أنا في العادة مانيش مهتم بصفة خاصة بالسياسة في فرنسا، بصراحة يكفيني نعاني كل يوم في البيروقراطية اللي ورثناها عليهم من عهد الإستعمار. الفرنسيس كيما العالم الكل يعرف، عندهم برشة حديث وكلام ونظريات بالبالة، أما في الفعل يوحلو، ويقعدو يحكيو ويتناقشو في الحلول ميتين سنة، حتى كيف يتفاهمو على حل باهي، يبدى فات عليه الفوت وما عادش يصلح، أما مادام التوانسة الكل عندها ما تحكي في الموضوع والحكاية ولاّت تهمّنا بالسيف، مافيها باس نعطي رأيي مع العرب، وهانا نحكيو على كل حال، ما هوش بالفلوس
ساركوزي ربح، والحكاية هاذي كنت متأكد منها قبل حتى ما يشد وزير المالية ومن بعدها الداخلية، موش على خاطرو هو جن ياسر وطيارة ياسر، أما على خاطرو أحسن ما فمّا على الساحة في الوقت الحاضر، هذا شيء يدلّ على الميزيريا الفكرية والسياسية اللي ضربت الفرنسيس: من بعد ما جابو "فولتار" و"مونيسكيو" و"روسو"، عجزو باش يجيبو واحد يصلح يشد رئاسة الجمهورية متاعهم، يحرزلهم الهجرة جابتلهم واحد كيما ساركوزي، كيما جابتلهم ملاعبية كرة القدم متاع الفريق الوطني اللّي ولاّ تقولش عليه إجتماع في الأمم المتحدة.
على كل حال، ساركوزي في الإنتخابات هاذي ما كان ينجم كان يربح. بالله جايبين وحدة ما جات شيء كيما هاك سيقولان رويال، عامين لتالي كانت تبيع في الحمص في المرشي سونترال ويحبوها تربح؟ المرا مسكينة أمورها تاعبة، داخلتها بالحسنى تقول تحز في عركة وباش ترضّي العباد الكلّ وتحلّ المشاكل الكلّ بتوسيع البال والصلاة عالنبي، توة هاذا حديث؟
فرانسا حسب رأيي سعدها ماشي ويتكب، والإنتخابات هاذي كانت آخر فرصة باش يفيقو على رواحهم وياخذو مواقف واضحة من المشاكل اللّي يعانيو فيها من سنين. العالم قاعد يتبدل، والصين من غادي تخدّم في المرابيط متاع الحبوسات والفروخ الصغار، أعطيها بركة تبيع سلعتها بأرخص سوم في أسواق العالم، والفرنسيس قالك ما نحبوش نخدمو أكثر من 35 ساعة في الجمعة، وما نحبوش شكون يطردنا كيف نخدمو خدمة كيف وجوهنا، وكي ما نخدموش تخلصونا وتلوجولنا على خدمة، ما كانش رانا نولّيو "فاشي" ونهزو خشوماتنا، ويمكن حتى ننتحرو، ووقتها تخلّصونا على حادث شغل، وغيرو من الدلال والريق البارد اللي تعرفوه واللي تعلمناه عليهم، أما نحنا عاد حكاية أخرى، الفقر والهيجة
آه ، نسيت، نحنا... ماهو نحنا زادة داخلين في البيعة متاع ساركوزي، كيفاش ما ندخلوش؟ اللّي يقرا المدونات متاعنا في هالمدة متاع إنتخابات فرانسا يقول سيقولان باش تربح عالأقل بـ99 بالمئة من الأصوات، أما خسارة، الجماعة اللي جاو ضد ساركو أكثرهم ما عندهمش صفة الناخب وحق التصويت. أنا شخصيا كان جيت فرانساوي ما نصوت كان لساركوزي، الراجل محراث متاع خدمة وفين يشدّ بلاصة يعمل فيها إضافة والأهم هو أنو عندو الشجاعة، على عكس السياسيين الفرنسيس المعروفين، باش يمشي لجوهر المشاكل وما يقعدش يلف ويدور في الفارغ ويعمل في الحلول الترقيعيـّة (على فكرة، بالله اللّي في يدو جعبة "دونتيفريس" وإلاّ حتى قلب صابون يعطيه لتركيا خلّيها تمضمض بيه على الإتحاد الأوروبي)
الحدث اللّي شدّ إنتباهي أكثر من الإنتخابات اللي كي تجي تشوف ما تعنينيش، هو أنها بعد ما طلعت النتائج متاع الإنتخابات، الحثالة، -أو كيما يقول صديقي ساركو: "لاراكايي"- اللي نصدّرو فيها للعالم خرجت للشارع تكسر في الدنيا وتحرق في الكراهب، علاش؟ على خاطر الفرنسيس إختارو رئيسهم بصفة ديموقراطية وبنسبة مشاركة تاريخية (85 بالمئة) وبفارق واضح على المنافسة متاعو... بجاه ربي فهموني؟ ياخي بالسيف هو الشيئ؟ فرانسا خلـّفتكم ونساتكم؟ ياخي في بلدانكم تعملو هكّا؟ تتبوربو على الحاكم؟ تحتجّو على نتائج الإنتخابات الـ"ديموقراطية"؟
بصراحة، مع كل إحترامي للمهاجرين المحترمين، أنا ماعادش إنّجم نلوم على ساركوزي، الله غالب يا نيكولا ياخويا، ما عرفناش نربّيوهم، فروخ أولاد حرام، يهبطو علينا في الصيف كيف الجراد، البلاد يخمّجوها ويزيدوها إجرام على إجرام وحوادث طرقات وخمج على خمج، بجاه والديك يا ساركو، كان ناوي تتخلّص منهم لا تبعثهملنا لهنا، أهوكا وصّلهم لحدود إيطاليا وسيّبهم خلّي يتبوربو على المافيا والكامورا، وإلاّ طيّش العزى في البحر، آشكون لوّج عليهم؟ نحنا رانا واحلين في كحّة وماناش ناقصين. ياخويا إخدم على روحك وربي يعينك، بلادك وإنتي حر فيها،أما إبكي على همنا نحنا وبرّة، كيف بول الجمل، ديما لتالي
ساركوزي ربح، والحكاية هاذي كنت متأكد منها قبل حتى ما يشد وزير المالية ومن بعدها الداخلية، موش على خاطرو هو جن ياسر وطيارة ياسر، أما على خاطرو أحسن ما فمّا على الساحة في الوقت الحاضر، هذا شيء يدلّ على الميزيريا الفكرية والسياسية اللي ضربت الفرنسيس: من بعد ما جابو "فولتار" و"مونيسكيو" و"روسو"، عجزو باش يجيبو واحد يصلح يشد رئاسة الجمهورية متاعهم، يحرزلهم الهجرة جابتلهم واحد كيما ساركوزي، كيما جابتلهم ملاعبية كرة القدم متاع الفريق الوطني اللّي ولاّ تقولش عليه إجتماع في الأمم المتحدة.
على كل حال، ساركوزي في الإنتخابات هاذي ما كان ينجم كان يربح. بالله جايبين وحدة ما جات شيء كيما هاك سيقولان رويال، عامين لتالي كانت تبيع في الحمص في المرشي سونترال ويحبوها تربح؟ المرا مسكينة أمورها تاعبة، داخلتها بالحسنى تقول تحز في عركة وباش ترضّي العباد الكلّ وتحلّ المشاكل الكلّ بتوسيع البال والصلاة عالنبي، توة هاذا حديث؟
فرانسا حسب رأيي سعدها ماشي ويتكب، والإنتخابات هاذي كانت آخر فرصة باش يفيقو على رواحهم وياخذو مواقف واضحة من المشاكل اللّي يعانيو فيها من سنين. العالم قاعد يتبدل، والصين من غادي تخدّم في المرابيط متاع الحبوسات والفروخ الصغار، أعطيها بركة تبيع سلعتها بأرخص سوم في أسواق العالم، والفرنسيس قالك ما نحبوش نخدمو أكثر من 35 ساعة في الجمعة، وما نحبوش شكون يطردنا كيف نخدمو خدمة كيف وجوهنا، وكي ما نخدموش تخلصونا وتلوجولنا على خدمة، ما كانش رانا نولّيو "فاشي" ونهزو خشوماتنا، ويمكن حتى ننتحرو، ووقتها تخلّصونا على حادث شغل، وغيرو من الدلال والريق البارد اللي تعرفوه واللي تعلمناه عليهم، أما نحنا عاد حكاية أخرى، الفقر والهيجة
آه ، نسيت، نحنا... ماهو نحنا زادة داخلين في البيعة متاع ساركوزي، كيفاش ما ندخلوش؟ اللّي يقرا المدونات متاعنا في هالمدة متاع إنتخابات فرانسا يقول سيقولان باش تربح عالأقل بـ99 بالمئة من الأصوات، أما خسارة، الجماعة اللي جاو ضد ساركو أكثرهم ما عندهمش صفة الناخب وحق التصويت. أنا شخصيا كان جيت فرانساوي ما نصوت كان لساركوزي، الراجل محراث متاع خدمة وفين يشدّ بلاصة يعمل فيها إضافة والأهم هو أنو عندو الشجاعة، على عكس السياسيين الفرنسيس المعروفين، باش يمشي لجوهر المشاكل وما يقعدش يلف ويدور في الفارغ ويعمل في الحلول الترقيعيـّة (على فكرة، بالله اللّي في يدو جعبة "دونتيفريس" وإلاّ حتى قلب صابون يعطيه لتركيا خلّيها تمضمض بيه على الإتحاد الأوروبي)
الحدث اللّي شدّ إنتباهي أكثر من الإنتخابات اللي كي تجي تشوف ما تعنينيش، هو أنها بعد ما طلعت النتائج متاع الإنتخابات، الحثالة، -أو كيما يقول صديقي ساركو: "لاراكايي"- اللي نصدّرو فيها للعالم خرجت للشارع تكسر في الدنيا وتحرق في الكراهب، علاش؟ على خاطر الفرنسيس إختارو رئيسهم بصفة ديموقراطية وبنسبة مشاركة تاريخية (85 بالمئة) وبفارق واضح على المنافسة متاعو... بجاه ربي فهموني؟ ياخي بالسيف هو الشيئ؟ فرانسا خلـّفتكم ونساتكم؟ ياخي في بلدانكم تعملو هكّا؟ تتبوربو على الحاكم؟ تحتجّو على نتائج الإنتخابات الـ"ديموقراطية"؟
بصراحة، مع كل إحترامي للمهاجرين المحترمين، أنا ماعادش إنّجم نلوم على ساركوزي، الله غالب يا نيكولا ياخويا، ما عرفناش نربّيوهم، فروخ أولاد حرام، يهبطو علينا في الصيف كيف الجراد، البلاد يخمّجوها ويزيدوها إجرام على إجرام وحوادث طرقات وخمج على خمج، بجاه والديك يا ساركو، كان ناوي تتخلّص منهم لا تبعثهملنا لهنا، أهوكا وصّلهم لحدود إيطاليا وسيّبهم خلّي يتبوربو على المافيا والكامورا، وإلاّ طيّش العزى في البحر، آشكون لوّج عليهم؟ نحنا رانا واحلين في كحّة وماناش ناقصين. ياخويا إخدم على روحك وربي يعينك، بلادك وإنتي حر فيها،أما إبكي على همنا نحنا وبرّة، كيف بول الجمل، ديما لتالي
