Affichage des articles dont le libellé est tyler durden. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est tyler durden. Afficher tous les articles

mardi, septembre 11, 2007

Public Service Announcement إعلان للعموم:



حبّيت بعجالة نتوجه للسادة والسيدات وخاصة الآنسات قرّاء المدوّنة بالإعتذار عن هذا الغياب من غير سابق إعلام عن عالم التدوين. لذلك وللإجابة مرة وحدة على تساؤلات القراء الكرام حبيت نقول أني خلال المدة هاذي خارج أرض الوطن العزيز، ولو هوما يقولو تبديل السروج فيه راحة، ولكن التنقـّل متاعي ماهوش بغرض الراحة بل العمل، وهاذاكة علاش ما لقيتش الوقت باش نتلهى بالمدونة. على كل حال الغياب يمكن يتواصل خلال المدة الجاية وذلك إلى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وكان ما تبيّنلكمش قولو هكّاكة شهيّرين أخرين. حاسيلو تحيّة خاصة لأصدقاء المدونة الأوفياء وإنشالله ساعة ساعة نرمي كليمة مع العباد. . رمضان مبروك لكلّ الفطّارة، ميسالش، الحيّ يروّح.
من عاصمة الأنوار حدّثكم مراسلكم بيغ تراب بوي. هيّا أنّستو


mardi, juillet 17, 2007

Happy Birthday ExTraVagaNzA! عام من التدوين



اليوم 17 جويلية من عام 2007 تحتفل المدونة متاعي بعيد ميلادها الأول، عام كامل من التدوين عملت فيه شخصيّا جوّ وكانت تجربة جديدة ومفيدة وخاصة ممتعة. عام كامل من البلادة والضحك والغزول والعصب والقينية والقلق والفرحة والنجاح والفشل.

في عام من التدوين، وبعد 295 تدوينة و حوالي 80 ألف زيارة للمدونة إنّجّم نقول كانت الحصيلة إيجابية بصفة عامة

هالعام من التدوين كان لي بالأساس فرصة باش نتعرّف على جوانب أخرى من ذاتي، وخاصة باش ناقف على الغياب الشبه كلّي للحوار في عدد كبير من المواضيع في حياتنا اليومية، سواء لغياب الفرصة أو لقلة الوقت أو للإختلاف اللإهتمامات، وهنا يمكن تكون أهمية التدوين، خاصة في بلاد كيف بلادنا اللي تنجم تعدّي فيها 5 سنين على بعضهم تستنّى باش تقرى مقال تعمل عليه كيف في الصحافة وما تلقى شيء

في عام من التدوين سبّيت برشة عباد وسمّعت برشة ناس ما يكرهو، قلت يمكن كليمة حلوّة ولاّ زوز، فكّرت، ناقشت، إختلفت، تعلّمت، قريت، كتبت، صلّحت، وعاودت فكّرت، وهذا في حد ذاتو حاجة باهية

عام من التدوين كانت فيه فترات متاع نفحة وكيف متاع كتابة، وفترات أخرى يطير فيها الكيف والواحد يقول هالمعبوكة والمحنة الزايدة الواحد عاملها لروحو؟ وباش نكون صريح معاكم التدوين هذا خذالي وقت ثمين كنت انجم نستغلّو في حاجات أخرى، خاصة وأني بكل تواضع إنسان مهم برشة والبلاد بلاش بيا تاقف، حاسيلو باش تعرفو قدّاش باهي معاكم
:)

تجربتي مع التدوين كانت أيضا فرصة باش نتعرّف على عدد من الشخصيات المتميزة على جميع النواحي، سواء بالملاحة أو بالركاكة، بالثقافة أو بالبهامة، بالتواضع أو بالتفشليم، بالأخلاق العالية أو بقلة الحياء.

خلال العام اللي تعدّى جاتني رسائل إلكترونية على كل لون يا كريمة من عدد كبير من القراء الكرام، ناس بعثولي تشجيعاتهم، ناس بعثولي إقتراحاتهم، ناس بعثولي تشكّياتهم من بعض المصالح الرسمية، فمّا حتى شكون بعثلي عروض شغل. نسيت باش نقول أنو عدد كبير من القراء الذكور بعثـلي يستدعى في على كعبات بيرة، بحيث كان جيت نستجيب للدعوات الكريمة هاذي راني ولّيت ألكوولييك نبلع كل يوم، وهذا يخليني نفكر باش نحسّن في صورتي عند القراء خلال العام الجاي من التدوين.

حاسيلو لكل من بعثلي بريد إلكتروني أو خلّى تعليق على المدونة نحب نشكركم برشة على تشجيعكم وبصراحة عندكم فضل كبير في إستمرار نفحة الكتيبة وبالتالي إستمرار المدونة

وفي نفس الإطار حبيت نقول زادة إلّي التدوين هذا ينجم يكون طريقة ناجحة وفعّالة للتبزنيس والتعرف على أشخاص من الجنس الآخر، وننصح كل من هو في حاجة أكيدة باش يتعرف على بنيّة باش يعمل مدونة، أما ما لازموش يتقوعر ياسر إذا كان يحب يوصل لحاجة على خاطر البنات بصفة عامة ما يحبوش التقوعير. أنا شخصيّا إخترت باش ما ندخلش في الباب هذا عموما على خاطر التبزنيس على الأنترنيت ما يعنيليش حاجة كبيرة، دايور فمّا عدد من البنيّات اللي بعثولي يبزنسو، في بالهم باش يستغلوني جنسيا، لكن أنا والحمد لله حافظت على شرفي وكنت ولد عايلة.
:)

ظاهرلي في هالعام اللي تعدّى عملنا مع بعضنا جو تحفون، ضحكنا من كثرة الهم، وضحكنا على رواحنا وعلى الناس اللي تحب تضحك علينا، حكينا في مواضيع ما عندها حتى علاقة ببعضها، وساعات كثر علينا الدمّار حتى لين قمنا نندبو فيهم حيار

حاسيلو من غير ما نطوّلوها بالخطابات الفارغة، اليوم عيد ميلاد المدونة، إنشالله الجمهور فرحان بالجمعية والشعب يشطح وربي معاه. أنا ظاهرلي بعد العام هذا نستاهل باش ناخذ عطلة مفتوحة من التدوين على خاطر الفترة الجاية عندي فيها برشة برشة برشة برشة إلتزامات سواء على المستوى الشخصي أو المهني، بحيث نكذب عليكم كان نقوللكم أني إنجم نعمل كل شيء في نفس الوقت و كيما يلزم.

بقية عطلة ممتعة للناس الكل، هيّا توة سيب عليكم من الأنترنات، أخرجو أسهرو، أبلعوه، أعملو شوية رياضة، تعرّفو على أشخاص من الجنس الآخر، مارسو معاهم الرذيلة وإلاّ حتى عرّسو بيهم، المفيد أعملوا حاجة تصلح وسيب عليكم من الأنترنات متاع وذني

هيّا نخلّيكم توة، وفي إنتظار عودة إنشالله عن قريب باش نغمّض عينيّا ونستخايل ماريلين مونروو تغنّي لي أنا في عوض كينيدي الله يرحمو ويبشبش الطوبة من تحت نافوخو






vendredi, juillet 06, 2007

هيّا بنا نلعب: 7 حقائق على العبدولله



إستجابة لدعوة كل من نادوي صاحبة مطبخ الفيسوار العريق و بنت المرسى، ولو هو مع بعض التأخير إنشالله يسامحوني عليه، باش نشارك في لعبة السبعة حقائق ، يعني حسب ما فهمت لازمني نحكي 7 حكايات على نفسي المتواضعة، وأنا بصراحة ما نحبّش نحكي على روحي بالكلّ، خلّي عادة في المدوّنة، أما ميسالش، الدنيا بكلّها ماخذة بالخاطر. باهي، نبداو في إستعراض السبعة حكايات من حياتي الخاصة اللي "نورمالمون" ما تعنيكمش

1- كيف كنت صغير نقرا في الإبتدائي، كنت ديما نروّح من نفس الثنيّة، وكان فمّا طفل يعرضني في شطر الثنية كل يوم في نفس البلاصة تقريبا، وكنّا كلّ ما نتقابلو نتضاربو، يعني تقريبا كل يوم، بونية وشلابق وتلاطيخ وفي الآخر توفى بالحجر، وكان الطفل هذا أكبر مني شوية، يمكن بعام ولاّ بعامين، وكان مرّة يغلبني مرّة نغلبو، وساعات نشدّو مع أولاد حومتي نفشخوه، حاسيلو سنين ربّي وأحنا نتضاربو حتى لين نسينا علاش، ولاّت صنعة، أما زادة كانت تجربة ثريّة من حيث فنون العرك ونوع من التحدّي اليومي بيني وبين الطفل هذا اللي ما نعرفش حتى إسمو لليوم. وبالمناسبة كان يقرا البوست هذا نحب نطلب منو السماح على نهارة اللي روّح يبكي كيف شديناه أنا وأولاد الحومة، ونقولّو بالله ذكّرني علاش كنّا نتضاربو كل عشيّة تقريبا في نهج محمد أمين؟

2- كنت في الإبتدائي ما نجي كان الأول متاع القسم، أما من نهارة اللي خذيت السيزيام فسدت وتلهيت نتعلّم في البلادة وعملت فيها إنجازات كبيرة، الحمدولله الواحد كمّل قرايتو لاباس وما اتطرّدش على بكري، وبالمناسبة كنت ومازلت أبهم ما خلق ربّي في الرياضيات، دايور نراها حكاية فارغة وما نحبّش نفهمها من أصلو. كيما يقولوها: الكسّابة تكسب والط...ة تحسب

3- أنا عمري ما إحترمت قانون المرور-في تونس بالذات- وعندي كيف ربي واحد، نحرق الضوء، ما نعطيش الأولوية، ندخل في "السونس أنتردي"، نسوق بالعو ساعات، ما هوش مشكل، ومع هذا نعتبر نفسي من أحسن الناس اللي تسوق في تونس، وعمري ما نعرّض روحي ولا غيري للخطر، يعني تنجم تقول عامل لروحي مجلة الطرقات الخاصة بيّا في مخّي واللي لقيتها تتماشى أكثر مع كيّاساتنا، وصدّقوني لاقي بيها راحتي أكثر برشة من هاك الكود اللي تقراو فيه بعشرة آلاف الساعة. مثلا أنا من الناس القلال اللي ديما نعطي الأولوية للمترجلين، إلاّ هاك اللي يبدا هابط يمشي في وسط الكياس بتبوريب، هاذاكة كان نلقى نعفس عليه ونعاودلو "مارش آريار" كيما في لعبة "قران ثافت أوتو". لكن من جهة أخرى تلقاني نبدا خايف برشة كيف يسوق بيّا عبد آخر، ونبدا نعسّ معاه ونمرجلو الكبدة متاعو على أقل غلطة. برّا لوّج علاش؟؟

4- مادامني متذكّر أنا مغروم برشة بألعاب الفيديو، تقولو إنتوما ملاّ شارف عمرو 30 سنة ويلعب؟ أو نوورمااال. مثلا نتحدّى أيّ غشـّير كان ينجّم يربحني في طرح كورة على الـ"برو إيفولوشن سكّر"، والمقصود هنا موش السكر اللي يحلّيو بيه أما الفوتبول بالأمريكية

5- من صغري مارست برشة رياضات ، بديت بالتنس وكنت نلعب مليح بالمقارنة مع عمري، غير الوالد الله يهديه كيف شاف الحكاية بدات تولّي جديّة خاف لا تضيعني على قرايتي وبطّلني منها، باقيها راكم تفرّجتو فيّا في رولان غاروس. من بعدها عملت كاريار قصيرة شوية في كرة السلة وكانت من أحسن سنوات حياتي السنوات اللي عدّيتها على ملاعب الباسكات، اليوم مازلت مغروم ونتبع خاصة البطولة الأمريكية، دايور كيف مشيت لأمريكيا ما ضيّعتش الفرصة باش نمشي نتفرّج في مقابلات أن بي آي، وكنت فرحان برشة كيف خلطت على الأسطورة "سكوتي بيبن" لاعبي المفضل في الموسم قبل الأخير ليه مع فريق بورتلاند قبل الإعتزال. اليوم اللاعب الوحيد اللي مازال يعجبني برشة هو "آلان آيفرسون" الجار السابق لخونا طارق الكحلاوي في فيلادلفيا، أما أكثر رياضة قعدت مغروم بيها ونمارسها هي رياضة رفع دبابز البربر من فوق الطاولة وتفريغها في كرشي، وفمّا زادة رياضات أخرى ما انجمش نقول عليها توّة

6- مازالو كان زوز حاجات، لازمني نختار حاجة باهية. باهي، تعرفو ظاهرلي أني عملت دراستي الجامعية في ميدان الحقوق، أصدقائي في الدنيا أغلبيتهم من رجال القانون زادة، أما بصراحة أكثر نقطة مشتركة بيناتنا هي كعبات البيرة اللي نعملوها مع بعضنا. على فكرة على ما نعرف المحامين هوما أكثر ناس مغرومة بالشراب في تونس، آش خلاّهم هاك العام جاو باش يتبرّعوا بالدم للفلسطينيين ياخي طلع دمّهم بكلّو كحول، ولاّو رجّعوهولهم باش ما ينجّسوش بيه القضية الفلسطينية.

المفيد، بعد ما تحصلت على شهادة الأستاذية بمدّة قصيرة، وقبل ما ندخل لخدمتي الحالية، وقّـفوني مرّة في وسط البلاد باش يعدّيوني على الكمبيوتر ياخي طلع عندي حكم غيابي بـ6 أشهر حبس جاوني هديّة غيابية من عند المحكمة العسكريّة بتهمة عدم تلبية الدعوة للخدمة الوطنية في حين أنا مازلت طالب وعمرهم ما بعثولي إستدعاء. حاسيلو جاب ربّي عملت إعتراض والحكاية تفضّت نهارتها بشويّة معارف، ماكانش راني ضربت 6 شهور في قلبو بتهمة الحصول على شهادة الأستاذية في عهد الجاهلية، حاسيلو من نهارتها الجيش هذا حلفت عليه ما نعفسوش ولا يرى من عندي كيف يكون ملّيم أحمر، كان نعرف نمشي نعدّيه في إسرائيل

7- سابعا وأخيرا، ما بقالي ما نقوللكم كان أني مولود في عام سبعة و سبعين، وعندي كلبة من نوع الراعي الألماني عمرها سبعة أشهرة، وغدوة بالصدفة باش يكون يوم سبعة من الشهر السابع من سنة ألفين وسبعة، وربّي يحييلنا السّبوع الكلّ وعلى راسها السبعة الحيّة، ويخلّيلنا هالرقم المبارك علينا أجمعين، وكيما يقول المثل التونسي المعروف في مجال الكارطة: "كلّ غريبة وغريبتها كان الحيّة وشكبّتها"، أما ما تنساوش اللي في كل الحالات "اللصّ" هو اللي "يهزّ الكلّ"

هيّا أنّستو


vendredi, septembre 08, 2006

Tyler Durden Says:


...
Les choses qu'on posséde finissent par nous posséder...

...

It's only after we have lost everything that we are free to do anything
...

dimanche, août 13, 2006

Tyler Durden Says:



You are not your job.

You are not how much you have in the bank.

You are not the contents of your wallet.

You are not your fucking clothes...

Sticking feathers up your butt does not make you a chicken...

This is your life and it's ending one minute at a time...

Self-Improvement is masturbation. Self-Desruction might be the only answer.

You are not a beautiful and unique snowflake.You are the same decaying matter as everything else.

We are the all-singing all-dancing crap of the world.

You have to know, not fear, that someday you are going to die.Until you know and embrace that, you are useless.

I am Jack's wasted life,

I am Jack's broken heart,

I am Jack's inflamed senses,

I am Jack's smirking revenge...