Affichage des articles dont le libellé est blog. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est blog. Afficher tous les articles

jeudi, mai 06, 2010

يا عمّار يزّي بلا تشوليح، خلّينا رايضين وسيّب صليح

كان في نيّتي منذ أيّام عديدة الكتابة في مواضيع أثارت إهتمامي خلال الفترة الأخيرة على غرار بعض المسرحيّات التّونسيّة إلّي مشيت تفرّجت فيها أو بعض الأحداث والمواضيع الأخرى، ولكن "الحدث" متاع الأسبوع الفارط المتمثّل في تعرّض المدوّنة متاعي للحجب على روّادها من المتواجدين بأرض جربوعستان خلاّني مجبر على الحديث (مرّة أخرى) على موضوع تعيس ومستهلك ومقيت ألا وهو موضوع الحجب متاع المواقع والمدوّنات في تونس المحروسة، خاصّة وأنّه قد تمّ خلال الأسبوع الفارط -كما سبق أن حصل في عديد المرّات السّابقة- حجب مجموعة من المدوّنات والمواقع المفضّلة لدى مستعمل الإنترنات التّونسي العادي، وذلك بقرار لا نعرف بالضّبط لا أصحابه ولا أسبابه ومبّرراته.. يعني كيف العادة، والله لا يقطعلنا عادة.

في الواقع حجب المدوّنة متاعي كي تجي تشوف حاجة ما تقلّقنيش بدرجة كبيرة كيما يمكن يتصوّروا البعض، بل بالعكس، ربّ ضارّة نافعة، خلّي تنقص شويّة الرّهوط إلّي ماشية جاية على ها المحلّ الإفتراضي وما فيها باس حتى كان ما عاد يقرا المدوّنة هاذي كان بعض أصدقائها الموجودين بالخارج يا ربّي وليك الحمد، كعيبتين ثلاثة نظاف ولا جمهروش من الهوكش متاع جربوعستان حاشى صلاّحها، وحتّى بالنّسبة للأصدقاء المحترمين في داخل أرض الوطن نتصوّر عندهم من المعرفة الحدّ الأدنى الذي يسمح بإستمعال مختلف الطّرق المتوفّرة لتجاوز هذا الحجب السّخيف والمضحك.

هذا كموقف شخصي يهمّ مدوّنتي الخاصّة، ولكن طبعا ومن حيث المبدأ فإنّ حجب المواقع والمدوّنات إلّي صار خلال الأسبوع الفارط (ولو أنّ الحجب متواصل من قبل) يعتبر مهزلة كبرى ومن أكبر المهازل إلّي عرفتها الأنترنت منذ دخولها لبلادنا (والله يعلم كم صارت من مهازل في هذا المجال منذ ذلك التّاريخ) خاصّة بالنّظر لطابع القصف العشوائي الذي وصل حجب مدوّنة تحكي على فنون الطّبخ (يمكن يكون هذا داخل في إطار ترشيد الإستهلاك) وحتّى مدوّنة تجمّعيّة كيف مدوّنة زميلنا حميدة بن جمعة، حتى الواحد بدا يشكّ يطلعشي صار إنقلاب وما خبّروناش.

إنطلاقا من المعطيات المذكورة، وبعد التّذكير بأنّ الشيء الوحيد الفعليّ إلّي قاعد ينجز فيه الحجب متاع المواقع في بلادنا هو المسّ بمصداقيّة الخطاب الرّسمي والتّشكيك فيه وبالتّالي بعث الرّيبة وإنعدام الثّقة بين المواطن (حتى ذلك البسيط غير المتسيّس) ودولته الحبيبة. بعد كلّ هذا كان لا بدّ لي من التوجّه بالكلمات التّالية لمن يعنيه الأمر:

يا سي الخراوات، يلّي مسكّر علينا شطر الأنترنات، يلّي سمّاوك عمّار 404 وإنتي ما تجيش بياسة في عجلة متاع بسكلات، سيّب صالح ورجّع المدوّنات، ومواقع الفيديوات والجرائد والمجلاّت، راهي ماهيش مزيّة ناخذو فيها ولاك تفرّق علينا في الإعانات.

يا صاحب الجلم، يا وجه الهمّ، يا مانع المواقع وفاضحنا قدّام الأمم، علاش نقرّيو في أولادنا في المكاتب، إذا كان باش نمنعوا عليهم من بعد القراية والكتيبة والقلم؟ كيفاش تحبّ تحارب الظلام، وفي نفس الوقت تمنع على الخلق الكلام والكتيبة والأحلام، يا صاحب المقصّ، يا عظمة بلا فصّ، يا ثقيل الـ**، علاش فين تشعل شمعة تجي تجري وتصبّ عليها 500 كميون بغلي، يا بغلي، نقصد يا صديقي، العزيز؟

سيّب صالح، وأخطى بختة، وطير من قدّام سمير، وأملص من سندس، وفكّ من الدكّ، وإكسيلاري من قدّام أورديناتوري، وليّم يا بهيّم، وسلّ مرل، وجنّح راك مننّح، المفيد أعتق جدّ والدينا وخلّي معاك طرف أكسيجين الله يقطع عليك النّسمة في عزّ الصّيف.

قولوا آمين.. وآخر كلامي أن أدعو الله لي ولكم بأنترنات حرّة مفتوحة وبأن يجعل لكم في كلّ "كليك" حسنة وأن يغفر لكم من سيّئاتكم على قدر كتابتكم في مدوّناتكم وزيارتكم لبروفيلاتكم. والسّلام عليكم ورحمة الله.





mercredi, mai 05, 2010

لفت إنتباه للإخوة المدوّنين

يمكنكم الدخول لهذه المدوّنة من تونس (إذا مازلت ما تعرفش "هوتسبوت" أو أي بروكسي آخر) بمجرّد إضافة ثلاثة "دوبل في" لعنوانها على النحو التالي

حبّيت فقط نلفت إنتباه الإخوان المدوّنين أنّ بعض الشلايك البلوغوسفيريّة المتعفّنة منذ زمان قد رجعت لسابق تشوليحها وقاعدة تخلّي في تعليقات بإسمي على بعض المدوّنات الصّديقة تتضمّن كلام بذيء وسبّان، ولهذا فالرّجاء التثبّت وعدم الوقوع في الخلط

شكرا ولنا، كان سهّل ربّي، لقاء قريب

mardi, avril 27, 2010

مدوّنتي 404؟؟

Not Found

The requested URL trapboy.blogspot.com was not found on this server.


حاولت قبيلة شويّة باش ندخل على المدوّنة متاعي ياخي لقيتها "404 نوت فاوند"، بصراحة قعدت باهت شويّة أما برجوليّة إذا كان يطلع عمّار بومقص لعبلها اللعبة تولّي الحكاية تضحّك قبل كلّ شيء. في إنتظار تأكيد الخبر أو نفيه هاني قاعد شايخ بالضحك على هالبلاد كيفاش ماشية وتولّي...

jeudi, avril 15, 2010

خربشات على جدار حانوتي الإفتراضي


بعد أن تمّ حذف حسابي على الفايسبوك للمرّة الثالثة على التوالي على إثر وقوع تلك الشبكة الإجتماعيّة رهينة لدى خليط غريب وعجيب من الإخوانجيّة القدم والمتخونجين الجدد ورعاع مثلهم من شبيبة الفيراج وحاملي ألوية "الوينارز" و"الزاباتيستا" و"البريغاد روج" [1] باليمنى، وألوية صلاح الدّين وسرايا القدس باليسرى.. قلت بعد هذه الأحداث وبعد تفشّي التفوريخ الممزوج بالجهل والتجوبير على الفايسبوك (وقد صدق من قال أنّها إذا عربت خربت)، عاودني الحنين إلى الكتابة في حانوتي الإفتراضي الخاصّ، حيث لا كبّول يدور ولا جوجمة الفايسبوك ولا هم يحزنون.

الحقيقة أنّي إذا بعدت على التدوين فهذا ماهوش بالضرورة في علاقة بفايسبوك الذي أستعمله بصفة أخصّ للتواصل مع الأصحاب والأحباب الواقعيّين وبإسمي الحقيقي وذلك خاصّة بغرض التنبير على أصدقائي من أحبّاء النادي الإفريقي أو النجم السّاحلي (سامحوني لهنا إذا كان خرجت من أصابعي كلمة ههههه خارجة عن الموضوع راهو مانيش بلعاني).. يعني إذا كان بعدت عن الكتابة هنا فلأسباب تتعلّق بالتّدوين في حدّ ذاته أو بالأحرى في الرّغبة في الكتابة عموما. ولكن طالما أنّ التيّار الجارف من الجهلوت قاعد يهزّ في الأخضر واليابس في هذه الرّبوع، وطالما أنّ الواحد ينجّم يساهم حتى بكليمة لدرء هذا المنكر وأيّ منكر، قلت لنفسي ما فيها باس يا ولد ساعة ساعة ترجع تخنتب كليمة مع النّاس وذلك أضعف الإيمان.



[1] هذه لمن لم يعرفها تسميات لمجموعات الأولتراس التونسيّة، هاك إلّي أقوى نشاط ثقافي مارسوه في حياتهم هو تشعيل "فلام" في أحد ملاعب كرة القدم



ما يخفاكمش أنّ الكتيبة في مجال عمومي كيف الأنترنت، وعلى ما قدر ما هي نشاط بريء في ظاهره، تنجّم تتحوّل بين يوم وليلة لنشاط مشبوه وتجعل صاحبها يعتبر ضمنيّا مصدرا لخطر محتمل طالما أنّه يتعاطى النّشاط هذا في إطار مجتمع متخلّف من رأسه لأصابع رجليه، ويصبح من يخنتب كلمتين هنا أو هناك كمن يبيع في اليورانيوم صبّة أو كمن يحمل بين يديه دليل صنع القنابل النوويّة. وأنا بطبعي إنسان يكره الشّبهات وينفر من المجالات التي تسود فيها الثقافة الإستخباراتيّة والطّرق البوليسيّة التي أصبحت وللأسف الخبز اليومي للبعض ممّن يرتادون المجال البلوغوسفيري حتى من بين المدوّنين أنفسهم (لاحظوا مثلا إنتشار ظاهرة جديدة وهي تصوير الشّاشة أو ما يعرف بالفرنسيّة بـ la capture d'écran للإحتفاظ بنسخة من الحوارات والتّعليقات في إطار "شدّان الدّوسيّات" و"تجميع الأدلّة" لإدانة الأشخاص بعضهم البعض. هذا طبعا دون التعرّض إلى الحجب الآخر، متاع "404 زيد لوّج" والّذي مكّنتنا التكنولوجيا من تجاوزه بصفة أسهل برشة من قدرتنا على تجاوز الإرهابي أو المخبر أو "الصبّاب" المعشّش في دماغ الكثيرين منّا.


كان من الضروري إذن أن يتمّ حجب كلّ تلك البروفيلات لكي أفهم أنّ نشاطي على هذه المدوّنة يبقى حاجة مهمّة، ولو كان ذلك لمجرّد قدرتها على إثارة كل هذا الكمّ من الكراهيّة لدى الكثيرين.

الحقيقة أنّ أسباب أخرى كانت وراء إبتعادي عن الكتابة في هذا الدكّان الإفتراضي، فمن جهة أصبحت عندي مسؤوليّات عائليّة جديدة (يبارك فيك) وهي في طريقها إلى أن تزيد تكبر (يبارك فيك مرّة أخرى)، ومن جهة أخرى عندي مسؤوليّاتي وإلتزاماتي المهنيّة، وكلّ هذا يتطلّب وقت وتفرّغ ومجهود ذهني يلهّيني عن التدوين.. ولكن وإلى جانب العوامل هاذي لازمني أيضا نعترف أنّي إرتكبت بعض الأخطاء، ولو مانيش نادم عليها أبدا (يمكن فما غلطة واحدة منهم ندمت عليها باش ما نكذبش).. الأخطاء هاذي هي في كوني تعرّفت عبر المدوّنة هاذي على عدد متزايد من الأشخاص الرّائعين وإلّي نعزّهم معزّة كبيرة (بإستثناء واحد هو إلّي قلتلكم ندمت عليه أشدّ النّدم وأكيد راهو عرف روحو توا –إي إي إنتي يا سي الخرى)، والحقيقة الإنسان ما ينجّمش يندم على مثل هذه الأشياء، إلاّ أنّي إذا إخترت منذ البداية الكتابة تحت إسم مستعار فذلك بالأساس باش نكتب من غير ما نفكّر في شكون باش يقرى وكيفاش باش يفهم، وهذا يعطيني راحة وحريّة أكبر، مع أنّي نعرف مسبقا أنّي مانيش باش نكتب حاجة تنجّم تخلّيني باش نخبّي وجهي من زيد ولا من عمر طالما أنّي مقتنع بالكلام إلّي نكتب فيه.

هذا ما يمنعش وأنّي اليوم وأنا نكتب إقتنعت أنّه الإنسان حتى بصفة لا واعية دائما ما يأخذ بعين الإعتبار كيفيّة نظرة الآخر (ولو كان أعزّ النّاس وأقربهم ليك) وهذا في حدّ ذاته يحدّ من حريّتك ويخلّيك تنظر في وجوه كلّ الأشخاص إلّي تعرفهم ويعرفوك وتقول في قرارة نفسك: هل أنا فعلا أرغب في تقاسم هذه اللحظة من الصّراحة مع نفسي مع كلّ هؤلاء أيضا؟ وهنا كلمة الصّراحة كلمة مهمّة على خاطر حاجتي للكتابة هي قبل كلّ شيء حاجتي للحظات من الصّراحة مع نفسي..

يبقى أنّ الوضع الحالي الذي أصبحت فيه صراصير وحشرات إفتراضيّة تحاول باش تمنعنا من الحديث والتّعبير لم يعد يسمح لي بالإستمرار في وضعيّة الإستقالة التدوينيّة، ويمكن لازمني نشكرهم إلّي شجّعوني على الرجوع إلى هذه الصّفحة والكتابة من جديد، ولن يسعني إلاّ أن أقول الحمد لله على "بلوغر" الذي أعطانا الفرصة باش نحكيو بعيدا عن سلطان السّواد الأعظم من الهوكش والحثالة، وربّي يهدي إلّي كان سبب في إيصال التكنولوجيا الحديثة لأمثال هؤلاء.

mardi, juillet 28, 2009

تنبيه للأصدقاء على الفايسبوك ورابط صغير للردّ على أبطال مهرجان أوسّو للتجوبير البلوغوسفيري


يقوم أحد التعساء بتقليد صفحتي على الفايسبوك باستعمال نفس الصورة ونفس الإسم وعلى ما يبدو فهو قاعد يبعث في مطالب صداقة لعدد من الأشخاص أو يترك تعليقات تعكس واقع حياته الحزينة في بعض الصفحات

الرجاء إذن الإنتباه إلى أنّ البروفيل الوحيد متاعي على فايسبوك يحمل العنوان التالي


وإلى أنّ أيّ بروفيل آخر هو من فبركة أحد هؤلاء المرضى

أمّا بالنسبة لمهرجان الجبورة المنعقد على صفحات "تي أن بلوغس" الأيّامات فإنّي وكما سبق أن قلت أترفّع عن مجادلة من هم أصغر من أن يكون لي معهم جدال أو إضاعة للوقت، كلمة فقط لكلّ من شارك في هذا المهرجان وذلك سواء: ه

بإعادة نشر محتوى من مدوّنتي على مدوّنته أو بجبدان سيرتي أو حتى برميان المعنى (الأسلوب المفضّل للناس الناقصة رجوليّة) ه

أو بتقليد هويّتي لترك تعليقات تعبّر على قرون من الكبت الجنسي المعشّشة في راسو، ه

أو بممارسة هواية صوّر ولصّق لبروفيلات فايسبوك تحمل الصور والأسماء الحقيقيّة لبعض الأصدقاء متاعي في الفايسبوك على مدوّنته (على فكرة هذا عمل يجرّمه القانون -يا بقر- ويمكن نعطي تفاصيل تقنيّة قانونيّة لاحقا لمن قد يهمّهم اللجوء إلى القضاء من بين المتضرّرين) ه

هذا طبعا دون نسيان كلّ من مارس معي الطحين والتسكبين والتودّد والترهدين للتلصّص والبحث على معلومات تهمّ حياتي الخاصّة أو حياة أحد الأصدقاء المدوّنين ليوزّعها على أصدقائه من الشلايك أمثاله إعتقادا منه أنّه باش يخرى (لي ولهم) فيه، أو أنّي على درجة كافية من البهامة باش نعطي معلومات تخصّني لناس مرضى كيفهم... ه

لكلّ هؤلاء، ومعاهم صاحب موقع بوّابتي السلفي المتخلّف الّذي جاي يشدّ على أيديهم بتعليقاته، والطّيور على أشكالها تقع (مبروك الكونكسيون سي فوزي، أخيرا وصلكم الواب في كهوف العصر الحجري؟؟) ونظرا لأنّكم بكلّكم مع بعضكم مجتمعين ما تجيوش عبد، وحفاظا على النظافة النسبيّة لهذه المدوّنة، أكتفي بأن أحيلكم جميعا على رابط تلقاو فيه من الآخر خلاصة كلّ ما يمكن أن يدور بيني وبينكم من حديث مادمنا في المجال الإفتراضي

فقط إذا كنت واحد من الأشخاص المذكورين أعلاه أحسن حاجة تعملها هي أنّك تنقر على الرابط وتمشي لهنا، ما كانش أخطاك وواصل طريقك تفاديا لتلويث مجالك السّمعي البصري

واضح يا بعابص الكبّار؟ زيد أعمل مجهودك إنتي ويّاه وهاني نستنى فيكم وقتاش تولّيو رجال وتتعرّضولي في الدورة، أما نعرفكم إرهابيين متاع هداري لا غير، خوانجيّة الياغرت والأنترنات، لا خير يرجى منكم، زيدو تفرّجوا في أبطال الصور المتحرّكة متاعكم في قناة الجزيرة بالكشي تتعدّاو للمرحلة الموالية والله لا يضيع أجر المحسنين

نغلق القوس ونعود الآن إلى برامجنا العاديّة


vendredi, juillet 24, 2009

إجراءات صباحيّة للحماية من الكلاب السائبة البلوغوسفيريّة


صباح الخير جميعكم

نبّهني الصديق والمدوّن الزبراط إلى وجود شخص أو بالأحرى فرخ كبّول قاعد ينتحل في صفتي على بعض المدوّنات ويخلّي في تعاليق على ما يبدو أنّها سبّان كمحاولة تعيسة من شخص فاضي شغل باش يشوّهلي سمعتي عند الناس إلّي بيني وبينهم درجات متفاوتة من الإحترام المتبادل

بالطبيعة الكبّول هذا ما يكون كان واحد من ثلاثة كببّلة هوما هاك الجراثيم إلّي دخلت للبلوغوسفار تكركر وراها في كمشة عقد نفسيّة وبرشة كراهيّة للناس إلّي خير منها، على كلّ حال الحشرات هاذي ما تستحقّش باش نطوّل في الحديث عليها ولكن أهوكا فقط حبّيت نلفت إنتباه الوخيّان للمسألة ولضرورة التثبّت في مصدر التعليقات

من جهة أخرى وبما أنّ القيمة الحقيقيّة للتدوين هي في تفاعل القراء والتعليقات متاعهم، وبما أنّه من الأفضل أن يكون التفاعل هذا بصفة حينيّة فإنّي قرّرت باش نتّخذ إجراء يغنيني عن المراقبة المسبقة للتعليقات ويمكّنكم من التفاعل مع التدوينة ومع التعليقات السابقة بصفة حينيّة، وهذا فيه راحة ليّا وليكم على خاطر ما نقعدش مجبر على الدخول للمدوّنة 500 مرّة في النهار باش ننشر التعليقات اللّي تستنّى في الموديراسيون

نظرا إلى ما سبق ذكره وبيانه فإنّي لقيت أنّ الحلّ الأفضل هو في حصر مجال التعليق للقرّاء إلّي عندهم حساب على بلوغر، وهاذي حاجة ساهلة برشة بحيث يكفي أنّك تحلّ حساب على جوجل وتستعملو في التعليق. نعرف اللي الإجراء هذا يمكن يخلّي عدد المعلّقين ينقص شويّة ولكن ما فيها باس، حتى كيف نتناقشوا أربعة كعبات نظاف باقي خير ملّي نتناقشو أربعة نظاف وعشرة هوكش، وعلى الأقلّ خلّي الحيوانات إلّي تحبّ تسبّ تجي تسبّنا بأساميها الحقيقيّة أو حتى الإفتراضيّة، آشكون يعرف بالكشي يكونلهم هذا مدخل أوّل يجرّبوا من خلاله الرجوليّة

إنشالله ما تبخلوش بالنسبة للناس إلّي ما عندهاش حساب على جوجل، الحكاية ما تتطلّبش برشة وقت وزيد راهو بلاش فلوس

هيّا نهاركم طيّب

mercredi, juillet 01, 2009

يزّي من 404




توّا سنين ربّي ونحنا (مستخدمو الشبكة العنكبوتيّة في الإيالة الجربوعستانيّة) نعانيو من صفحة 404 المحنونة، صفحة "أنتروفابل"، "نوت فاوند"، "لا يمكن العثور عليها". يا دين الربّ "يويتيوب" لا يمكن العثور عليه! "دايلي موشن" متخبّي درا في أما قجر عندو قريب العامين ولا حدّ لقاه!! واحدة بعد الأخرى طاحت مواقع ومدوّنات متميّزة في مجال "الغير ممكن العثور عليه"، وكأنّ ثقبا أسود (فلنسمّيه "ثقب عمّار الأسود") إبتلعها وأطفأ نورها، ومن غير ما نسمّي على خاطر القائمة طويلة: سمسوم، عمروش، زياد الهاني وغيرهم... تي بالله هو زياد الهاني بيدو كان نهبط نعمل دورة في لافايات أتو في درجين ربع ساعة "نعثر عليه"، بجاه ربّي كيفاش المدوّنة متاعو برك هي إلّي "لا يمكن العثور عليها" على الواب إلّي تلقى فيه حليب الغولة في بعض الثواني؟ لها الدرجة الإكسبلورر والفاير فوكس عماهم ربّي على مدوّنة ولد الهاني من دون خلق الله؟


يكفينا تخلّف واستهزاء بذكاء العباد ويكفينا إعتباطيّة في التعامل مع مسألة ما يمكن نشره والإطّلاع عليه وما لا يمكن نشره والإطّلاع عليه على الأنترنات. يا أخي أعملو قانون واضح خلّي الواحد يعرف وين يحطّ ساقيه وشنوّة إلّي كيف يكتبو يتصنصر وآشنوّة إلّي كيف يدخل يقراه أو يطّلع عليه "يتشال" كيف سيّدنا عيسى عليه السلام ويمشي حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت. نفهمو بكلّنا أنّه فمّا أمور متاع أمن البلاد ومتاع نظام عام ومتاع إحترام القانون، أما آشنوّة هالقانون هذا إلّي إنتي تعملو وتطبّقو على العباد على حسب آش يخطرلك نهارتها من غير ما الناس تعرف آش ليها وآش عليها؟

اليوم غرّة جويلية دخلنا مرّة أخرى كيف كلّ عام في نظام الحصّة الواحدة ولكن ماذا بينا زادة وكيف كلّ عام نعبّرو عن رغبتنا في الخروج من نظام الرأي الواحد والكلمة الواحدة ووجهة النظر الواحدة إلّي يكون كلّ من يختلف معها عرضة لضربة عمّار المقصيّة إلّي حتى الكابتن ماجد في أعزّ أيّامه ما عملش كيفها

هذا موقفي وحتى كان ماهوش باش يقع الأخذ به يا خويا بجاه ربّي نحّيو علينا حكاية 404، ميسالش صنصرو أمّها الأنترنات الكلّ أما على الأقلّ بدّل شوف تلقاوش حاجة أخرى: 405، 407، 609، تي حتّى رجّعها موتور 103 ميسالش، باقي أخفّ على الكونكسيون إلّي بطبيعتها تاعبة ورزينة، أمّا بالنسبة للمواقع المحجوبة فالحمد للّه والشكر لإخواننا من أهل الكتاب والمشركين إلّي عملولنا مع الأنترنات خمسين ألف حلّ باش تدخل لأيّ موقع مسكّر ولاّ محلول، ولا مزيّة لا لعمّار ولا لدار البيجو

حبّيت أخيرا نحيّي المدوّن عيّاش من المرسى على نشاطه في التحضير والتسويق لأسبوع التدوين ضدّ الـكات كات باشي، للأسف الوقت ما سمحليش باش نكون على نفس درجة النشاط والحماس والمثابرة، على الأقلّ الواحد كيف يخرج من البلوغوسفير يتهنّى بالوليدات إلّي باش تاخذ المشعل أو خذاته ديجا. برافو عيّاش

lundi, juin 08, 2009

حصاد الويكاند

-1-
فيديرير يتوّج بلقب رولان غاروس ويدخل الأسطورة كأفضل لاعب في تاريخ كرة المضرب


-2-
الجزائر تنتصر على مصر في تصفيات كأس إفريقيا وكأس العالم بنتيجة 3 - 1، مبروك للدزيريّة و إنشالله المصاروة يتعلّمو يقبلو الهزيمة وينقّصو من البكاء على نصف قنوات النيل سات

-3-
ساهمت شويّة في حوار/لوبانة الاسلاموفوبيا إلّي مازالت متواصلة على مدوّنة فررر هنا، حيث تمّ تداول بعض الأفكار التي تستحقّ الإثراء، حبّيت خاصّة نفهم كيفاش واحد عايش في بلاد كيما تونس ينجّم يحسّ روحو ضحيّة للإسلاموفوبيا، برجوليّة لازمك تكون حسّاس برشة ولاّ معقّد برشة باش تحسّ بحكاية كيف هاذي. تحسّ بالقلق، بالفقر، بالجوع، بالبهامة، بالحقرة، ولاّهي نفهمك، أما مقعمز في جنينة الباساج ولاّ في قهوة في سيدي بوسعيد وتحسّ بروحك ضحيّة للإسلاموفوبيا وعامل منها مشكلة حياتك، الحكاية فيها واو

-4-
وأخيرا تفرّجت البارح على فيلم أمريكي من نوع أفلام "السوبر هيروز" ياخي اكتشفت أنّ موسيقى الفيلم أشرف عليها واحد إسمو "بالترامي" (عاشت الأسامي)، حبيت نصقصي يطلعشي ولد حومة واحد منكم (أنظر الصورة أسفله) ههههه، على كلّ ينجم يكون نوع جديد من الموسيقيين بعد ما شفنا الناس إلّي تخمم وتكتب بتراميها، ما قعد كان التلحين والعزف؟ علاش لا؟


jeudi, juin 04, 2009

!! عاشور الناجي، دوّن والله معاك، ولا على بالك بيهم

لأنّي أحد القرّاء الأوفياء لمدوّنة عاشور الناجي والمعجبين بأسلوبه وبالمواضيع التي يطرحها،

لأنّي لم أقرأ جملة واحدة في مدوّنته تعبّر عن مساندته للعدوان الإسرائيلي على فلسطينيي غزة على عكس ما يقال بالكثير من الديماغوجيّة من طرف البعض،

لأنّ حماس ليست فلسطين ولأنّ مساندة فلسطين ليست مساندة حماس،

لأنّ مدوّنته ليست تبشيريّة كما يروّج لذلك وإن كانت كذلك فذلك لا يعني سوى صاحبها وقرّائها،

لأنّه من حق أي إنسان التعبير على رأيه وإن لم يعجب ذلك الأغلبيّة،

لأنّ الناس متساوون في الحقوق والواجبات بما في ذلك المسلم والملحد على عكس ما قرأته من إفرازات تخلّف بعض المزابل الفكريّة الافتراضيّة،

لأنّي أختلف معه في الرأي حول بعض المسائل ولأنّي أختلف مع غيره حول مسائل أخرى،

ولأنّ الاختلاف لا يفسد للودّ قضيّة ما عدى مع من اختار سبيل المعاداة المجانيّة وترك عقده النفسيّة تتغلّب على عقله (ربّي يشفيه)،

لأنّ تبادل الشتائم بينه وبين بعض المدوّنين في السابق لا يعنيني خاصّة وأنّني لست متأكّدا أيّا من الطرفين ابتدأ بشتم الآخر والاستهزاء به (في الحقيقة عندي فكرة)،

لأنّ حملات التشهير بالأشخاص ومحاولات نبذ الطرف الذي يحمل رأيا آخر هو نوع من القمع لحريّة الرأي والإرهاب الفكري،

لأنّي لم أسمع نقاشا حول فكرة واحدة من الأفكار التي طرحت في مدوّنته بل محاولات لشيطنته وللقدح في شخصه أو في شخص الكتاب الذين أعاد نشر كتاباتهم على مدوّنته،

لأنّي لست صديقا لأيّة شخصيّة افتراضية ولا لأيّ منظمة مدنيّة أو حزبيّة وطنيّة كانت أم دوليّة ولكنّني متمسّك ببعض المبادئ التي من بينها الحريّة الفرديّة بما في ذلك حريّة نقد المعتقدات والأديان طالما لم يكن في ذلك تحريض على العنف أو إخلال بالقانون والأمن العام،

لأنّنا في بلد لا يميّز مبدئيّا بين مواطنيه على أساس المعتقدات، ولأنّ ذلك هو الواقع (كان عجب المتطرّفين وإلّي موش عاجبو يشرب من البحر الأبيض المتوسّط)،

لأنّ من يرضى ويطالب بإخماد صوت عاشور اليوم لن تحقّ له المطالبة بحقّه في صوت يعبّر عنه غدا،

لكلّ هذه الأسباب وغيرها أعبّر عن مساندتي لحقّ مدوّنة عاشور الناجي في الوجود ضمن المدوّنات التونسيّة وأشكره على مثابرته أمام عدوانيّة عدد كبير من المدوّنين والمعلّقين الّذين والحقّ يقال (ولحسن الحظ) ليسوا على نفس المستوى العلمي والأدبي ولا على نفس التسطيكة البقري والتمجليغ الفارغ، ممّا يجعلنا نأمل في إمكانيّة مستقبل أفضل في العلاقات وطرق التعامل بين ما سيكون قد تبقّى من المدونين.

(ملاحظة: إقتباس عنوان التدوينة كان من تدوينة خليل هنا)

jeudi, avril 30, 2009

عودة للكتابة

بالرجوع للبدايات الأولى لهذه المدوّنة وبإعادة طرح السؤال على نفسي حول سبب الكتابة على مدوّنة إلكترونيّة يملكها "غوغل" ويؤمّها جمهور من خيار الناس ومن حثالة العربان، عرفت أنّي في الحقيقة لم أكتب ولا أكتب لشيء آخر سوى للإستجابة لحاجة داخليّة في نفسي، جرثومة أو فيروس أقوى من أنفلونزا الحلّوف يخلّي الدماغ يغلي بالكلام والصوابع تتحرّك على لوحة المفاتيح (لاحظ هنا كيفاش العرب ما نجّموش يمنعو أنفسهم، وعلى قدّ ما عملولهم فيها فلس من تسميتها بمجرّد "لوحة"، يعني من الكتّاب ما خرجناش).

صحيح أنّ المجال البلوغوسفيري "تفريس" هو الآخر و"مساط" وحاولت بعض الأطراف باش تركب عليه لخدمة بعض الأفكار، وهذا شأنهم، ولكن شأني أنا مازال وسيبقى في تلبية حاجتي الأنانيّة لتحريك أصابعي على اللوحة ورسم بعض الأفكار ببعض الكلمات.

صحيح أيضا أنّ بعض الإهتمامات الجديدة والمستجدّات السعيدة في حياتي الخاصّة ساهم إلى جانب تراكم إلتزامات مهنيّة قديمة-جديدة-متجدّدة في تحويل إنتباهي عن هذا العمل الجنوني والسخيف إلّي يتمثّل في تقاسم وليمة أفكاري مع من هبّ ودبّ دونما مقابل، ما عدى بعض الحوارات الشيّقة والقليل من تبادل وجهات النظر والكثير الكثير من سبّان جدّ والدين الرهوط المقلّبة. الحقيقة لمّا ننظر للأمور بالمنطق هذا نقول الواحد آش لزّو؟ ولكن كيما قلت كلّ واحد ربّي باش بلاه، فمّا إلّي تجيه بحاجات أخيب من هكّا، أنا جاتني بالحكاية هاذي.

لن أرجع للعديد من الأحداث وما أكثرها، من تلك التي لم يتسنّ لي التعليق عليها في المدّة السابقة، ولكن فقط حبّيت نقول أنّي ورغم تعدّد المؤشّرات السلبيّة المحيطة بينا خلال الفترة هاذي، سواء على المستوى الجربوعستاني أو العالمي، فإنّي مازلت محافظا على شيء من التفاؤل، وكيما يقولوها "إشتدّي أزمة تنفرجي"، أو ربّما تلك قناعتي بأنّنا لامسنا القاع في العديد من المجالات ولم يعد بالإمكان إلاّ أحسن ممّا كان. تفاؤلي قد يكون مرتبطا بالأحداث السعيدة إلّي صارتلي في الفترة إلّي تعدّات، وبالتالي ما فيها باس كيف نساهم في بثّ القليل من السعادة والتفاؤل في عوض ديما ما عاجبني شيء، ولذا يسامحوني الناس إلّي جاو يقراو ويستنّاو في شكون يطيّحلهم الماء في ركايبهم ويهبّط عليهم الدمّار، الله غالب، على الأقل اليوم ما عنديش مناش باش نشكي ونبكي، ربّي يفرّج عليكم وعلى جميع المومنين ويحلّ مشاكل الدول المتقدّمة ودول العالم الثالث معاها، وإنشالله الترجّي تزيد تهزّ الرباعيّة خلّي ربّي يتمّم علينا نعمتو ونعملو حفلة كبيرة وميسالش حتى إلّي يحبّو جمعيّات أخرى إنشالله يولّيو يحبّوها باش الناس الكلّ تفرح وما يقعد حدّ مقهور.

هيّا ليلتكم سعيدة وإلى لقاء قريب.

mardi, février 10, 2009

ردّي حول "قضيّة" الماخور الخامس: اللي يسبّنا نسبّوه وإلّي عندو دبارة يديرها في عشاه

على سلامتكم،

رجّعتوني وما عيني باش نرجع، على الأقل في الفترة هاذي حتى لين يسهّل ربّي.

حبّيت فقط ناخذ بعض الدقائق باش نردّ على بعض ردود الفعل متاع بعض المدوّنين إلّي نحترمهم بدرجات متفاوتة في شأن حكاية إستعمالي لعبارات نابية في تعليقي على مدوّنة الفرفور الخامج ولا هي الطابور الخامس.

بالنسبة للّي ما تبّعش المسلسل من أوّلو هاذي مدوّنة عاملينها ثلاثة شلايك يقولوا أنّهم من الجنس اللطيف رغم أني نشك في الأمر بالنظر لغياب مسحة الأنوثة على كتاباتهم وإنبعاث روائح متاع كبش مصنّن من كلّ ما جادت وتجود به قريحتهم التاعبة، أخطانا من هذا باش ما نزيدش نمشي بعيد وبعض الظن إثم كيما يقولو

المدوّنة المذكورة هاذي طلعت في سياق حرب غزة باش "تقاوم" ما أسمته بالطابور الخامس وهو ما يتمثّل حتى الآن في عاشور الناجي على أساس أنه من المتآمرين على مستقبلنا، كاينّي الرهوط هاذي عندها مستقبل أساسا، وبنفس المناسبة عملولنا تصنيف متاع مدوّنات غبية وحمقاء ومدونات غبيّة وماهيش ذكيّة، تي حاسيلو أنا لطف بيا ربي جيت في صنف المدونات اللي تحارب الغباء بالغباء أنا وعم علي وهاك الغشير الزبراط وموش عارف آشكون آخر، يقول القايل جات باللطف.. بالطبيعة وفي ظروف عاديّة هذا إسمو سبّان وقلّة حياء، يعني كيف تقول لواحد عمرو ما جبدك بالعيب ولا حتى حكى معاك يا غبيّ ما تستنّاش منو باش يفرح بيك، هذا كيما قلت في ظروف عاديّة، ولكن في حالتنا هاذي، كيف تجي تشوف مستوى العباقرة إلي ينعتو فينا بالغباء، وتحسّ بالمجهود الكبير إلي قاعدين يعملوا فيه باش في الآخر يخرجوا بحاجة سخيفة من النوع هذا، وكيف يبدى المعني بالسبّان هو واحد سلعة قرع (بثلاث نقاط على القاف) كيفي أنا، هذا ما عادش إسمو قلّة حياء بل يقرب أكثر منه لوضعيّة الإنسان إلي يلوّج على آشكون يعاونو على عطيان طريحة لترمته، وفي الحالات هاذي كيما تعرفوا، خوكم ديما متطوّع ومادد يدّي للبركة

فما بعض الوخيان من المدونين هبّو لنصرة هالكمشة ملاهط (على خاطر أنا سمّيتهم ملاهط وهاذي هي الكلمة إلي تقلقوا منها برشة ناس) ولهنا لازمني نميّز بين إلّي جاء باش يقول كليمة خير وبين إلي الله اعلم لواش حبّ يمدّ المؤخّرة متاعو للذواقة، وهو ما دفعني للإجابة في التدوينة هاذي على خاطر فيما يخصّ كمشة الأوباش الأخرين كنت قلت من الأول أني أرفض الحوار معاهم على خاطرهم:

- أولا بداونا بالعيب وتسميع الكلام وهو من الناحية الأخلاقيّة يخليك تتعامل معاهم كيما أيّ فرخ صغير قبيح، يعني تعطيه شلبوق وتسبّلو والديه (وهي على فكرة طريقة أثبتت التجربة والعلم الحديث نجاعتها في تكوين النشأ)

- وثانيا على خاطرني بالحق نعتبرهم هوما وأمثالهم حثالة، يعني ناقصين قراية وخلطة وتاعبين فكريا وما عندي معاهم حتى أرضيّة متاع حوار، يعني بالمختصر بهايم، سبحان الله، هاذاكة حدّهم، أنا نتعب وهوما يتعبو وما نوصلو لشيء، ولا بالكشي بالسيف نتحاور معاهم ونقارع الحجّة بالحجّة؟ (على فكرة تعجبني العبارة هاذي خاصّة بعد ما ولاّت لاموضة على البلوغوسفير، أنا نسبّك وإنتي قارعني الحجّة بالحجّة بالسيف على والديك هههههه)، حاسيلو من الآخر سخافات لا معنى لها لا تسمن ولا تغني من جوع

الحقيقة متاع ربّي أنا ما كنتش من العاكسين وقمت معاهم بالواجب وأكثر، وكيما وصفوني أنا وبعض الأصدقاء بالغباء وصفتهم بأنّهم ملاهط، وفي الحقيقة يمكن ما كانش لازم نمشي معاهم لكلمة ملهط على خاطر عندي معرفة ببرشة ملاهط عزاز على قلبي وما نستغناش عليهم، يمكن زادة الأخت ولاّدة أساءت فهمي ومشى مخّها لأمور متاع طعن وتشكيك في الشرف وحذرتنا من الإنزلاق في تمييز بين نساء ورجال وكأنّها كلمة الملهط ما تنطبق كان على النساء ولهنا الأمانة العلميّة تحتّم عليا التأكيد على أنّ التملهيط هذا هو تملهيط فكري وأخلاقي تلقاه عند النساء والرجال، وكم من رجل تهزّو وتنفضو يا ولاّدة وتخرج من وسطو أكبر ملهط، وكم من ملهط بالمعنى إلّي فهمتو إنتي أفضل وأشرف من برشة رجال ولكنّهم لا يعلمون

موقفي بالمختصر يا جماعة هو أنّه إلي يسبّني نسبّو بأقبح مما ينجم يتصوّر، صحيح على مدوّنتي نحاول باش نتفادى الأمور هاذي بعدم نشر التعليقات إلي فيها سبان مجاني إلاّ القليل، وهو ما يعفيني من تضييع وقتي في الردّ عليها، ولكن كيف واحد يحلّ مدوّنة باش يسبّ فيها العباد بصفة مباشرة ما نراش علاش لازمني نمتنع على إستعمال السبّان كيف نعلّق عنده. هذا للتوضيح بالنسبة لبعض الوخيّان اللي عاتبوني على تعليقي عند كمشة التشش باش ما نقولش الملاهط متاع الماخور الخامس بما أنّها كلمة جرحت مشاعر البعض في البلوغوسفير (بالطبيعة هوما بيدهم إلي مشاعرهم ما تجرحتش بكلمة "القحب المريّش" وقتلّي تمّ تداولها في إطار يعجبهم أكثر شويّة.. على كلّ).

نرجع لهنا بين ظفرين لكلمة إستعملتها وحدة من مناضلات الطابور أو بالأحرى تيّار التخونيج "العلمي" الجديد ألا وهي كلمة "أحسن مدوّن تونسي" باش نوضّح حاجة يمكن تساهم في التخفيف من مشاعر الحساسيّة المفرطة للبعض. ما نعرفش فين ولا وقتاش واحد منكم سمعني قلت راني أنا أحسن مدوّن تونسي ولا حتى راني أحسن من أي مدوّن آخر تونسي ولا سبنيوري.. ياخي من وقتاش التدوين مجعول باش نعرفوا آشكون إلّي أحسن؟ وحتى كان هكا أنا نعتبر أنهم فما اليوم على الأقل مدونين جدد أحسن مني وأنشط منّي ومن غير ما نسمّي حتى حدّ.. صحيح ربحت هاك المسابقات متاع التفدليك أو البلوغ أواردز أما راهو مانيش مسؤول على العقد النفسيّة متاع زيد ولا عمر، الرازي أهوكا في منّوبة للّي يحبّ يداوي موش لهنا.. واضح؟

باهيييي، نحنا حكينا حكينا والخدمة وقفت وقفت، خلّيني نجاوب على بعض التعليقات إلّي ظهرتلي غريبة شويّة والله أعلم علاش، وخاصّة من عند كلاندو إلّي جاي متحمّس وينهى فيّا على "التشوليح" وهو ما خلاّني نسأل الله التوبة والهداية كيما هداه من بعد ضلال ومن بعد أن كان يجبد في أعراض زملائه المدوّنين على الهواء، ولعلّ عماد حبيب اللي إختفى من البلوغوسفير يكون مات بسكتة قلبيّة كنتيجة لتشوليح خونا الكلاندو إلّي طالب بتمكينه من ممارسة الجنس مع أمّيمته الحنينة وأخته الحبيبة... حاسيلو أبقاك الله يا حاج كلاندو قدوة لإخوانك في البلوغوسفير وإنشالله ربي يهديني وننسج على منوالك، ولكن في إنتظار ذلك التاريخ تنجّم إنتي زادة تعملو كشطة مع زميلاتك الثلاثة، ولو يا الكلاندو باقي نخاف عليك لا يطلعوا ثلاثة ذكورة ترصّيلك لا تربح لا في الدنيا ولا في الدين

ما نعرفش علاش يستغرب البعض أنّي نتعامل مع من لا أعتبرهم في المستوى متاع الحوار بهذه الدرجة من الإحتقار والإزدراء، خاصّة كيف هوما يجبدوني بالعيب، ياخي نسيتو رواحكم كيفاش تعاملتو مع الناس إلّي بينكم وبينهم خلاف فكري أو الناس إلّي ترفضوا الحوار معاهم؟ زعمة حلال علينا حرام عليكم؟؟؟؟؟؟

ملاحظة صغيرة قبل ما نختم وبما أنّ عبارات "الطابور الخامس" و"القحب المريّش" هاذي أول من إستعملها هو المدون قصة أونلاين، وتفاديا لكلّ سوء فهم، حبيت نأكّد أني ما عندي معاه حتى مشكل وعلى حد علمي حبيّبات وربّي يديم العشرة

هيا سيدي أفرق علينا الحضبة


mardi, janvier 06, 2009

إجابة على تدوينة أرتيكيلي حول حرب الطوابير في البلوغوسفير

هذه التدوينة هي عبارة عن ردّ على ردّ المدوّن أرتيكيليي هنا على تعليق نشرته في مدوّنته هنا ورأيت من الصالح إعادة نشره في مدوّنتي تفاعلا مع ما تشهده البلوغوسفير من "حرب الطوابير" في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزّة :

شكرا أرتيكيلي على الإجابة الهادئة وخلّينا نحاولوا نجاوبوا مع بعضنا على بعض الأسئلة..

أوّلا ومن الناحية المنهجيّة ما إنّجمش نجاوبك على سؤالك التالي: "كيف ليس لي واجب أخلاقي للدفاع عن الفلسطينين؟" على خاطر الواجب الأخلاقي والأخلاق عموما هي حاجة نسبيّة وما يكون أخلاقيا بالنسبة لي أو لك ربّما يكون عملا مشينا بالنسبة لغيرنا والعكس بالعكس. كيما تعرف القيم ماهيش هي بيدها عند الناس الكل ويبقى الأمر راجع لكلّ شخص باش يقيّم ماهو أخلاقي من منظوره ولكن حسب أخلاقي أنا الخاصّة إنجّم نقوللك أنّه من غير الأخلاقي أن يفرض الإنسان منظومته الأخلاقيّة على غيره.

باش نرجع للموضوع توّة وباش نتجاوز الإشكال المنهجي ونفترض أنّ الأخلاق تفرض علينا الدفاع على موقف معيّن في الوقت الراهن، لهنا نرجع لتعليقي السابق ونؤكّدلك أنّ هذا ولو كان ممكنا فإنّه لا يمكن أن نتصوّر أنّ "الدفاع" على فلسطين يكون "بالهجوم" على عاشور الناجي أو غيره من المدوّنين وإصدار أحكام أخلاقيّة على موقفهم، كلّ واحد حرّ فيما يفعله أو لا يفعله طالما أنّه لا يرتكب جريمة في حق غيره وتعبير عاشور أو غيره على رأيهم لا يمكن أن يكون جريمة بأيّة حال من الأحوال ومهما إختلفت معاه.

إذا كان نحبّو نبحثوا على مجرمين أو على مذنبين فيما يرتكب حاليّا من مجازر فهؤلاء موجودون في أماكن أخرى وعناوينهم معروفة، ولعلّ توجيه أصابع الإتهام إلى غير المجرمين الحقيقيين هو في حدّ ذاته جريمة نرتكبها في حقّ الضحايا..

فيما يخصّ سؤالك التالي: "ألا تشاركانني الرأي أن وصف الهجوم البري والجوي والبحري لاقوى قوة عسكرية في المنطقة على شعب أعزل بانه مجرد هجوم هو في حد ذاته تبرير للعدوان؟؟" نحب نقول فقط أنّ العدوان هذا ما ستنّاش عاشور الناجي باش يعطيه ضوء أخضر وماهوش في حاجة للتبرير والدليل إعلان إسرائيل أنها لن تستجيب لأية قرارات يتخذها مجلس الأمن فما بالك بما يكتبه مدوّن لا حول له ولا قوّة. العدوان هذا هو لغة القوّة ولا تبرّره إلاّ القوّة بما فيها العسكريّة والإقتصاديّة والتقنيّة والإعلاميّة.

أمّا عن قولك "فلماذا علينا أن نصمت؟ في حين يستغلون هم يوتوب والمدونات و غير ذلك لنشر أفكارهم المغلوطة؟؟" فإنه حسب ماني نشوف حتى حدّ ما سكّت حدّ على الأقل على المدونات، ما نصمتوش إذا نحبّوا ولكن زادة إلّي يحب يصمت هو حرّ، أما إذا كان باش نتكلّمو فقط باش نقوموا نوجهوا لبعضنا في الإتهامات أو نصدروا على بعضنا في أحكام أخلاقيّة فهذا يولّي الصمت خير منّو.

وفي خصوص قولك "اسمح لي أن اختار الى اي الفريقين انضم" فهذا أمر مفروغ منه، لازمني نسمحلك والناس الكل تسمحلك تختار لأي الفريقين تنضم، ولكن زادة لازمني نسمح لعاشور وأزواو وأيّ شخص آخر ينضمّ وين هو يحبّ ينضمّ ويدافع على رأيه.

هاك تشوف في بعض الناس كيفاش وصلت عملت مدوّنة خاصة بالتصدّي لما أسموه بالطابور الخامس وهو حسب قائمة المدونات المستهدفة والمذكورة طابور كلّ من يخالفها في الرؤى الرجعيّة متاعها، هذا آش يتسمّى إذا كان ماهوش فاشيّة وبهامة وتخلّف؟

أما بالنسبة لما يلي: "ثم رأيت بعض الأصوات تلحق الاذى باليسار الذي يشرفني أن انتمي إليه أليس لي حق الرد و فضح مواقفهم؟" حبيت فقط نشير إلى أنّك لمّا كتبت حطيت العلمانيين في عنوان التدوينة وهذا ماهوش فقط اليسار، أنا مثلا علماني أما يمين مانيش يسار، وعلى كلّ حال يبقى دفاعك على موقف معيّن حاجة مشرّفة مادمت ما تجاوزتش هذا إلى التهم بالعمالة والتخوين كيما البعض عملو.

يبقى فقط أني أختلف معاك لمـّا تقول "وإختار البعض الكلام وهو أيضا حرّ طالما إرتقى بمستوى كلامه" على خاطر آشكون يقول إلي أنا إرتقيت ولاّ إنتي إرتقيت بمستوى كلامنا ولاّ لا؟ هذا تقييم ينجم يكون منطلقه الذوق متاع القارئ أو منظومته الأخلاقيّة وفي كلّ حال بيننا وبين كلّ المدوّنين زرّ نضغط عليه ويحمينا من كلّ الشرور.

vendredi, décembre 19, 2008

قصيدة لمدوّن قزوردي

بعد ما شهده مجمع المدوّنات التونسيّة من هجوم قزوردي عنيف خلال الأيّام الأخيرة في حركة هي أشبه بالبروباغاندا السياسيّة السوفياتيّة، واللّي خلاّت برشة ناس (منهم أنا شخصيّا أما شوف زادة تعليقات عدد من المدوّنين الأخرين كيف طارق هنا ونوفراج هنا) تستغرب مثل هالرّيق البارد ونحن في هذه الأيّام الباردة من أواخر عام 2008..

وأمام الشعور الغريب إلّي لقيت روحي أمامه بما أنّي إنسان أتيحت لي الفرصة باش نتعامل مع برشة ناس من "المنظّرين" متاع الدولة والنظام، وإلّي مهما إختلفت معاهم في الرؤى يبقاو في أغلبهم ناس عندهم مستوى علمي وثقافي محترم، وما تنقصهمش الكفاءة ولا القدرة باش يكتبوا أو يبرّروا سياسات معيّنة أو توجّهات معيّنة بصفة محترمة ويمكن حتى تكون مقنعة، وبالتالي فإنّي أجد من الغريب والمريب أن يشعر إنسان متوسّط جدّا مثل المدوّن "نوفل القزوردي" بأنّه مؤهّل للدفاع عن النظام وتقديم وجهة نظره من خلال مجمع المدوّنات التونسيّة بطريقة مقرفة تجعله أقرب ما يكون للسبام وأبعد ما يكون عن فلسفة المدوّنات والحوار، وكأنّ البلاد ما قعد فيها كان هالبهلول هذا باش يفهّمنا كيفاش تجي الأمور وكيفاش ما تجيش.

قلت عاد أمام هالمشاعر التي تبعث على القرف وأمام الطقس التعيس إلّي يشجّع على تعاطي الهرقمة على الأقلّ ثلاث مرّات في اليوم، شعرت بالرغبة في كتابة شيء من الشعر لعلّ ذلك يبعث الدفئ في روح المدوّن القزوردي فيذوب الجليد المكوّم على عقله ويخرج من ظلمات كهفه القزوردي إلى عالم تتعدّد فيه الألوان فيكون لنا من الشاكرين، فكان أن كتبت ما يلي:

يا المكوّن منهو كوّنك،

ومنهو بالقزوردي لوّنك؟

ويا الشعبة لمّي مدوّنك

عمل الفضح وجاب العار

***

مدوّن قصّاص ويلصّق

لا يناقش لا يحبّك تعلّق

قفّاف وياسر متملّق

بوجادي ما عرف الكار

***

دخل إستعمر المجمّع

مرّة يطحّن مرّة يلمّع

ولاّتش دار التجمّع

دربوكة وبندير وطار؟

***

يا البوجادي لواش عليك

موش هكّاية البوليتيك

تحبّ توصل إيجا نورّيك

هذا لعب أولاد صغار

***

نوفل ما غلطش إل سمّاك

صنديد وراجل ما أحلاك

في هاك الصورة شفناك

مستقبل قدّامك نوّار

***

تتسمّى في منصب عظيم

تنمو فيه وتستديم

تنحّي الصبّاط والكيستيم

وتمشي تسيّق البطوار

***

البلوغوسفير خلطتو عليها

حريّة حسدتونا فيها

تقولش البلاد نخلّيها

للجربوع وخوه الفار

***

كلام بلا معنى يقولوه

كيفما البهايم حفظوه

وحديثهم بالخشب عبّوه

تقولش حانوت النجّار

***

تلوّج على الفكرة فين هي

وعلى المبادرة الفرديّة

تلقى ناس بلاش شخصيّة

تكتب بلا رأي ولا أفكار

***

جربوعستان يخلّيها

نحبّوها ونحنا أمّاليها

ومستحيل تغوروا عليها

وطنيّين وأحرار

كتبنا وحكينا إلّي فيها

وعمرنا ما بخلنا عليها

والحقيقة ما يحبّ يخبّيها

كان إلّي عندو الخنّار

بحلوّها بمرّها نحكيها

موش بالكذب نحامي عليها

ولا تشدّينا بقلة ليها

يتشال معانا عمّار



وفاز عن جدارة بجائزة الكشطة الذهبيّة لشهر ديسمبر

عودة لموضوع مسابقة البلوغ أواردز ومسألة التوظيف التجاري للبلوغوسفير

بشيء من التأخير حبّيت نرجع بسرعة لحكاية مسابقة أفضل المدوّنات التونسيّة والّي كنت في تدوينة سابقة أطلقت إستشارة موسّعة حولها باش نعرف رأي قرّاء المدوّنة في مسألة مشاركتي فيها.

الحقيقة لجوئي للإستشارة وقتها ما كانش بريء، وإلاّ يقول القايل آشبيني كيف شاركت في الدورات السابقة ما طلبت رأي حتّى حدّ؟ في الواقع كان عندي إحساس إلّي المرّة هاذي باش تطلع قرعة، وهو فعلا إلّي صار، على خاطر كيف شفت أنّها الحكاية ولاّت باش تاخذ بعد تجاري وفيها مموّلين وبنوك وشركات من نوع "توبنات" (شوف آشكون باش يجي يعطينا جوايز على التعبير الحرّ عاد، "توبنات"، هههه، وعلاش ما يزيدش يولّي الفاتيكان يموّل مسابقة أحسن الأفلام البورنوغرافيّة؟)، عاد قلتلكم من وقتها شمّيتها قارصة، موش على خاطرني ضدّ أنّها تكون فمّا شركات تتبنّى وتموّل بعض الأحداث مهما كانت طبيعتها باش تعمل لنفسها إشهار، هذا شيء مشروع ومن حقّ كلّ مؤسّسة تعمل لنفسها "الماركيتينغ" إلّي يساعدها، ولكن زادة من جهة أخرى من حقّ المدوّنات التونسيّة إلّي هي موضوع الحدث هذا وإلّي الناس باش تعمل إشهار على ظهرها (والإشهار يعني فلوس في كلّ الحالات سواء بصفة مباشرة أو غير مباشرة) وباش تستغلّ بطريقة أو بأخرى ما أصبحت هالمدوّنات هاذي تضحى به من إنتشار ومتابعة من طرف الشعب الجربوعستاني العظيم.. قلت عاد من حقّ المدوّنين أنّه يقع إحترامهم من طرف الناس إلّي تحب تسترزق على ظهرهم، وأقلّ حاجة في الإطار هذا هي أنّك ما تجيبلناش مموّلين وسبونسورينغ (إلّي نحنا ما طلبناهش) باش من بعد تفرض علينا قواعدك إنتي وتقصي بعض المدوّنات على خاطر سيادتك تخاف على سلامة مؤخّرتك وعلى سلامة مؤخّرة المؤسّسة متاعك والسبونسور متاعك. آش لزّ حمّة يرقص؟ آشكون عيّطلك باش تعمللنا مسابقة كيف إنتي ما تنجّمش تلعب اللعبة متاعنا؟ ثمّ علاش تحبّوا تجيبولنا سبونسور؟ جواعى نحنا؟ بايتين للشرّ؟ فمّا مشكلة كبيرة لاحظتها عند بعض الناس إلّي يخدموا في ميدان الأنترنات وحتى خارجه ساعات وهي أنّهم ما ينجّموش يفهموا أنّ الإنسان ينجّم يعمل حاجات من غير ما يحبّ مقابلها فلوس، أنا مثلا عندي المدوّنة هاذي إلّي هي بكلّ تواضع وموضوعيّة من أكثر العناوين إلّي تزورها الناس في جربوعستان (بعد فايسبوك وغوغل كان صدّقني ربّي ههه)، يقول القايل كيف أنا حاجتي بالإشهار ماني نعمل سبونسور متاعي وحدي ونسترزق ديراكت، لواش تحبّوا تركبوا علينا وتاكلوا في بلاصتنا؟ يا ناس إفهموا: هاذي ماهيش خدمة، كانكم جواعى إيجاو نخلّص عليكم كسكروت ساعة ساعة، أما جيبوها برُجلة على خاطر الريق هذا متاع النهبة بذخامة ما عادش خارج، توّة الماشي هو الغورة والفكّة في وضح النهار وصحّة للّي ينجّم روحو.. شوفوا كان عندكم شكون صحّة أبدان ينجّم يجي يفكّ المدوّنات بصحّتو يهزّها الكلّ والسماح دنيا وآخرة، أما باش تلعبولنا فيها أذكياء وصناعة الذكاء راهي لوغة بيدونة، الناس الكلّ تصنع في الذكاء في جربوعستان وحتى حدّ لا عمل منّو فلوس. النطرة يا ولدي والغورة، بخلاف هذا حكاية فارغة، عليك بالحرقة للطليان، أسمعني راني خوك ننصح فيك.

على كلّ حال الحمد لله أنّهم الزملاء المدوّنين قاموا بالواجب وأكثر، وعلى رأسهم المحارب الصنديد ستيبور العنيد و طارق الكحلاوي إلّي ضرب ديراكت وين الفلوس وغادي الناس الكلّ تحيّرت عليها الوجايع. وبالطبيعة ما ننساوش مجهود الأخت الفاضلة مصير ومساعيها الديبلوماسيّة الدؤوبة لتبيّن الخيط الأبيض من الخيط القزوردي.

بالمناسبة ظاهرلي أبرز ما يمكن أن نستخلصوه به من الحكاية هاذي الكلّ هو قوّة الإشهار المضاد إلّي تنجّم تعملوا المدوّنات للإطاحة بكلّ من توسوس له نفسه الجربوعيّة بأن يجيء في مواجهة مع حريّة وإستقلاليّة رأيها، وهذا قلم يمكن نأخذوا منه برشة عبر خاصّة كيف نشوفوا كيفاش المموّلين رماو المنديل بصفة تكاد تكون آنيّة لمّا ظهرت الدعوة لمقاطعة العلامات إلّي جات باش تموّل المهزلة متاع "البلوغ أواردز".

على كلّ حال وكإجراء مضادّ لظاهرة التوظيف التجاري للمدوّنات كوسيلة للإشهار من طرف بعض مرتزقة الواب، فإنّي قرّرت أنّي أنا زادة باش نتّبع سياسة قطع الأرزاق وتكسير اللعب المنتشرة في جربوعستان، ومن اليوم باش نحلّ ركن في المدوّنة للإشهار بلّوشي، إي نعم يا سيدي، تحبّوا تعملوا إشهار إنشاء الله حتّى للعطريّة إلّي في حومتكم مرحبا، بلاش فلوس، هز شيلا بيلا يا بو العيلة خلّي الزوّالي يعيش، أبعثلي الإشهار وأنا نحطّو لخويا بلاش، تلافز، ياغرت، بشكوتو، يا ولدي هات وآش عليك، لواش تمشي تصرف في فلوسك عند هاك الجواعى متاع الإشهار؟ لهنا عندك بالقليلة يتعدّاو 600 فرطاس كلّ صباح، وبكلّهم تبارك الله بفلوسهم ويصرفوا، إيجا منّا وذوق البنّة، يا ببح يا ببح، فرّح الصغار يا مادام.. خلّينا نشوفوا مرتزقة الواب على آشكون باش يتحيّلوا المرّة الجاية!