Affichage des articles dont le libellé est عالم ثالث. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est عالم ثالث. Afficher tous les articles

vendredi, mars 09, 2012

مقداد الماجري، بين خميرة الثورة وطحينها



مقداد الماجري الذي يظهر في الفيديو أعلاه متضامنا مع إعتصام تطهير القناة الوطنيّة من طرف أنصار الحكومة، هو لمن لم يعرفه ذلك الصحفجي الرديء الذي حاور مؤخّرا على قناة "حنّبغل" وزيرة المرأة فلم يجد شيئا يقوله أفضل من الحديث عن "كيفاش المرأة تطلع في وسط الكار ما بين الرجال" (يسلّم قرايتو!!!)..

هذا الصحفجي الذي لم أسمع له شخصيا صوتا كمعارض للنظام قبل 14 جانفي، والذي يعمل أجيرا عند المناضل الثوري الكبير "العربي نصرة" صاحب القناة المناضلة و"صوت الشعب"، قناة حنّبغل وما أدراك ما قناة حنّبغل، لا يستحي من أنّه يمدّ وجهو الأحرف في وسط إعتصام المطالبين بـ"تطهير الإعلام" (وهم بالأساس مجموعة من الكلوشارات أعرف بعضهم، نصّبوا أنفسهم مناضلين وثوريّين في ما يسمّى بـ"رابطة مجالس حماية الثورة بتونس الكبرى"، في حين أغلبهم ممّن كانوا صبّابة وقفّافة للحاكم فتحوّلوا بعد 14 جانفي إلى نهقاويّين جدد)..

قلت أنّه هذا المديّك مقداد خرية مادد خليقته ويساند في الإعتصام المطالب بتطهير التلفزة الوطنيّة، ويصف الجرذان المعتصمين بأنّهم "خميرة الثورة" (إي ماهي الثورة خبزة طابونة عجنتها أمّك!)، وكأنّها قناة حنّبغل "صوت الشعب" لا تحتاج التطهير، أو أنّ ما يمارسه هو وباعث قناته وزملاؤهم من دعارة علنيّة لفائدة الحزب الحاكم الجديد يجعلهم من الطاهرين المطهّرين أو من أفاضل الإعلاميّين، برّى يرّاكم مخصيّين أكثر ماكم مخصيّين بجاه ربّ العالمين!

فقط على سبيل المثال أذكر هذا المقال الذي نشره أحدهم على فايسبوك والذي يعدّد الضيوف التي إستضافتها حصّة "الطحين راحة" متاع سمير وافي الصلوحيّة على نفس القناة و"صوت الشعب" التي لا تستحق التطهير: على 17 حصّة 9 ضيوف من النهضة و3 من المؤتمر وحصة واحدة لمعارض كان نجيب الشابي. وطبعا من غير ما ندخلوا في الطريقة الطحينيّة في إدارة الحوار، هاذيكا علامة مسجّلة ولا تستحق التذكير!

طبعا هذا يفسّر أنّه ذلك الوزير الكركدن البُخش الأكبر لطفي زعرور، إلّي منذ تولّيه منصبه وهو يسبّ ويقشتل في الإعلام والإعلاميّين (تقولش هو كان إعلامي عظيم تتعارك عليه البي بي سي والسي آن آن)، يستثني هذا البُخش الأصغر مقداد الماجري من إنتقاداته اللاذعة ويصفه على صفحته الخاصة في فايسبوك بالصحفي اللامع! (أنظر الصورة أسفله).. لا حتى إنتا لامع وضاوي يا وخي!!

بعد هذا يأتي مثل هذا الجرذ الحنّبغلي مقداد خرية ويصف أصدقاءه النهقاويّين المعتصمين أمام مقر التلفزة للمطالبة بتدجين الإعلام العمومي وتحويله لبوق دعاية حكوميّة بأنّهم "خميرة الثورة"... على الأقل كانت هذه فرصة لكي تلتقي خميرة الثورة بطحينها، فلنرى أيّ نوع من العجينة والكعك إلّي ما يطيّر جوع سوف تنتجون! تفيييييييييه

mercredi, février 22, 2012

الأحزاب الكرتونيّة وسياسيّو بودورو، المؤتمر وعبد الرؤوف العيّادي نموذجا


الفيديو أعلاه لتصريح للسيّد عبد الرؤوف العيّادي لراديو "شمس آف آم" يتحدّث فيه عن موقفه من السلفيّة الجهاديّة وذلك في سياق التعليق على الإعتداء الذي كان تعرّض له كلّ من الصحفي زياد كريشان والجامعي حمادي الرديسي من طرف بعض المتطرّفين أمام قصر العدالة منذ أسابيع.

أن يعبّر السيّد عبد الرؤوف العيّادي، الأمين العام الجديد لحزب "المؤتمر من أجل إضحاك متساكني الجمهوريّة" عن إعجابه بالشباب السلفي الجهادي وأن يعدّد لنا مزاياه ونضالاته (وهو على فكرة نفس الشباب الذي كشف وزير الداخليّة لاحقا أنّه قاعد يدخّل في السلاح للبلاد بنيّة إقامة إمارة إسلاميّة ولئن تكلّف الأمر الحرب على الدولة ومؤسّساتها)، وأن يفتخر بدفاعه عنهم في زمن بن علي وبدعوتهم له لتكريمه بعد "الثورة"، فذلك على كلّ حال رأيه وهو حرّ فيه في إطار حريّة التّعبير، خاصّة وأنّنا لم نتعوّد من قياديّي حزب المؤتمر ومن العيّادي بالذّات لا الرّصانة ولا الحكمة ولا الإتّزان، وأنّ هذا لن يكون في كلّ الحالات أوّل ولا آخر تصريحاته البهلوانيّة، على غرار دعوته الشهيرة لتعويض إسم الفريق الوطني لكرة القدم من "نسور قرطاج" إلى "فرسان عقبة بن نافع"!

من جهة أخرى أن يعتبر عبد الرؤوف العيّادي أن هؤلاء الشباب هم من هزموا الأمريكان عسكريّا في العراق وبالتّالي هم من أجبر أمريكا باش "تمشي للإسلام المعتدل"، فذلك أوّلا يمثّل إعترافا و إقرارا ضمنيّا بأنّها أمريكا لعبت فعلا دور في إيصال هذا الإسلام المعتدل إلى الحكم في بلدان العرب.. أليس كذلك يا سي العيّادي يا من تغار على الهويّة وترفض أن تستعمل المذيعة معك كلمات بالفرنسيّة؟؟ وهذا طبعا دون التغافل على كون مثل هذا التصريح من رئيس حزب ممثّل في الحكومة يولّي كلام متاع تجلطيم وتجوليغ تجاه دولة عظمى في مرحلة نحن في أمسّ الحاجة فيها للإستثمارات الأجنبيّة ولتفادي العُزلة الديبلوماسيّة، وهو بالتّالي مجرّد حماقة سياسيّة أخرى تضاف إلى رصيد تصريحاته الغبيّة..

كلّ هذا كوم، ولكن أن يصل الأمر إلى تبرير العنف الذي إستعمله المتطرّفون السلفيّون ضدّ كلّ من زياد كريشان وحمّادي الرديسي امام قصر العدالة فذلك كوم آخر تماما.. يبدأ سي عبد الرؤوف العيّادي بالقول أنّه "ضدّ العنف ولكنّه أيضا ضدّ أسباب العنف" التي ذكر من بينها كتابا للأستاذ حمادي الرديسي بعنوان "l'exception islamique" والذي إفترى عليه هذا الجاهل الجهول زورا وبهتانا بأنّه يحتوى نظريّة "للتخلّص من الإسلام" خلاصتها أنّه "يلزم إنحّيو الإسلام باش نبنيو الديمقراطيّة".. عندما يصل الأمر لهذا الحدّ فإنّ مثل هذا الصّنيع يتجاوز الغباء ويذهب أشواطا بعيدة بعد قلّة الحياء!!!!! علاش؟

على خاطر أوّلا السيّد هذا يكذب، فالكتاب المذكور (الذي كنت قرأته منذ سنوات) لا يطرح هذه الفكرة بمثل هذه السطحيّة والتّفاهة والبلاهة، ولا يتعرّض أصلا للجانب العقائدي بقدر ما هو يهتمّ بالجانب السياسي في تاريخ الأمّة الإسلاميّة والمعوقات التي منعتها من الإنتقال للدولة الديمقراطيّة.

ثانيا وهو الأخطر، يعتبر سي العيّادي ويصرّح ضمنيّا بأنّ الأستاذ حمّادي الرديسي هو أيضا مذنب ومتسبّب في ما حصل له من إعتداء لأنّه إقترف جريمة كبرى تتمثّل في كتابة ونشر كتاب يحمل أفكارا لا تعجب هذا المهرّج وأصدقاءه المتطرّفين، وبالتّالي فالعيّادي يدين هذه الأعمال التي تمثّل سببا للعنف بقدر إدانته للعنف، بل وربّما بأكثر صرامة حسب ما يفهم من لهجته!!!

أخي المواطن، عندما يساوي رجل سياسة مثل هذا (ولو الكلمة متاع "رجل سياسة" كبيرة يااااااااسر عليه) في الإدانة بين الجامعي الذي يكتب مؤلّفات أقوى من دماغه الأجوف، وبين المعتدي المجرم الذي يضرب صحفي ببونية من الخلف ثمّ يعطي دماغ لأستاذ جامعي عمره في الستّين سنة، فإعلم أنّك أمام شخص فاشيّ يترأّس حزبا كرتونيّا مصيره الإضمحلال لا محالة، فبئس الحزب وبئس السياسة وبئس النظارات تلك التي ألبستموها لمناضليكم الثورجيّة الجدد يا حزب الرئيس أبو صفر صلاحيّات وسبعين مستشار!

lundi, avril 11, 2011

Welcome to reality!

الحاجة الباهية في إضراب أعوان التّنظيف هي أنّها تخلّينا نشوفوا البلاد لأوّل مرّة على حقيقتها التي تتمثّل في مصبّ عملاق لمختلف أنواع الزّبلة.. الفرق الوحيد حاليّا هو أنّ الزبلة إلّي كانت مغطّية بالأقنعة والماكياج والروتوش ظهرت وبانت في وضح النّهار وأمام أنوف الجميع، وفي عوض نشمّو ريحة الحريّة هانا نشمّوا في الزّبل تفوح في الشارع كما في مختلف المنابر الإعلاميّة والسياسيّة.

jeudi, mai 06, 2010

يا عمّار يزّي بلا تشوليح، خلّينا رايضين وسيّب صليح

كان في نيّتي منذ أيّام عديدة الكتابة في مواضيع أثارت إهتمامي خلال الفترة الأخيرة على غرار بعض المسرحيّات التّونسيّة إلّي مشيت تفرّجت فيها أو بعض الأحداث والمواضيع الأخرى، ولكن "الحدث" متاع الأسبوع الفارط المتمثّل في تعرّض المدوّنة متاعي للحجب على روّادها من المتواجدين بأرض جربوعستان خلاّني مجبر على الحديث (مرّة أخرى) على موضوع تعيس ومستهلك ومقيت ألا وهو موضوع الحجب متاع المواقع والمدوّنات في تونس المحروسة، خاصّة وأنّه قد تمّ خلال الأسبوع الفارط -كما سبق أن حصل في عديد المرّات السّابقة- حجب مجموعة من المدوّنات والمواقع المفضّلة لدى مستعمل الإنترنات التّونسي العادي، وذلك بقرار لا نعرف بالضّبط لا أصحابه ولا أسبابه ومبّرراته.. يعني كيف العادة، والله لا يقطعلنا عادة.

في الواقع حجب المدوّنة متاعي كي تجي تشوف حاجة ما تقلّقنيش بدرجة كبيرة كيما يمكن يتصوّروا البعض، بل بالعكس، ربّ ضارّة نافعة، خلّي تنقص شويّة الرّهوط إلّي ماشية جاية على ها المحلّ الإفتراضي وما فيها باس حتى كان ما عاد يقرا المدوّنة هاذي كان بعض أصدقائها الموجودين بالخارج يا ربّي وليك الحمد، كعيبتين ثلاثة نظاف ولا جمهروش من الهوكش متاع جربوعستان حاشى صلاّحها، وحتّى بالنّسبة للأصدقاء المحترمين في داخل أرض الوطن نتصوّر عندهم من المعرفة الحدّ الأدنى الذي يسمح بإستمعال مختلف الطّرق المتوفّرة لتجاوز هذا الحجب السّخيف والمضحك.

هذا كموقف شخصي يهمّ مدوّنتي الخاصّة، ولكن طبعا ومن حيث المبدأ فإنّ حجب المواقع والمدوّنات إلّي صار خلال الأسبوع الفارط (ولو أنّ الحجب متواصل من قبل) يعتبر مهزلة كبرى ومن أكبر المهازل إلّي عرفتها الأنترنت منذ دخولها لبلادنا (والله يعلم كم صارت من مهازل في هذا المجال منذ ذلك التّاريخ) خاصّة بالنّظر لطابع القصف العشوائي الذي وصل حجب مدوّنة تحكي على فنون الطّبخ (يمكن يكون هذا داخل في إطار ترشيد الإستهلاك) وحتّى مدوّنة تجمّعيّة كيف مدوّنة زميلنا حميدة بن جمعة، حتى الواحد بدا يشكّ يطلعشي صار إنقلاب وما خبّروناش.

إنطلاقا من المعطيات المذكورة، وبعد التّذكير بأنّ الشيء الوحيد الفعليّ إلّي قاعد ينجز فيه الحجب متاع المواقع في بلادنا هو المسّ بمصداقيّة الخطاب الرّسمي والتّشكيك فيه وبالتّالي بعث الرّيبة وإنعدام الثّقة بين المواطن (حتى ذلك البسيط غير المتسيّس) ودولته الحبيبة. بعد كلّ هذا كان لا بدّ لي من التوجّه بالكلمات التّالية لمن يعنيه الأمر:

يا سي الخراوات، يلّي مسكّر علينا شطر الأنترنات، يلّي سمّاوك عمّار 404 وإنتي ما تجيش بياسة في عجلة متاع بسكلات، سيّب صالح ورجّع المدوّنات، ومواقع الفيديوات والجرائد والمجلاّت، راهي ماهيش مزيّة ناخذو فيها ولاك تفرّق علينا في الإعانات.

يا صاحب الجلم، يا وجه الهمّ، يا مانع المواقع وفاضحنا قدّام الأمم، علاش نقرّيو في أولادنا في المكاتب، إذا كان باش نمنعوا عليهم من بعد القراية والكتيبة والقلم؟ كيفاش تحبّ تحارب الظلام، وفي نفس الوقت تمنع على الخلق الكلام والكتيبة والأحلام، يا صاحب المقصّ، يا عظمة بلا فصّ، يا ثقيل الـ**، علاش فين تشعل شمعة تجي تجري وتصبّ عليها 500 كميون بغلي، يا بغلي، نقصد يا صديقي، العزيز؟

سيّب صالح، وأخطى بختة، وطير من قدّام سمير، وأملص من سندس، وفكّ من الدكّ، وإكسيلاري من قدّام أورديناتوري، وليّم يا بهيّم، وسلّ مرل، وجنّح راك مننّح، المفيد أعتق جدّ والدينا وخلّي معاك طرف أكسيجين الله يقطع عليك النّسمة في عزّ الصّيف.

قولوا آمين.. وآخر كلامي أن أدعو الله لي ولكم بأنترنات حرّة مفتوحة وبأن يجعل لكم في كلّ "كليك" حسنة وأن يغفر لكم من سيّئاتكم على قدر كتابتكم في مدوّناتكم وزيارتكم لبروفيلاتكم. والسّلام عليكم ورحمة الله.





mercredi, mai 05, 2010

لفت إنتباه للإخوة المدوّنين

يمكنكم الدخول لهذه المدوّنة من تونس (إذا مازلت ما تعرفش "هوتسبوت" أو أي بروكسي آخر) بمجرّد إضافة ثلاثة "دوبل في" لعنوانها على النحو التالي

حبّيت فقط نلفت إنتباه الإخوان المدوّنين أنّ بعض الشلايك البلوغوسفيريّة المتعفّنة منذ زمان قد رجعت لسابق تشوليحها وقاعدة تخلّي في تعليقات بإسمي على بعض المدوّنات الصّديقة تتضمّن كلام بذيء وسبّان، ولهذا فالرّجاء التثبّت وعدم الوقوع في الخلط

شكرا ولنا، كان سهّل ربّي، لقاء قريب

lundi, avril 19, 2010

وااااا نـقـابـتـــــــاااااه

بسم الله الرحمان الرّحيم

كنت إلتزمت منذ إفتتاحي للمدوّنة هاذي بأنّي مانيش باش نعمل فيها البوليتيك، ولكن هذا ما يمنعنيش من الحديث في البوليتيك من حين لآخر طالما أنّ البوليتيك على قدّ ما تهرب منّو على قدّ ما تلقاه قدّامك، وحتى كيف ما تمشيلوش هو وحدو يجيك.

اليوم باش نحكي على واحد من أوجه البوليتيك في بلادنا ألا وهو العمل النّقابي، والنّقابة في الأساس هي هيكل مجعول باش يدافع على مصالح فئة معيّنة سواء كانوا مجموعة من العمّال والطّلبة، ومع أنّ النّقابات عموما هي هياكل ينشطوا فيها اليساريّين والنّاس المتشبّعة بالنّظرة الطبقيّة للمجتمع بما أنّه مجال للصّراع بين رجال الأعمال ورؤوس الأموال من جهة والطبقة الشّغيلة إلّي عادة ما تكون مستغلّة إستغلال فاحش وماكلتها الميزيريا والمعاملة متاع الكلاب حاشاكم. يحبّ يقول أنّ النّقابات تدافع عن مصالح مهنيّة بالأساس ولكنّها أيضا متسيّسة بشكل من الأشكال، وغالبا ما يكون عندها إعتراضات على سياسة الحكومات، وذلك دائما في علاقة بمصالح النّاس إلّي تمثّلهم. هذا ما يمنعش أنّ النّقابات تنجّم تلمّ ناس من إتّجاهات مختلفة على غرار بعض الوصوليّين والمتملّقين والمتسلّقين إلّي يسجّلوا حضورهم لا للدّفاع عن النّاس إلّي من المفروض أنّهم يمثّلوهم وإنّما للجري وراء مصالحهم الشّخصيّة، وهاذي ظاهرة موجودة لا فقط في الهياكل النقابيّة بل كذلك في الأحزاب السّياسيّة وحتّى في بعض الهياكل الأخرى كيف لجان الأحياء والجمعيّات بمختلف أنواعها.

علاش يقول القايل جبدت على الموضوع هذا وآش مدخّلني في الأمور متاع النقابات وأنا كيما تعرفوا إنسان ليبرالي إمبريالي مغروم بإقتصاد السّوق ومن أتباع نظريّة "ذراعك يا علاّف ولا ترحم من مات"؟

الحقيقة ما خلاّني نتذكّر الحكاية هاذي هي صورة شفتها البارح على فايسبوك متاع إجتماع (أو لعلّه إحتفال) نقابي إحتضنته ساحة محمّد علي وكان المعني بالأمر بالتّحديد هي "النّقابة العامّة للتّعليم الأساسي"، وهي نقابة ما يخفاش عليكم مهمّة جدّا نظرا لأهميّة قطاع التعليم الأساسي ودور المرحلة هاذي من التّعليم في تكوين تلميذ عنده من المؤهّلات ما يسمح بمواصلة دراستو مسلّّحا بالحدّ الأدنى المطلوب من المعرفة ومتمكّنا من آليّاتها الأساسيّة.. ومن الأكيد أنّ العاملين في ميدان التّعليم الأساسي يواجهوا في صعوبات جمّة لا سيما وأنّ مستوى التلامذة (والطّلبة) متاعنا في تراجع ومن سيّء لأسوأ، أكيد مثلا أنّه فمّا مشاكل من حيث تكوين المعلّمين ومن حيث آليّات التّدريس والبرامج والإمكانيات الماديّة وظروف التّدريس، أكيد أنّه فمّا مشاكل من حيث عدد الحواسيب الموضوعة على ذمّة التّلامذة وعلى مستوى التّجهيزات، وما عنديش أدنى شكّ في أنّهم التلامذة يقراو في قاعات ما تعرفش التسخين في الشتاء ولا التبريد في الصّيف، أكيد أيضا أنّ العاملين في الميدان هذا ما يخلصوش مليح، وإلاّ راهم ما يتلزّوش باش يستغلّوا والدين التلامذة إستغلال فاحش من خلال الدّروس الخصوصيّة.. أكيد أيضا أنّ هناك نقص في الرّسكلة والمتابعة والتّقييم متاع المعلّمين، وأكيد أنّ العديد من المعلّمين يعاني من تعيينه في أماكن بعيدة عن مقرّ سكناه.. نتصوّر أنّ مشاكل كيما هاذي أكيد راهي موجودة وراهي من أوكد إهتمامات "النّقابة العامّة للتعليم الأساسي"، ونتصوّر أنّه من واجب النّقابة هاذي أنّها تندب ليلا نهارا باش تساهم في إيجاد حلول تخدم القطاع والعاملين فيه والبلاد بصفة أعمّ.. ولكن "النّقابة العامّة للتّعليم الأساسي" عندها على ما يبدو رأي مغاير، على خاطر الشّعار الكبير إلّي نلقاه مرفوع في إجتماع (أو حفل) "النّقابة العامّة للتّعليم الأساسي" كان وبالبنط الكبير: "لا للتّطبيع.. نعم للمقاومة"!!!



يقول القايل في مثل هذه الوضعيّة بالكشي فمّا داعي لرفع مثل هذه الشعارات لمّا يتعلّق الأمر بالتّعليم الأساسي، يعني لعلّ المدارس متاعنا قاعدة ترزح تحت إحتلال قوات أجنبيّة تستوجب المقاومة والنّضال المسلّح، أو لعلّ التلاميذ قاعدين يعملوا في عمليّات إنتحاريّة ضدّ عناصر الإدارة الغاشمة؟ الحقيقة بما أنّي ما عنديش في العائلة شكون يقرى في التّعليم الأساسي قلت بالكشي فمّا عناصر من التلامذة الصغار غرّروا بيهم عبر فايسبوك وإنخرطوا في حركات تطبيع مع الكيان الصهيوني ولعلّ النقابة متاع التعليم الأساسي تابعت نشاط العناصر هاذي عبر الشّبكة وإحتجّت عليها.. علاش لا؟

شكوكي هاذي سرعان ما تبدّدت لمّا واصلت الجولة في ألبوم الصّور وشفت "البوستارات" المعلّقة في مقرّ النّقابة الموقّرة: صور للدكتاتور العراقي السّابق صدّام حسين، كاريكاتير لرئيس الوزراء العراقي الحالي في شكل كلب وقد كتب تحته بالخطّ العريض "كلب الإحتلال" (أكيد راهو عندو يدّ في تردّي وضعيّة التّعليم الأساسي في تونس)، هذا طبعا مع بعض العلمّات الفلسطينيّة والشّعارات الأخرى التي أكل عليها الدّهر وشرب.. أمّا "التّعليم الأساسي"، فتصويرة لا، شعار لا، كلمة لا، بالطّبيعة، هاذيكا مسألة ما تهمّش لا من قريب ولا من بعيد "النّقابة العامّة للتّعليم الأساسي".

الحقيقة ما نحبّش نتحامل على نقابة التّعليم الأساسي، فأنا لا أظنّها الوحيدة في الوضعيّة هاذي، فعلى سبيل المثال سبق لي وأن إطّلعت بحكم دراستي على نشاط النقابي الطلاّبي في صلب الجامعة في إطار ما يعرف بالإتّحاد العام للطلبة التونسيّين، والحمد لله أنّي طيلة دراستي الجامعيّة قعدت بعيد عن المهازل التي تسمّى بنشاط سياسي أو نقابي داخل الجامعة، والتي تعرف قمّة إنحطاطها سنويّا بمناسبة إنتخابات المجالس العلميّة، حيث تدور فيها ضارب ومضروب وحرب عصابات وعار وخنّار، وبالأمارة منهم مرّة قعدت نتذكّرها على خاطر شخت عليها بالضّحك، واحد تاعب مسكين طالع يخطب على الطّلبة يجيه واحد آخر من دعاة الحريّة يطلعلوا على المنبر ويعطيه بدماغ خلاّه دايخ (هههه).. كان هذا مثال صغير من النّشاط السياسي والنّقابي في صلب الجامعة ولعمري فإنّ الإنسان لا يستغرب من بعد كيف يشوف مستوى الحوار الديمقراطي على سلّم أكبر بعد ما نفس الأشكال والرّهوط خرجت من الجامعة وأصبحت عناصر فاعلة في المجتمع.

نرجع بيكم عاد للنشاط النقابي في الجامعة لمّا كان خوكم البيغ طالب نجيب ومجتهد (الحقيقة وقتها كان نشاطي الأكاديمي والنّقابي والسياسي الأهمّ ينحصر في مجال توطيد العلاقات مع الجنس اللطيف لا أكثر ولا أقلّ)، كنت نقرى في إحدى المؤسّسات الجامعيّة التّونسيّة، وكان الإتحاد متاع الطلبة ناشط بصفة كبيرة وذلك من خلال تعليق تصاور "تشي غيفارا" و"فيدال كاسترو" حينا (فتحسّ وكأنّك في جامعة "هافانا" على ضفاف بحر الكاراييب ولا ينقصك سوى سماع موسيقى "الرومبا" لتنسى حقيقة المكان والزّمان) وجمال عبد الناصر وعلم فلسطين ومن بعده علم العراق لمّا تكبّت أيّامها أحيانا، وكانت الدنيا تخوض والمظاهرات تخرج والشعارات الفضفاضة تترفع عاما بعد عام، وناس تشدّ الحبس وناس تاكل طرايح، وتلحم بالبونية والمشطة في إنتخابات المجلس العلمي، ونسمعوا حديث عن الإستقلاليّة والحقوق والحريّات والإستبداد، ونسمعوا ناس تضرب في البندير وناس تسبّ في الحاكم، وناس تسبّ في الحاكم ياخي من بعد سنين لقيناهم يخدموا في الحاكم، حاسيلو كان مسلسل تعيس حفظت دين والديه بحكم أنّي كنت من هوّاة التّدوبيل المستديم، وخلال كلّ ذلك الوقت كنت كطالب بتلك المؤسّسة أواجه إشكالا وحيدا وكبيرا في نفس الوقت، وكنت تعهّدت أنّي ما نشارك في حتى إنتخابات وما نعطي الصّوت متاعي إلاّ للطّرف إلّي يتعهّد بإيجاد حلّ لتلك المشكلة. أكيد تحبّوا تعرفوا شنوّة الإشكال (ههههه).. الحقيقة هي مشكلة سخيفة ولكنّها مهمّة جدّا وعندها قيمة رمزيّة كبيرة: كانت مشكلتي تتلخّص في أنّ بيوت الرّاحة أو التوالات متاع الطّلبة ما يتحطّش فيها صابون، وبالتّالي كان كلّ من يدخل التوالات يغسل يديه بالماء فقط، وكان لمّا يخرج من التوالات يلقى مقابل وجهو السبّورة متاع الإتحاد العام لطلبة تونس معبّية بتشي غيفارا وفيدال كاسترو إلخ إلخ إلخ، في حين أنّه كان يكفي أنّهم يطالبوا بوضع قالب صابون أخضر على الأقل في التوالات باش يكسبوا الصّوت والولاء التّام متاعي لها القضيّة النّبيلة، على خاطر شخصيّا كنت نعتبر أنّ عدم وضع صابون في توالات الطلبة يعني أنّ الإدارة ما كانتش تعتبر أنّ الطّالب وصل لدرجة الإنسانيّة، وأنّه كيفو كيف الحيوان ما يحتاجش باش يغسل يديه بالصابون كيف يدخل للتوالات.

كانت السّنين تمرّ والقضايا العالميّة تتوالى وإنتخابات المجالس العلميّة تتكرّر ويشارك فيها الدّساترة والمستقلّين وجماعة الإتّحاد، وعام بعد عام خوكم نستنّا في القائد الملهم والبطل الشّجاع إلّي باش يثير أخيرا قضيّة الصّابون، ولكن لا حياة لمن تنادي، حتى لين كمّلت دراستي وخذيت شهادتي (أخيرا) وقلبت منظري وقلبي كلّه حسرة على حياة جامعيّة قضيتها أتمنّى في قطعة صابون تغسل يدي وتجعلني أحسّ بحدّ أدنى من الإحترام من طرف المؤسّسة العموميّة إلّي نقرا فيها. ومرّت السّنون، وفات ما يقارب العقد، وشاءت الأقدار أن أعود لتلك المؤسّسة الجامعيّة هذه السّنة من بعد طول غياب لقضاء بعض الشّؤون، ولم تفاجئني رؤية نفس الشعارات متاع هاك العام مازالت معلّقة من طرف جماعة الهيكل النّقابي، ولكنّي كيف دخلت للتوالات متاع الطّلبة (في عام 2010) لقيتها مازالت ما فيهاش صابون، لا أخضر ولا معطّر ولا سائل ولا حتّى حفنة "أومو"، فضربت كفّا بكفّ وقلت لنفسي "يا خيبة المسعى، مشات ناس وجات ناس والمخاخ باقي هي هي.. ناس مسيّبة مشاكلها الحقيقيّة وعايشة في مسلسل متاع خيال علمي، يحبّوا يحلّوا قضايا الشّعوب المضطهدة وحتى واحد منهم ما جاء لبالو باش يشمّ صوابع يديه النّاتنة ويقول أعطيوني قلب صابون نغسل بيه يدّي؟" ثمّ قهقهت مرّتين وسقطت مغشيّا عليّ من قوّة الروائح الكريهة إلّي ضربتلي بعض الخلايا العصبيّة في دماغي، واستيقظت بعد ساعات في إحدى المصحّات العقليّة حامدا الله على أنّي ما خرجت يوما في مسيرة، ولا في مظاهرة كبيرة كانت أو صغيرة، وأكثرت من الشّكر للمولى لكوني ما أهدرت لحظة من شبابي واقفا أصغي لبلعوط خطيب، وعلى أنّي لم أنتمي يوما لنقابة ولا لنقيب. ويبقى حديثنا قياس وسلامي عليكم يا أعزّ النّاس.

jeudi, avril 15, 2010

خربشات على جدار حانوتي الإفتراضي


بعد أن تمّ حذف حسابي على الفايسبوك للمرّة الثالثة على التوالي على إثر وقوع تلك الشبكة الإجتماعيّة رهينة لدى خليط غريب وعجيب من الإخوانجيّة القدم والمتخونجين الجدد ورعاع مثلهم من شبيبة الفيراج وحاملي ألوية "الوينارز" و"الزاباتيستا" و"البريغاد روج" [1] باليمنى، وألوية صلاح الدّين وسرايا القدس باليسرى.. قلت بعد هذه الأحداث وبعد تفشّي التفوريخ الممزوج بالجهل والتجوبير على الفايسبوك (وقد صدق من قال أنّها إذا عربت خربت)، عاودني الحنين إلى الكتابة في حانوتي الإفتراضي الخاصّ، حيث لا كبّول يدور ولا جوجمة الفايسبوك ولا هم يحزنون.

الحقيقة أنّي إذا بعدت على التدوين فهذا ماهوش بالضرورة في علاقة بفايسبوك الذي أستعمله بصفة أخصّ للتواصل مع الأصحاب والأحباب الواقعيّين وبإسمي الحقيقي وذلك خاصّة بغرض التنبير على أصدقائي من أحبّاء النادي الإفريقي أو النجم السّاحلي (سامحوني لهنا إذا كان خرجت من أصابعي كلمة ههههه خارجة عن الموضوع راهو مانيش بلعاني).. يعني إذا كان بعدت عن الكتابة هنا فلأسباب تتعلّق بالتّدوين في حدّ ذاته أو بالأحرى في الرّغبة في الكتابة عموما. ولكن طالما أنّ التيّار الجارف من الجهلوت قاعد يهزّ في الأخضر واليابس في هذه الرّبوع، وطالما أنّ الواحد ينجّم يساهم حتى بكليمة لدرء هذا المنكر وأيّ منكر، قلت لنفسي ما فيها باس يا ولد ساعة ساعة ترجع تخنتب كليمة مع النّاس وذلك أضعف الإيمان.



[1] هذه لمن لم يعرفها تسميات لمجموعات الأولتراس التونسيّة، هاك إلّي أقوى نشاط ثقافي مارسوه في حياتهم هو تشعيل "فلام" في أحد ملاعب كرة القدم



ما يخفاكمش أنّ الكتيبة في مجال عمومي كيف الأنترنت، وعلى ما قدر ما هي نشاط بريء في ظاهره، تنجّم تتحوّل بين يوم وليلة لنشاط مشبوه وتجعل صاحبها يعتبر ضمنيّا مصدرا لخطر محتمل طالما أنّه يتعاطى النّشاط هذا في إطار مجتمع متخلّف من رأسه لأصابع رجليه، ويصبح من يخنتب كلمتين هنا أو هناك كمن يبيع في اليورانيوم صبّة أو كمن يحمل بين يديه دليل صنع القنابل النوويّة. وأنا بطبعي إنسان يكره الشّبهات وينفر من المجالات التي تسود فيها الثقافة الإستخباراتيّة والطّرق البوليسيّة التي أصبحت وللأسف الخبز اليومي للبعض ممّن يرتادون المجال البلوغوسفيري حتى من بين المدوّنين أنفسهم (لاحظوا مثلا إنتشار ظاهرة جديدة وهي تصوير الشّاشة أو ما يعرف بالفرنسيّة بـ la capture d'écran للإحتفاظ بنسخة من الحوارات والتّعليقات في إطار "شدّان الدّوسيّات" و"تجميع الأدلّة" لإدانة الأشخاص بعضهم البعض. هذا طبعا دون التعرّض إلى الحجب الآخر، متاع "404 زيد لوّج" والّذي مكّنتنا التكنولوجيا من تجاوزه بصفة أسهل برشة من قدرتنا على تجاوز الإرهابي أو المخبر أو "الصبّاب" المعشّش في دماغ الكثيرين منّا.


كان من الضروري إذن أن يتمّ حجب كلّ تلك البروفيلات لكي أفهم أنّ نشاطي على هذه المدوّنة يبقى حاجة مهمّة، ولو كان ذلك لمجرّد قدرتها على إثارة كل هذا الكمّ من الكراهيّة لدى الكثيرين.

الحقيقة أنّ أسباب أخرى كانت وراء إبتعادي عن الكتابة في هذا الدكّان الإفتراضي، فمن جهة أصبحت عندي مسؤوليّات عائليّة جديدة (يبارك فيك) وهي في طريقها إلى أن تزيد تكبر (يبارك فيك مرّة أخرى)، ومن جهة أخرى عندي مسؤوليّاتي وإلتزاماتي المهنيّة، وكلّ هذا يتطلّب وقت وتفرّغ ومجهود ذهني يلهّيني عن التدوين.. ولكن وإلى جانب العوامل هاذي لازمني أيضا نعترف أنّي إرتكبت بعض الأخطاء، ولو مانيش نادم عليها أبدا (يمكن فما غلطة واحدة منهم ندمت عليها باش ما نكذبش).. الأخطاء هاذي هي في كوني تعرّفت عبر المدوّنة هاذي على عدد متزايد من الأشخاص الرّائعين وإلّي نعزّهم معزّة كبيرة (بإستثناء واحد هو إلّي قلتلكم ندمت عليه أشدّ النّدم وأكيد راهو عرف روحو توا –إي إي إنتي يا سي الخرى)، والحقيقة الإنسان ما ينجّمش يندم على مثل هذه الأشياء، إلاّ أنّي إذا إخترت منذ البداية الكتابة تحت إسم مستعار فذلك بالأساس باش نكتب من غير ما نفكّر في شكون باش يقرى وكيفاش باش يفهم، وهذا يعطيني راحة وحريّة أكبر، مع أنّي نعرف مسبقا أنّي مانيش باش نكتب حاجة تنجّم تخلّيني باش نخبّي وجهي من زيد ولا من عمر طالما أنّي مقتنع بالكلام إلّي نكتب فيه.

هذا ما يمنعش وأنّي اليوم وأنا نكتب إقتنعت أنّه الإنسان حتى بصفة لا واعية دائما ما يأخذ بعين الإعتبار كيفيّة نظرة الآخر (ولو كان أعزّ النّاس وأقربهم ليك) وهذا في حدّ ذاته يحدّ من حريّتك ويخلّيك تنظر في وجوه كلّ الأشخاص إلّي تعرفهم ويعرفوك وتقول في قرارة نفسك: هل أنا فعلا أرغب في تقاسم هذه اللحظة من الصّراحة مع نفسي مع كلّ هؤلاء أيضا؟ وهنا كلمة الصّراحة كلمة مهمّة على خاطر حاجتي للكتابة هي قبل كلّ شيء حاجتي للحظات من الصّراحة مع نفسي..

يبقى أنّ الوضع الحالي الذي أصبحت فيه صراصير وحشرات إفتراضيّة تحاول باش تمنعنا من الحديث والتّعبير لم يعد يسمح لي بالإستمرار في وضعيّة الإستقالة التدوينيّة، ويمكن لازمني نشكرهم إلّي شجّعوني على الرجوع إلى هذه الصّفحة والكتابة من جديد، ولن يسعني إلاّ أن أقول الحمد لله على "بلوغر" الذي أعطانا الفرصة باش نحكيو بعيدا عن سلطان السّواد الأعظم من الهوكش والحثالة، وربّي يهدي إلّي كان سبب في إيصال التكنولوجيا الحديثة لأمثال هؤلاء.

vendredi, septembre 25, 2009

في عالم... كلّو ستراس



في عالم كلّو ستراس
نحبّ نروّح لداري لاباس
نحبّ كي نمشي في الكيّاس
الماء ما يهزّنيش لبعيد لبعيييد لبعيد

في عالم كلّو أمبوتاياج
نحبّو نديرو لي باراج
في برشلونة والباساج
والماء ما يهزّناش لبعيييييد لبعيييد لبعيد

في عالم كلّو نفخان
نحبّ ما نعيشش كي الطحّان
وحتى كان مانيش فرحان
الماء ما يهزنيش لبعييد لبعيييد لبعيييد

في عالم كلّو شعارات
نحبّو بزايد روقارات
وأخطاونا من القرارات
رانا مازلنا بعيييييييد بعيييد بعيييد


في عالم كلّو بوليتيك
نحبّو جعبة ميتاليك
تلمّ الخرى من الريبوبليك
وتصبّو بعييييييد بعييييد بعييييد



في عالم كلّو تكريز
نحب على الأقل شويّة دوفيز
نعبّيهم في لي فاليز
ونهرب لبعيييد لبعيييد لبعييد

mardi, juillet 14, 2009

السياسة خلايق أو لا تكون، الحلقة الثانية، موقع "بالمكشوف" نموذجا


الموضوع هذا سبق وأن حكيت فيه لهنا، ولكن اليوم بعثلي أحد الأصدقاء رابط لمقال خلاّني باهت في المولى آش يخلق وآش يصنّف من أشكال الجرابع، ولعلّه سبحانه وتعالى جعل أخطرها هاك الجرابع المغرومة بالبوليتيك في نسخته المتخلّفة متاع ستّين سنة لتالي والغير القابلة للتّحيين، حاسيلو طاعون أسود عفانا وعفاكم الله.

الموقع هذا إلّي جاني الرابط متاعو من عند الصديق وإلّي مسمّي روحو "بالمكشوف" (الله يكشف عورة أصحابه والقايمين عليه) يطرح زوز أنواع من الأسئلة أوّلها سخيف ويقول وين مشى المقص الذهبي متاع عمّار وفين مشات علامة 404 الوطنيّة عندما يتعلّق الأمر بالشتم والقذف وإستباحة أعراض مواطنين من أهل هذا البلد بغضّ النظر عن تموقعهم السياسي (يعني حتى لو إفترضنا أنّ التموقع السياسي عيب ورجس من عمل الشيطان)..؟؟ وينهم رعاة الأخلاق والنظام العامّ الرقمي والناس إلّي تحمي فينا من المواقع الخطيرة كيف "يوتيوب" و"دايلي موشن"؟ آشبيهم ما قاموش بالواجب متاعهم في تنظيف عقولنا وشاشات حواسيبنا من كلّ ما من شأنه تعكير صفو المناخ العام والصائدين في الماء العكر؟؟ زعمة راقدين ولاّ السخانة عملت فيهم؟ ولاّ تطلعشي الناس تصنّفت أصناف: صنف ما يصحّش فيه النقد ولا حتّى الحديث من غير ما تبدى شادد زوز بنادر في يديك، وصنف آخر السبّ فيه وفي الكلاب حلال، بل وثوابٌ عند ربّك عظيم؟؟ علاش الخمج هذا؟ ياخي ما فمّاش طرق نتعاملوا بيها بخلاف طرق الحيوانات والهوكش؟؟

أمّا السؤال الثاني وأطرحه بأكثر جديّة فيقول هل مازال من الممكن النزول إلى ما تحت هذا الحضيض وهل بعد هذا الخمج من خمج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المقال كيما تنجّمو تشوفوا يحمل الإمضاء متاع "أسرة التحرير" ولكن بصراحة نقول لصاحب المقال راك في أمسّ الحاجة لأسرة حقيقيّة باش تعاود تربّيك من أوّل وجديد قبل ما نوصلوا لأمور التحرير والكتيبة.

بالطبيعة مانيش باش نحطّ روحي في موقع الدفاع على السيّد المستهدف بالمقال خاصّة وأنّو هو بيدو محامي، وزادة رغم أنّي نختلف معاه من حيث المرجعيّة الفكريّة حسب ما سمعتو يحكي في بعض المناسبات القليلة، ولكن راهو موش بالطريقة هاذي يكون التعامل.. يا هوكش، فيق، صباح الخير، راك في 2009، أغسل وجهك ونظّف جلغتك وحدّد سوريّتك راك عملتلنا الفضح الله لا تبارك لوالديك، أنهض بمستواك وجرّب ساعات شويّة رجوليّة على شويّة همّة على شويّة كرامة، آشكون قال بالكشي تعجبك؟

حاسيلو قدّاش بنادم خايب وإمّسخ وقادر يبيع ضميره بأبخس الأثمان


mercredi, juillet 01, 2009

يزّي من 404




توّا سنين ربّي ونحنا (مستخدمو الشبكة العنكبوتيّة في الإيالة الجربوعستانيّة) نعانيو من صفحة 404 المحنونة، صفحة "أنتروفابل"، "نوت فاوند"، "لا يمكن العثور عليها". يا دين الربّ "يويتيوب" لا يمكن العثور عليه! "دايلي موشن" متخبّي درا في أما قجر عندو قريب العامين ولا حدّ لقاه!! واحدة بعد الأخرى طاحت مواقع ومدوّنات متميّزة في مجال "الغير ممكن العثور عليه"، وكأنّ ثقبا أسود (فلنسمّيه "ثقب عمّار الأسود") إبتلعها وأطفأ نورها، ومن غير ما نسمّي على خاطر القائمة طويلة: سمسوم، عمروش، زياد الهاني وغيرهم... تي بالله هو زياد الهاني بيدو كان نهبط نعمل دورة في لافايات أتو في درجين ربع ساعة "نعثر عليه"، بجاه ربّي كيفاش المدوّنة متاعو برك هي إلّي "لا يمكن العثور عليها" على الواب إلّي تلقى فيه حليب الغولة في بعض الثواني؟ لها الدرجة الإكسبلورر والفاير فوكس عماهم ربّي على مدوّنة ولد الهاني من دون خلق الله؟


يكفينا تخلّف واستهزاء بذكاء العباد ويكفينا إعتباطيّة في التعامل مع مسألة ما يمكن نشره والإطّلاع عليه وما لا يمكن نشره والإطّلاع عليه على الأنترنات. يا أخي أعملو قانون واضح خلّي الواحد يعرف وين يحطّ ساقيه وشنوّة إلّي كيف يكتبو يتصنصر وآشنوّة إلّي كيف يدخل يقراه أو يطّلع عليه "يتشال" كيف سيّدنا عيسى عليه السلام ويمشي حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت. نفهمو بكلّنا أنّه فمّا أمور متاع أمن البلاد ومتاع نظام عام ومتاع إحترام القانون، أما آشنوّة هالقانون هذا إلّي إنتي تعملو وتطبّقو على العباد على حسب آش يخطرلك نهارتها من غير ما الناس تعرف آش ليها وآش عليها؟

اليوم غرّة جويلية دخلنا مرّة أخرى كيف كلّ عام في نظام الحصّة الواحدة ولكن ماذا بينا زادة وكيف كلّ عام نعبّرو عن رغبتنا في الخروج من نظام الرأي الواحد والكلمة الواحدة ووجهة النظر الواحدة إلّي يكون كلّ من يختلف معها عرضة لضربة عمّار المقصيّة إلّي حتى الكابتن ماجد في أعزّ أيّامه ما عملش كيفها

هذا موقفي وحتى كان ماهوش باش يقع الأخذ به يا خويا بجاه ربّي نحّيو علينا حكاية 404، ميسالش صنصرو أمّها الأنترنات الكلّ أما على الأقلّ بدّل شوف تلقاوش حاجة أخرى: 405، 407، 609، تي حتّى رجّعها موتور 103 ميسالش، باقي أخفّ على الكونكسيون إلّي بطبيعتها تاعبة ورزينة، أمّا بالنسبة للمواقع المحجوبة فالحمد للّه والشكر لإخواننا من أهل الكتاب والمشركين إلّي عملولنا مع الأنترنات خمسين ألف حلّ باش تدخل لأيّ موقع مسكّر ولاّ محلول، ولا مزيّة لا لعمّار ولا لدار البيجو

حبّيت أخيرا نحيّي المدوّن عيّاش من المرسى على نشاطه في التحضير والتسويق لأسبوع التدوين ضدّ الـكات كات باشي، للأسف الوقت ما سمحليش باش نكون على نفس درجة النشاط والحماس والمثابرة، على الأقلّ الواحد كيف يخرج من البلوغوسفير يتهنّى بالوليدات إلّي باش تاخذ المشعل أو خذاته ديجا. برافو عيّاش

samedi, juin 27, 2009

jeudi, juin 11, 2009

السياسة.. خلايق أو لا تكون


برشة مرّات نتسائل علاش السياسة في بلادنا هي ميدان متسمّي على التجربيع والتكمبين والتجوبير بأنواعه، في حين أنّها من المفروض تكون حاجة باهية تجمع الناس الشرفاء والوطنيّين وأصحاب العلم والخبرة إلّي يتلمّو في سبيل خدمة مصلحة البلاد إلّي هي مصلحة الناس الكلّ، كلّ واحد إنطلاقا من تصوّروا للمستقبل الأفضل وكلّ واحد في إطار المشروع إلّي يهدف لتحويله إلى واقع. لكن أين نحن من ذلك، أو كيما قال هاك الخوانجي الغشّاش "أختاه، أين أنت منه؟"

اليوم مثلا قريت على فايسبوك مقال منحطّ وسخيف كاتبتّو وحدة مسمّية روحها سميحة تتهجّم فيه بكلّ تجوبير على نجيب الشابي متاع حزب الـ"بي دي بي"، في هاو حمار في هاو بهيم في هاو مسيرته بكلّها فشل وراه فشل، ناقص كان باش تقوم تعيّط راهو كان صاحبي وفي آخر حلقة خذا مرا أخرى. ورغم أني لست من مساندي هذا الشخص أو حتى من المطّلعين من قرب على مسيرته السياسيّة (يعني يمكن يطلع بالحقّ ما يصلحش والله أعلم)، فإنّي نقعد باهت في مستوى الحوار حول المسائل الّي تهمّ السياسة في البلاد ومستوى الناس إلّي تحبّ تعمل السياسة بنشر مقالات منحطّة من النوع هذا.

توّا أنا كمواطن آش يهمّني فيه فلان أو علاّن إذا كان ذكي ولاّ بهيم ولاّ ناس طيّبة ولاّ حتى ولد كلب؟؟؟؟؟ علاش ما تكونش الحوارات حول المواضيع اللي تهمّ الشأن العام وعلاش الناس هاذي تضيّعلنا في وقتنا بحكايات نابعة من مشاعرها الخاصّة ومصالحها الضيّقة؟؟؟

مسكينة تونس إذا كان الناس إلّي تهتم بالسياسة باش تكون على مثل هذا المستوى التاعب، وزاد فايسبوك فضح برشة أشياء كانت غايبة عن الناس الغير مطّلعة من قريب كيفي أنا: على الأقل كنت قبل نقول ماهو مساكن ناس موش لاقية كيفاش توصّل كلمتها وأكيد راهو عندهم في عوض البديل بدائل وفي عوض المشروع مشاريع، ياخي للأسف جيت نشوف نلقى الناس الكلّها تقريبا تبقبق، لا رؤية واضحة لواقع البلاد ولا تصوّر واضح لمستقبلها، وفي المقابل الكثير الكثير من قلّة الأدب ومن الجهل بالقواعد الأساسيّة للتعايش مع البشر، وتجي تلوّج على الفرق بين هذا وذاك، بين اللي يعارض وإلّي يضرب في البندير، تلقاها يا شكاير إيديولوجيا مزرّقينهالو في دماغو ونساو ما صبّولوش اللوجيسيال متاع النقد الذاتي، وإلاّ تلقاها مجرّد مصالح خاصّة وتدبير راس وتدوير الزيرو. بالطبيعة ما نسمحش لنفسي باش نعمّم على الناس الكلّ، بل بالعكس فمّا ناس كيما يقولوها يتحطّو على الجرح يبرى، وموجودين في مختلف الأطياف السياسيّة، أما برشة برشة ناس من المتواجدين والناشطين في ميدان البوليتيك نورمالمون تكون بلاصتهم صنّاع في محلاّت الطولة والدهينة.

معمولكم لربّي يا جماعة البوليتيك إذا كان عندكم ما يتقال في خصوص الحكايات إلّي تهمّ البلاد والعباد فيا حبّذا، أما إذا كان ما عندكم كان تشقشيق الحناك وتصفية الحسابات الشخصيّة والتكمبين والحفران لبعضكم فمن المستحسن تسكّرو علينا جلغكم، خلّينا نحكيو في الكورة يولّي عاد وقتها خير.

mardi, juin 09, 2009

فيديو: أحمدي نجاد متاع الدندون



يا شعب الديك الرومي العظيم

نحن لن نسكتون بعد اليوم جملة على مجازر الامبرياليّة

كيفاش الإسكالوب يوصل ارخص من السردينة؟

هل دماؤنا رخيصة لهذا الحدّ؟

إنّها الثورة حتى الموت

ونقول لأعداء أمّة الديك الرومي

إنّ الموت ينتظركم في كلّ خطوة وأمام كلّ دجّاج

وأنّ روما ستعود بإذن الله للديك الرومي، وأنّ كرامة الدندون قبل الخبز والمعجون

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هاذي هي السياسة عند الشعوب المتخلـفة، واحد يعوعش والدجاج يعاود وراه

ملاحظة: شكرا لكلّ من بعثلي معطيات حول كيفيّة نشر فيديوات من فايسبوك مباشرة على المدوّنة

jeudi, juin 04, 2009

!! عاشور الناجي، دوّن والله معاك، ولا على بالك بيهم

لأنّي أحد القرّاء الأوفياء لمدوّنة عاشور الناجي والمعجبين بأسلوبه وبالمواضيع التي يطرحها،

لأنّي لم أقرأ جملة واحدة في مدوّنته تعبّر عن مساندته للعدوان الإسرائيلي على فلسطينيي غزة على عكس ما يقال بالكثير من الديماغوجيّة من طرف البعض،

لأنّ حماس ليست فلسطين ولأنّ مساندة فلسطين ليست مساندة حماس،

لأنّ مدوّنته ليست تبشيريّة كما يروّج لذلك وإن كانت كذلك فذلك لا يعني سوى صاحبها وقرّائها،

لأنّه من حق أي إنسان التعبير على رأيه وإن لم يعجب ذلك الأغلبيّة،

لأنّ الناس متساوون في الحقوق والواجبات بما في ذلك المسلم والملحد على عكس ما قرأته من إفرازات تخلّف بعض المزابل الفكريّة الافتراضيّة،

لأنّي أختلف معه في الرأي حول بعض المسائل ولأنّي أختلف مع غيره حول مسائل أخرى،

ولأنّ الاختلاف لا يفسد للودّ قضيّة ما عدى مع من اختار سبيل المعاداة المجانيّة وترك عقده النفسيّة تتغلّب على عقله (ربّي يشفيه)،

لأنّ تبادل الشتائم بينه وبين بعض المدوّنين في السابق لا يعنيني خاصّة وأنّني لست متأكّدا أيّا من الطرفين ابتدأ بشتم الآخر والاستهزاء به (في الحقيقة عندي فكرة)،

لأنّ حملات التشهير بالأشخاص ومحاولات نبذ الطرف الذي يحمل رأيا آخر هو نوع من القمع لحريّة الرأي والإرهاب الفكري،

لأنّي لم أسمع نقاشا حول فكرة واحدة من الأفكار التي طرحت في مدوّنته بل محاولات لشيطنته وللقدح في شخصه أو في شخص الكتاب الذين أعاد نشر كتاباتهم على مدوّنته،

لأنّي لست صديقا لأيّة شخصيّة افتراضية ولا لأيّ منظمة مدنيّة أو حزبيّة وطنيّة كانت أم دوليّة ولكنّني متمسّك ببعض المبادئ التي من بينها الحريّة الفرديّة بما في ذلك حريّة نقد المعتقدات والأديان طالما لم يكن في ذلك تحريض على العنف أو إخلال بالقانون والأمن العام،

لأنّنا في بلد لا يميّز مبدئيّا بين مواطنيه على أساس المعتقدات، ولأنّ ذلك هو الواقع (كان عجب المتطرّفين وإلّي موش عاجبو يشرب من البحر الأبيض المتوسّط)،

لأنّ من يرضى ويطالب بإخماد صوت عاشور اليوم لن تحقّ له المطالبة بحقّه في صوت يعبّر عنه غدا،

لكلّ هذه الأسباب وغيرها أعبّر عن مساندتي لحقّ مدوّنة عاشور الناجي في الوجود ضمن المدوّنات التونسيّة وأشكره على مثابرته أمام عدوانيّة عدد كبير من المدوّنين والمعلّقين الّذين والحقّ يقال (ولحسن الحظ) ليسوا على نفس المستوى العلمي والأدبي ولا على نفس التسطيكة البقري والتمجليغ الفارغ، ممّا يجعلنا نأمل في إمكانيّة مستقبل أفضل في العلاقات وطرق التعامل بين ما سيكون قد تبقّى من المدونين.

(ملاحظة: إقتباس عنوان التدوينة كان من تدوينة خليل هنا)

samedi, avril 25, 2009

جاليتنا الجديدة بالخارج.. تبارك الله على النوّار


لمزيد الإطّلاع أعمل نظرة (هنا) وخاصّة على التعليقات، شوف السفراء متاعنا الجدد اللهم صلي وسلّم على سيّدنا النبي عليهم

فضحتونا الله يفضحكم

vendredi, janvier 09, 2009

سؤال لقناة الجزيرة


بالله فهّموني، توّة موش من مظاهر التخلف ويمكن حتّى من أسبابه أنّ أكثر التحاليل التي نسمعها يوميّا على قناة الجزيرة وشبيهاتها حول موضوع الحرب على غزّة هي تحاليل الشيوخ ورجال الدين؟؟

ما معنى أن نبحث عن تفسير لمشاكل سياسيّة عند أشخاص تكوينهم ومحور إهتمامهم هو علوم الفقه والحديث والتفسير والإفتاء؟؟؟ أين هؤلاء من القانون الدولي والعلاقات الدولية والسياسة الخارجيّة والديبوماسيّة والتحليل العسكري والإقتصادي والإجتماعي للمشاكل والأسئلة المطروحة؟؟؟

البارح نتفرّج على قناة "الجزيرة مباشر" جايـبـين شيخ الله أعلم منين لقّـطوه يحكي في حكايات والله العظيم كان يسمعها إنسان لا هو عربي ولا إسرائيلي ولا حتى من الغرب إلاّ ما يقول هاذي أمّة تستاهل الذبح على بكرة أبيها

الجزيرة قاعدة تمهّد إعلاميّا لإنقلاب إسلامي يبدأ من مصر وينتشر لبقيّة الدول وهذا كلام نقولو من منطلق ماني قاعد نشاهد فيه من تلاعب بمشاعر المشاهدين وتوظيف المعلومة لضرب أطراف معيّنة وتقوية أطراف أخرى. فعلا شيء مقرف وربّي يحفظ جربوعستان من هذا الطوفان متاع الكشط واللحي المنتفة والعقليّات البدائيّة