Affichage des articles dont le libellé est غزو ثقافي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est غزو ثقافي. Afficher tous les articles

lundi, mars 19, 2012

بعض الملاحظات المبدئيّة في ثنائيّة الشريعة والدولة المدنيّة

طبعا بكلّكم تابعتوا تطوّر الأحداث المتعلّقة برغبة الإخوان "المسلمين أكثر منّي ومنّك" في التنصيص على الشريعة في الدستور التونسي المرتقب، دستور القصباجيّة الله لا تبارك للّي كان فيه سبب.

وبما أنّكم تابعتوا الموضوع أكيد راكم تعرفوا أنّ الدّعوة إنطلقت بدايةً من ما يعرف بـ"الجمعيّة التونسيّة للعلوم الشرعيّة"، وهي جمعيّة يترأّسها الخادمي، إلّي في حكومة الجبالي يجي وزير الشؤون الدينيّة، وإنضمّت إليها بعد ذلك مجموعة من الجمعيّات والأطياف الإسلاميّة تحت مسمّيات مختلفة، ولكنّ الجميع يعرف في النهاية أنّ المطلب هذا هو مطلب ما يُعرف بالجناح المتشدّد داخل حركة النهضة (الذي يبدو على الأقل من قدرته على التعبئة وإستعراض العضلات، أنّه يمثّل أغلبيّة أنصار وقواعد هذه الحركة)، وهو تصنيف يعجبني في كلّ الحالات لأنّه يغنينا عن التصنيفات الفرعيّة الأخرى من سلفيّة وتحرير وراس لمبوط، خاصّة وأنّي شخصيّا أعتبر أنّ الإسلام السياسي إلّي نشوفوا فيه في تونس في هذه الفترة هو إسلام سياسي شعبوي وسطحي جدّا ويفتقر حتّى للحدّ الأدنى من المعرفة الدينيّة التي تجعله قابلا بعد ذلك للتصنيف ضمن هذا التيّار أو ذاك.

قلت إذا أنّ الجماعة المذكورين أعلاه تفاهموا على أنّه من الضروري والأكيد التنصيص على الشريعة ضمن الدستور الجديد، وهذا طبعا من غير ما يجاوبولنا على بعض الأسئلة ذات الأهميّة القصوى:

أوّلا الشريعة هاذي إلّي تحبّوا عليها، هل تحبّوها كمصدر من بين مصادر متعدّدة ومتساوية الرتبة للتشريع (مع العلم أنّها حاليّا موجودة في منظومتنا القانونيّة كمصدر مادّي ولا كمصدر شكلي لعدد كبير من القوانين على غرار أحكام المواريث وعدد لا يستهان به من أحكام القانون المدني)؟ هل تحبّوها كمصدر "أساسي"، يعني تكون هي المصدر الأوّل مع إمكانيّة إضافة مصادر ثانويّة أخرى من القانون الوضعي؟ أم أنّكم تحبّوها تكون مصدر "وحيد" للتشريع، بحيث لا يكون هناك قانون في البلاد إلاّ ما جاءت به الشريعة السمحاء؟ و وقتها حتّى قانون المرور والضوء الأخضر والأحمر يولّي يتنحّى بما أنّه قانون وضعيّ إنساني ورجسٌ من عمل الشيطان.

السؤال هذا مهمّ على خاطر الفرق كبير وكبير جدّا بين الحالات المذكورة أعلاه. "أوكي" خويا، فهمناك تحبّ الشريعة منصوص عليها في الدستور، أما كيفاش باش يكون التنصيص هذا وما هو الدور المرتقب للشريعة في المنظومة القانونيّة لدستور القصباجيّة؟ هذا واحد.

ثانيا وهو الأهمّ، تحبّ الشريعة سيدي خويا؟ إي، هايل ياسر، حتّى أنا نحبّها.. أما أيّة شريعة منهم بالضبط؟ الشريعة متاع شكون؟ متاع أما مذهب؟ متاع أما تيّار؟ متاع أسامة بن لادن ولا متاع راشد الغنّوشي ولا متاع الطاهر بن عاشور ولا متاع شكون يا حبيبي؟ ثمّ وبعد ما نحدّدوا المصدر والمرجع إلّي باش نعتمدوه، آش تحبّ تاخذ سيدي بالضبط من الشريعة؟ حاجتك بالمنظومة الجزائيّة متاع العقوبات الجسديّة ولا حاجتك بتعدّد الزوجات فيه ألف بركة؟ ولا حاجتك بما يسمّى بالإقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلاميّة وتحب تعمللها قوانين تدعمها؟ ولا شكون يعرف، تنجّم تكون زادة من الناس إلّي يحبّو يعتمدوا على الشريعة باش يقولو كيما قال أحدهم أنّه ما فيها باس كان نرجّعوا الجواري والرقّ وملك اليمين، وترجع العبوديّة بإسم الشريعة الإسلاميّة، وين نعرف عليك أنا آش تحب من هاذم الكل؟ ولا بالكشي حاجتك بكلّ شيء مع بعضو؟ إي ماهو فهّمني خويا باش نعرف على آش قادمين؟ علاش تحبّني نمشي نحطّ دم قلبي غدوة في مشروع سياحي مثلا كيف إنتي باش تجي غدوة تاخذ البطحاء إلّي قدّامي وتعملها ساحة لقطع الرؤوس واليدين والساقين والهرﭬـمة؟ ظاهرلي ربّي ما قالش بالغدرة والتّلوعيب، ولذا شويّة وضوح يرحمكم الله خلّي نفهمو بعضنا!

ثالثا وفي نفس السّياق، هالشريعة إلّي تحكي عليها، كيفاش باش تفعّلها في الواقع وفي المنظومة القانونيّة؟ شكون باش يكون مؤهّل باش يقول هل هذا القانون أم ذاك مطابق للشريعة أم لا؟ زعمة نعملوا مجلس أعلى متع مشايخ ينتخبوهم عامّة الشعب، ووقتها الشيخ إلّي عندو أكثر فلوس باش يعمل حملة إنتخابيّة ويهدي العلالش ويطهّر الصغار ويعرّس للكبار يولّي هو إلّي يحكم ويعرف آشنوّة يحبّ ربّي وشنوّة الحلال وشنوّة الحرام؟ ولا نخرجوا منها نحنا كشعب ونخلّيوكم شيوخة بين بعضكم تكوّنوا نوع جديد من الكنيسة إلّي تحكم بأحكامها وتختار من بينها شكون إلّي باش يتمتّع بالسّلطة العليا إلّي حتى قانون، مهما كان يعبّر عن رغبة الشعب، ما ينجّم يخالفها؟؟

طبعا كيف تجي تسئل النّاس هاذي وتلقاهم عاملين "جمعيّة تونسيّة للعلوم الشرعيّة"، تقول لعلّ وعسى هوما من أهل الحلّ والعقد وعندهم من المعرفة ما ليس عندنا وعند غيرنا من أبناء هذا البلد، ولذا ما فيها باس كان نحنا كمواطنين بسطاء نخرجو من الطُّرح ونخلّيوهم هوما يكوّروا بمعرفتهم، وكما يقول تعالى في كتابه العزيز " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكّر أولو الألباب"، صدق الله العظيم.

ولكن نظريّة القول بتفوّق الإخوة الكرام علينا وعلى بقيّة الأنام سرعان ما تطيح في الماء هي الأخرى بمجرّد أنّك تجي تعمل نظرة بسيطة وسطحيّة مثلا على الإعلان (أنظر الصورة أعلاه) إلّي عاملينو الجماعة على مؤتمر باش ينعقد غدا، يوم عيد الإستقلال (باش تعرف قدّاش عيد الإستقلال يعنيلهم برشة حاجات في حياتهم!) في قبّة المنزه، تحت عنوان "مؤتمر الشريعة والدستور"، والذي تنظّمه الجمعيّة التونسيّة للعلوم الشرعيّة بالشراكة مع مجموعة أخرى من الجمعيّات ما شاء الله عليهم إسمهم بركة يرعب بالعلم ونور الإيمان ("رابطة الجمعيّات القرآنيّة بتونس" و "الجمعيّة التونسيّة لأئمّة المساجد" زاد الله في علمهم وفي خطابتهم وجعلهم خير قدوة لشعبنا الكريم)، تلقى أنّهم وللأسف، هوما بيدهم إلّي يفترض أنّهم "المختصّون" والمعنيّون بهذا المطلب، ماهمش فاهمين كوعهم من بوعهم كما يقول بجبوج، ويطالبوا بالشريعة في نفس الوقت كمصدر "أساسي" و "وحيد" للتشريع، وإلّي هي زوز حاجات مختلفة ومتناقضة ومتضاربة حتّى لغويّا مع بعضها.. يعني الشريعة ما تنجّمش تكون في نفس الوقت "مصدر أساسي" (وهو ما يفترض وجود مصادر أخرى غير أساسيّة وفرعيّة للتشريع إلى جانبها) و"مصدر وحيد" للتشريع (وهو ما يفترض أنّه لا يوجد أيّ مصدر آخر إلى جانبها، فهي وحيدة براسها لا مشرّع إلاّ هي ولا مصدر إلاّ هي، أو على الأقل كما سيفسّرها لنا شيوخنا الذين بيدهم، دون غيرهم، سلطة تفسير ما قاله الله ورسوله).

لهنا يا حبيبي الحكاية تولّي تخوّف شويّة.. فإذا كنتم أنتم يا أئمّتنا ويا علماء شريعتنا، ويا من سوف نعهد لكم ولزملائكم بمهمّة أعلى سلطة في دولتنا تراقب صلوحيّة قوانين جمهوريّتنا، إذا كنتم أنتم ما تعرفوش رواحكم آش تحبّوا بالضبط، أو حتى أخطر من هكّا ماكمش متمكّنين لا من المبادئ الأساسيّة للقانون ولا حتّى من قواعد اللغة العربيّة، لغة القرآن والسنّة، فكيف يا حبيبـي أعطيك سلطة فوق سلطة القانون وفوق سلطة الشعب وفوق سلطة ما تفرزه إرادة الشعب عبر صناديق إقتراعه؟ كيفاش نحطّك وأنت بهذه الضحالة والمستوى المتوسّط جدّا تحكم بأحكامك وتقول هذا القانون إلّي صوّت عليه نوّاب الشعب يتعدّى وهذا ما يتعدّاش؟؟؟ من أنتم يا حبيبـي؟؟ من أنتم؟؟

ساهل ياسر أنّك تقلّي هيّا نحكموا بما قاله ربّي والنّبي، ولا حتّى أعطيني نحكم فيك على خاطرني أنا نحب نطبّق شرع الله، إي بارك الله فيك، أما هات فهّمني كيفاش؟ وعلاش إنتي موش أنا وموش فلان أو فلتان؟ الناس الكلّ تحبّ تمشي للجنّة والناس الكلّ تحب ربّي والنّبي، أما هاذي باش تولّي بإسم الشريعة السمحاء تحطّلي راشد الغنّوشي ولا الخادمي ولا عبد الفتاح مورو (أو غيرهم) مرشد أعلى للثورة وللجمهوريّة الإسلاميّة، سامحني خويا الغالي، نقلّك يبطى شويّة!

الدّولة التونسيّة دولة مدنيّة السيادة والسلطة فيها للشعب أو لا تكون، والشعب (المسلم والذي لا يستسلم كما تنشدون في ملتقياتكم) هو إلّي باش يختار شكون باش يحكم فيه عبر صندوق الإقتراع ولمدّة محدّدة لا تفوق الخمسة سنوات ومن بعدها يعاود يختار غيره وهكذا دواليك إلى أن يرث الله الأرض وما عليها. إمّا هكذا أو أنّنا نتّجه من إستبداد إلى إستبداد أتعس، وهو الإستبداد بإسم الدّين وبدعوى معرفة فحوى الإرادة الإلاهيّة أكثر من بقيّة عباد الله، تماما كما فعلت الكنيسة خلال القرون الوسطى.

لهذه الأسباب، ولأنّنا نحبّوا بلادنا تكون بلاد حريّة تلمّ الجميع وتسمح بالتعايش بين الناس الكلّ، غدوة كان عشنا ماناش باش نكونوا معاكم في القبّة نطالبو بالشريعة كمطلب هلامي ضبابي الملامح يحطّ البلاد على حافة هاوية ويعرّضها لمنزلقات لا تحمد عقباها، بل باش نكونوا في شارع الحبيب بورقيبة بداية من الساعة الحادية عشر صباحا للتأكيد على مطلب واضح وصريح: الدولة المدنيّة والحريّة والكرامة، والسلطة للشعب يفوّضها لمن يشاء ويسحبها ممّن يشاء حسب منظومة ديمقراطيّة تواكب العصر ولا تتنافى مع هويّة الشعب ولا مع دينه، اللهمّ كان البعض يريد أن ينصّب نفسه سمسارا بين الإسلام والمسلمين، أو تاجرا يبيع ويشتري قليلا من السُّلطة بقليل من الدّين. كونوا معانا غدوة في شارع الحبيب بورقيبة من أجل مستقبل بلادكم وأولادكم ولا عزاء للمتخلّفين

lundi, octobre 10, 2011

الـ"برسيـبوليس" السياسي



يلّي مقطوع عليك الماء والعظم والحليب، تفرّجت في لقطة من فيلم وهبطت تسيّب في التجوعيب، يلّي لا عندك لا مستقبل ولا خدمة، ولكن  على خاطر في بلاصة مخّك عندك ترمة، تعتقد أنها مشكلتك في الحياة هي تسكير قناة نسمة ، يلّي عمرك ما عشت الحريّة ولا إخترت في حياتك رئيس، وكيف جات الحريّة عملتلنا لحية وقميص، ونصّبت روحك على غيرك قاضي وبوليس.
يلّي دولتك ماهيش مبنيّة، ومؤسساتك ورثة دونيّة، وعامل مجهودك باش  تحارب الماسونية والمنظّمات السريّة والقناة الصهيونيّة، وتعتبر أنّ الإحتجاج على الكوميك هو الأولويّة.
يلّي طول حياتك تاكل في الكفوف، وعمرك فوق الثلاثين وباقي تطلب من عند بوك في المصروف، واليوم تحب تجيبهالنا هيئة نهي عن المنكر والأمر بالمعروف، حتى بعد ما تبيّن بالمكشوف أنّك أذكى شويّة من الخروف. 
يلّي قرايتك ما تخدّمكش صانع ميكانيك، وتحبّ تنظّر في الفلسفة والفنّ والدّين و البوليتيك، جاوبني برحمة والديك، زعمة الفيلم الإيراني ولا إنتي إلّي بالرّسمي كوميك؟؟

lundi, avril 18, 2011

من أنتم؟ من أنتم؟

من أنتم من أنتم؟ أنتم من في الماضي طحّنتم، وتغيير السّابع مجّدتم، بالزّين تغنّيتم وترنّمتم، وفي سهريّات المافيا شطحتم، وبكشكول قزوردي تحزّمتم، واليوم على الثورة ركبتم، والله لا فيكم واحد يحشم.. من أنتم؟ من أنتم؟

vendredi, mai 07, 2010

من أجل عودة خبز غنّاي لمواجهة البيتزا الماسونيّة المتصهينة

من منّا لا يعرف خبز غنّاي، ذلك الخبز الذي يجمع بين الطّعام الأصيل وفنّ الغناء، من منّا لا يشتاق لرغيف ساخن مازال كيف خرج من الطّاجين، رمز الأصالة والحداثة والعروبة والإسلام؟ لماذا إذن تركنا هذا الطّعام الشّريف وإتّجهنا نحو أشكال دخيلة من الخبز القادم إلينا من الغرب الكافر؟ لماذا أصبحنا نعشق البيتزا، تلك الوجبة الماسونيّة المتصهينة ونترك خبزنا الأصيل الذي ساهم في تقدّمنا ورقيّنا خلال عصورنا الذهبيّة؟

أختااااااااه، أين أنت من الطّابونة وخبر طاجين؟ أين أنت من التّشمير على ذراعاتك والإنغماس في العجن؟ لماذا تتركين العجن وتتشبّثين بالتّمعجين؟ أين أنت من الخبز العربي؟ أين أنت منه؟

وأنت أخي، ألم يحن الوقت لكي تتحرّك وتقاطع خبز الباﭬـات والطّليان والبانيني والمبسّس؟ إلى متى نترك البيتزا الماسونيّة تسيطر على وجبات أبنائنا؟ إلى متى؟

لقد وجب علينا جميعا أن ننادي بسقوط البيتزا الماسونيّة المتصهينة وبالعودة إلى خبز غنّاي العربي الإسلامي، وبهذه المناسبة أدعوكم إلى مساعدتي في إيجاد ملحّن ومطرب متعطّشين للخبز العربي الإسلامي لكي نقوم بتلحين هذه الأغنية ونعتمدها كنشيد رسمي يتغنّى به كلّ مقاومي الخبز الماسوني:

خبزك ماسوني جرّالي دمعة من عيوني،

ورغيفك صهيوني معجون بيدّ الشّاروني

خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني...

نبكي على خبيزة غَنّاية بنينة وعزيزة،

ونلعن في البيزا الطليانة بالبابروني

خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني

خبزك وعجينو خلّى المعدة تولّي فينو

معاه مقارينو في كرشي زادو نفخوني

خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني...

خبيزة العزوزة يا حسرة كيف كانت مخبوزة

أحلى من البوزة وأعذب من اللحن السمفوني

خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني...

خبزة الـﭭـورّة ما تنفع وتزيد مضرّة

والخبزة مرّة وبنادم يعمل في الدّوني

خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني...

samedi, septembre 19, 2009

mardi, juillet 28, 2009

mercredi, juillet 08, 2009

آشكون قال أنّ العرب ما يعرفوش يعملو أفلام رعب باهية؟


فيلم عودة العتروس المنتقم نموذجا: ه



برجوليّة لهنا نقول الشفاعة يا رسول الله، توّا واحد كيف المنظر هذا يحكي على الحب الساعة من أصلها ما تجيش الحكاية، وزيد أسمع هاك الخطاب متاع بثّ الرّعب والتلاعب بمشاعر العباد قال شنوّة في سبيل الحفاظ على العفّة وعلى أخلاقيّات المجتمع، هذا الكلّ باش من بعد واحد طحّان حاشاكم كيما هذا وإلّي كيفو يمشي يعرّس بأربعة نساء الكبيرة فيهم عمرها سبعطاش

شيء مقرف فعلا، وبالله ما يطلعلي حدّ من بعد يقول إلّي هاذي مسائل تهمّ الخليج وبعيدة على مشاغل مجتمعنا، هاذي نوعيّة الفيديوات المتداولة بين شبّان وشابّات تونس على الفايسبوك والملاحظة الباينة للعيان هي أنّ ثقافة الموت طلعت أكبر مستفيد من موت الثقافة وهذاكة هو الحال في بلد الحشوات الدائمة

خلّي نمشي نرقد خير، كرّزت



samedi, juin 27, 2009

آخر ما صدر: خوانجي تيكتونيك



الواحد آش باش يقول؟ وللّه في خلقه شؤون

Mise à jour:

ظاهرلي الفيديو فسخوها من فايسبوك وبصراحة أحسن ما عملو، واحد رهط لا يورّيكم عامل لحية ويغنّي في الهاوس، لا منظر ولا ذات ولا غناء يصلح


jeudi, juin 04, 2009

!! عاشور الناجي، دوّن والله معاك، ولا على بالك بيهم

لأنّي أحد القرّاء الأوفياء لمدوّنة عاشور الناجي والمعجبين بأسلوبه وبالمواضيع التي يطرحها،

لأنّي لم أقرأ جملة واحدة في مدوّنته تعبّر عن مساندته للعدوان الإسرائيلي على فلسطينيي غزة على عكس ما يقال بالكثير من الديماغوجيّة من طرف البعض،

لأنّ حماس ليست فلسطين ولأنّ مساندة فلسطين ليست مساندة حماس،

لأنّ مدوّنته ليست تبشيريّة كما يروّج لذلك وإن كانت كذلك فذلك لا يعني سوى صاحبها وقرّائها،

لأنّه من حق أي إنسان التعبير على رأيه وإن لم يعجب ذلك الأغلبيّة،

لأنّ الناس متساوون في الحقوق والواجبات بما في ذلك المسلم والملحد على عكس ما قرأته من إفرازات تخلّف بعض المزابل الفكريّة الافتراضيّة،

لأنّي أختلف معه في الرأي حول بعض المسائل ولأنّي أختلف مع غيره حول مسائل أخرى،

ولأنّ الاختلاف لا يفسد للودّ قضيّة ما عدى مع من اختار سبيل المعاداة المجانيّة وترك عقده النفسيّة تتغلّب على عقله (ربّي يشفيه)،

لأنّ تبادل الشتائم بينه وبين بعض المدوّنين في السابق لا يعنيني خاصّة وأنّني لست متأكّدا أيّا من الطرفين ابتدأ بشتم الآخر والاستهزاء به (في الحقيقة عندي فكرة)،

لأنّ حملات التشهير بالأشخاص ومحاولات نبذ الطرف الذي يحمل رأيا آخر هو نوع من القمع لحريّة الرأي والإرهاب الفكري،

لأنّي لم أسمع نقاشا حول فكرة واحدة من الأفكار التي طرحت في مدوّنته بل محاولات لشيطنته وللقدح في شخصه أو في شخص الكتاب الذين أعاد نشر كتاباتهم على مدوّنته،

لأنّي لست صديقا لأيّة شخصيّة افتراضية ولا لأيّ منظمة مدنيّة أو حزبيّة وطنيّة كانت أم دوليّة ولكنّني متمسّك ببعض المبادئ التي من بينها الحريّة الفرديّة بما في ذلك حريّة نقد المعتقدات والأديان طالما لم يكن في ذلك تحريض على العنف أو إخلال بالقانون والأمن العام،

لأنّنا في بلد لا يميّز مبدئيّا بين مواطنيه على أساس المعتقدات، ولأنّ ذلك هو الواقع (كان عجب المتطرّفين وإلّي موش عاجبو يشرب من البحر الأبيض المتوسّط)،

لأنّ من يرضى ويطالب بإخماد صوت عاشور اليوم لن تحقّ له المطالبة بحقّه في صوت يعبّر عنه غدا،

لكلّ هذه الأسباب وغيرها أعبّر عن مساندتي لحقّ مدوّنة عاشور الناجي في الوجود ضمن المدوّنات التونسيّة وأشكره على مثابرته أمام عدوانيّة عدد كبير من المدوّنين والمعلّقين الّذين والحقّ يقال (ولحسن الحظ) ليسوا على نفس المستوى العلمي والأدبي ولا على نفس التسطيكة البقري والتمجليغ الفارغ، ممّا يجعلنا نأمل في إمكانيّة مستقبل أفضل في العلاقات وطرق التعامل بين ما سيكون قد تبقّى من المدونين.

(ملاحظة: إقتباس عنوان التدوينة كان من تدوينة خليل هنا)

lundi, juin 01, 2009

قل للمليحة في الخمار الأسود ياخي ما فدّيتش بالسخانة بجاه والديك؟؟



الواحد ماذا بيه يمشي يخدم في شورط وهوما نازلين على القماش المسوّد في هالشهيلي، القوّة لربّي وبرّة