طبعا بكلّكم تابعتوا تطوّر الأحداث المتعلّقة برغبة الإخوان "المسلمين أكثر منّي ومنّك" في التنصيص على الشريعة في الدستور التونسي المرتقب، دستور القصباجيّة الله لا تبارك للّي كان فيه سبب. وبما أنّكم تابعتوا الموضوع أكيد راكم تعرفوا أنّ الدّعوة إنطلقت بدايةً من ما يعرف بـ"الجمعيّة التونسيّة للعلوم الشرعيّة"، وهي جمعيّة يترأّسها الخادمي، إلّي في حكومة الجبالي يجي وزير الشؤون الدينيّة، وإنضمّت إليها بعد ذلك مجموعة من الجمعيّات والأطياف الإسلاميّة تحت مسمّيات مختلفة، ولكنّ الجميع يعرف في النهاية أنّ المطلب هذا هو مطلب ما يُعرف بالجناح المتشدّد داخل حركة النهضة (الذي يبدو على الأقل من قدرته على التعبئة وإستعراض العضلات، أنّه يمثّل أغلبيّة أنصار وقواعد هذه الحركة)، وهو تصنيف يعجبني في كلّ الحالات لأنّه يغنينا عن التصنيفات الفرعيّة الأخرى من سلفيّة وتحرير وراس لمبوط، خاصّة وأنّي شخصيّا أعتبر أنّ الإسلام السياسي إلّي نشوفوا فيه في تونس في هذه الفترة هو إسلام سياسي شعبوي وسطحي جدّا ويفتقر حتّى للحدّ الأدنى من المعرفة الدينيّة التي تجعله قابلا بعد ذلك للتصنيف ضمن هذا التيّار أو ذاك. قلت إذا أنّ الجماعة المذكورين أعلاه تفاهموا على أنّه من الضروري والأكيد التنصيص على الشريعة ضمن الدستور الجديد، وهذا طبعا من غير ما يجاوبولنا على بعض الأسئلة ذات الأهميّة القصوى: أوّلا الشريعة هاذي إلّي تحبّوا عليها، هل تحبّوها كمصدر من بين مصادر متعدّدة ومتساوية الرتبة للتشريع (مع العلم أنّها حاليّا موجودة في منظومتنا القانونيّة كمصدر مادّي ولا كمصدر شكلي لعدد كبير من القوانين على غرار أحكام المواريث وعدد لا يستهان به من أحكام القانون المدني)؟ هل تحبّوها كمصدر "أساسي"، يعني تكون هي المصدر الأوّل مع إمكانيّة إضافة مصادر ثانويّة أخرى من القانون الوضعي؟ أم أنّكم تحبّوها تكون مصدر "وحيد" للتشريع، بحيث لا يكون هناك قانون في البلاد إلاّ ما جاءت به الشريعة السمحاء؟ و وقتها حتّى قانون المرور والضوء الأخضر والأحمر يولّي يتنحّى بما أنّه قانون وضعيّ إنساني ورجسٌ من عمل الشيطان. السؤال هذا مهمّ على خاطر الفرق كبير وكبير جدّا بين الحالات المذكورة أعلاه. "أوكي" خويا، فهمناك تحبّ الشريعة منصوص عليها في الدستور، أما كيفاش باش يكون التنصيص هذا وما هو الدور المرتقب للشريعة في المنظومة القانونيّة لدستور القصباجيّة؟ هذا واحد. ثانيا وهو الأهمّ، تحبّ الشريعة سيدي خويا؟ إي، هايل ياسر، حتّى أنا نحبّها.. أما أيّة شريعة منهم بالضبط؟ الشريعة متاع شكون؟ متاع أما مذهب؟ متاع أما تيّار؟ متاع أسامة بن لادن ولا متاع راشد الغنّوشي ولا متاع الطاهر بن عاشور ولا متاع شكون يا حبيبي؟ ثمّ وبعد ما نحدّدوا المصدر والمرجع إلّي باش نعتمدوه، آش تحبّ تاخذ سيدي بالضبط من الشريعة؟ حاجتك بالمنظومة الجزائيّة متاع العقوبات الجسديّة ولا حاجتك بتعدّد الزوجات فيه ألف بركة؟ ولا حاجتك بما يسمّى بالإقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلاميّة وتحب تعمللها قوانين تدعمها؟ ولا شكون يعرف، تنجّم تكون زادة من الناس إلّي يحبّو يعتمدوا على الشريعة باش يقولو كيما قال أحدهم أنّه ما فيها باس كان نرجّعوا الجواري والرقّ وملك اليمين، وترجع العبوديّة بإسم الشريعة الإسلاميّة، وين نعرف عليك أنا آش تحب من هاذم الكل؟ ولا بالكشي حاجتك بكلّ شيء مع بعضو؟ إي ماهو فهّمني خويا باش نعرف على آش قادمين؟ علاش تحبّني نمشي نحطّ دم قلبي غدوة في مشروع سياحي مثلا كيف إنتي باش تجي غدوة تاخذ البطحاء إلّي قدّامي وتعملها ساحة لقطع الرؤوس واليدين والساقين والهرﭬـمة؟ ظاهرلي ربّي ما قالش بالغدرة والتّلوعيب، ولذا شويّة وضوح يرحمكم الله خلّي نفهمو بعضنا! ثالثا وفي نفس السّياق، هالشريعة إلّي تحكي عليها، كيفاش باش تفعّلها في الواقع وفي المنظومة القانونيّة؟ شكون باش يكون مؤهّل باش يقول هل هذا القانون أم ذاك مطابق للشريعة أم لا؟ زعمة نعملوا مجلس أعلى متع مشايخ ينتخبوهم عامّة الشعب، ووقتها الشيخ إلّي عندو أكثر فلوس باش يعمل حملة إنتخابيّة ويهدي العلالش ويطهّر الصغار ويعرّس للكبار يولّي هو إلّي يحكم ويعرف آشنوّة يحبّ ربّي وشنوّة الحلال وشنوّة الحرام؟ ولا نخرجوا منها نحنا كشعب ونخلّيوكم شيوخة بين بعضكم تكوّنوا نوع جديد من الكنيسة إلّي تحكم بأحكامها وتختار من بينها شكون إلّي باش يتمتّع بالسّلطة العليا إلّي حتى قانون، مهما كان يعبّر عن رغبة الشعب، ما ينجّم يخالفها؟؟ طبعا كيف تجي تسئل النّاس هاذي وتلقاهم عاملين "جمعيّة تونسيّة للعلوم الشرعيّة"، تقول لعلّ وعسى هوما من أهل الحلّ والعقد وعندهم من المعرفة ما ليس عندنا وعند غيرنا من أبناء هذا البلد، ولذا ما فيها باس كان نحنا كمواطنين بسطاء نخرجو من الطُّرح ونخلّيوهم هوما يكوّروا بمعرفتهم، وكما يقول تعالى في كتابه العزيز " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكّر أولو الألباب"، صدق الله العظيم. ولكن نظريّة القول بتفوّق الإخوة الكرام علينا وعلى بقيّة الأنام سرعان ما تطيح في الماء هي الأخرى بمجرّد أنّك تجي تعمل نظرة بسيطة وسطحيّة مثلا على الإعلان (أنظر الصورة أعلاه) إلّي عاملينو الجماعة على مؤتمر باش ينعقد غدا، يوم عيد الإستقلال (باش تعرف قدّاش عيد الإستقلال يعنيلهم برشة حاجات في حياتهم!) في قبّة المنزه، تحت عنوان "مؤتمر الشريعة والدستور"، والذي تنظّمه الجمعيّة التونسيّة للعلوم الشرعيّة بالشراكة مع مجموعة أخرى من الجمعيّات ما شاء الله عليهم إسمهم بركة يرعب بالعلم ونور الإيمان ("رابطة الجمعيّات القرآنيّة بتونس" و "الجمعيّة التونسيّة لأئمّة المساجد" زاد الله في علمهم وفي خطابتهم وجعلهم خير قدوة لشعبنا الكريم)، تلقى أنّهم وللأسف، هوما بيدهم إلّي يفترض أنّهم "المختصّون" والمعنيّون بهذا المطلب، ماهمش فاهمين كوعهم من بوعهم كما يقول بجبوج، ويطالبوا بالشريعة في نفس الوقت كمصدر "أساسي" و "وحيد" للتشريع، وإلّي هي زوز حاجات مختلفة ومتناقضة ومتضاربة حتّى لغويّا مع بعضها.. يعني الشريعة ما تنجّمش تكون في نفس الوقت "مصدر أساسي" (وهو ما يفترض وجود مصادر أخرى غير أساسيّة وفرعيّة للتشريع إلى جانبها) و"مصدر وحيد" للتشريع (وهو ما يفترض أنّه لا يوجد أيّ مصدر آخر إلى جانبها، فهي وحيدة براسها لا مشرّع إلاّ هي ولا مصدر إلاّ هي، أو على الأقل كما سيفسّرها لنا شيوخنا الذين بيدهم، دون غيرهم، سلطة تفسير ما قاله الله ورسوله). لهنا يا حبيبي الحكاية تولّي تخوّف شويّة.. فإذا كنتم أنتم يا أئمّتنا ويا علماء شريعتنا، ويا من سوف نعهد لكم ولزملائكم بمهمّة أعلى سلطة في دولتنا تراقب صلوحيّة قوانين جمهوريّتنا، إذا كنتم أنتم ما تعرفوش رواحكم آش تحبّوا بالضبط، أو حتى أخطر من هكّا ماكمش متمكّنين لا من المبادئ الأساسيّة للقانون ولا حتّى من قواعد اللغة العربيّة، لغة القرآن والسنّة، فكيف يا حبيبـي أعطيك سلطة فوق سلطة القانون وفوق سلطة الشعب وفوق سلطة ما تفرزه إرادة الشعب عبر صناديق إقتراعه؟ كيفاش نحطّك وأنت بهذه الضحالة والمستوى المتوسّط جدّا تحكم بأحكامك وتقول هذا القانون إلّي صوّت عليه نوّاب الشعب يتعدّى وهذا ما يتعدّاش؟؟؟ من أنتم يا حبيبـي؟؟ من أنتم؟؟ ساهل ياسر أنّك تقلّي هيّا نحكموا بما قاله ربّي والنّبي، ولا حتّى أعطيني نحكم فيك على خاطرني أنا نحب نطبّق شرع الله، إي بارك الله فيك، أما هات فهّمني كيفاش؟ وعلاش إنتي موش أنا وموش فلان أو فلتان؟ الناس الكلّ تحبّ تمشي للجنّة والناس الكلّ تحب ربّي والنّبي، أما هاذي باش تولّي بإسم الشريعة السمحاء تحطّلي راشد الغنّوشي ولا الخادمي ولا عبد الفتاح مورو (أو غيرهم) مرشد أعلى للثورة وللجمهوريّة الإسلاميّة، سامحني خويا الغالي، نقلّك يبطى شويّة! الدّولة التونسيّة دولة مدنيّة السيادة والسلطة فيها للشعب أو لا تكون، والشعب (المسلم والذي لا يستسلم كما تنشدون في ملتقياتكم) هو إلّي باش يختار شكون باش يحكم فيه عبر صندوق الإقتراع ولمدّة محدّدة لا تفوق الخمسة سنوات ومن بعدها يعاود يختار غيره وهكذا دواليك إلى أن يرث الله الأرض وما عليها. إمّا هكذا أو أنّنا نتّجه من إستبداد إلى إستبداد أتعس، وهو الإستبداد بإسم الدّين وبدعوى معرفة فحوى الإرادة الإلاهيّة أكثر من بقيّة عباد الله، تماما كما فعلت الكنيسة خلال القرون الوسطى. لهذه الأسباب، ولأنّنا نحبّوا بلادنا تكون بلاد حريّة تلمّ الجميع وتسمح بالتعايش بين الناس الكلّ، غدوة كان عشنا ماناش باش نكونوا معاكم في القبّة نطالبو بالشريعة كمطلب هلامي ضبابي الملامح يحطّ البلاد على حافة هاوية ويعرّضها لمنزلقات لا تحمد عقباها، بل باش نكونوا في شارع الحبيب بورقيبة بداية من الساعة الحادية عشر صباحا للتأكيد على مطلب واضح وصريح: الدولة المدنيّة والحريّة والكرامة، والسلطة للشعب يفوّضها لمن يشاء ويسحبها ممّن يشاء حسب منظومة ديمقراطيّة تواكب العصر ولا تتنافى مع هويّة الشعب ولا مع دينه، اللهمّ كان البعض يريد أن ينصّب نفسه سمسارا بين الإسلام والمسلمين، أو تاجرا يبيع ويشتري قليلا من السُّلطة بقليل من الدّين. كونوا معانا غدوة في شارع الحبيب بورقيبة من أجل مستقبل بلادكم وأولادكم ولا عزاء للمتخلّفين
lundi, mars 19, 2012
بعض الملاحظات المبدئيّة في ثنائيّة الشريعة والدولة المدنيّة
Posted by
Big Trap Boy
at
5:12 PM
32
comments
Labels: actualité, politique, tunisie, دولة القانون, غزو ثقافي, فتوحات إسلاميّة, نحن هنا, نداء الواجب الوطني, هرقمة
jeudi, février 23, 2012
إتحاف المواطنين برواية إحترام الحكومة لتقاليد السعوديّين في عدم تسليم المخلوعين، لطفي زيتون مثالا لوزراء الهانة ورقود الجبّانة
طبعا السيّد لطفي زيتون الغيور جداااااا على الثورة والحريص جداااا على أن لا يلتفّ عليها أحد سوى الأفعى النهقاويّة لم يجد في نفسه أيّ حرج تجاه "الثورة" و"دماء الشهداء" و"تضحيات الشعب" و"صدوره العارية التي واجه بها الرصاص" عندما صرّح في الفيديو أعلاه أنّ حكومته "سوف تحترم تقاليد مملكة آل سعود" التي ليس لها تقاليد في تسليم اللاجئين السياسيين وأنّها تتخلّى ضمنيّا عن متابعة هذا الملف و"تتركه للقضاء التونسي" لكي لا يفعل فيه شيئا في النّهاية طالما ترفض السعوديّة التسليم! اللهمّ سي لطفي زيتون يحبّ القضاء التّونسي يمشي هو يخرّج بن علي من قصر الضيافة في جدّة أو أنّه أحد القضاة يخلّي المحكمة ويمشي يتفاوض مع أمراء آل سعود فمّاش ما يسمعوا كلامو ويعطيوه بن علي مكتّف يروّح بيه في يديه! طبعا مثل هذا التصريح من الوزير الكركدن لطفي زعرور لا يعتبر من باب الإنقلاب على الثورة، أمّا عندما يقع بثّ جرد تسجيل لأغنية قديمة على إحدى القنوات التلفزيّة فهو يصبح مؤامرة كبرى ورسالة مشفّرة لبن علي ولإبنه بمناسبة عيد ميلاده السعيد (الصورة أسفله)!!!
نصيحتي لهذا البُخش الكركدن لطفي زعرور هي أنّه قبل أن يطالب بتطهير الإعلام يمشي لوجدي غنيم يطهّرلو مخّو الخامج من النّفاق والترهدين والضحك على ذقون الشعب بالحديث في كلّ مرّة على "ثورة" لم يساهم فيها لا هو ولا حزبه التّعيس بل ولم يكن أصلا في تونس قبل 14 جانفي عندما دارت أحداثها!
ربحتوا الإنتخابات بالجوامع والفلوس وتجربعتوا على الشعب الساذج صحّة ليكم، أما على الأقل كيف تحبّوا تشدّو بلاصة بن علي وتحكموا بنفس أساليبه، يا أخي جيبوهولنا خلّي يتحاكم ومن بعد أرجعوا إكذبوا علينا كذبة تحقيق أهداف الثورة!
Posted by
Big Trap Boy
at
3:36 AM
3
comments
Labels: actualité, pays arabes, politique, tunisie, إسلامولوبيا, الله أكبر, فتوحات إسلاميّة, نحن هنا
mardi, janvier 31, 2012
أخخخخخخ فششششش هنا وزير الداخليّة، الرجاء الإتصال لاحقا
طيّب يا حكومة راس لمبوط الشرعيّة، يا من تتوعّدون المعتصمين بقطع الأيادي والأرجل، هذا أمامكم حزب ينشط خارج إطار القانون وقلنا ميسالش ماهم إلاّ إخواننا في الوطن وقيّد على ثورة الحريّة والكرامة، أما أن يتحوّل الأمر إلى الدعوة لإجتماعات عامّة تحت عنوان "العلمانيّة حرب على الإسلام والمسلمين" فيبدو لي أنّ في ذلك نوع من "الخريان فيه" مع المعذرة على اللّفظ الهجين.. يعني لهنا حاجة من الإثنين: يا إمّا فمّا حكومة تفرض السلم الإجتماعي والأمن للجميع، أو على الأقل توضّحلنا إذا نحن فعلاً على أبواب حرب مع هؤلاء وتسمح لنا بإعداد أنفسنا لمثل هذه الحروب التي لم نَدْعُ لها كعلمانيّين وتعطينا رخصة لتوريد السّلاح كيف قدّر علينا ربّي من باب حقّنا في الدّفاع الشّرعي عن النّفس.. آش قال وزير الدّاخليّة؟؟ هل مثل هذا التكفير العلنيّ والدّعوة للإقتتال وللكراهيّة بين أبناء الشّعب الواحد هو من باب تحقيق أهداف الثّورة ولا كيفاش؟ هيّا جاوبونا يهديكم الله خلّي نعرفو نحاربوا ولاّ ما نحاربوش؟؟؟ آه، سامحني، راقد خويا؟؟ أتو نرجع غدوة!
Posted by
Big Trap Boy
at
6:40 PM
7
comments
Labels: actualité, politique, religion, tunisie, الله أكبر, ثورة الديك الرومي العظيم, دولة الهوكش, فتوحات إسلاميّة
samedi, octobre 22, 2011
يوم الصّمت الإنتخابي
Posted by
Big Trap Boy
at
8:55 AM
19
comments
Labels: actualité, politique, tunisie, ثورة الديك الرومي العظيم, صحن تونسي, فتوحات إسلاميّة, كسكروتات بلاش
mardi, avril 06, 2010
من وحي السّاعة


Posted by
Big Trap Boy
at
11:52 AM
9
comments
Labels: actualité, animaleries, facebook, tunisie, ثورة الديك الرومي العظيم, دولة الهوكش, فتوحات إسلاميّة, ملاهط
jeudi, décembre 17, 2009
بين الباكستان وكندا: مثال يحتذى به في العلاقات الزبلوماسيّة

Posted by
Big Trap Boy
at
1:40 AM
23
comments
Labels: fun, عفسات على الإنترنات, فتوحات إسلاميّة
samedi, septembre 19, 2009
تبعثولنا السلفيّة نبعثولكم المزود، والبادي أظلم
Posted by
Big Trap Boy
at
4:53 PM
5
comments
Labels: mezoued, music, pays arabes, video, غزو ثقافي, فتوحات إسلاميّة
mardi, juillet 28, 2009
الجزيرة مباشر: الرّأي العادم والرّأي الآخر الأعدم
Posted by
Big Trap Boy
at
4:21 AM
39
comments
Labels: images, médias, pays arabes, TV, إسلامولوبيا, حبّة سوداء, غزو ثقافي, فتوحات إسلاميّة
vendredi, juillet 03, 2009
قالق؟ ما عينكش باش تخدم؟ طوال عليك النهار؟ صايم وتحبّ تنسى الجوع؟
Daft Punki m3a Daft Punk ici
Sinon bambi m3a el koura ici
Walla 7areb el 3adoww ici
BTB, fi 5edmét el entajéyya! :D
Posted by
Big Trap Boy
at
11:55 AM
14
comments
Labels: fun, high-tech, internet, Lynx, nimportekoi, سخانة وشهيلي, عفسات على الإنترنات, علوم وتكنولوجيا, فتوحات إسلاميّة
jeudi, juin 25, 2009
The Champs Are Back!
Posted by
Big Trap Boy
at
1:18 AM
28
comments
Labels: sports, إنجازاتنا تشهد لنا, فتوحات إسلاميّة, موش لازم التحليل, نداء الواجب الوطني
Membres
الـتنسنيس موش باهــي
مدوّنات أخرى
-
Rouleau compresseur - Sans surprise, la Cour de cassation a rejeté hier, jeudi 3 septembre, les pourvois introduits dans le cadre du procès du « complot contre la sûreté de l’Ét...Il y a 3 semaines
-
Quand la Tunisie danse avec l’Amérique latine 🎶❤️ - Hier soir, on est allés voir le spectacle Tunisia Latina, imaginé et dirigé par mon amie très chère Ikbal Hamzaoui, que je suis depuis des années. J’ai s...Il y a 1 an
-
La Saga du Mezoued: Bonnes feuilles - L’expression musicale et poétique ne se limitait pas au champ des cérémonies et des fêtes, le chant des femmes vacant à leurs occupations au foyer, ce...Il y a 1 an
-
حي على الحياة - حي على الحياة دعها تعودك في المنفى ناسكة شهيّة واثقة قاسية كالأقدار دعها تزورك في المشفى وهي ترتدي ألوانك المفضّلة و تضع خواتم جدّتها الفضيّة و تحمل...Il y a 11 ans
-
Arab politics, history and stamps - Kuala Lumpur is a city famous for its malls. When the weather is hot, humid and rainy all year long, air conditioned malls are heaven. My favorite place i...Il y a 11 ans
-
الطيارة و المغرب - ثمّة ناس تقول إلّي أحسن وقت تسافر فيه بالطّيّارة هو في اللّيل على خاطر تبدى تشوف في النّاس من فوق راقدين و تعس عليهم يحلموا، كاينّك رب و إلّا ملاك و تحب و ...Il y a 11 ans
-
رحيـــــــــل - فات الأوان. لقد مات، ببطئ كما تموت الشجرة. تشحب أوراقـُها ثمّ تصفرّ ثمّ تبدأ في التساقط تناوبـًا دون عجلة، لكنّك تظلّ تسقيها.. عزاؤك شبهُ اخضرار في بع...Il y a 12 ans
-
L'esprit de Ramadan - C'est l'histoire d'une couturière qui, après 30 ans d'expérience dans une usine textile allemande basée en Tunisie, se fait virer sans compensations lors ...Il y a 13 ans
-
portrait : Chokri Belaid - *ما جال في خاطري انني سارسمك يوما دون ان أريك الرسم بعد اتمامه و استمع الى ملاحظاتك إعجابا ام نقدا * * تماما كما كنت تبديها لي و انا ارسم اللوحات و...Il y a 13 ans
-
ترمه باردة - *قالي تعرفشي علاش ترمة المرا بارده* *قتلو منك نتعلم* *قالي ماهو سيدنا النبي اعطى بنتو لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه* *قتلو صواب* *قالي نهارين بعد العرس سيد...Il y a 13 ans
-
Moncef Marzouki, cet ex-militant des droits de l'Homme ! - Moncef Marzouki dans une entrevue accordée au NouvelObs a notamment declaré: "Je suis un militant des droits de l’homme, je n’ai jamais permis jusqu’...Il y a 13 ans
-
كفيف بنين و حنين - هل يعقل إنو كلام كيما هذا يتقال في التلفزة؟ برة يتقال في الديار، في القهاوي، نقولو عباد جاهلة و غير واعية، أما هكا في التلفزة و الجمهور يصفق زادة؟ يا...Il y a 13 ans
-
-
ما لقيتش عنوان على خاطر موش نصّ !! - ما انتن زبلتك ! ما امسخ شوارعك ! ما اصفر اشجارك ! ما ا تعس اخبارك ! ما ابهم عبادك ! ما ارخص دماياتك ! ما اخيب بنياتك ! ما ابشع حكآياتك ! ما اطول ايّامك ! ...Il y a 14 ans
-
لا ثورة ولا هم يحزنون - صّمت آذاننا لسنة و نيف من تنظيرات جباهذة السياسة حول هذه الثورة المعجزة؛ ثورة قادها شباب غير مسيس؛ لا يحمل أية ايدولوجيا؛ و ظلت هذه الفكرة تروّج على أنها ...Il y a 14 ans
-
La diplomatie n’est pas donnée à tout le monde!!! - Les bourdes du gouvernement en place se succèdent, se multiplient et s’accumulent, mais le plus grave dans tout ceci c’est que leur […] L’article La...Il y a 14 ans
-
-
لن نتنازل عن حقنا في تنظيم إنتخابات المجلس التأسيسي في موعدها - *برشة من محترفي السياسة قاعدين توا يحاولوا يلقاوْ أعذار و يختلقوا في المشاكل لتأخير إنتخابات المجلس التأسيسي المقرَّر تنظيمها في جويلية. هؤلاء عندهم حسابات...Il y a 15 ans
-
راوغوهم يا أخي! - تسسس تسسسسست الصوت خمسة على خمسة و حصوة في عين اللي ما يصلّي ع النبي و وررررررييييي ايا سيدي نستهلّو على بركة الله تدشين ها البلوغ الجديد، و بمناسبة ها الإ...Il y a 16 ans
-
La censure nuit à l'image de notre pays - Lettre ouverte au Président de la République - Monsieur le Président de la République, Par la présente, nous avons l'honneur d'attirer votre attention sur un sujet qui préoccupe un grand nombre de tunis...Il y a 16 ans
-
Je les comprends... - Je les comprends... Ceux qui appellent au statu quo, à la stagnation, à l'immobilisme, je les comprends. Ceux-là qui veulent nous convaincre que la démocr...Il y a 16 ans
-
زواج المتعة - المقدمات والفصل الأول من الباب الأول - زَوَاجُ اَلْمُتْعَةالمحتويات مقدمة الناشر مقدمة د. أحمد صبحى منصورنص فتوى الشيخ شلتوتمقدمة الكاتب الباب الأول: زواج المتعة بين السنة والشيعةالفصل الأول: زو...Il y a 21 ans
-
-
-
: تـيـتـرووّات
...ويحبّو يهزّو البطولة




