Affichage des articles dont le libellé est note blanche. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est note blanche. Afficher tous les articles

vendredi, décembre 07, 2007

سـيـّبو المدوّنـات يا حـيـوانات

action note blanche


للأسف ما أتيحتليش الفرصة للتدوين في الفترة اللي فاتت، وكان من نتائج ذلك أنو الفقمة سلّكها وما كلاش على راسو، ولكن الأهم من هذا هو أني ما نجمتش نحكي على موضوع آخر أهم وهو حجب مدونة أخرى من المدونات التونسية وهي مدونة "فري رايس"، بالرغم أني شخصيا ما شفتش فيها ما يدعو لهذه الدرجة من الإرتباك والرعشة المفرط فيها من طرف خونا بو مقص، متفقد اللأفكار وحامي النظام العام من أخطار الكلام وشذوذ الأقلام، ولكن على ما يبدو بومقص أصبح يضرب على ما ياتي، جابد علينا الجلم متاعو واللي يخرج لسانو زوز مليمتر زايدين ينزل عليه.

بالطبيعة هاذا يخلينا نتذكروا ديما أننا مهما كان مستوى المعيشة متاعنا ونسبة نمو إقتصادنا وعدد القناطر والكراهب والجامعات، رغم كل هذا نقعدو، للأسف الشديد جدا جدا، بلاد متخلفة. متخلفة موش على خاطر التخلف هابط علينا بقدرة العالي القهار، أما على خاطر نحنا نمارسو في التخلف، وهذا أشوم برشة، على خاطر ساعات يبدى التخلف مفروض عليك بحكم ظروف قاهرة، كيف الجهل، المجاعة، الحرب، السخط، ما نعرفش أنا، أي بلوة تجيك وإنتي ما عندك عليها لا حول ولا قوة. أما نحنا فالتخلف هارب يجري علينا، يقول سيبوني، قيلوني، عندي ما نعمل في أفغانستان، في التشاد، في الصومال.. ونحنا خالطين في جرتو، بجاه ربي لا تمشي... هو كيف تجي تشوف، في صورة يمشي علينا التخلف بمظاهرو المختلفة والمتخلفة، فما برشة أنواع متاع خدم ما عادش تتوجد وأصحابها ترصيلهم يلوجو في قلم جديد. على كل حال.

كيما شفتو الوخيان المدونين، وبالرغم من أطراح البونية والضرب بالأسطلة اللي ساعات تشد بعضها مابيناتهم، قاموا بمبادرة طيبة على غرار ما عملناه في غرة جويلية لما تحجبت ثلاثة مدونات، ومن بعدها خلطت عليهم مدونة آدم الصالحي، وهي مبادرة يوم التدوينة البيضاء.

أنا شخصيا باش نشارك بالطبيعة في يوم التدوينة البيضاء اللي تقرر لتاريخ 25 ديسمبر الجاري، وبالرغم من أني كيما قلت وقتها ما نتعاملش مع مسألة حجب المدونات بمعزل عن إطارها العام وأبعادها الأخرى. يعني المطالبة برفع الرقابة على المدونات ما تنجمش تكون معزولة على واقعها إلي نعرفوه الكل. لهذا، وبغض النظر عن فاعلية هذه المبادرة اللي تبقى بالأساس رمزية ولكنها ضرورية، فإني من جهتي لا يسعني إلاّ أني نسحسح بالدعاء هالهوكش إلي مازالو شادين العسة على اللي يتكلم واللي يتنفس، وما خذاوش حتى ربع درس من النتائج الكارثية إللي شوية لا هزونا ليها بالتصطيكة البقري متاعهم.

باش ما نطولش ياسر عليا وعليكم، حبيت نساهم من جهتي في الحملة التدوينية البيضاء، وكيما عمللنا مصعب لوجو ممتاز، قلت أنا توة ما قعد كان باش نعملو شعار موحّد كيما كل الحملات المحترمة، من نوع "بكلنا على فرد كلمة" أو "إبتسم إنها تونس" أو "شد مد يا حمد"، وبعد البحث والتمحيص والتدقيق توصلت للقائمة التالية من الشعارات يمكن نختارو منها شعار يكون عنوان للتدوينة البيضاء باش ما تكونش تعبير صامت يمشي في نفس الإتجاه إلّي يحبو عليه جماعة المقص ألا وهو إخماد أي صوت ماعدى الأصوات القبيحة لأنواع الفقمة وما تبعها من الحيوانات البرمائية.. حاسيلو هاي القائمة متاع الشعارات وإنتوما إفرزو معايا حويجة باهية


سيّبو المدونات يا حيوانات

يا بو مقص يا عظمة بلا فص

أعطيونا حرية التعبير ويزيو بلا تجوبير

خلي الناس تتنفس لا يشدّوك وتتعفس

يزيونا بلا ريق الحجب ما عادش يليق

سيب المدونات يرحم بوك وما تخليناش نسبوك

سيبولنا فري راس راكم وليتو جبورة خلاص

مدونات حرّة لا نشكيو بيكم للقورّة

يا عساس يا علوش راني نجيبلك جورج بوش

لا مقص ولا جلم، واللي يحجب يعطيه نم

تدوينة بيضاء باش الجلغة تتحل عريضة

تدوينة بيضاء اخترناها وكان حجبونا بقلة ليها

فري رايس ماهوش ملوّح، وكان تشدّونا الحي يروّح



هاذي بكلها مجرد إقتراحات ونخليكم تفكرو معايا في أحسن شعار يكون مناسب للحركة الإحتجاجية هاذي

هيا أنّستو
:)


samedi, janvier 13, 2007

عودة قوية لنادي الصحراء بدوز


حبّيت فقط نحيّي خونا المدوّن آدم على المدوّنة الجديدة الذي أحدثها بعد إختفاء مدوّنتو القديمة في ظروف غامضة، وبالمناسبة نعملولو شوية إشهار على خاطرو حسب رأيي الخاص من أحسن المدوّنين التوانسة، وزيد والحقّ يقال قصّرنا معاه بعد التدوينة البيضاء، و صارلو كيما نقولو "دبارة الفار على مولى الدار"، ومن بعد كلّ فول تلها في نوّارو... حاسيلو برافو لآدم على المدوّنة الجديدة وعلى ردّة الفعل الإيجابية، وكيما يقولو فيها في عوض نلعنو الظلام نشعلو شمعة

هيّا برّاو أعملو طلّة عليه وأرجعولي عقاب اللّيل

mardi, décembre 26, 2006

عـــدنــا

بعد الراحة لمدة 24 ساعة لازمنا نرجعو لسابق أعمالنا ، وكيما تعرفو الدنيا ما تاقفش

حبّيت نحيّي جمهور المدونين وقرّاء المدوّنات على المستوى الراقي اللّي عبّر بيه على موقفو، من غير أفلام أوتسييس للحكاية، والله حاجة باهية وتعمل الكيف.

هو صحيح أنا جيت ضدّ حجب المدوّنات كمبدأ، يعني أنّو موش معقول باش ناقفو ضد حريّة الرأي والتعبير اللّي هي من حقّ كلّ بشر، أما بصراحة ساعات الواحد يطيح بمدوّنة يقول ماصاب يسكّرو أمّها اليوم قبل غدوة.

حاسيلو موش لازم ندخلو في التفاصيل وتولّي حكاية، أما
حبّيت نـأكّد على أنّو المدوّن عليه زادة مسؤولية أخلاقية قبل كل شيء باش ما يروّجش معلومات مالحيط ويبدى يملّس كيما جات جات، على خاطر فمّا ناس تصدّق اللّي تقراه من غير ما تفكّر ياسر، وهذا شيء يعطي حجّة للناس اللّي تشجّع على السونسير

المدوّنين التوانسة بما أظهروه من مستوى حضاري في أغلبهم ماهمش في حاجة لشكون يراقبهم ويعلّمهم آش يكتبو وآش ما يكتبوش. وإنشالله ديما لاباس

dimanche, décembre 24, 2006

هاو جاء البيّوضي




هيّا توّا بيّتو الحسّ 24 ساعة، السكوت والنبوت واللّي يبوستي يموت، لا موزيكا ولا كتيبة، ولا صوت كلافيي ولا حتّى تشطيبة. المدوّنة هاذي منبوزة، وكيما خواتها ماهيش مفروزة، يا تسيّبولنا المدوّنات الرهينة، يا نعملو كيما عملو والدينا. آش عملو والدينا؟ خلّي توّة نهار الثلاثاء نقوللكم. أمّا توّة خلّيوني نمارس حقّي في تسكير جلغتي على بركة الله

Lundi je poste plus blanc que blanc



Action Blank Post

Vous voulez poster blanc et montrer votre solidarité avec Samsoum contre la censure? Voilà une bonne idée! Mais vous pouvez faire encore mieux: Un post plus blanc que blanc, pour soutenir encore plus fort les blogs censurés. Postez plus blanc que blanc: Lavez votre blog avec le nouvel OMO!

Extraits d'un sketch de Coluche:
Ah ! Il est bien le nouvel Omo ! C'est celui qui lave encore plus blanc que blanc !
Moi, j'avais l'ancien Omo qui lavait plus blanc et il lavait déjà bien hein !
Mais maintenant il y a le nouvel Omo qui lave encore plus blanc !
Moi j'ose plus changer de lessive, j'ai peur que ça devienne transparent après !
J'ai déjà l'air con avec des rayures, hein ? Ils rigolent en plus !
Bon. Parce que j'suis allé voir M Omo et j'y ai dit :
"Dites donc, je m'excuse de vous déranger pendant le repas..."
Parce qu'il était à table avec des enzymes à lui... Alors il était là... J'y ai dit :
- Je m'excuse de vous déranger, Monsieur Omo... Le nouvel Omo, est ce qu'il lave plus blanc que l'ancien Omo ?
- Heu... il lave plus blanc, le nouvel Omo !

- Mais l'ancien Omo, il lave... moins blanc alors ?
- Non, l'ancien Omo, Il lave... blanc !

- Ah bon... Parce que moi, heu, blanc, je sais ce que c'est comme couleur c'est blanc. Moins blanc que blanc, je m'doute. ça doit être gris clair ! Mais plus blanc que blanc j'vois pas... Qu'est-ce que c'est comme couleur ?
- C'est nouveau, ça vient de sortir !

- Ah bon, on peut pas discuter alors ?...

Et à Voltaire enfin de rajouter:

"C’est le propre des censures violentes d’accréditer les opinions qu’elles attaquent."

vendredi, décembre 22, 2006

Rectificatif : Je ne suis pas facho!

Je vois suite aux réactions de certains lecteurs à mon dernier post que je me suis un peu fait mal comprendre quant à ma position concernant l'action "Post Blanc" initiée par quelques bloggeurs tunisiens contre la censure des blogs. C'est vrai que j'ai parlé avec un peu d'humour de la question mais c'etait juste pour ne pas en pleurer, parceque comme vous savez "kothr el hamm...", 7asilou!

C'est vrai que plusieures fois j'ai lu moi-même des tas de conneries sur quelques blogs que je ne citerais pas, et que plusieures personnes s'aventurent parfois sur des champs sur lesquels ils sont peu informés ou mal informés et qu'ils diffusent ainsi des informations, des rumeurs ou des idées qui peuvent induire en erreur; mais je ne crois pas que la censure puisse être un remède contre celà. C'est toujours au lecteur de vérifier les sources de son information et de ne pas prendre tout ce qui se dit ou s'écrit sur les blogs pour des vérités toutes faites.

Je crois qu'au moment où les plus hautes autorités de l'Etat appellent à plus d'ouverture et de tolérance, il serait imprudent pour les responsables du contrôle de l'internet de nager contre le courant, mais bon, chacun fait son travail comme bon lui semble!

Je voulais dire que je soutiens cette réaction tout à fait légitime de la blogosphére tunisienne contre la censure des trois blogs qui ne sont même pas à vocation militante. Je suis de toute évidence pour la libérté d'expression sur les blogs et ailleurs. Je posterais blanc ce lundi, non pas parceque je pense que celà changera quelque chose, mais juste pour dire que nous ne sommes plus au seizième siècle, au cas où certains l'auraient oublié!

jeudi, décembre 21, 2006

حانوت مسكّر، ولا كرية مشومة

الجماعة المدوّنين قاعدين يحضّرو في عمليّة إحتجاجية عالية المستوى ضدّ ما يسمّى بالرقابة أو السونسير اللّي وقعت على بعض المدوّنات الشقيقة والصديقة، وحسب ما فهمت العملية باش تتم نهار اللإثنين هذا: كلّ مدوّن باش يعمل بوست أبيض للتعبير على إحتجاجو على حجب المدونات اللّي باتت ما صبحت، والدوام لله على كلّ حال.

أنا واحد مالناس باش نتوحّشهم الوخيّان، خاصة سمسوم، والله كان ناس طيّبة والبوليتيك خاطيه، الله غالب دارو بيه أولاد الحرام، وماكم تعرفو، الخلطة بلطة والجرب يعدي، كرّو عليه وصبّو بيه، تي حتّى تحليلو نظيف، ما طلع فيه كان 2 قرامات سياسة وأغلبها عالمية. الله يهدي اللي كان السبب.

عادة قلتلكم المدوّنين اللّي منعو بجلدهم ناوين يخوّضوها ويعملولنا بلبلة وتشويش في الطريق الرقمي العام، عادة قلت إننبّه الجماعة المسهولين على بكري باش يمنعو هالعمليات المنافية للنظام العام، ويزيدو يسكّرو علينا ما تبقّى من مظاهر الشغب على الشبكة العنكبوتية، خلّي نقعد فيها وحدي، راسي راسهم، ماكانش ياخويا يولّي التدوين هذا عمليّة منظّمة، موش اللّي يجي يحكي اللي يخطر في بالو، ويمكن حتى يسرّب أفكار ومعلومات غالطة من شأنها تؤثر على الرأي العام تأثير سلبي وتزرع مشاعر غير وطنية في أذهان الشبيبة.

عادة قلت أنا علاش ما نعملوش في كلّ حومة دار التدوين، كيما دار الشباب، واللّي عندو ما يكتب يتفضّل يكتب جهار في النهار ويعرّف بنفسو وبالمصادر اللّي جاب منها حكاياتو ويصحّح على كلّ بوست في البلدية بالتعريف باللإمضاء باش يتحمّل مسؤولية كلامو، موش خير؟

بصراحة أنا مانيش باش نشارك في حكاية البوست الأبيض، كان تحبّو نعملو المدوّنة البيضاء نمشي معاكم، يعني نفسّخو علينا هالمدوّنات الكلّ على مرّة ونرجعو كيما كنا أحباب الناس الكلّ. كي تجي تشوف هو الرّيق هذا ماهوش متاعنا، وظاهرلي زادة عاملينو اليهود بالعاني باش العرب تاكل بعضها بالتقطيع والترييش. توّة مشكلة هي كان فمّا رقابة؟ ماهو لازم واحد يعسّ زادة، موش سيّب الماء عالبطّيخ. هاني أنا مثلا، كان ما يبداش شكون يعسّ عليّا ندخل بعضي ونطيح مانك، يا خويا آشكون ضامن؟ نهار نشرب كاسين زايدين ونقوم نهزّ ونسبط وحدي من غير ما يفيّقني حدّ، إمّالا باش التونسي للتونسي رحمة؟ ماهو كيف يجيه يفيّقو على روحو، و يقولّو يا فلان راك قاعد تعمل في العيب وما يطلعشي عليك.

أنا مع الرقابة ومع السونسير ياخويا، تي لواش عليكم؟ من أيّامات اللّي كنت نقرا في اللّيسي كان أحسن واحد يعجبني في الإدارة هو النّاظر يعني الـ censeur – عمّك الشادلي الله يذكرو بالخير- لواش اليوم تحبّوني نستغنى على شدولة على خاطر جرد مدوّنة؟ ينعن بوه هالأنترنات اللي باش يعمللنا الدوانة مع شدولة.

يا سي الشادلي، الله لا ينحيك علينا ولا يحرمنا منّك، رانا بلاش بيك... ماعادش توانسة!! وسامحني كان غلطت بكلمة هكّا ولاّ هكّا الليلة، واللّه لا نقصد شيء، ماك تعرفني خوك صاحب محنة ونستهلك كان المحلّي، إحسبني كيف ولدك وإدعي ربّي يهدينا ويهديك، وعلى كلّ حال أنا نفهم فيك.