Affichage des articles dont le libellé est pensée du jour. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est pensée du jour. Afficher tous les articles

vendredi, avril 23, 2010

Pensée du jour

عادي أن تكون الجنّة تحت أقدام الأمّهات، طالما أنّ الآباء ساقيهم مهزوزة بالمصروف

mercredi, novembre 05, 2008

vendredi, février 15, 2008

الثقافة ومدينة الثقافة وعمّك الناصر


السلام والإحترام للقراء الكرام.

البارح العشية وأنا مروّح تعدّيت على شارع محمد الخامس وكانت فرصة باش نعمل نظرة على الأشغال القايمة لبناء المشروع الكبير والمنتظر متاع "مدينة الثقافة" واللي باش يمتدّ على مساحة كبيرة ويجمع عدد لاباس بيه من قاعات السينما والمسارح والأوبرا وقاعات عرض مختلفة. حاسيلو المشروع كبير وحسب ما شفت من تقدم الأشغال ماعادش يطوّل برشة. والله حاجة كيف هاذي كان من الممكن أنها تكون بشرى هامة لسكان العاصمة وزوّارها المختلفين، ولكن السؤال اللي طرح نفسو وأنا نتفرّج في السيمان والكنتول اللي من المفروض باش يكوّن مدينة الثقافة هاذي هو التالي: آش تنجم تصلح مدينة الثقافة في بلاد تكاد تكون ما فيهاش ثقافة ولا حياة ثقافية من أصلو؟

بالطبع "مدينة الثقافة" بلاش ثقافة ما تنجم تكون كان منتجع جديد للكوبلوات اللي ما لقاوش وين يركشو وإلا لفروخ المعاهد باش يتسكعوا فيها في أوقات الفراغ، والفراغ لهنا كلمة محورية تعبّر أيما تعبير على حال الثقافة في بلادنا. خايف بصراحة لا الفلوس اللي باش يتكلفها المشروع الكبير هذا تمشي حرام زقوم ونندمو حين لا يفيد الندم على أننا ما صرفناهاش في قلم آخر.

كلامي هذا بالطبيعة ماهوش تقليل من المجهود اللي يقوموا بيه أقلية من رجال ونساء الثقافة، ولكن هل عندنا اليوم في تونس بالفعل حياة ثقافية تنجم تعبّي فضاء يمتدّ من نزل "أبو نواس" حتى للمركّب الرياضي متاع الترجي الرياضي التونسي؟ باستثناء الفرضية اللي نعتبروا فيها الرحبة متاع الغنم قبل العيد الكبير كحدث ثقافي ونخصّصولها فضاء للعروض في مدينة الثقافة هاذي، الجواب على السؤال المطروح باش يكون حسب رأيي بالنفي، على الأقل في ظل الوضعية الحالية للثقافة.

هو صحيح اللّوم كثيرا ما يقع على غياب الحرية واللي بالأكيد يعيق الإنتاج الثقافي والإبداع بصفة عامة، ولكن زادة حسب رأيي، لازمنا نعترفوا أنو "شويّة من الحنّة وشويّة من رطابة اليدين"، على خاطر الإنتاج الثقافي كيف توجد وكان على مستوى معيّن من الجودة وصل للجمهور ولقى التجاوب ونجح بالرغم من الحواجز الكلّ من رقابة ومقص وماديات، وأنا هنا نحكي بالطبيعة على المثال متاع مسرحية "خمسون" اللي كانتلي فرصة باش نتفرج فيها المدة اللي فاتت في المسرح البلدي وعملت عليها كيف بالمناسبة.

الثقافة عندنا كيفها كيف برشة ميادين أخرى (الكورة، السياسة، الأعمال...) تتميّز بظاهرة خايبة برشة وهي عدم تجديد الرهوط، يحب يقول أنها نفس الأمّارك نشوفو في وجوهها من عام الحرب، وكل رهط يجيب معاه يا ولدو يا ولد عمو وترجع لوغة عروش وقبائل، والباب بالطبيعة يتسكّر في وجه المواهب الجديدة ما عدى من كان على استعداد لاستعمال الوسائل الملتوية باش يعمل لنفسو ممرّ في وسط هالزحمة الثقافية والعيطة والشهود على ذبيحة قنفود.

بالطبيعة هنا دور وزارة الثقافة والدولة بصفة عامة لازمو يكون على مستوى أرفع من هكة، وحكاية الدّعم هاذي لازمها حلّ جذري على خاطرها بفلوسي وفلوسك، وموش معقول باش يفرقوها بالملاين على أيّ طحّان شادد كاميرا قال شنوّة باش يعمل شريط سينمائي، ويزيد من بعد يحلّ جلغتو ويشكي من "البيراتاج" أو القرصنة، قال شنوة الناس يسرقوا فيّا ويتفرّجولي في الفيلم متاعي بلاش. تي هاك ضارب ميتين مليون إنتي دين والديك دعم من ميزانية الدولة، يعني من فلوس الجمهور اللي يدفع في الضرائب، فاش قام باش يزيدو يخلصوك مرتين على فيلم كي وجهك؟ تي هذا موش يتسمى تجوعيب بجاه ربي؟

وفي نفس هذا الإطار إسمحولي باش نفتح قوس فيما يخص السينما التونسية اللي كانتلي معها تجربة مريرة في الشهر اللي فات بحيث مشيت مرتين نتفرّج في زوز أفلام توانسة ياخي ندمت على النهار اللي اخترعوا فيه السينما. الفيلم الأول كان "جنون" متاع فاضل الجعايبـي، واللي على قد ما أبهرني بمسرحية "خمسون" على قد ما حسيت بالإحباط وخاصة بالنوم وأنا نتفرج في المسرحية-الفيلم "جنون"، وعلى كل حال ما نلومش عليه ياسر على خاطر واضح جدا أن ميدانو هو المسرح وكيما يقولو "إلّي ليك ليك واللي خاطيك خاطيك". أما الغلبة الثانية فكانت مع فيلم "هي وهو"، وهو فيلم ما جاء شيء يمثل فيه نفس البطل متاع "جنون" مع نفس البطلة متاع "عرس الذيب"، وهنا نرجعو لظاهرة عدم تجديد الرهوط، على خاطر على حسب علمي "هو" ماهوش آل باتشينو و"هي" ماهيش جودي فوستر باش يعبدونا بخلايقهم. حاسيلو أحسن حاجة نقولها على الفيلم هذا هي أنو طريقة غبيّة ومكلفة باش تضيّع ساعتين من حياتك التعيسة في قاعة "المونديال" اللي بالمناسبة تجي كل شيء إلا قاعة سينما.

نرجع بيكم عاد لموضوع مدينة الثقافة، وفي الحقيقة اللي خلاّني نكتب على الموضوع هذا هو بعض الذكريات اللي استرجعتها وأنا متعدي من قدّام ما كان في وقت من الأوقات "الماناج" متاع محمد الخامس، واللي كلا كبّوط هو بيدو من نهارة اللي حلّولو "دحدح". "الماناج" هذا كانت بجـنبو قاعة ألعاب كنت نهبطلها مع بعض زملاء الدراسة خصيصا باش نعملو طرح "بيّار أمريكان". قاعة الألعاب هاذي بالنسبة للي يعرفوها كانت تخدم فيها شخصية صعيب أنك تنساها ألا وهي "عمّك الناصر" وما أدراك ما عمّك الناصر. حاسيلو باش ما نطوّلش عليكم عمّك الناصر هذا كان أوّل من إخترع طريقة فريدة وابتكار جديد في علم التسويق أو "الماركيتينج" ونتصوّر أنو يستحق عليها جائزة نوبل للعلوم الاقتصادية. عمك الناصر كان من عادتو أنو يركح في الحرفاء متاعو بالسبّ بدون سبب واضح، وهو نتصوّر على خاطرو هو راجل كبير وكرّوزي وحرفاء قاعة الألعاب بصفة عامة فروخ صغار زادو جوجموه، بحيث كان النهار وطولو يشبّع فيهم بالسبّ والكلام الزايد، حاسيلو كان اللي يقلّو عندكشي صرف يجاوبو حاجة ما تبعدش برشة على "برّا نـ...ـك أمّك القـ...ـة"، ودايور كانت هاذي تقريبا إجابتو على معظم الأسئلة والطلبات متاع الكليونات. والغريب في الأمر أنو كان على قد ما يسبّ ويمزبل في الحرفاء على قد ما كانت قاعة الألعاب هاذيكة تظهرلهم حاجة كبيرة وما تحلالهم العشويّة في حتى بلاصة أخرى كان بحذا عمك الناصر.

على كل حال الاستراتيجية التجارية متاع عمّك الناصر، الله أعلم بيه توة وين حيّو، وبالرغم أنها كانت استراتيجية عفويّة إلا أنّها ألهمت العديد من المؤسسات التونسية وخاصة منها الناشطة في مجال الإتصالات والأنترنات، اللي مازالت لنهار اليوم تتصوّر أنها على قد ما تمزبل الحرفاء متاعها على قد ماهم باش يزيدو يكبّشو فيها، ولكن الفرق ظاهرلي كبير، على خاطر عمك الناصر كان من تحت أخلاقو العادمة وشوكتو الواقفة راجل طيّب ويحنّ على هاك الفروخ كيما أولادو، أما ناس توّة لا رحمة ولا شفقة، يورّيك الإبتسامة والمحلات المذخمة وهو في قرارة نفسو كان يلقى يمصّلك دمّك.

شفتوا كيفاش حكاية تصبّ في حكاية والحديث يطول ولكن بكلها ثقافة. هيا أنستو.

jeudi, février 14, 2008

عــيــد الـحـبّ ... والتـّـمـهـمـيش



اليوم عيد الحب، شاي الله أولاي الله بركة سيدنا "سان فالنتين"، جعله الله مباركا سعيدا علينا وعليكم وعلى جميع المؤمنين. اليوم نهار حبّني ونحبّك واهديلي ونهديلك واشريلي ونشريلك، واللي يحبّ ما يحسبش كيما يقول العكري

بالطبيعة برشة ناس ترى في العيد هذا بدعة وتقليد أعمى وحاجة ماهيش متاعنا، وبالرغم أنو الكلام هذا صحيح لكن ماهوش مشكل كبير، بحيث ماهوش كل شيء لازمو يكون "متاعنا" ماكانش لا، وإلاّ حتى إشارات المرور زادة نقلعوها خاطر ماهيش متاعنا

ولئن كان من البديهي أنو الـ"سان فالنتان" هذا ماهوش من صنف الحاجات اللي "متاعنا"، فإنو مناسبة باهية باش نحكيو في موضوع الحب، وهو موضوع ما تناولتوش في المدونة هاذي إلا في مناسبات قليلة وبسطحية كبيرة، وهنا نحب نقول أنو السؤال الأهم في عوض ما نلوجو هل أن عيد الحب متاعنا ولا موش متاعنا هو أننا نسألو هل نحن متاع حب ولاّ لا؟

هو كيف تجي تشوف نحنا في بلاد تحب الحب وتشجع اللي يحب، وساعات حتى تفرض عليك تحب الناس اللي ماشي في بالك ما تحبهمش، وبالتالي تلقى نفسك وليت تحبهم حب ليس له مثيل، وما تشوف كان محياههم الطيب نهار مع ليل. هاو الحب ولاّ لوّح. وموش هذا فقط، على خاطر انشالله عن قريب عندنا مشروع لإصدار مجلة تشجيع الحب على منوال مجلة تشجيع الإستثمارات، وباش نعملوا إعفاء من الضرائب والديوانة على كل السلع اللي يجيبوها الناس اللي يحبونا ونحبوهم، باش هكاكة الحبّ (بضمّة فوق الحاء) يولّي حبّ (بالفتحة)، واللي عندو الحبّ بقدرة ربي يتحبّ.

أخطانا من هذا الكل، اللي "حبّيت" نقولو هو أنو الحبّ ماهوش عيب عندنا ولكن اللي قعد عيب هو الجنس أو ما يسمّى بالسّاكس والعياذ بالله، وهذا ينجم يعمللنا مشاكل كبيرة على خاطر إذا قبلنا بهذا لازمنا نقبلو بالآخر، وإلاّ يولّي الحبّ حبّ عذري أفلاطوني ماسط لاسط، باسل كيف نهارة أحد عشيّة، لا يبل ولا يعلّ ولا يسمن ولا يغني من جوع. وهذا علاش نقترح باش نرجّعوا للجنس إعتباره ونحتفلوا بيه في نهار خاص بيه، أهوكة كل قدير وقدرو، وحتى الزوّالي يلقى ما يهدي وما يحسش روحو منبوذ بين أندادو، على خاطر كيما تعرفوا نحنا شعارنا الجديد هو "لا إقصاء ولا تهميش"، ولو أنا كنت نخيّر تعويض كلمة "تهميش" بكلمة "التمهميش"، على خاطر التمهميش أشمل وأخطر من التهميش بما أنو يمسّ بالمهمّش (بالفتحة فوق الميم الثانية، يعني المفعول به) والمهمّش (بالكسرة، يعني الفاعل) على حد السواء.

علاش حكيت على التمهميش؟ على خاطر بصراحة هذا هو اللي نلاحظ فيه: توة منها الحبّ نعملولو عيد ومنها نجرّمو العلاقات الجنسية خارج الزواج؟ منها الحب نورمال ومنها كيف زوز يبوسو بعضهم في الطريق العام اللي هذا يبدا "إخـّيت إخـّيت" تقول درى آش شاف، هذا إذا كان ما جاش الحاكم هزّهم على "التجاهر بما ينافي الحياء". والأغرب في الأمر، وحسب تجربتي الخاصة والمتواضعة، لاحظت أنها على قد ما الناس تعمل رواحها "سكانداليزي"، يعني مصدومة، بما تسمّيه التفسخ الأخلاقي والميوعة والريق البارد والشباب القليل التربية، على قد ما تلقاها مليانة بالعقد والتناقضات والنزعة الحيوانية في علاقتهم بالجنس. توة مثال على هذا، عندي واحد زميل في الخدمة من النوع هذا، سجادة في قجر البيرو وديما متغشش على وقت الصلاة كيفاش فاتو وعلى النساء اللي ماعادش تحشم والأخلاق الحميدة اللي ماعادش لاقيها، وما راعني كان أنو السيّد هذا جاني نهار يسئل في إذا كان عنديش أفلام ساكس نعطيه يتفرّج فيها ويزيدها لمكتبتو الخاصة. حاسيلو من غير ما ندخل في التفاصيل على خاطر هذا مجرد مثال على إنسان ضاربو التمهميش، في النهار يلعبها شيخ وفي الليل يحب يشيخ.

الأغرب في كل هذا هو أننا ما نتقلقوش كيف نشوفو نفس الأشياء يعملوها زوز سيّاح أجانب قدامنا، على خاطر هاذاكة الشيء "متاعهم" وما يهمناش فيهم، لكن المشكلة أنهم يعملو فيه في البلاد "متاعنا"، وبالتالي فاللي يلزمنا يلزمهم، ولكن رغم هذا فإني عمري ما سمعت بنزل طلب على رجل ومرأة أجانب وثيقة عقد الزواج قبل ما يعطيهم غرفة. هاذي أشكال من التمهميش اللي نحكي عليه وغيرها كثيرة، وربي يديم علينا هالنعمة

هيا نخليكم عندي إجتماع مع بعض السادة المحترمين، نهاركم طيّب وعيد حبّكم مبروك، خاصة للبنات اللي ما عندهمش شكون يحبّهم، ما تخافوش أنا نحبّكم الكلّ، ولو بدرجات متفاوتة
:))



samedi, novembre 17, 2007

أسرار النجـــاح في محـيـط مـتـخــلـّـف



القاعدة رقم واحـــد: الإنــتــهـازيــّــــة



samedi, juin 02, 2007

فـــاصـــل إعـــــلامـــي



بعد الخوضة متاع المغرب الكبير الواحد ينجم يرجع يحكي نورمال، بصراحة فديت من الجديات، توة أنا عامل مدونة باش نتفرهد ونعمل ضحكة على العالم التعيس، ياخي رصاتلي في جرة المغرب الكبير نكتب بالعربية الفصحى تقولش عليّا في البيرو.

حاسيلو بارك الله في الناس اللي ساندو حملة المغرب الكبير، وفي الناس اللي إعترضو على الفكرة بطريقة حضارية، والناس اللي إعترضو بطريقة موش حضارية، حاسيلو بارك الله فيكم الكلّ ماعدى الناس اللي عندهم معايا مشكلة شخصية - ولو أنا ما عندي مشكلة شخصية مع حتى حدّ، على الأقل موش في الإنترنات - هاذوكم ما يفوتوش زوز ولاّ ثلاثة يعرفو أرواحهم، ... عليهم حاشاكم. المفيد توّة هاني دبّرت برشة فلوس في جرة الحملة هاذي ، وباش نبيع البلوغ متاعي بالمزاد العلني، توة فمّا غوغل عطاتني فيه 120 مليون ومازلت نستنّا في ياهووو باش تعطيني عرض آخر اليوم العشية. البوست هذا مجرد فاصل إعلامي باش نعلن إرجاع البانر المخل بالأخلاق الحميدة متاع المدونة واللي عجبو مرحبا واللي ما عجبوش يمشي يعمل دورة ويرجعلي العام الجاي في آخر شهر ماي، بالكشي نعملو حويجة، وأهوكا اللي يحب يشري ويدخل المزاد العلني يتقدم بالعرض متاعو قبل ما تفصع بيه الصحاح

هيّا توّة ليلة "سامدي سوار" ولا فايدة، أعطيني هاك الثقافة الوطنية وأشطح ربي معاك.




:D


dimanche, mai 06, 2007

دعـــاء لـيلة السـبــت


يا ربّي يا ستار، يا خالق الليل والنهار، والتاكسي والكار، والناس المحترمة والناس اللّي عملت العار.

أنا المدوّن المعروف في بلاد المسفوف،
حيث المحزوق والمرخوف والترهدين والخوف، بلاد الناس اللي تنفخت كيف الحلّوف، وديما تشكي من الظروف

جيتك يا ربي
يا أحسن رب، ميّت بالتعب، نشكي من الكرب، وجوه الخشب، اللي ما يعجبهاش العجب، وما يـشبـّعهاش الذهب.

يا ربي يا أقوى ربّ، راهو شيء يركّب العصب، الناس مرضت بالكلب، ما تسمع كان هب هب، جيتك يا ربي باش ندعي... على اللّي كان السبب

اللي كان السبب واللي في بالي، هو اللي ما يرحمش الصغير والضعيف و الزوّالي، تموت الناس ويقول "وأنا مالي؟"، يعفـّس غيرو ويقول "أعمالي"، في بالو غيرو بوهالي، وهو أكبر بوهالي، ياكل كيف المنشار، ليل مع نهار، لا يشبع ولا يقول عملت العار، ولا تخطر في بالو أفكار، أنو باش يجيه نهار

(أنا نقول وإنتوما قولو ورايا "آمين" ، باهي؟)

يا ربي عرّيه في كلسون وعدّي عليه 500 كميون،

يا ربّي إجبدلو عينيه ونحيلو دين والديه،

يا ربي قصّلو صبع و شطر خشم، بتسترة وإلاّ بجلم، وأعورو بقلم، وقعّدو على "البوتو" اللّي يعلّقو فيه العلم، وهبط عليه الهم، ولا تفرّحو بصغير ولا بوحم، وإحرمو من حاسة الشمّ، ولا ترحملو لا بو ولا جد ولا عمّ

يا رحمان يا رحيم،
إفرشو كيف الكليم، وإلاّ أمسخ دين والديه بهيم، بجاه سيدنا موسى وعيسى وإبراهيم،

يا ربّي فتـفتـلو في ركايبو "المينيسك" وهبّط عليه "الفيسك" وخلّي حياتو في "الرّيسك"،

جيتك بجاه سيدي بلحسن، لاتوكلو عسل ولا سمن، ولا تسمّعو فن، وقرطس بوه في كفن وإدفنو في كدس عفن

يا غفور يا رؤوف،
مشّيه طروف طروف، كيف ما يمشي في العيد الخروف... أما قبلها أعميه خلّي يولّي مكفوف ونركحو فيه بالكفوف،

يا ربي عيّشو على الفول وإجعل ريحتو شايطة بالبول، وسيّب عليه وهو راقد 25 "بيتبول"، راهو فرخ كبّول

يا ربي كبّلو سعد والديه، وأصحابو وأحبابو وإمّاليه، راهو هذا الكلّ وشويّة فيه،
آمين يا رب العالمين

وآخر دعائي أن أستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



jeudi, mai 03, 2007

قالـلــو رحــــمـــة


شعارنا الجديـــــد:

التونسي للتونسي... لحــمــة


samedi, avril 14, 2007

تـخـــديـــم مــــخ


شفت كيفاش يخدّم في مخـّو؟

"تي شبيك تخـدّّم في مخـّك برشة؟"

توّة هكّة ديما تخدّم في مخـّك؟

عيب والله عيب عليك تخدّم في مخـّك معايا

عمريش خدّمت مخّي معاك أنا؟

...

كيف يولّي الجهل والبهامة هي الموضة في بلاد من البلدان، يولّي "تخديم المخ" كلمة عيب

لواش تحبّو يخدم المخ؟

خلّي والديه راقد خير

mercredi, avril 11, 2007

الــــشـّــلايـــــك



فـي الدنيا هاذي، نحبّو وإلاّ نكرهو، الواحد منـّا محكوم عليه باش يعيش مع بعض الشلايك، والشلايك حاشاكم وحاشا قدركم يا قرّائي الكرام أنواع ورهوط وأزناس ينجـّم الواحد يخدم عليها أطروحة دكتوراه، على خاطر الأرقام الحالية تورّي اللّي الشلايك تنجم تولّي قطاع المستقبل وتولّي أهم من صناعة الصوارخ والكمبيوتر. تقول إنتي كيفاش؟ تي ياخويا لواش نبعدو لبعيد؟ تي هاو هوني في الدورة، 35 معمل متاع شلايك حلـّو فرد نهار وفرد نهج، والكلّ يخدمو الله مصلّي عالنبي... ويقولولي عندنا مشكل متاع بطالة... الله يهدي الشبيبة وبرّة

كيف تجي تشوف نحنا عندنا إمتيازات كبيرة في ميدان الشلايك بالمقارنة بالبلدان الأخرى: عندنا الشلايك بوصبع، عندنا الشلايك البلاستيك، عندنا الشلايك البيوديقرادابل، عندنا القباقب وجوه اللّوح، عندنا الشلايك اللي تخرج من المعامل وعندنا اللّي تخرج من كروش أمّاتها حاضرة باش، من غير ما تقلق روحك توصلك السلعة حاضرة باش لباب الدار

وعندنا زادة التشليك، يعني كيف مانحبّوش نلوّثو الطبيعة بالبلاستيك إنّجمو نشدّو واحد يكون بشر لاباس عليه ونشلّكوه حتى هو بيدو يقتنع بأنّو شلاكة. وفي هذا الإطار جات غناية "شلّك شلّك يا مشلّك والفريق بلا مدلـّك" تكريسا لتوجهاتنا الاستراتيجية لدعم القطاعات التشليكية البصرية على أساس المساواة في نسب التشليك بين الجهات والطبقات الإجتماعية في جميع أنحاء المعمورة وقربة ومنزل تميم

وكيما قلتلكم الشلايك أنواع، أما أحسن ما تكسب وأحسن ما تعفس بساقيك في ميدان الشلايك وعلوم الشلاكيّات هو النوع اللّي يبدا ما في بالوش بروحو شلاكة، هاذوكم أكيد راكم قابلتو منهم ياسر، هاك اللّي يبداو ينفخو في رواحهم بالبلّوط وماشي في بالهم جابو الصيد من وذنو، ويبداو عادا يسيبو في المرض متاعهم والعسّول والرّيق والترونيق والفيس والتبهنيس، وتبدا إنتي تقول يا ربّي هالشكل المقلّب آش جابو عندي وآش جابني ليه؟

حاسيلو نصيحتي ليكم في الحالات هاذي هي أنكم وين تشوفو شلاكة مقلوبة ترجّعوها على وجهها، على خاطر ناس بكري علمونا اللّي الشلاكة المقلوبة يركز عليها إبليس النزيس ويبدا عاد يوسوسلها حتى تولّي تشوف في روحها حاجة أخرى وتولّي تتقبـّح وتسمّعك الكلام كان لزم

الحاسل عالم الشلايك عالم عندك فيه ما تتفرّج، ويبقى الحلّ الوحيد في الحالات هاذي هو كيما يقول المثل الشعبي متاعنا: ما دواء الشلاكة الناتـنـة كلن الـعـفـس الـحــار، وأعفس على الشلاكة قبل ما يـسـيـّب عليك الركاكة، ومادام النبي مولاك أشطح وربّي معاك

lundi, avril 09, 2007

Citation du jour



'La politique et le sort des hommes sont formés par des hommes sans idéal et sans grandeur. Ceux qui ont une grandeur en eux ne font pas de politique. Ainsi de tout. Mais il s'agit maintenant de créer en soi un nouvel homme. Il s'agit que les hommes d'action soient aussi des hommes d'idéal et des poètes industriels. Il s'agit de vivre ses rêves, - de les agir. Avant, on y renonçait ou s'y perdait. Il faut ne plus s'y perdre et n'y pas renoncer. '

Albert Camus

عـــــيــــد الـــشــهــداء


في العيد الكبير نضربو المشوي،

في العيد الصغير نضربو الحلوّ،

في المولد نضربو العصيدة،

في راس العام العربي نضربو الملوخية والكسكسي بالقدّيد،

في راس العام السوري نضربو الشراب

وفي عيد الشهداء؟ ... نضربو النوم

هيّا آش قولكم كان نتفاهمو باش نولّيو نعملولها صحيّن عقد وإلاّ مرقة لوبيا، وإلاّ حتـّى صحفة هرقمة كلّ ما يدخل علينا عيد الشهداء؟ على خاطر ظاهرلي ما نتفكّرو تاريخنا ومناسباتنا وأعيادنا كان بالماكلة

تي هي حتى من الثورة كيف عملناها سمّيناها ثورة الخبز

هاو راسي كولوه


samedi, mars 17, 2007

Apocalypto: are we the next Mayas?




Je viens de revoir "Apocalypto", le dernier film réalisé par Mel Gibson et que j'ai beaucoup apprécié, je voulais vous le recommander et surtout reprendre cette citation par laquelle commence le film, une citation pleine de vérités:

"A great civilisation is not conquered from without until it has destroyed itself from within."
Will Durant.

Ce sera ma pensée du jour. A méditer, non?

Pour ce qui est du film, l'histoire se passe à l'époque de la civilisation Maya en Amérique du sud, mais il est clair que Mel Gibson a voulu faire le parallèle avec ce qui se passe dans le monde de nos jours. Les peuples arabes seront-ils les prochains Mayas? La question peut se poser.

En tout cas le film est à voir absolument.


jeudi, janvier 18, 2007

الــــــــحـــــــــلّ

ّّ

...

الإسلام هو الحلّ

الديموقراطية هي الحلّ

العلم هو الحلّ

الفن هو الحلّ

المخدرات هي الحل

الجنس هو الحل

الهجرة هي الحلّ

الإنتحار هو الحل

ما فمّاش حلّ

ما فمّاش مشكل بالكلّ

علاش تحبّو حلّ؟

وينو المشكل؟

المشكل هو الحلّ

...

mercredi, janvier 17, 2007

Pensée du jour (4)

"Dépêche toi de vivre ou dépêche toi de mourir*."

* Phrase extraite d'un excellent film que je vous laisse deviner.

samedi, décembre 30, 2006

Pensée du jour (3)

Il faut de tout pour faire un monde, mais il suffit de quelques merdeux pour en faire un monde merdique!

mardi, août 29, 2006

Different Day, Same Story

Same faces
...
Same ideas
...
Same actions
...
Same reactions
...
Same lies
...
Same beliefs
...
Same deceptions
...
Same misery
...
Same fears
...
same beers
...
same anger
...
But still,
...
we see
...
the same pictures
...
in the same frames
...
on the same walls
...
the same colors on the same people
...
telling the same stories
...
same frustrations
...
same misundersandings
...
it's just another day!

samedi, août 26, 2006

كــــلام فـــارغ

ما فمّاش علاش
ما لقيناش كيفاش
ما عندناش
ما عطاوناش
ما فمّاش
ما علموناش
ما فيـبالناش
ما نجّمناش
ما نعرفوش علاش
ما توقّعناش
...
هذا الكلّ باش ما نقولوش
ما يهمناش
ما علابالناش
ما يعنيناش
ما يخصّناش
ما يـقـلـّقـناش
...
كلّو كلام فارغ
أسمع وفلّــت

jeudi, août 03, 2006

Petit blog recrute modérateurs

Je crois que je ne peux plus continuer comme ça!
Je veux dire, ça fait trop longtemps que j'écris ce que je veux sur ce blog et il n'y'a personne qui viens me faire de leçons de morale, personne qui me dis de la fermer, personne pour me rappeler qui je suis et où je suis?
Merde, ça me manque tout ça! Comment vivre sans censure?
Moi j'ai tellement pris l'habitude que je suis devenu accro à ça. Merde, personne ne peux m'aider? J'ai des démangeaisons et des boutons qui me poussent dans le dos à cause de ce manque de censure, de cet excés de libérté de merde! J'ai besoin de retrouver mon identité, j'ai besoin d'un modérateur ici!

dimanche, juillet 30, 2006

Péter plus haut que son cul

Il peut arriver à toute personne de s'apercevoir à un certain moment de sa vie qu'elle est entrain de péter plus haut que son cul. Mais dans ces cas là, pensez vous que la meilleure solution soit d'essayer d'élever la hauteur de son cul à un niveau où il sera possible de péter de la même façon, sinon encore plus haut qu'avant, ou alors croyez vous qu'il soit plus raisonnable de juste péter un peu moins haut? Personnellement je penche pour la première solution. Et vous?