Aprés tout nous sommes cousins non? Allez une bière pour le cousin macaque, tchi5 ejjalgha ou bagla liha!
lundi, mars 12, 2007
Funny as hell: Drunk Monkeys!
Aprés tout nous sommes cousins non? Allez une bière pour le cousin macaque, tchi5 ejjalgha ou bagla liha!
Posted by
Big Trap Boy
at
12:07 AM
0
comments
dimanche, mars 11, 2007
wow!
Posted by
Big Trap Boy
at
9:47 PM
1 comments
Labels: video
Comment dormir tranquille au boulot?


Une pub assez géniale pour une marque de café. Voilà une idée qui devrait faire le plus grand bien à certains fonctionnaires, il suffirait de trouver le bon coiffeur! :)
Posted by
Big Trap Boy
at
9:35 PM
2
comments
Labels: administration, fun, images
jeudi, mars 08, 2007
اليوم العالمي للموجيرّة
.
Posted by
Big Trap Boy
at
11:24 PM
16
comments
Labels: actualité, réflexions, tunisie
mardi, mars 06, 2007
قراءات دستورية-الدرس الثاني: الجمهورية
بسم الله العزيز الحكيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم، عدنا والحمد لله للقسم بعد غياب طويل لتناول دستورنا الجليل بالدرس والتحليل، ولم يكن هذا الغياب بإرادتي الشخصيّة أو لإختلال في المدارك التدوينيّة، وإنّما تسببت فيه مشاغل الحياة اليومية واللإلتزامات المهنية وربّي يعين كل مومن ويستر كل وليّة. كيف العادة من غير إطالة وبعد الــ"قفوا إجلسوا "التقليدية نمرّو للموضوع وهو اليوم متعلّق بإعلان الجمهورية.
تقولو إنتوما الأستاذ قاللنا في الحصة الجاية باش نبداو في الدستور التونسي، آشبيه توّة بدّل رايو وباش يزيدنا درس آخر في المقدّمات والبحوث التمهيدية، ولكن هنا هو أصل الإشكال واللّي برشة ناس ما تعرفوش: إعلان الجمهورية هو جزء من الدستور التونسي، على خاطر الدستور كيف تمّت المصادقة عليه لأوّل مرّة بعد الإستقلال كان -وقانونيّا مازال- يتكوّن من ثلاثة أجزاء وهي: إعلان الجمهورية والتوطئة ومنطوق الدستور (المنطوق بلغة القانونجيّة يعني الفصول المختلفة اللّي فيه) . والكلام هذا على فكرة ماهوش رأيي أنا وحدي، بل هو زادة رأي أستاذنا الكبير عبد الفتاح عمر اللّي يعتبر المرجع في بلادنا في مادة القانون الدستوري، وننصحكم بالرجوع لكتابو "الوسيط في القانون الدستوري" إذا كان تحبّو تتعمّقو بأكثر جدّيّة في الأمور النظريّة متاع القانون الدستوري.
قلنا عاد أنّو بالرغم من كون إعلان الجمهورية هو جزء لا يتجزّأ من الدستور- والأكيد راكم لاحظتو وقت اللّي راجعتو دروسكم- فإنــّها النسخة الحالية المتداولة للدستور ما فيها كان التوطئة والفصول، ولا أثر فيها لإعلان الجمهورية. يقول القايل وين مشى إعلان الجمهورية؟ الأستاذ عبد الفتاح عمر يفسّر المسألة بشيء من الطرافة ويقول أنها الحكاية ما تنجم تكون كان سهو من المطبعة الرسمية اللّي نسات باش تطبع هالجزء الهام من الدستور، وهذا طبعا من باب الفدلكة أو السخرية، على خاطر إعلان الجمهورية ماهوش سطوش ولاّ بورتابل باش واحد ينساه، خاصة وأنّو نصّ مبدئي تكتب قبل التوطئة والمنطوق اللّي من المفروض أنّها باش تكون تكريس لما جاء فيه من فلسفة وتصوّر للدّولة الجديدة.

أنا شخصيّا سبقلي باش إطّلعت على النص الكامل لإعلان الجمهورية وعجبني برشة أما مالقيتش منين نجيبلكم نسخة إلكترونية منّو، ولهذا باش نعطيكم بحث تعملوه للحصة الجاية وتجيبولنا النص الكامل لإعلان الجمهورية، واللّي يلقاه نزيدو زوز نقاط في المعدّل، ماكانش توّة نلوّج عليه وحدي ونعطي صفر للقسم الكلّ، ما عدى جماعة "الوتيت" بالطبيعة.
وعموما يحتوي إعلان الجمهورية متاعنا على تفسير لقواعد النظام الجمهوري والأسباب اللّي خلاّت المجلس القومي التأسيسي يختار شكل الجمهورية للدولة التونسية الجديدة من دون الأشكال الأخرى للدّول، وهو سؤال يطرح نفسو: يقول القايل علاش موش في عوض الجمهورية التونسية رانا عملناها المملكة التونسية وإلاّ الخلافة وإلاّ الإمارة التونسية ، وإلاّ حتى نطلعو بشكل جديد ونسمّيوه على كيفنا، مثلا نسمّيوه "الجمهروشـيـّة" وإلاّ "الـشـلحوقـراطـيـّة" كيما عمل القذافي في ليبيا شكل جديد للدولة وسمّاه نظام "الجماهيرية"... علاش لا؟ تي ماهي بكلّها دول ما يخصّها شيء...
الإعلان المذكور يقدّم جزء من الجواب وهو باختصار شديد أنها الجمهورية هي الشكل اللّي يمكن يضمن التوازن في الحكم ومشاركة الشعب في السلطة عن طريق الإنتخابات الحرّة، وفي الإعلان زادة إشارة لتكريس مبدأ تفريق السلط اللي سبق وحكينا عليه هنا، وبالتالي الجمهورية كانت وسيلة باش نضمنو عدم إنفراد سلطة واحدة بالنفوذ وبالقرار، وفيها زادة ضمان للحقوق الكونية الإنسان والمواطن وللتداول السلمي على السلطة وكل الأشياء اللّي ينجّم يحلم بيها الإنسان اللّي قادم على الحياة في دولة جديدة. حاسيلو الله يهديهم جماعة المطبعة كيف جلّموه وحرمونا منّو، الساعة نص هايل و يعمل الكيف، هذا إلى جانب إمكانية إعتمادو كمرجع تاريخي يسمح بتقييم اللّي عملناه اليوم، خمسين سنة بعد الإستقلال، بالمقارنة مع الأهداف المرسومة من طرف الناس اللّي قاومت الإستعمار وضحّات بأرواحها في سبيل الحلم الجميل اللّي من المفروض باش نعيشوه نحنا، أولادهم وأحفادهم، في إطار الجمهوريةالتونسية.
على كلّ حال، في غياب نص إعلان الجمهورية وفي إنتظار رجوعو لبلاصتو في صلب الدستور يقعد الإنسان اللّي ما يعرفش آشنوّة هي هالجمهورية هاذي حاير و ضايع فيها، وكلّ واحد يفهم الحكاية حسب آش عطاه خيالو أو ثقافتو أو حتى مصالحو. هذا علاش ما فيها باس كان كيف العادة نعملو بسطة نظرية خفيفة على مفهوم الجمهورية والله لا يضيع أجر المحسنين
الجمهورية هي فكرة عرفت برشة حركيّة عبر تاريخ التفكير والتنظير السياسي، يعني قعدت إتطيب على مدى العصور حتى وصلت لشكلها الحالي ويمكن، بل وأكيد، أنها باش تزيد تتطوّر في المستقبل، ولكن بالرغم من هالتطور اللّي خلاّها تولّي مفهوم يصعب باش تحصرو بدقّة، يمكن نخرجو بفكرتين أساسيتين تقوم عليهم الجمهورية، وهوما أوّلا عدم تركيز السلطة في يد شخص واحد يكون هو الفاتق الناطق في البلاد، وثانيا أنّ الحكم والمناصب ما تـنـتـقـلش بالوراثة، يعني المثـل اللّي يقول "صنعة بوه لا يعايروه" ما عندوش مكان في الجمهورية، بل بالعكس، اللّي يشدّ أو يحاول باش يشدّ صنعة بوه يعايروه ويعايرو بوه.
بالطبيعة نحنا العرب في تاريخنا المجيد ما عرفناش الشكل هذا من الدّول، وكان اللّي يشدّ الحكم، أو بالأحرى اللّي يفكّ الحكم، يورّثو لأولادو ولأحفادو، حتى أنّ الدولة كانت تتسمى بإسم عائلة الحاكم الأول، وعلى هذا الأساس شفنا الدول الأموية والعباسية والفاطمية والحفصيّة والأسواق وما غير ذلك من الدول الفلانية والفلتانية، وطبعا ما نمرّو من دولة للّي بعدها ومن عائلة للّي بعدها كان بالسيوفة والدمومات والإبادة الجماعية للعرش متاع الحاكم السابق
أكثر حتى من هذا، كلمة الجمهورية في حد ذاتها، اللي جاية من اللاتينية
res publica = chose publique
أي أن الحكم في الدولة هو شيء عمومي يتقاسموه المواطنين- الكلمة هاذي هي كلمة غريبة ودخيلة على اللغة العربية، دخّلوها للعربية في وسط القرن 19، بحيث أنّ العرب القدامى عمرهم ما سمعو كلمة الجمهورية ولا إستعملوها ولا عرفوها، وبالرجوع للمعاجم القديمة نلقاو أنّ أقرب حاجة للجمهورية عرفتها العرب هو ما يسمّى بــ"الجمهوري"، وهو شراب متداول في الجزيرة العربية كان العرب يستخرجوه من التمر ويشربوه بكثرة حتى لين يـبـلعوه ويهزّهم النوم تحت النخلة
خلاصة القول هي إذن أنّ الجمهورية هي الدولة اللّي تكون فيها السيادة للشـّعب، سواء يحبّ أو ما يحبّش اللّعب، والشعب هو اللّي يعطي توكيل للناس اللّي باش تشدّ السلطة وتحكم وتسيّر بإسمو، والتعريف هذا للجمهورية يخلّيها تقرب ياسر لمفهوم آخر أكيد راكم سمعتو بيه في التلفزة وهو الديموقراطية، لكن هنا نقوللكم ردّو بالكم، على خاطر ماهيش كيف كيف. علاش؟ على خاطر من ناحية فمّا أنظمة ماهيش جمهورية ولكنها ديموقراطية أكثر من برشة جمهوريات، كيما الأنظمة الملكية الدستورية وأوضح مثال هو بريطانيا ، حيث أنّو وجود الملك ما يمنعش من وجود الديموقراطية، ومن ناحية أخرى وهو الأهمّ، فمّا العديـــــــــــــــــــد من الجمهوريات في العالم-على الأقل من حيث اللإسم- اللّي ما عندهاش علاقة بالديموقراطية لا من قريب ولا من بعيد، والحكاية هاذي زادة عندها تفسير
ماهو بعد ما بلدان العالم الثالث عملت فضيحة للبلدان المستعمرة وقالتلها أخرج عليّا راهو وفا المكتوب ، خرجو هاك المستعمرين الكلاب اللّي شعرهم أصفر وعينيهم زرق، وقعدو في بلاصتهم جماعة بكلّهم زرق باش يعملو بلدان جديدة، وماهو الإنسان بطبعو كلب وطمّاع، وخاصّة كيف يلقى المغريات كيف المال والسلطة ، قام في كل بلاد من البلدان المتخلّفة واحد يحب يولّي ملك، يعني يغور على الملمّة واللّي فمّة هو وجماعتو، أما لقى قدّامو مشكلة تقنيّة صغيرة: باش الواحد يولّي ملك، يعني يملك أرض البلاد وما عليها، لازمو يورث الملوكيّة على بوه ولاّ جدّو، ماكانش الناس بالطبيعة باش يسألوه: يا ولدي منين جيت إنتي؟ ولد من؟ وعلاش إنتي موش غيرك؟ -وهو سؤال أساسي يطرح مسألة يسمّيوها في العلوم السياسية مسألة شرعيّة الحكم- وبما أنّو السيّد ماعندوش شكون ينجّم يورّثو الحكم قالّك يا سيدي أحسن حاجة نبداوها بدولة جديدة في شكل جمهورية، ومن بعد كيف تموت الجمهوريّة نورثوها نحنا بما أنّنا أحنا اللّي عملناها ونحنا أولادها...كانت فعلا فكرة ناجحة، وعلى هذا الأساس بدات الجمهوريات الجديدة تنبت كيف الفقاع من أمريكا الجنوبية لإفريقيا وآسيا، قيّدها في المضمون جمهوريّة وآش عليك، أتوّة من بعد نتحاسبو تحت التوتة
بالطبيعة الدول الغربية قعدت باهتة في الهوكش آش يطلع منهم، وخذاو في خاطرهم من الأوّل كيفاش المفاهيم متاعهم تتحرّف وتتبدّل أما من بعد قالو لرواحهم: كي تجي تشوف أحنا آش مدخّلنا؟ وقعدو يتفرّجو من بعيد ويرميو في المعنى على الجمهوريات الجديدة ويسمّيو فيها بالجمهوريّات الموزيّة أو البانانيّة
Les républiques bananières
في إشارة للجمهوريات المضرّحة اللّي ظهرت في بلدان الجنوب بالأساس، وهي البلدان اللّي ينبت فيها الموز كيما بلدان إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وحسب رأيي التسمية هاذي فيها الكثير من الإحتقار والإهانة للدول هاذي ولشعوبها، يعني عبارة على جمهورية متاع قرودة بالمقارنة مع الجمهوريات متاع البشر، وهو في الواقع كلام معقول كيف نشوفو كيفاش سارت الأمور في البلدان هاذي اللّي غرقت في الفساد المالي والسياسي وبرزت فيها أساطير لحكّام متطرّفين في الإستبداد كيما موبوتو في الزايير أو ما أصبح يسمّى بجمهورية الكونغو الديموقراطية، وكيما بوكاسّا في جمهورية إفريقيا الوسطى، وهوما زوز رؤساء "جمهورية" يقولو عليهم أنّهم كانو ياكلو لحم البشر ويشربو دم المعارضين باش يزيدو قوّة حسب إعتقاداتهم...الجمهوريّة
نحنا زادة في العالم اللّي يحكي بالعربي عملنا عدد من الجمهوريات بعد ما خرجنا من الإستعمار ومابينها بلادنا، كيفنا كيف الجزائر ومصر واليمن وموريطانيا وسوريا والسودان ولبنان والعراق وموش عارف آشكون آخر، ونحنا العرب إنّجّمو نقولو سترنا ربّي بصفة عامة على خاطر ما عندناش موز يطلع في بلادنا، ولهذا ما إينجّموش يقولو علينا جمهوريّات موزيّة والحمد للّه، صحيح نستوردو فيه مالخارج، أما باقي ماهوش متاعنا. هو راهو موش على حاجة، أما الموز بطبيعتو شكلو فيه شويّة بلادة وركاكة ما تحملهاش مجتمعاتنا المحافظة، يعني كان جات جمهوريات بطّيخيّة وإلاّ حاجة هكّا نقبلوها، أما أهوكا ساعات نستحقــّو باش ناخذو بعض الجوانب الموزيّة باش نمشّـيو بيها أمورنا اليوميّة، نولّيو نتلزّو باش نرحيو هاك الشويّة موز مع شويّة حليب على كعبة عظم ومغرفتين سكّر باش تتعدّى البانانا في قالب كوكتال وما يفيق بيها حدّ ، ومن هنا تخلق نوع جديد من الجمهوريّات وهو الجمهورية "الليدبوليّة"،
-"Républiques Lait-de-poulières"-
وهي عبارة عن جمهورية موزيـّة متـخـفـّــية وحريصة على الحفاظ على حدّ أدنى من الإحترام قدّام الأمم المتقدّمة من غير ما تتخلّى على المواد الأساسية المميّـزة لدول العالم الثالث

على هذا نخلّيكم إمّالا في إنتظار الدرس القادم من القراءات الدستورية مع الإشارة إلى أنّ الأسئلة الوجيهة اللّي طرحوها الوخيّان القرّاء باش نجاوبو عليها إنشالله من بعد سواء كيف نوصلو للفصول المتعلقة بتنقيح الدستور أو بالمجلس الدستوري فيما يخص الرقابة على دستورية القوانين
هيّا تنجّمو تروّحو لدياركم
موعدنا المرة الجاية
Posted by
Big Trap Boy
at
9:04 AM
25
comments
Labels: constitution, loi, réflexions, tunisie
jeudi, mars 01, 2007
دعاء المدوّنين الصالحين
حدّث شفلوح إبن بحبوح عن المنتصر بأولاد حومته التيجاني النّطار قال: كنت أمرّ ببلاد الشام قاصدا سوق العصر أبتغي التجارة فإعترضني أعرابيّ يقال له أبو كليبة الفشفاش فقال لي هل أدلّك على دعاء تقوله كلّ يوم خميس قبل أن تنكح ما ملكت يمينك وشمالك فيجعل لك الله شأنا بين المدوّنين في بلاد القيروان؟ فقلت هات ما عندك يا حيوان، فقال إنّي كلّما دخلت على بيغ تراب بوي وهو يستعدّ للكتابة سمعته يقول:"نحمد الله رب العالمين ونتوجّه له شاكرين إذ جعلنا من عباده المحسودين لا الحاسدين ومن المنبّر عليهم لا من المنبرين ، سواء في الدنيا أو في عالم التدوين. ونسأله أن يجعلنا دائما من القوم الشايخين المتفرهدين، وأن يغفرلنا كان عملنا كعبتين مابين يوم السبت ويوم الإثنين، فهو الأدرى بما نعاني من عباده المتخلفين وهو أرحم الراحمين. سبحانك يا ربّي آش خلقت وآش صوّرت،ومن الهوكش آش كثــّرت، مابين البرمة وبنزرت... يا ربّي خفـّف من البهامة على عبادك الفشلامة قبل ما يجي نهار القيامة ، وجيبلنا اللّي يفهمنا واللّي يزيد يعلّمنا وكيف نموتو أرحمنا، وما فيها باس زادة كان تسخطنا كلّ مرّة هكّا بـ600 مليون كاش وإلاّ تحويل، باش نتفرهدو شويّة قبل ما تبعثلنا عزرائيل ونرتاحو من الخدمة نهار وليل بجاه سيدي بومنديل" فقلت ويحك يا أعرابي، والله ما سمعت في حياتي مثل هذا الهراء وما كان بيغ تراب بوي يوما من أهل الدين والدعاء، بل هو من أصحاب الجعّة الممتازة والنّساء، وجلسات الخمر والبغاء، فقال الأعرابي: إخرس يا ببّغاء يا ثعلب الصحراء، ما أنت بمدوّن ولا كنت يوما من القرّاء، بل فشلام على البسطاء ولحّاس للأمراء ونسناس على الوزراء... وإستلّ الأعرابيّ سيفه وهمّ بضرب عنق التيجاني النطّار لولا مرور قافلة تسير وعلى رأسها خالد بن الوليد الذي توجّه لأبي كليبة وهدّأ من روعه قائلا: صلّي عالنبي يا ولدي، راكم أولاد حومة... فقال كليبة: بصحّتك يا ولد الـ... وقفتلك فيها الرجال، وإنصرف التيجاني حامدا شاكرا لله على حفظ رقبته من سيف الأعرابي وأقسم بأغلظ الأيمان أن يلغي إشتراكه بشبكة الإنترنت ويكتفي بتجارة الأنعام من الإبل والأغنام والسلام عليكم وعليكم السلام
أمورك على موتورك

اليوم جاء واحد يحكيلي ويشكيلي في حكاية كسّرتلي كرايمي وقلت لازم نحكيلكم عليها.
الحكاية صارت في الأسابيع القليلة الماضية، في طريق المرسى على مستوى الدورة متاع الشرقيّة والوقت هو وقت خروج الخدّامة، آش فمّا؟ رافل على الموتورات من نوع 103 اللّي يستعملوها الخدّامة المزمّرين مكبوبي السّعد باش يوصلو للخدم اللّي كي وذني اللّي ياكلو منها في الخبز.
تقولو إنتوما حاجة عاديّة والقانون يتطبّق على الناس الكلّ، باهي. أما المشكلة حسب ما حكالي السيد والعهدة عليه هي أنّو الرافل هذا ما ياقفش عند الأمور الهامة كيف أوراق الموتور أو السيقورتة أو الكاسك، أما زادة يفكّ الموتور ويعدّيه للفوريار على مخالفات "سخيفة" كيما البياسات متاع العجل وإلاّ الطرمبة متاع الهواء، وهي أمور حسب رأيي وحسب المنطق والعقل ما تهمّش الصالح العام وما فمّاش علاش باش تراقبها السلط العمومية، يقول القايل أنا آشكون يسالني كان ما يظهرليش باش نصلّح العجلة متاعي كي تتنقب وإلاّ تتفشّ؟ ياخويا أنا حرّ، نلوّح الموتور وناخو تاكسي وإلاّ نمشي على ساقيّا، تسالني؟
والأغرب من هذا الكلّ قالّك ياسيدي اللّي يركب على الموتور لازم عندو زادة تحتو الطباشير، باش كيف يعمل لا قدّر الله حادث وياكل راسو يلقاو الطباشير باش يصوّرو بيه بلاصة الجثة متاعو على الكيّاس وما يقعدوش يستـنـّاو حتى تصير المعاينة وإلاّ يلوّجو من بلاصة لبلاصة على صبع طباشير. والله أنا إذا كان تصحّ الحكاية هاذي نقترح باش يزيدو يفرضو الطباشير على جماعة الكراهب على خاطر في حالة حادث ينجّم الواحد يتنطّـر من الشباك متاع المرسيدس 600 ويقعد ملوّح على الكيّاس كيف اللّي يسوق في موتور 103 .
لهذا أنا قلت علاش موش نزيدو نفرضو على السواق الكلّ، كراهب وموتورات، موش بركة الطباشير، أما زادة الطلاّسة باش كان تصير غلطة في الرشيمة متاع الجثة ينجّم اللّي رشم على الكياس يفسّخ ويعاود، والطلاسة لازمها تكون مبلولة باش تفسّخ مليح، أما الطلاسة وحدها ما تكفيش، ما فيها باس كان نزيدو نفرضو على اللّي يسوقو باش يهزّو معاهم أقلام ملوّنة باش اللّي يصوّر بلاصة الجثّة على الكياس يبيّن مليح كان فمّا دمومات سايلة وإلاّ عين زرقة، وعلاش لا نزيدوهم نقود مزيّفة باش كان المرحوم في جيبو زوز صوردي تفرّتو على القاعة في وقت الحادث يزيدو يحطّوهم، ونزيدوهم الأقراص والأعواد باش كان الميّت خلّى ورثة نرشمو على القاعة عدد الأولاد بالأعواد وعدد البنات بالأقراص، وهكّا نضمنو أنّو حتّى حدّ ما يضيع عليه حقّو ونخدّمو المكتبات على طول العام، موش كان في أسبوع العودة المدرسية.

وفي إطار التسريع في الإجراءات الإدارية نزيد نقترح باش نفرضو على كل إنسان يسوق موتور أو كرهبة أو حتى بهيمة باش يهز معاه كفن باش كان شربها في حادث مريع أهوكا من حينك يكفّـنوه وكان لزم يدفنوه على بلاصتو
حاسيلو باش نرجعو للجدّيات شويّة، أنا يظهرلي ما يجيش منّو باش نسكّرو السبل قدّام الزوّالي بالطرق هاذي، توّة بالله هو مسكين كان جاء لاباس عليه لواش راكب على موتور من أصلو؟ ماهو يجري على خبزة صغارو ومعرّض روحو للخطر باش يوصل للخدمة، علاش نزيدو نفكّولو الموتور ونخسّروه في ثلاثين دينار حقّ الحجز في الفوريار و زيد يبدى يسكن في الورديّة ولاّ الكبّاريّة، منين جاه باش ياخو تاكسي لآخر الدنيا على حكاية ما لها معنى؟
إنشالله الحكاية هاذي تطلع غالطة واللّي حكاهالي يكذب، أو على الأقل كانها صحيحة تطلع حالة منعزلة. بصراحة الأمن والأمان باهي أما تكثر من العسل يمساط
Posted by
Big Trap Boy
at
2:26 AM
6
comments
Labels: coup de geule, loi, société, tunisie








