Affichage des articles dont le libellé est coup de geule. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est coup de geule. Afficher tous les articles

samedi, janvier 29, 2011

مباشرة من القصبة، صرخة مواطن يكسر حضر التجوّل


يا توانسة يلي تنفخولكم.. يا توانسة يلّي كرّزوكم.. يا توانسة يلّي عيّفوكم.. يا توانسة يلّي عطّلوكم.. يا توانسة يلّي في دياركم حصروكم.. يا توانسة يلّي الغاز شمّموكم.. كرّهونا في الحرية.. شعب تونس كرّه مازمبي في الحرية.. ينعن دين شعب تونس.. الإعتصام هرب.. إعتصام الفراشيش هرب.. القصبة حرّة.. يزّي من الحجر.. يزّي من الغاز.. يزّي من المبات تحت الحيوط... الحكومة تبدّلت.. التجمّع تـ*ـاك.. يا حكومة يا باهية.. يا حكومة يا سمحة.. المجد للغنّوشي.. المجد للتكنوقراط.. يسقط الزلاّط.. المجد للكفاءات التونسيّة بالخارج.. إلى القصرين أيّها الفراشيش.. إلى بوزيد أيّها الهمامة.. إلى الثكنات أيّها العسكر.. إلى بوشوشة أيّها البوب.. إلى الحبس أيّها المساجين الهاربين.. الثورة وفات.. الشعب ربح.. بن علي في الحجّ.. بن علي في العمرة.. سيّب صالح.. فكّ على مازمبي.. ووووووه

mardi, juillet 14, 2009

السياسة خلايق أو لا تكون، الحلقة الثانية، موقع "بالمكشوف" نموذجا


الموضوع هذا سبق وأن حكيت فيه لهنا، ولكن اليوم بعثلي أحد الأصدقاء رابط لمقال خلاّني باهت في المولى آش يخلق وآش يصنّف من أشكال الجرابع، ولعلّه سبحانه وتعالى جعل أخطرها هاك الجرابع المغرومة بالبوليتيك في نسخته المتخلّفة متاع ستّين سنة لتالي والغير القابلة للتّحيين، حاسيلو طاعون أسود عفانا وعفاكم الله.

الموقع هذا إلّي جاني الرابط متاعو من عند الصديق وإلّي مسمّي روحو "بالمكشوف" (الله يكشف عورة أصحابه والقايمين عليه) يطرح زوز أنواع من الأسئلة أوّلها سخيف ويقول وين مشى المقص الذهبي متاع عمّار وفين مشات علامة 404 الوطنيّة عندما يتعلّق الأمر بالشتم والقذف وإستباحة أعراض مواطنين من أهل هذا البلد بغضّ النظر عن تموقعهم السياسي (يعني حتى لو إفترضنا أنّ التموقع السياسي عيب ورجس من عمل الشيطان)..؟؟ وينهم رعاة الأخلاق والنظام العامّ الرقمي والناس إلّي تحمي فينا من المواقع الخطيرة كيف "يوتيوب" و"دايلي موشن"؟ آشبيهم ما قاموش بالواجب متاعهم في تنظيف عقولنا وشاشات حواسيبنا من كلّ ما من شأنه تعكير صفو المناخ العام والصائدين في الماء العكر؟؟ زعمة راقدين ولاّ السخانة عملت فيهم؟ ولاّ تطلعشي الناس تصنّفت أصناف: صنف ما يصحّش فيه النقد ولا حتّى الحديث من غير ما تبدى شادد زوز بنادر في يديك، وصنف آخر السبّ فيه وفي الكلاب حلال، بل وثوابٌ عند ربّك عظيم؟؟ علاش الخمج هذا؟ ياخي ما فمّاش طرق نتعاملوا بيها بخلاف طرق الحيوانات والهوكش؟؟

أمّا السؤال الثاني وأطرحه بأكثر جديّة فيقول هل مازال من الممكن النزول إلى ما تحت هذا الحضيض وهل بعد هذا الخمج من خمج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المقال كيما تنجّمو تشوفوا يحمل الإمضاء متاع "أسرة التحرير" ولكن بصراحة نقول لصاحب المقال راك في أمسّ الحاجة لأسرة حقيقيّة باش تعاود تربّيك من أوّل وجديد قبل ما نوصلوا لأمور التحرير والكتيبة.

بالطبيعة مانيش باش نحطّ روحي في موقع الدفاع على السيّد المستهدف بالمقال خاصّة وأنّو هو بيدو محامي، وزادة رغم أنّي نختلف معاه من حيث المرجعيّة الفكريّة حسب ما سمعتو يحكي في بعض المناسبات القليلة، ولكن راهو موش بالطريقة هاذي يكون التعامل.. يا هوكش، فيق، صباح الخير، راك في 2009، أغسل وجهك ونظّف جلغتك وحدّد سوريّتك راك عملتلنا الفضح الله لا تبارك لوالديك، أنهض بمستواك وجرّب ساعات شويّة رجوليّة على شويّة همّة على شويّة كرامة، آشكون قال بالكشي تعجبك؟

حاسيلو قدّاش بنادم خايب وإمّسخ وقادر يبيع ضميره بأبخس الأثمان


mercredi, juillet 01, 2009

يزّي من 404




توّا سنين ربّي ونحنا (مستخدمو الشبكة العنكبوتيّة في الإيالة الجربوعستانيّة) نعانيو من صفحة 404 المحنونة، صفحة "أنتروفابل"، "نوت فاوند"، "لا يمكن العثور عليها". يا دين الربّ "يويتيوب" لا يمكن العثور عليه! "دايلي موشن" متخبّي درا في أما قجر عندو قريب العامين ولا حدّ لقاه!! واحدة بعد الأخرى طاحت مواقع ومدوّنات متميّزة في مجال "الغير ممكن العثور عليه"، وكأنّ ثقبا أسود (فلنسمّيه "ثقب عمّار الأسود") إبتلعها وأطفأ نورها، ومن غير ما نسمّي على خاطر القائمة طويلة: سمسوم، عمروش، زياد الهاني وغيرهم... تي بالله هو زياد الهاني بيدو كان نهبط نعمل دورة في لافايات أتو في درجين ربع ساعة "نعثر عليه"، بجاه ربّي كيفاش المدوّنة متاعو برك هي إلّي "لا يمكن العثور عليها" على الواب إلّي تلقى فيه حليب الغولة في بعض الثواني؟ لها الدرجة الإكسبلورر والفاير فوكس عماهم ربّي على مدوّنة ولد الهاني من دون خلق الله؟


يكفينا تخلّف واستهزاء بذكاء العباد ويكفينا إعتباطيّة في التعامل مع مسألة ما يمكن نشره والإطّلاع عليه وما لا يمكن نشره والإطّلاع عليه على الأنترنات. يا أخي أعملو قانون واضح خلّي الواحد يعرف وين يحطّ ساقيه وشنوّة إلّي كيف يكتبو يتصنصر وآشنوّة إلّي كيف يدخل يقراه أو يطّلع عليه "يتشال" كيف سيّدنا عيسى عليه السلام ويمشي حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت. نفهمو بكلّنا أنّه فمّا أمور متاع أمن البلاد ومتاع نظام عام ومتاع إحترام القانون، أما آشنوّة هالقانون هذا إلّي إنتي تعملو وتطبّقو على العباد على حسب آش يخطرلك نهارتها من غير ما الناس تعرف آش ليها وآش عليها؟

اليوم غرّة جويلية دخلنا مرّة أخرى كيف كلّ عام في نظام الحصّة الواحدة ولكن ماذا بينا زادة وكيف كلّ عام نعبّرو عن رغبتنا في الخروج من نظام الرأي الواحد والكلمة الواحدة ووجهة النظر الواحدة إلّي يكون كلّ من يختلف معها عرضة لضربة عمّار المقصيّة إلّي حتى الكابتن ماجد في أعزّ أيّامه ما عملش كيفها

هذا موقفي وحتى كان ماهوش باش يقع الأخذ به يا خويا بجاه ربّي نحّيو علينا حكاية 404، ميسالش صنصرو أمّها الأنترنات الكلّ أما على الأقلّ بدّل شوف تلقاوش حاجة أخرى: 405، 407، 609، تي حتّى رجّعها موتور 103 ميسالش، باقي أخفّ على الكونكسيون إلّي بطبيعتها تاعبة ورزينة، أمّا بالنسبة للمواقع المحجوبة فالحمد للّه والشكر لإخواننا من أهل الكتاب والمشركين إلّي عملولنا مع الأنترنات خمسين ألف حلّ باش تدخل لأيّ موقع مسكّر ولاّ محلول، ولا مزيّة لا لعمّار ولا لدار البيجو

حبّيت أخيرا نحيّي المدوّن عيّاش من المرسى على نشاطه في التحضير والتسويق لأسبوع التدوين ضدّ الـكات كات باشي، للأسف الوقت ما سمحليش باش نكون على نفس درجة النشاط والحماس والمثابرة، على الأقلّ الواحد كيف يخرج من البلوغوسفير يتهنّى بالوليدات إلّي باش تاخذ المشعل أو خذاته ديجا. برافو عيّاش

jeudi, juin 11, 2009

السياسة.. خلايق أو لا تكون


برشة مرّات نتسائل علاش السياسة في بلادنا هي ميدان متسمّي على التجربيع والتكمبين والتجوبير بأنواعه، في حين أنّها من المفروض تكون حاجة باهية تجمع الناس الشرفاء والوطنيّين وأصحاب العلم والخبرة إلّي يتلمّو في سبيل خدمة مصلحة البلاد إلّي هي مصلحة الناس الكلّ، كلّ واحد إنطلاقا من تصوّروا للمستقبل الأفضل وكلّ واحد في إطار المشروع إلّي يهدف لتحويله إلى واقع. لكن أين نحن من ذلك، أو كيما قال هاك الخوانجي الغشّاش "أختاه، أين أنت منه؟"

اليوم مثلا قريت على فايسبوك مقال منحطّ وسخيف كاتبتّو وحدة مسمّية روحها سميحة تتهجّم فيه بكلّ تجوبير على نجيب الشابي متاع حزب الـ"بي دي بي"، في هاو حمار في هاو بهيم في هاو مسيرته بكلّها فشل وراه فشل، ناقص كان باش تقوم تعيّط راهو كان صاحبي وفي آخر حلقة خذا مرا أخرى. ورغم أني لست من مساندي هذا الشخص أو حتى من المطّلعين من قرب على مسيرته السياسيّة (يعني يمكن يطلع بالحقّ ما يصلحش والله أعلم)، فإنّي نقعد باهت في مستوى الحوار حول المسائل الّي تهمّ السياسة في البلاد ومستوى الناس إلّي تحبّ تعمل السياسة بنشر مقالات منحطّة من النوع هذا.

توّا أنا كمواطن آش يهمّني فيه فلان أو علاّن إذا كان ذكي ولاّ بهيم ولاّ ناس طيّبة ولاّ حتى ولد كلب؟؟؟؟؟ علاش ما تكونش الحوارات حول المواضيع اللي تهمّ الشأن العام وعلاش الناس هاذي تضيّعلنا في وقتنا بحكايات نابعة من مشاعرها الخاصّة ومصالحها الضيّقة؟؟؟

مسكينة تونس إذا كان الناس إلّي تهتم بالسياسة باش تكون على مثل هذا المستوى التاعب، وزاد فايسبوك فضح برشة أشياء كانت غايبة عن الناس الغير مطّلعة من قريب كيفي أنا: على الأقل كنت قبل نقول ماهو مساكن ناس موش لاقية كيفاش توصّل كلمتها وأكيد راهو عندهم في عوض البديل بدائل وفي عوض المشروع مشاريع، ياخي للأسف جيت نشوف نلقى الناس الكلّها تقريبا تبقبق، لا رؤية واضحة لواقع البلاد ولا تصوّر واضح لمستقبلها، وفي المقابل الكثير الكثير من قلّة الأدب ومن الجهل بالقواعد الأساسيّة للتعايش مع البشر، وتجي تلوّج على الفرق بين هذا وذاك، بين اللي يعارض وإلّي يضرب في البندير، تلقاها يا شكاير إيديولوجيا مزرّقينهالو في دماغو ونساو ما صبّولوش اللوجيسيال متاع النقد الذاتي، وإلاّ تلقاها مجرّد مصالح خاصّة وتدبير راس وتدوير الزيرو. بالطبيعة ما نسمحش لنفسي باش نعمّم على الناس الكلّ، بل بالعكس فمّا ناس كيما يقولوها يتحطّو على الجرح يبرى، وموجودين في مختلف الأطياف السياسيّة، أما برشة برشة ناس من المتواجدين والناشطين في ميدان البوليتيك نورمالمون تكون بلاصتهم صنّاع في محلاّت الطولة والدهينة.

معمولكم لربّي يا جماعة البوليتيك إذا كان عندكم ما يتقال في خصوص الحكايات إلّي تهمّ البلاد والعباد فيا حبّذا، أما إذا كان ما عندكم كان تشقشيق الحناك وتصفية الحسابات الشخصيّة والتكمبين والحفران لبعضكم فمن المستحسن تسكّرو علينا جلغكم، خلّينا نحكيو في الكورة يولّي عاد وقتها خير.

mercredi, janvier 07, 2009

موش لازم التحليل ياو رانا موووووتـــــى


Avertissement: Le post contient ci-dessous des images pouvant choquer la sensibilité de certains lecteurs. Il est fortement conseillé aux âmes les plus sensibles de s'abstenir de les regarder.




































































ما ذنب هؤلاء؟؟؟؟؟؟
Stop the israeli terrorism
لا للإرهاب الإسرائيلي
لا لكلّ أنواع الإرهاب


mercredi, décembre 31, 2008

غزّة، قفصة، القاهرة، بيروت، القصرين، سيدي بوزيد، سيدي محرز، سيدي عبد السلام

هنيّة، رزيّة، نصر الله، عبد الله، عبّاس، أبو الغيط، أبو الهول، أبو دلامة، أبو تريكة، التجمّع، المعارضة، التضامن، الإنطلاقة، العام الجديد، العام القديم،الشباب، الحوار، النوّار، البطوار، إسرائيل، التهدئة، الهدنة، الحرب الموتى الموتى الموتى، الدم الدم الدم، والبكاء والعويل، آه شومي آه قلّي، آه نندبهم آه نسلتهم، الأمّة والعرب والمقاومة والفلوس الفلوس الفلوس والحديث الحديث الحديث والجزيرة الجزيرة الجزيرة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، إجبد الفيشة، قصّ الضوء، زايد



jeudi, décembre 18, 2008

معجزة صباحيّة: "السواك" بعثلي بريد إلكتروني


بالله المرّة الجاية زيدو أبعثولي الرابط إلّي "نتيليشارجي" منّو طاسة البول متاع الجمل والحبّات السوداء، الله يسوّد وجوهكم هلكتونا كان بالريق البارد متاعكم، قالّو سواك.. إذهب مذهب، موش عاجبك الدونتيفريس تحبّني ندور في الكيّاس بعود في جلغتي كيف البركوس؟ علاش ما ترجعوش تعيشو في الصحراء وتقيلونا كيف هيّا عيشة السرّاح تستهويكم للدرجة هاذي؟ وعلاش تركبوا في الكراهب كيف هو الرسول كان يركب على الجمال؟ وعلاش تحاربوا بالسلاح المتطوّر وتستعملوا في المتفجّرات كيف الرسول كان يحارب بالسيوفة والرماح؟ آش هالقوم المرهّز هذا يحبّ يرجّعونا بالتوالي؟ أستغفر الله العظيم عالصباح الواحد باش يجهّلوه

لا حول ولا قوّة إلاّ بالله، بالله واحد يمدّ هاك الكشطة الذهبيّة من غادي للسيّد خلّي يلبسها ويبدى يسوّك، نتصوّر يطلع فيه منظر يعمل الكيف





vendredi, novembre 28, 2008

!! من فضلك يا خويا المواطن، ما عادش تسوق كي الهايشة



وفي هذا الإطار نحب نتبرّع بكذا وشيء خاص لسوّاق التاكسي والنقل الريفي والكيران وكراهب اللوكاسيون والبارتنار والكاتكات باشي والإيسوزو وكلّ من إتّخذ من عقليّة الكرارطي منهجا في التعامل مع الطريق. كما لا يفوتني توجيه كذا وشيء من نفس العيار لكلّ من سوّلت له نفسه الجربوعيّة أن يضع علامة مروريّة في غير مكانها بغرض إصطياد السوّاق وتوزيع المخالفات، ومثلها لكلّ غبيّ يعتقد أنّ قانون المرور مجعول باش الدولة تسترزق منّو وكأنّه جباية موازية. على كلّ حال سايسو رواحكم في الكيّاس راهي طرقات جربوعستان ما فيهاش أمان

mercredi, juillet 23, 2008

نشرة أنباء جربوعستان : دار "البيجو" تسطو على مدوّن أعزل وبلديّة تونس وكيّاساتها ...الزفت

كنت جبدتلكم في التدوينة السابقة على كرهبتي إلّي شويّة لا حرقوها الهوكش في الستاد (لمعرفة آشكون المقصود بكلمة الهوكش يمكن الرجوع إلى تعليقاتي على التدوينة السابقة)، وهذا باش يخلّيني ننتقل بيكم بسهولة إلى موضوع التدوينة الموالية ألا وهو ما صارلي مع الكرهبة خلال الأسبوعين إلّي تعدّاو.

خوكم مشيت كيف الناس الملاح هزّيت "التراب-موبيل" الجديدة متاعي نصلّح فيها، أو بالأحرى "نروشك" فيها، عند دار البيجو أو ما يعرف بشركة "ستافيم" للسفدة الموصوفة، قلت لواش نقعد نكسّر في كرايمي مع الميكانيسيانات والخدمة العربي متاع "البريكولاج"، خلّي نعطيها للدار يخدموهالي على قاعدة ويخلف ربّي كان تكلّفت أكثر شويّة.

أنا على فكرة هكّة في طبيعتي إنسان نحبّ الخدمة المخدومة على قواعدها ونقدّس "البروفيسيوناليزم" ونشيخ كيف نتعامل مع ناس محترفين (ولو هذا ما يصيرش بكثرة في ربوع جربوعستان) ونبدى عامل عليهم بون كيف ونقول بقلة ليها، الفلوس تمشي و"البروفيسيوناليزم" يجيبها.. أما يا خويا ما كنتش نستنّى في لطخة كيما إلّي صارتلي المرّة هاذي!

حاسيلو آش باش نحكيلكم؟ لا الخدمة خدموها كاملة ولا الآجال إلّي تفاهمنا عليها إحترموها، ولا شاوروني كيف باش يبدّلو قطعة ما كانتش داخلة في الحسبة، وزيد على هذا يجيبولي فاتورة تقولش عليها فاتورة إعادة إعمار العراق، بعد ما الكرهبة ضربت أسبوع مطيّشة عندهم... حاسيلو شربتها المرّة هاذي كيف الناس الملاح وما بقالي كان الدعاء على دار "البيجو" يرّاها مخليّة على راس أمّاليها والرهوط إلّي فيها، الله يعرّيهم كيما عرّاوني ويسلبهم كيما سلبوني، قولو آمين، آشبيكم ساكتين؟

باهي أخطانا من البكاء على هاك الزوز صوردي (قاعد نطلّع لروحي في المورال)، خلّيني نتعدّى لموضوع آخر داخل في صلب الموضوع هذا وحبّيت نحكي عليه بالمناسبة هاذي متاع الإعتداء على القنفلاش متاعي في وضح النهار وعلى مقربة من مركز نهج بارتو أو ما يسمّى ببورجل.

الموضوع الثاني هو الحالة المزرية أو المحزنة أو المقوّدة أو التعيسة أو أيّ وصف مرهّز آخر تنجّموا تلقاوه، واللي بالتأكيد ينطبق على حالة الشوارع والكيّاسات في وسط العاصمة وبالتحديد في المناطق التابعة لبلديّة تونس. بلديّة تونس عندي معاها برشة حكايات وروايات ماهوش هذا الفضاء باش نحكيها، وزيد نعرف مليح أنّها ماهيش مفوّلة عليها برشة في الفترة هاذي، أما يا رسول الله راهو شيء ولاّ يعمل العار، الريف مع كلّ إحترامي ليه ما عادش فيه كيّاسات محفّرة وخايبة كيما إلّي عندنا في وسط البلاد، يا ناس إحشموا على أرواحكم (كيما يقول الكابتن خالد حسني)، راهي العاصمة يا دين الربّ، توّة معقول في شارع الجمهوريّة قناطر بالمليارات ومشاريع عظمى متاع وزارة التجهيز و"سما دبي" في راس النهج، وبجنبها كيّاس كي تسوق فيه تقولش عليك راكب على كرّيطة من كثرة الحفر؟ ياخي الكيّاسات هاذي مركّبينها "جوتابل" كيف موس الحجامة، تخدم عويّمين ومن بعد تتكمّش كيف وجه العزوزة؟

الأدهى من ذلك يا جماعة أنّو ما يكفيش الكيّاسات بكلّها حفر وتضاريس تقول جبال تورا بورا صبّوا عليها الأسفلت، وزيد يجيبولك هاك المطبّات متاع التقليص من السرعة أو ما يسمّى بالفرنسيّة بظهر البهيم، يعني "دو دان" كيما تقول إنتي، وتلقاه لا بلاكة قبلو، ولا دهن ينبّهك لوجوده ولا هم يحزنون، وقدّاش من ألف مرّة تصير أنّو واحد يشدّ فرينو على "دو دان" من النوع هذا وشويّة لا يعمل حادث، وهذا كلّو باش البلديّة ما تخسرش حكّة دهن أصفر وإلاّ بلاكة واضحة. تي هو فمّا "دو دان" منهم في "ميتيال فيل" قدّام مركز شرطة ومقرّ الدائرة البلديّة بيدها، بالله العظيم على قدّ ما نحاول ولا نجّمت نراه وكلّ ما نتعدّى نحصل فيه بالرغم أنّي نعرفو مليح ونبدى نلوّج عليه بالفتّاشة وباقي النافع ربّي! خلّي عاد من هاك المطبّات إلّي كيف يعملوها، في عوض يركّبولها "دو دان" يجيبولك "آن" كامل ويفرشوه على الكيّاس، يعني في عوض ظهر البهيم يجيبلك البهيم بيدو ومعاه بردعتو، ويحطّلك هاك الجبل في وسط الكيّاس تقولش باش تتسلّق دين أمّو موش باش تنقّص من السرعة!

بصراحة ولّيت نحير كيفاش الإنسان إلّي يسوق في تونس العاصمة ينجّم يستحفظ على كرهبتو (بخلاف الحالة إلّي يستحفظ عليها بتركها في "القاراج" بالطبيعة)، على خاطر بالنسبة للّي ما عندوش "هامر" أو أي كرهبة أخرى متاع رالي، فإنّو من المفروض أنّها الكراهب تصنعت باش تمشي على كيّاس معبّد ومستوي كيف الزربيّة، كيما مثلا الكيّاسات الكبار إلّي ينجّموا يعرضوك وإنتي تسوق في شيرة المرسى، سيدي بوسعيد، قرطاج، الحمّامات، يعني، هاك البلايص إلّي يتعدّاو منها الناس إلّي بيهم الفايدة موش الرعاع إلّي يسوقو في كراهب ماهيش متاع رالي. وبالتالي فإنّك كيف تشدّ كرهبة عاديّة متاع مواطن عادي وتبدى تخضّ في دين أمّها كيف باكو اللبن على كيّاس مخشلف تقول تحوّس في أدغال تانزانيا وإنتي في قلب عاصمة الجمهوريّة التونسيّة وما أدراك، فإنّه من العادي برشة باش هاك الكرهبة المسكينة سعدها يتكبّ وترصّي لمولاها (مكبوب السعد هو الآخر) يصلّح فيها عند "ستافيم" وأخواتها الله لا تخلّصلهم وحلة (أعطيني هاك الضريبة "آمين" على رحمة الوالدين).

كيما تشوفوا، خوكم ضحيّة لمؤامرة كيديّة تحالفت فيها قوى التكربيل ورزق البيليك في القطاع العام مع قوى الغورة والنطرة في القطاع الخاص، بحيث الناس هاذوما خايفين منّي لا نلمّ طرف فلوس ونمشي نعرّس ونجيب صغار يمكن يطلعوا كيفي عناصر مشاغبة في المجتمع، وبالتالي فإنّ الهدف متاعهم على المدى المتوسّط والبعيد هو الإبادة الجماعيّة للفصيلة متاعي من وجه الأرض بإستنزاف مواردي الماليّة وإستباحة قنفلاشي للّي يسوى واللّي ما يسواشي، ولكن هيهات هيهات، فأنا لكم بالمرصاد يا أوغاد، يا تصلّحوا الكيّاسات يا باللازمة نعمل حملة تدوينيّة باش الناس تطلع تسوق على التروتوار، وخلّي المترجّلين يهبطوا يفحّجوا على الحفر.. وإلاّ يا خويا كيف إنتوما عاجزين على التصليح سيّبو علينا من الكراهب والكيّاسات وخلّينا نحفروا في بلاصتها وديان ونولّيو كيما في "البندقيّة" نسركلوا بالفلايك وبأقلّ هرجة وحوادث مرور.

بجاه ربّي يا مسهولين كان فمّا منكم آشكون يقرى راني مانيش نفدلك المرّة هاذي، أعطيو شويّة فلوس لبلديّة تونس خلّي تصلّح الكيّاسات راهو الشيء فات المعقول ببرشة مراحل والفلوس إلّي باش نربحوها بالتقرنيط الزايد ما تعوّضش الخسائر متاع توريد القطايع لآلاف الكراهب إلّي قاعدة تتخضّ كيف الشكوة كلّ يوم، وخاصّة ماهيش باش تعوّضنا على الصورة المتخلّفة إلّي يظهر عليها وجه البلاد قدّام الناس، راهي حاجة تعمل العار.





جربوعستان تتمنّى لكم طريق السلامة

lundi, juin 09, 2008

التدوينة الحمراء


نموت نموت... ويحيا الوطن

mercredi, avril 30, 2008

!مرور سنة على فاجعة ستار أكاديمي في صفاقس، وربّي يجيب القسم


نشرت جريدة الصباح اليوم مقال مؤثّر فيه تذكير بتفاصيل أليمة حول ما صار في حفل ستار أكاديمي المشؤوم في مدينة صفاقس منذ سنة بالضبط، وفي الحقيقة التساؤلات حول نتائج التحقيق وتحديد المسؤوليّات كانت أشياء منتظرة منذ الأيام الأولى للحادثة، ولكن باهي على الأقلّ كيف نذكّرو بيها ونترحّموا على الصغيّرات إلّي مشاو في جرّة جشع الكبيّرات

لكي نقف ضدّ النسيان أدعو كلّ مدوّن تونسي لنشر تدوينة للذكرى، كلّ واحد وجهيّدو، حتى كلمة الله يرحمهم يزّي، في إنتظار عدالة بشريّة أو إلاهيّة تنصف الضحايا وتعاقب المذنبين


وفي ما يلي نصّ المقال نقلا عن موقع جريدة الصباح


حادثة ستار أكاديمي بصفاقس:

سنـة مرّت.. وبعد!

أسئلة عديدة مازالت مطروحة بعد الفاجعة

سنة كاملة انقضت على حصول فاجعة «ستار اكاديمي» التي شهدها المسرح الصيفي بخليج سيدي منصور بصفاقس وراح ضحيتها سبعة اشخاص في عمر الزهور كان جلهم يأملون في قضاء سهرة رائقة مع نجوم الأكاديمية..

الا انه والى جانب القضاء والقدر ولاسباب غامضة لم تتوضح بعد لحد الساعة انقلب هذا المشهد الاحتفالي والعرس الاكاديمي الى مشاهد درامية ادمت القلوب وأبكت العيون وخلفت جرحا عميقا في نفوس عائلات الضحايا وكل من تابع من مسرح الواقعة هذه الصور المؤلمة.. صورة الطفل الصغير هشام اصغر ضحية في الحادثة والذي سقط مرافقه في اول الحفل فانقذه هشام دون ان يدرك انه سيهوي بدوره وتدهسه الارجل ليلقى حتفه في اليوم الذي تزامن مع يوم عيد ميلاده فيحتضنه احد اعوان الامن بين ذراعيه مذرفا دموعه ومرددا بأعلى صوته.. يا رب.. يا رب.. انه طفل صغير يموت.. ليتلطخ «قميصه» الابيض بالدماء التي سالت منه.. وصورة نورز بلقروي التي وقعت على الارض محاولة الامساك بابنتها الوحيدة «خلود» واطلقت عقيرتها بالصياح.. خلود.. خلود.. فكانت تصارع الموت على أديم الارض وتحاول انقاذ ابنتها التي كانت تصيح باعلى صوتها.. ماما.. ماما.. وفرقتهما الحشود الغفيرة المتراصة...

مشهد آخر مؤلم لاحدى الضحايا التي ومن شدة التعلق بالحياة وغريزة حب البقاء عضّت رجل شاب تسمّر بجانبها وهو يرمقها بعينيه وهي تحتضر.. مشهد اخر مؤثر للغاية.. الفتاة أمل المصفار التي ثقبت صدرها الكعوب العالية.

مشاهد مؤثرة

عديد المشاهد المؤلمة والمؤثرة التي مازالت راسخة باذهاننا ونحن نشاهد اطفالا وجرحى مطروحين ارضا.. العدد الكبير من سيارات الاسعاف والانقاذ والحماية المدنية التي كانت تجوب الشوارع ذهابا وايابا كانت تؤشر بان الحدث هو فاجعة كبرى تحدث لاول مرة والمؤكد ان التاريخ سيسجلها في مثل هذه الظواهر الاحتفالية الشبابية.. عائلات الضحايا الذين اصابهم الفزع والهلع لهول ما وقع مجرد سماعهم بالحادثة ليسارعوا حفاة وكيفما شاؤوا.. فالمهم هو الاطمئنان على فلذات اكبادهم واصحابهم واقاربهم.

المستشفى يغص بجماهير الحفل..

المستشفى الجامعي بصفاقس الذي تحول الى «شبه ملعب» وغص بالحاضرين من جماهير الحفل واهاليهم الذين انتقلوا للاطمئنان عن واحد ممن كان يحتفل بظاهرة ستار اكاديمي.. اصحاب البدلات البيضاء من اطباء وممرضين ومساعدين الذين سارعوا لانقاذ ما يمكن انقاذه واسعاف من يمكن اسعافه.. ولتجهيز من انتهى به المصير الى الوفاة وبكل اسف الوجوه مفجوعة والملامح شاحبة ولا أحد يدري ماذا وقع وما عساه ان يستمع من اخبار غير سارة.. ما من عائلة الا وقد استعدت لتقبل ما لا يحمد عقباه.. فمن سلم ولد من جديد ومن غاب ذكره فهو بين الأحياء والاموات..

عائلات ملتاعة..

مشهد آخر مؤثر للغاية لوالد الضحية هناء المسدي السيد حسونة الذي ظل يبحث عن فلذة كبده دون ان يعثر عليها لا بالمسرح الصيفي ولا بغرفة الانعاش ولا حتى ضمن قائمة الجرحى ليتوجه لقسم الاموات وبفتح الادراج.. الدرج تلو الدرج.. ليتفرس في ملامح ابنته التي عثر عليها اخيرا في عداد الاموات..

صورة والد ندى الجراية.. ابنة الممرض سامي الجراية الطالبة والتي التحقت في نفس الوقت للعمل باحد مصانع الخياطة لمساعدة افراد عائلتها في مصاريف البيت والذي كان يبكي بحرقة عن فراق ابنته التي همست في اذن والدها في لقاء اخير جمعها به..: «يا للي يا بابا.. خلّي الواحد يتفرهد ويعمل ضحكة..»

وبارحت البيت رفقة شقيقها ماهر الذي اصيب بدوره باصابات بليغة وخطيرة.. وتناهى لمسامعه صوت شقيقته التي كانت تردد: «يا ماهر.. يا ماهر باش نموت..» لتصعق في الاخير بنبا وتموت نتيجة الاختناق وحصول نزيف دموي لها في الرأس بسبب الدهس الذي تعرضت له.

في قسم الانعاش

موقف مدم للقلوب.. السيدة فائزة الجوة والدة المرحومة امل المصفار التي فقدت ابنتها الوحيدة في لمح البصر مثلما فقدت زوجها الذي خرج ليجلب لامل عندما كانت رضيعة «الحفاظات» دون ان يعود اذ لقي حتفه في حادث مرور مروّع.. لقد كان فعلا مشهدا مؤثرا والارملة فائزة التي التقيناها بقسم الانعاش بصفاقس تلامس رجلي ابنتها اللتين كانتا باردتين حينها ادركت ان فلذة كبدها بصدد الاحتضار لتعود ادراجها لمنزلها قبل أن تعلم بخبر هلاكها عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.. المرحومة والطالبة نادية بن صالح التي بدت يومها في اعين والديها كأنها «عروس» يوم زفافها بأناقتها المعهودة وجمالها الطبيعي الاخاذ.. لتلقى حتفها في نهاية المطاف «رفسا»..

بعد انقضاء سنة من يتحمل المسؤولية؟!

مرور سنة بأسرها عن هذه الفاجعة الكبرى انجر عنها رحيل ضحايا ابرياء كانوا يمنون النفس بقضاء سهرة ممتعة مع نجومهم المفضلين دون ان تفضي التحقيقات الى حد كتابة هذه الاسطر والى حد علمنا الى نتائج عملية وملموسة عن تحديد المسؤوليات وتجريم من يمكن تجريمه كان سببا رئيسيا في قدوم ممثلين من اهالي الضحايا الى مكاتب «دار الصباح» بصفاقس قصد التعبير عن امتعاضهم وقلقهم من بطء سير التحقيقات ونشر النتائج بما يخفف ولو معنويا من آلام تلك الفواجع التي اصابتهم في فلذات اكبادهم واقاربهم. وبنبرات حزينة والدموع التي ذرفوها عند التقائنا بهم.. كيف لا وتاريخ 30 أفريل ارتبط بذلك اليوم المشؤوم وبالفاجعة التي حتما سيظل التاريخ يذكرها.. فمنذ شهر ماي من السنة الماضية اي بعد اسبوع من حصول الكارثة تم اخضاعهم للتحقيقات من قبل اعوان فرقة الشرطة العدلية بصفاقس الشمالية (بساقية الزيت) لم يقع الاستماع اليهم رغم انهم اكدوا حرصهم الشديد على ضرورة تتبع كل المذنبين عدليا في حق هذه الارواح البشرية التي راحت لا بسبب القضاء والقدر فقط انما نتيجة اهمال وسوء تنظيم ليحصل التدافع فتحصل المصيبة..

أهالي الضحايا يستغيثون..

ويواصل محدثونا: جرحنا لن يندمل بعد ولن يلملم كل هذه الجراحات سوى الكشف عن حق هؤلاء الضحايا.. فاغلبنا مازال يعاني ليومنا هذا من اثر هذه الفاجعة.. فمنا من خلفت له المأساة امراضا نفسية ليجد نفسه في مصاريف علاجية هو في غنى عنها.. ومنا من تحول الى الاراضي المقدسة لاداء مناسك العمرة وفريضة الحج ليخفف من احزانه ومن آلامه النفسية والمعنوية.. ومنا من انتقل من مسكنه لمسكن اخر لعدم قدرته وتحمله على مطاردة طيف صغيره في كل ركن وزاوية من بيته.. ومنا من هاجر الى العاصمة لتناسي ما لا ينسى..

اين تبخرت الاموال المخصصة لعائلات الضحايا..؟!

وما زاد في استياء عائلات الضحايا هو ما اكدته لهم بعض المصادر الموثوق بها المتعلق بالاموال والمبالغ المالية التي خصتهم بها ادارة «ستار اكاديمي» والمشرفين عليها بلبنان للتبرع بها والتي ناهزت 90 الف دولار لكل عائلة اي ما يعادل 136الف بالدينار التونسي.. فضلا عن مداخيل الحفل الخاص الذي احيته مجموعة «ستار اكاديمي» في احدى المناسبات واعلنت عليه وسائل الاعلام لتخصص مداخيله لفائدة عائلات الضحايا دون ان يصلهم فلسا واحدا..!!

تساؤلات عديدة ومتعددة طرحها علينا الملتاعون..

ضرورة الاسراع بالكشف عن الحقيقة..

وتنحصر في «خانة واحدة» وهي تحديد المسؤوليات ونشر نتائج التحقيقات وضمان الحقوق المادية والمعنوية للضحايا وعائلاتهم مع أمل ألا تتكرر مثل هذه الفاجعة الغريبة عن مسارحنا وفضاءاتنا الاحتفالية..

الجميع معنيون بهذه الاجابات سواء السلطة الجهوية او السلط القضائية او حتى مسؤولية تنظيم وغيرهم من الاطراف المتدخلة في مثل هذه الاحتفالات.

خديجة

vendredi, avril 25, 2008

أفكار من أجل تونس وكلّ الدول الشقيقة والصديقة حول قطاع النقل إستلهمتها من رائحة ضبّوط مواطن في الميترو الخفيف


راسلتني إحدى صديقات المدوّنة منذ حوالي الأسبوع أو أكثر وطلبت منّي تبليغ معاناة سكّان منطقة المحمّديّة من صعوبة التنقّل ما بين حومتهم وما بين أماكن العمل في العاصمة وأحوازها، وقالتلي أنّهم يتلزّو باش ياخذو أكثر من حافلة وياقفو يعملو "الترانزيت" متاعهم في الكبّاريّة وما أدراك ما الكبّاريّة، حيث يتعرّضوا بصفة دوريّة للبراكاجات وعايشين في رعب متواصل، وخاصّة بالنسبة للجنس اللطيف.

في الحقيقة تردّدت باش نوصّل هالحكاية عبر المدوّنة على خاطر ماهوش بالضبط دوري أنا، وفي بالي فمّا وزير لاهي بالنقل ينجّم كلّ مواطن يكتبلو ويشكيلو محونو على أمل أنّو يلقى فيه الأذن الصاغية.. ولكن البارح، بعد ما طلعت في الميترو مع حوالي الساعة الثمانية متاع العشيّة، يعني مبدئيّا بعد وقت الذروة، زدت إقتنعت أنّو ما عادش بيها وين، ولازمني نجبد على الملفّ متاع النقل بصفة عامة، ومنها تكون فرصة باش نوصّل نداء الأخت القارئة وسكّان المحمّديّة باش يشوفولهم حلّ.

باش نكون صريح معاكم، حسّيت بالإهانة كمواطن محترم، بل وككائن بشري حيّ، وأنا راكب في وسيلة نقل عموميّة كيف الميترو متاع البارح: ناس على بعضها كيف البطاطا، روايح لا يورّيك، قلّة نظافة ونظام وحياء، يعني كان الواحد لازمو يمشي ويجي من الخدمة كلّ يوم في هاك الحالة هاذيكة، نتصوّرو يبدى حارص باش يوصل للخدمة في أقرب وقت باش يرتاح، موش باش يخدم ! توّة بالله راجل وصل للخدمة متاعو بعد ما عدّى ساعة غير ربع يتدلدل من باب الكار وشادد فيها بصبع ولاّ زوز وهي تجري في السبعين، آش مازلت تستنّى منّو باش يخدم مسكين؟ هذا باهي ياسر كي ما تهزّوش للسبيطار دوب ما يدخللك من الباب، موش باش تقوللو إخدملي !

بالطبيعة وباش ما نظلمش الناس فمّا عوامل ما ترجعش فقط لوزارة النقل ولشركات النقل العمومي، يعني مثلا إنتشار الغازات السامّة في الميتروات والكيران من نوع ثاني أكسيد الضبّوط ماهيش مسؤوليّة سي عبد الرحيم الزواري وحدو نتصوّر.. نقول هذا على خاطر البارح فمّا واحد عطاني في وجهي ضربة قاضية بالكيمياوي واليورانيوم إلّي يخصّب فيه في ضبّوطو، الله لا تبارك لوالديه ما أنتنو، حلّوف على حالو ! ولكن هذا ما يمنعش أنّو لو كان جاء الميترو موش معبّي بالصفة هاذيكة يمكن تكون ضبابط الخنازير من النوع هذا أبعد شويّة على مناخير المواطنين الأبرياء والمدنيّين العزّل من أمثالي.

الحاجة الوحيدة إلّي عجبتني في الميترو كانت الصراحة متاع شركة الميترو الخفيف، بحيث كانت عربات الميترو مدهونة من راسها لساسها موش بهاك اللون الأخضر التعيس، وإنّما بإشهار متاع تنّ "المنار"، وهو ما كان أحسن وصف ينطبق على واقع الميترو بما أنّه كان فعلا عبارة على حكّة مصبّرات ولكنّها مصبّرات بشريّة في عوض التنّ والسردينة.. أهوكة على الأقل إلّي باش يطلع في وسط حكّة المصبّرات يكون عارف علاش قادم. "دايور" نتصوّر أنّو يكون أحسن كان في المستقبل يزيدو يطوّرو في الخدمات ويولّيو يصنّفو العباد: إلّي يحبّ يتعمل مصبّرات بزيت الزيتونة يركب في العربة الأولى، وإلّي يحبّ هريسة وزيت في الثانية وإلاّ يستنّا الميترو إلّي بعدو متاع المصبّرات بالطماطم والمايوناز..

يمكن ما تعوّدتوش منّي التواضع، ولكن في الحقيقة قعدلي منّو ما يكفي باش ما ندّعيش أنّو عندي حلول جاهزة لقطاع كامل كيف النقل في تونس، أما هذا ما يمنعش أنّي عملت، على الأقلّ البارح، بعض الملاحظات إلّي تنجّم تكون مفيدة.

توّة بالنسبة للميترو مثلا، ما فهمتش كيفاش في محطّة كبيرة كيما برشلونة، تنطلق منها الميتروات الكل تقريبا، ينجّم إنسان بعقلو يخرّج زوز أو ثلاثة ميتروات متاع الخط 4 مثلا، في حين المحطّة تملى وتفرّغ بالعباد إلّي تستنّى في الخط 5 أو 2 أو 3. بالله كيفاش تحبّو تحكيو على اقتصاد في الطاقة وقت إلّي يخرجو زوز وثلاثة ميتروات فارغين في جرّة بعضهم في إتجاه واحد في حين الناس تستنّى في ميترو آخر واقفة محضّبة في نفس المحطّة بيدها؟ يا خويا ماهو أعملو إنسان خدمتو ينسّق الحكايات هاذي ويتبّع آش تعدّى من الميتروات في المحطات الكبار، ويخرّج الميترو إلّي عندو أكثر ناس تستنى وأكثر ركّاب.. صعيبة هاذي؟؟ ساعات نبهت في البيروقراطية وين تنجّم توصل بالعباد، توّة هي جرد بلاكة ينحّي أمّها ويتعدّى على السكة الأخرى، يعني يكون 4 يولّي 3 أو 5 أو 2 في لحظة واحدة ويهزّ عباية العباد إلّي واقفة تستنّى، علاش كيف يخرج الصّباح بالبلاكة 5 لازمو يروّح بيها للدبّو في الليل؟ ياخي خايفين عليه لا أمّو ما تعقلوش، وإلاّ المهندس الألماني إلّي صنعو قال الميترو هذا ما ينجم يخدم كان ما بين برشلونة وحي الإنطلاقة والآخر ما بين أريانة والباساج؟؟ لواش البهامة بجاه ربّي؟؟

على فكرة الحكاية هاذي ذكّرتني بحكاية أخرى قاموا فيها زادة بعض البيروقراطيين البهايم بعمليّة "تعريب" أو "تونسة" متاع إختراعات وإكتشافات ومعدّات تكنولوجيّة جاية من بلاد "القورّة" بطريقة مضحكة شويّة: ماهو توّة مدّة لتالي جاء قدّامي بالصدفة كرّاس الشروط متاع سيارات الأجرة أو "التاكسي"، عاد نقرى فيه لقيت فصيّل يعمل الكيف، قاللك الكرهبة إلّي باش تخدم تاكسي لازم فيها "فلسة" تقصّ الضوء على الكرهبة الكلّ في حالة الخطر..

يعني توّة الكرب إلّي كتبو الفصل هذا وإلّي أقوى حاجة صنعوها جدودهم من 500 سنة هي طابونة ويد مهراس، قاللك الكراهب كيف ما يصنعوا فيها القورّة ناقصة شروط السلامة، ولازم نزيدولها "فلسة" تقصّ الضوء، ما كانش ما تجيش تاكسي ! ههههه، قعدت نتصوّر عاد في اللجنة إلّي إجتمعت باش تحكي وتقرّر في مسألة "الفلسة" هاذي، ونتخيّل كيفاش سي الشادلي (واحد بهيم من وحي خيالي) قعد يدافع على فكرة "الفلسة" ويضرب على الطاولة وكشاكشو طايرة، ويناقش في سي عبد السميع (واحد بهيم خيالي آخر) ويقوللو "لاااا، موش معقول كرهبة بلاش فلسة، إمّالا كيف تشعل بكلّها؟ ماهو على الأقل تبدى فمّا "الفلسة" باش نحميو بيها المواطن يا سي عبد السميع !" هههه، حاسيلو برشة قلّة حياء فيه إلّي طلع بيها طلعة الفلسة هاذي، دين أمّو أقوى من "إنزو فيراري" ومن المهندسين متاع ألمانيا واليابان، سي الشادلي آشبيك، موش لعب !

نرجع لموضوع النقل باش نقول أنّو عيب كبير حالة النقل العمومي متاعنا، خاصّة كيف تبدى الدولة تشكي وتبكي وتغرّد نهار وليل في وسائل التغريد المسموعة والمكتوبة الكلّ على موضوع الإقتصاد في الطاقة وارتفاع أسعار المحروقات. يعني يا تسكتوا علينا من التغريد يا أضعف الإيمان تصلّحولنا النقل العمومي وفي أسرع وقت، يعني توّة توّة موش غدوة.

وعلى ذكر الإقتصاد والتوفير، هاو عندي فكرة أخرى قولولهم يزيدوها لأفكار الشباب فمّاش ما يخلّصوا علينا بلعة بعد ما يحطّوها في ميثاق النفاق للشباب العيّاق. يا سيدي نقترح باش في جمهوريّة نفخان الغدد (تي هاذيكا، الجمهوريّة إلّي موش متاع اليوم "كوا") ينحّيو علينا المصروف الزايد متاع هالدهن الأبيض إلّي يلبّزو بيه في الكيّاسات قال شنوّة خطوط باش يقسمولنا بيها الكيّاس وديان وديان، وكلّ واحد يشدّ واد... توّة هالقوم هاذم متاع كيّاس مخطّط؟ تي بجاه ربّي آشكون في تونس معبّر هالخطوط هاذي باش في كلّ مرّة تعطّلولنا حركة المرور وتبداو تدهنوا فيها من جديد، تي لواش الخسارة، ماهو هاك الدهن إلّي ماشي حرام جمّعوه وهزّو إدهنوا بيه الديار متاع الأحياء الشعبيّة، وهي الديار تعمل العار كيف تتعدّى في حومة عربي، تلقى الديار راكبة على بعضها تقولش قطايع متاع لعبة "تيتريس" هابطة من السماء، وإلّي هذا مسكين بدى في مرمّة وما قدرش على كمالتها ياخي خلاّها مسوّدة ملوّدة لا دهن ولا "ماستيك"، يا خويا عاونو بيه الزواولة هالدهن الفاضل عليكم ويزّينا بلى اتدوهين على الخلق وبلى تسطير الكيّاسات بالفارغ.

نتصوّر هاذي فكرة باهية لتونس الـ"تومورّو"، أما بالنسبة لتونس الـ"توداي"، أعملو علينا مزيّة وأصرفوا شويّة فلوس على النقل العمومي في عوض تبنيو في البالاصات لإتصالات تونس، وحطّو بوليس في كلّ عربة ميترو وقطار، ماناش طايحين "مانك" متاع بوليسيّة نحنا باش الناس تروّح في وسائل النقل خايفة على رواحها من العيّاق وتسمع ما لذّ وطاب من السفاهة والبلادة. وبالله على ذكر البوليسيّة والنقل بصفة عامة عندي ملاحظة أخرى صغيرة على البوليس متاع المرور إلّي يبدى ساعات متخبّي وراء شجرة ولاّ وراء بوتو في بلاصة فيها ضوء أحمر أو علامة "قف" ما تصلحش ويعرف إلّي برشة ناس ما ياقفوش فيها. هذا راهو شيء ما يليقش بعون يمثّل الدولة وما أدراك ما الدولة، بأبعادها الفلسفيّة إلّي الفلاسفة قطّعوا رواحهم عبر العصور باش يبيّنوها. الدولة يا ناس راهي تمشي بمبادئ من بينها حسن النيّة، يعني الدولة ما يواتيهاش كيف تتخوبث وإلاّ تلعب الحصّيلة، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تطبيق القانون لازم يكون فيه تغليب لجانب الردع على جانب العقاب، يعني البوليس لازمو ياقف ظاهر للعيان باش الناس تشوفو وما تحرقش الضوء أو العلامة وبالتالي ما تصيرش حوادث، يعني هذا كان ننقلوه على سلّم آخر يكون عبارة على واحد من فرقة مقاومة الإجرام مثلا يشوف في راجل جابد سكّينة على مرا يمشي يجري يتخبّى وراء الحيط ويستنّاه حتى يقتلها باش يحصّلو من بعد ويقلّو "هيييييه، هاني شدّيتك يا حلّوفة !" ويحطّو في الحبس فرحا مسرورا. بالطبيعة الممارسة هاذي متاع البوليس وراء الشجرة قلّت في الفترة الأخيرة لكن ساعات تصير وبالرسمي تكوّنلي أزمة وجوديّة ومشاكل نفسيّة وفلسفيّة كبيرة إنشالله يعفيوني منها في المستقبل.

حاجة أخرى، بالله الغاز الطبيعي: منها يشجّعوا عليه ومنها التاكس متاعو في الكراهب غالية تشحط وما فمّا في تونس الكبرى كان زوز بلايص يبيعوه، يعني تضربها لكيوسك في آخر الدنيا وزيد تستنّى ساعتين باش تعبّي الخزّان متاعك. ماذابيّا توضيح للتناقض هذا لو كان ممكن ! ياخي تشجّعو في استعمال الغاز وإلاّ الغاز إلّي تحكيو عليه هاك إلّي يخرج من المصارن وريحتو ناتنة؟ كان هكّا خلّي نبعثو مشروع متاع بيعان الغاز هذا في شكاير نيلون، وننصبو مراكز للتبرّع بالغاز بجنب مراكز التبرّع بالدم في جنينة الباساج خلّي الدولاب يدور، وأنا متأكّد بقدرة ربّي التجارة هاذي انجموا نعملوا بيها العجب ونكسّرو "البيو-إيثانول" متاع البرازيل في نهار وليلة.

مسألة أخرى، علاش ما نشجّعوش على استعمال الدرّاجات في وسط البلاد؟ علاش ما نعملوش مسالك للبسكلاتات في كلّ نهج، أعطيهم نص ميترو يا رسول الله يزّي، وأعمل كيما باريس بسكلاتات موضوعة على ذمّة العموم، وبلاش كان لزم، خلّي تولّي عندنا ثقافة البسكلات والبنات يولّي عندهم ما يورّيونا في ساقيهم، موش لابسين "الميني جيب" وهوما فاراتهم كيف الدبابس اللطف وبرّة. هاي التكنولوجيا الصحيحة قاللو سيارات شعبيّة ! هاو التقدّم والتطوّر والتنمية المستديمة يا دين الرب.

هاذي بعض الأفكار من أجل تونس ومن أجل البلدان الشقيقة والصديقة الأخرى إذا كان تونس ما عجبتهاش أفكاري، خوذوها بلاش حلال عليكم، على خاطر هي كي تجي تشوف أفكار من أجلي أنا بالذات ومن أجل مصالحي الشخصيّة قبل كلّ شيء باش ما عادش، لين نموت، نشمّ حتى دين أم ضبّوط !

mardi, avril 15, 2008

! شركة إتصالات تونس... للبعث العقاري

إسمحولي قبل ما نبدى الحديث باش نشكر جريدة "تونس هبدو" على مقال أصدرته في عددها الأخير حكات فيه على مبادرة الحوار مع الشباب وبالتحديد على موقف العديد من المدوّنين، ما بينهم العبدو لله، من هالمبادرة متاع الحوار إلّي مازال عند الناس الكلّ ما تقول فيها.

قلت عاد، خوكم الجمعة هاذي ماكلة بعضها عندي بالخدمة وما لقيت وقت باش نكتب كلمتين كان بالسيف، وقلت باش نبدّلو شويّة الجو علاش ما نحكيش مرّة أخرى على شركة إتصالات تونس، في إنتظار استكمال الحديث في مواضيع أخرى ما اعطيناهاش حظّها (السعيد).

المرّة هاذي يا الأولاد (ويا البنات زادة بالطبيعة، بل وخاصّة يا البنات) مانيش باش نحكي لا على الأسوام الخياليّة متاع الإتصالات ولا على نوعيّة الخدمات ولا على الأنترنات مكبوب السعد ولا حتّى على الحملات الإشهاريّة المعفّطة متاع "فيكسي الفيكس" وما شابهها من العروض التجاريّة من فئة "عيطة وشهود على ذبيحة قنفود". لا، المرّة هاذي باش نحكي على حاجة أخرى.

لاحظت من مدّة أنّ المقرّات الجديدة متاع شركة اتصالات تونس قاعدة تتكاثر كيف الفقاع في العاصمة على الأقل، ولهنا كيف نقول مقرّات مانيش نقصد في إدارة صغيرة أو في حوينيتة تبيع في التاليفونات والبطاقات والإشتراكات كيما تعمل "تونيزيانا"، لا، أنا نحكي على مقرّات عبارة على "بالاصات" ضارب فيها الرخام من الساس للطاق السابع والبلاّر والمصاعد الفخمة تقولش عليها نزل خمسة نجوم. وهذا يحب يقول أنّها الشركة هاذي عندها، كيما تنجّموا تتصوّروا، فائض كبير متاع فلوس ماهيش لاقية وين باش تحطّو، وهذا أمر ما يدعوناش على الإستغراب كيف نعرفوا أنّها الشركة المذكورة قاعدة تستغلّ في وضعيّة الهيمنة متاعها على سوق متاع الإتصالات متاع الهاتف القار، وتشدّ في كلّ مواطن تعملّو في القباحة مع كلّ فاتورة تبعثهالو وبالتالي تستبيح في ما حرّمه الله من ترم المواطنين الأبرياء دون وجه حقّ.

باش ما تقولوش يكذب هاو مثال حيّ واللي ما عندو شاهد كذّاب: في لافايات، شارع الولايات المتحدة، بالاص جديد "توت أبسيون" مازال كيف كمل، جيت نضرب نلقاه متاع إتصالات زبّالة، باهي، توّة قصّ شارع الحريّة، ما تمشيش أكثر من ميتين ميترو، مقابل الشبه مركز تجاري "قالاكسي"، آش فمّا؟ "بالاص" آخر قدّ السخط، متاع آشكون؟ إتصالات تونس مرّة أخرى ! بالطبيعة هاذاكة مقرّ قديم وتعرفوه، ويمكن زادة تعرّضتو فيه للنهب إنتوما زادة واستباحولكم فيه "القنفلاش" متاعكم. باهيييي، توّة زيد القدّام شويّة، 400 ميترو هكّاكة، شقّ شارع محمّد الخامس وأدخل على بركة الله مونبليزير، لا لا، مانيش نحكي على البنية متاع تيليكوم القديمة، هاذيكا السماح فيها، نحكي على هاك البالاص إلّي مازال كيف كمل في نهج اليابان، هاك إلّي قطعوا بيه الرخام من البلاد تقول باش يستقبلو فيه كوفي عنان، متاع شكون قتلي؟ تونيزي خرى مرّة أخرى؟ إي نعم، تونيزي تيليكوم !

ما نعرفش آش يتسمّى هذا في الإستراتيجيّة بعيدة المدى متاع الشركات المتخصّصة في ميدان الإتصالات واللي معمّلين عليها باش تدخل بينا مجتمع المعرفة في جمهوريّة الغدّاد، عفوا حبّيت نقول الغد، أما حسب فهمي المتواضع هذا ما عندو حتى علاقة بالإتصالات ولا حتّى بالمواصلات، هذا مجرّد تصرّف متاع واحد رأسمالي بـهيم عندو برشة فلوس ما عرفش وين يحطّها حطّها في العقار والياجور والرخام. وبالرّغم من أنّ دخول المستثمرين الإماراتيين كمساهمين في الشركة يعطي تبرير جزئي للتصرّفات هاذي متاع المضاربين العقاريّين بما أنّها كيف ما تعرفوا "الخلطة بلطة والجرب يعدي"، فإنّ تصرّف كيما هذا ما يليقش بشركة تبقى مهما كان منشأة عموميّة وبالتالي تمثّل الدولة قبل كلّ شيء. (ما يشرقش عليك يا مودير !)

يا خويا كان لازمكم تاكلولنا فلوسنا (يرّاها مشومة عليكم) وتعرّيو رأس المواطن بفواتير التليفون والأنترنات، فعلى الأقل هالفائض متاع الفلوس حطّوه في تجديد التجهيزات، في بنية تحتيّة عصريّة، في تكنولوجيات جديدة، في تمويل مشاريع الشباب إلّي عندها علاقة بتكنولوجيات الإتّصال، في ربط مناطق ما زالت ما فيهاش أنترنات، خلّي البلاد تستفاد، وإلاّ يا سيدي برّى حلّ فروع في أم العرائس والرديّف والمناطق إلّي كلاها الفقر خلّي البطّالة تخدم (بالطبيعة وكان ممكن ماذابيكم في الحالة هاذي ما تجيبوش معارفكم وأولادكم يخدموا في بلاصة أولاد البلاد، ماناش ناقصين مشاكل..)، ما كانش يا خويا هالفلوس إلّي تمقّصوا فينا فيها خلّي تقعد في جيوبنا، آشنوّة هاذي في كلّ زوز ميترو بالاص بدرى قدّاش من مليار، ياخي شركة إتصالات هاذي مثبّتين؟ كان هكّا لواش عليكم جايبين رئيس مدير عام ومدير تجاري المزمّر فيهم شهريّتو ثلاثين مليون؟ ماهو "شاف شانطي" باهي وجمهروش مرمّاجيّة والأمور تمشي خمسة على خمسة، وكان على الإتصالات ومجتمع المعرفة، خليفتنا على الله، نستنّاو في عقلنا حتى لين يتعدّى "الغد"، وبالكشي "بعد غد" نرقدو ونقوموا ونلقاو رواحنا في مجتمع المعرفة بأقلّ التكاليف... ولين الخسارة يا مدير؟

vendredi, avril 04, 2008

الحوار ليه آداب... حتّى كيف يبدى مع الشباب

عندي برشة مواضيع نحبّ نحكي عليها ولكن إنشالله الوقت يسمح باش نحكي على كلّ شيء. يمكن أهمّ مسألة شدّت الإنتباه المدّة الأخيرة ومنذ الخطاب متاع الرئيس في عشرين مارس هي حكاية الحوار مع الشباب، واللي تمثّل مبادرة أولى من نوعها، على الأقل من حيث الشكل بما أنّها فكرة المنتدى على الإنترنت ما تمّش اللجوء ليها من قبل بالرغم من أنّها فكرة ساهلة وبديهيّة وما تكلّف شيء. هو أنا إلّي ما نفهم شيء في التكنولوجيا وعملت منتدى هاك العام بمناسبة تدوينة المغرب العربي الكبير (وبجاه ربّي قيلوني من حكاية عربي ولاّ موش عربي راهي طلعت من خشمي)، وبالتالي فإنّو أمر كيما هذا من العادي أنّو ما يصعبش على الحكومة أبقاها الله ورعاها ذخرا للوطن، بما عندها ما شاء الله من إمكانيات بشريّة وماديّة ووسع بال تفوق بالتأكيد إمكانياتي ووسع بالي.

ما يخفاش على حتى حدّ أنّها البادرة هاذي جات، ويمكن بـ"شيء" من التأخير، كردّة فعل على الظاهرة الكارثيّة متاع تخونيج الشباب والنـزعات المتطرّفة إلّي خلاّت الكثير منّو يشدّ طريق بن لادن والإرهاب، وكيما تشوفو وتسمعوا في كلّ مرّة، هاو واحد من الزهروني كلا راسو في العراق، هاو واحد من حي التحرير مربوط في غوانتانامو، هاو واحد من "جرزونة المناضلة" يحارب في السودان، ومنهم حتّى شلّة الأنس إلّي لمّت بعضها في "مخيّم المصائف السلفيّة" في حمّام الأنف وسليمان، وأمثالهم برشة حبّو يشاركو في نشاط "الكشّافة الإرهابيّة" في بلدان أوروبيّة ودول شقيقة وصديقة.

الظاهرة هاذي خلاّت بعض الأطراف تفهم حاجة ما كانتش صعيبة ياسر على الفهم من أصلها، وهي أنّو الشباب إلّي يعاني من الفراغ على كلّ الأصعدة ويحسّ بالغبن وانعدام الآفاق، يلقى في التطرّف الديني أحسن حاجة يهرب بيها من اليأس إلّي يواجهو والمستقبل التعيس إلّي يتسنّى فيه. كيما شفتو ماهيش حاجة صعيبة على الفهم، أما فمّا ناس فهمها أثقل شويّة من غيرها.

العلاقة ما بين الإرهاب والتطرّف الديني وما بين الحوار مع الشباب ما تمّش الإعلان عليها صراحة، ولكن بصفة ضمنيّة تمّ التلميح إلى أهميّة الجزء هذا من الحوار، سواء في الخطاب المذكور إلّي جاء فيه الحديث على نبذ التطرّف، أو في المحاور متاع المنتدى على موقع الحوار إلّي جات فيه منذ إنطلاقه محاور متاع حوار تتعلّق بالتطرّف الديني و"المظاهر الدخيلة" على مجتمعنا من حيث الهندام وغيرو.

على كلّ حال وبغضّ النظر عن الجانب هذا وعلى الإنعكاسات الفعليّة لمبادرة الحوار مع الشباب كتظاهرة موسميّة، كيفها كيف الصولد متاع الشتاء، على جاذبيّة التيار السلفي المتخلّف للشرائح الشبابيّة المعنيّة بيه، فإنّو عندي بعض الإحترازات والملاحظات على حكاية الحوار هاذي.

بون، هو باش نكون صريح مع نفسي الدعوة للحوار هاذي ما تعنينيش شخصيّا بما أنّو تمّ توجيهها للشباب إلّي دون الثلاثين سنة، وأنا خوكم فايت الثلاثين بعام وآش وأفكاري بالتالي تنجّم تكون رجعيّة مقارنة مع الجيل الجديد، مع أنّي نشكّ في أنّ فروخ توّة من شباب التعليم الأساسي ما زال عندهم في مخاخهم ما يصلح للبلاد وللعباد، بعد ما تعدّاو على منظومة كاملة للتسطيح الفكري والثقافي، والتسطيح لهنا موش معناه تسطيح الشراب أو تسطيح الكورة فوق السطح، وإنّما التفريغ من كلّ عمق في الشخصيّة والتفكير، بحيث أنّك تلقاهم بكلّهم مصبوبين فرد صبّة، وكيما نقولوها "بازقين في إفّام بعضهم" (نعرف هاذي عبارة مقرفة شويّة ولكن ما نيش أنا إلّي إخترعتها !)، يعني كيف تحكي مع واحد كاينّك حكيت معاهم الكلّ، ولهذا نقترح أنّو ربحا للوقت ياخذو شاب واحد من الجماعة المسطّحين ويحكيو معاه ربيّع ساعة ويكتبو من بعدها مباشرة هالميثاق الشبابي الموعود متاع تصوّر شباب الغد لتونس الغد (على فكرة حكاية تونس "الغد" هاذي توّة عندي قدّاش من عام وأنا نسمع فيها وموش عارف وقتاش باش يجي هالغد هذا، بالله كان واحد يعرف في أنا تاريخ "الغد" باش يبدى يعلمني خلّي نعمل برنامجي).

الحقيقة من نهار إلّي سمعت الإعلان عن الحوار والحماس متاعي للأفكار من النوع هذا فيسع ما طفى، على خاطر من الدعوة الأولى للحوار قالّك يا سيدي راكم باش تتحاورو "بكلّ حريّة وإلتزام"، وأنا بصراحة كلمة "الإلتزام" هاذي تذكّرني بالمراكز والمحاضر والخطايا، وزيد ما فهمتش بالضبط كيفاش تجي الحريّة بالإلتزام على خاطر ماشي في بالي الحريّة تعني بالتحديد أنّك باش تحكي من غير قيود وبالتالي من غير إلتزام خارجي عن إلتزامك بالأفكار والأخلاق إلّي إنتي مقتنع بيها، وزايد بالتالي أنّو يقع تذكيرك بالأشياء هاذي متاع "الإلتزام" بما أنّك من المفروض إنسان واعي ومسؤول والحكومة وما أدراك حاجتها باش تتحاور معاك. على كلّ، هذا يمكن يكون مجرّد سوء نيّة منّي أو طبيعتي المتشائمة إلّي ما تخلّينيش نشوف الجانب الإيجابي للمسألة.

لكن من جهة أخرى، علاش التشاؤم، فالحوار مع الشباب ماهوش حاجة جديدة في بلادنا، وزيد أنّها المبادرة في الحوار مع الشباب كانت والحق يقال ديما من طرف الحكومة الله يديمها، وذلك سواء بالإستشارات الشبابيّة المتعدّدة أو حتّى بالأسئلة المباشرة للشباب من نوع "ويني بطاقة تعريفك؟" أو "آش تعمل هنا؟" أو "آشكوني إلّي معاك؟" وغيرها من الأسئلة اللّي تأسّس للحوار البنّاء، في حين أنّو الشباب غالبا ما يكون موش في المستوى وما يحضرش في الإستشارات الشبابيّة ويتهرّب من تقديم الأجوبة على الحوارات المباشرة، وكيف يشوف كميونة زرقاء متاع حوار في راس النهج يخطف الدورة من بعيد. الله غالب ما عندوش "ثقافة الحوار"، آش باش تعملّو؟

إحترازي الآخر جاء بعد ما إطّلعت على موقع الحوار، وهنا الإشكال يظهرلي هو أنّو في كلّ ميدان وفي كلّ مرّة تصير مبادرة طيّبة أو حتّى شبه طيّبة إلاّ وينبعث حشد أو جمهروش من المتسلّقين ومتعاطي اللغة الخشبيّة باش يركبو على الموجة ويحشروا أنفسهم بالسيف ويفرضو لونهم الباهت وكلامهم الفارغ على الناس الكلّ، وبالتالي فإنّو حتى إلّي باش يعطي كلمة تصلح يعيف روحو في خضم الرداءة واللغة الخشبيّة السائدة ويهزّ روحو ويمشي يشوف مكان أقلّ بلادة. بالطبيعة لهنا نقصد بالذات في الناس المسؤولين على دور الشباب، وهي هياكل عموميّة لو كان جاو المشرفين عليها يخدموا في خدمة تصلح بالحق رانا ماناش في حاجة أصلا باش السلطة المركزيّة تاخذ قرارات من نوع "الحوار مع الشباب" (تصوّروا مثلا في أمريكيا بوش يتلزّ باش يسيّب حرب العراق وأفغانستان وأزمة القروض العقاريّة وركود الإقتصاد ويطلع يقول للأمريكان راني باش نعمل منتدى للحوار مع الشباب على الأنترنات...)، قلت عاد أنّهم المشرفين على دور الشباب وأغلبهم من متعاطي رياضة التسلّق السياسي كانوا أوّل من بعث على المنتدى الإلكتروني بما يعتقدون أنّها مساهمات أو أفكار من أجل تنشيط الحوار مع الشباب، وهي في الواقع لا تعدو أن تكون لغة خشبيّة متاع بروباغاندا سياسيّة أكل عليها الدهر وشرب، وتزيد تفقد كلّ إهتمام بصفة خاصّة كيف يكتبوها ناس عندهم صعوبات لغويّة وفكريّة واضحة.

في الحقيقة ما نعرفش إذا كانت المشاركة المكثّفة في المنتدى لممثّلي دور الشباب من مختلف مناطق الجمهوريّة مشاركة عفويّة من طرف المشرفين على المؤسسات هاذي (باش يورّيو قوّة إخلاصهم وتفانيهم في خدمة الشباب) أو إذا كانت بقرار من طرف المشرفين على مشروع الحوار مع الشباب ككلّ، ولكن نحبّ نعلمهم أنّها كانت بداية غير موفّقة بتاتا، وقد تكون أفقدت الحوار مصداقيّتو قبل ما يبدى على خاطر فمّا فرق كبير ما بين الحوار مع "الشباب" والحوار مع "دور الشباب"، فإذا كان المقصود بالحوار الحوار مع دور الشباب فإنّو من الممكن تفادي هالمصاريف الزايدة وتحاوروا معاهم بواسطة المراسلات الإداريّة العاديّة بما أنّها ماهي إلاّ مؤسسات حكوميّة تخدم تحت الحكومة وأيّ سؤال تنجّم تجاوبكم عليه إن شاءت أم أبت، أمّا إذا كان المقصود هو الحوار مع الشباب بيدو وإعطاؤه هالمتنفّس متاع التعبير باش ما يمشيش يفجّر روحو على أولاد الناس ويعمللنا العار قدّام الأمم، فإنّ المشاركات متاع دور الشباب ما عندها ما تعمل ومن المفروض المبادرة بإزالتها من المنتدى وفسح المجال للشباب باش يحكي في المواضيع إلّي تعنيه، على خاطر كيما قلت، كان جات دور الشباب هاذي فيها الخير راهو ظهرت ثمارها من قبل موش من توّة.

بالطبيعة عندي كيف الناس الكلّ تساؤلات حول حريّة التعبير في المنتدى بيدو، خاصة في ظلّ وجود رقابة مسبقة على نشر المشاركات، في حين حتى الصحافة المكتوبة ولاّت اليوم تخضع للمراقبة اللاحقة وتنحّى عليها إجراء الإيداع قبل النشر. وبصراحة ومن غير ما نتمنيكو على بعضنا، الناس الكلّ تعرف إلّي فمّا مواضيع ممنوعة ومقصّ خدّام، وما أدلّش على ذلك من حجب المدوّنات الواحدة وراء الأخرى، وإلاّ زعمة المدوّنين المحجوبين ما همش شباب تونسي أو أنّ أفكارهم ماهيش جزء من "الحوار"؟ ظاهرلي تكون أحسن حاجة لإرجاع المصداقيّة للحوار قبل ما نبداو فيه هي برفع الحجب عن المدوّنات متاع الشباب التونسي كخطوة أولى، خاصة وأنّو الحجب هذا طال برشة مدوّنات ما هيش متسيّسة من أصلو ! (بالطبيعة لهنا ما نقصدش أنّو حجب المدوّنات والمواقع المتسيّسة حاجة مقبولة أو أحسن من حجب المدوّنات العاديّة ولكن على الأقل نورّيو أنّو فمّا قبول بدرجة معيّنة ولو كانت دنيا وسطحيّة في حريّة التعبير).

مسألة أخرى هنا هي موضوع الدعوة الموجّهة للشباب للإنخراط في الحياة السياسيّة للبلاد، وأنا نفهم كيف الناس الكلّ أنّو ينجّم يكون من مصلحتي الشخصيّة أنّي ننخرط في الحزب الحاكم سواء لقناعات سياسيّة أو لقضاء مآرب أخرى، أما يا خويا كيف نمشي ننخرط مع جماعة المعارضة وتولّي الصحافة بودورو تسبّلي في العرش متاع بابا كلّ يوم والحنوشة تعسّ عليّا نهار وليل آشكون باش يحزّ عليّا؟ نقوللهم شوفو المنتدى ولاّ نجبدلهم نسخة من الخطاب؟ تي ماهو نحكيو المعقول، آش لزّني أنا يا خويا نلعب بعشايا؟

وزيد على هذا، بالله كيف تحبّو الشباب يشارك في صنع القرار وفي سياسة البلاد، بجاه ربّي جيبولي وزير واحد عمرو تحت الخمسين سنة باش ما نقولش الخمسة وخمسين أو يمكن حتى الستين... وينو الشباب في صنع القرار؟ ولاّ لازمو الشباب يهدر وبرّة ومن بعد تجي "القرارم" (جمع "قرّوم" بثلاثة نقاط على القاف) تعمل آش يظهرلها صالح لتونس "الغد"؟ زعمة القرارم متاعنا هاذم أذكى من القرارم متاع فرانسا والسويد وأنقلترا إلّي خرّجوهم للتقاعد وجابوا في بلاصتهم وزرة أعمارهم أربعين وآش وثلاثين سنة؟ كيفاش الشباب باش يشارك في صنع القرار وقت إلّي كلّ ما تحلّ الرائد الرسمي تلقى فيه أربعة وإلاّ خمسة أوامر متاع تمديد لمديرين عامّين ومسؤولين فاتو سنّ التقاعد؟ ياخي البلاد ما جابتهم كان هوما وإلاّ باش تاقف بعدهم؟ هاذي مجرّد لمحة عن برشة تساؤلات أخرى يمكن نطرحها على المنتدى لو كان نلاحظ أنّها فمّا نيّة حقيقيّة للحوار الجاد، ما كانش، وعلاش لا، أتوّة نعمل منتدى موازي وخلّي الشباب يحكي عندي على راحتو، ومن بعد أتوّة نبعثولكم الميثاق الشبابي متاعنا بالفاكس.

بالطبيعة فمّا فرق كبير ما بين الحوار متاع الناس إلّي تحبّ "تبلور" استراتيجيّة مستقبليّة تقوم على رؤى وتصوّرات متاع كلّ جيل لعصرو ولمستقبلو، وما بين الحوار متاع الناس إلّي تحبّ "تبرول" الشباب بشبه حوار باش يصلّيو عالنبي ويفكّوا علينا من المشاكل والإرهاب وما فيها باس كان يشاركو في الإنتخابات الجاية بما أنّهم بطبيعتهم ما يفهموا شيء ومسطّحين إلى درجة أنّك تنجّم بسهولة تدخّل الواحد منهم بكلّو في الشقّ متاع صندوق إقتراع. إنشالله المستقبل القريب يعطينا إشارات إلى أنّو كلامي غالط.