Affichage des articles dont le libellé est الكشطة الذهبية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الكشطة الذهبية. Afficher tous les articles

vendredi, décembre 19, 2008

قصيدة لمدوّن قزوردي

بعد ما شهده مجمع المدوّنات التونسيّة من هجوم قزوردي عنيف خلال الأيّام الأخيرة في حركة هي أشبه بالبروباغاندا السياسيّة السوفياتيّة، واللّي خلاّت برشة ناس (منهم أنا شخصيّا أما شوف زادة تعليقات عدد من المدوّنين الأخرين كيف طارق هنا ونوفراج هنا) تستغرب مثل هالرّيق البارد ونحن في هذه الأيّام الباردة من أواخر عام 2008..

وأمام الشعور الغريب إلّي لقيت روحي أمامه بما أنّي إنسان أتيحت لي الفرصة باش نتعامل مع برشة ناس من "المنظّرين" متاع الدولة والنظام، وإلّي مهما إختلفت معاهم في الرؤى يبقاو في أغلبهم ناس عندهم مستوى علمي وثقافي محترم، وما تنقصهمش الكفاءة ولا القدرة باش يكتبوا أو يبرّروا سياسات معيّنة أو توجّهات معيّنة بصفة محترمة ويمكن حتى تكون مقنعة، وبالتالي فإنّي أجد من الغريب والمريب أن يشعر إنسان متوسّط جدّا مثل المدوّن "نوفل القزوردي" بأنّه مؤهّل للدفاع عن النظام وتقديم وجهة نظره من خلال مجمع المدوّنات التونسيّة بطريقة مقرفة تجعله أقرب ما يكون للسبام وأبعد ما يكون عن فلسفة المدوّنات والحوار، وكأنّ البلاد ما قعد فيها كان هالبهلول هذا باش يفهّمنا كيفاش تجي الأمور وكيفاش ما تجيش.

قلت عاد أمام هالمشاعر التي تبعث على القرف وأمام الطقس التعيس إلّي يشجّع على تعاطي الهرقمة على الأقلّ ثلاث مرّات في اليوم، شعرت بالرغبة في كتابة شيء من الشعر لعلّ ذلك يبعث الدفئ في روح المدوّن القزوردي فيذوب الجليد المكوّم على عقله ويخرج من ظلمات كهفه القزوردي إلى عالم تتعدّد فيه الألوان فيكون لنا من الشاكرين، فكان أن كتبت ما يلي:

يا المكوّن منهو كوّنك،

ومنهو بالقزوردي لوّنك؟

ويا الشعبة لمّي مدوّنك

عمل الفضح وجاب العار

***

مدوّن قصّاص ويلصّق

لا يناقش لا يحبّك تعلّق

قفّاف وياسر متملّق

بوجادي ما عرف الكار

***

دخل إستعمر المجمّع

مرّة يطحّن مرّة يلمّع

ولاّتش دار التجمّع

دربوكة وبندير وطار؟

***

يا البوجادي لواش عليك

موش هكّاية البوليتيك

تحبّ توصل إيجا نورّيك

هذا لعب أولاد صغار

***

نوفل ما غلطش إل سمّاك

صنديد وراجل ما أحلاك

في هاك الصورة شفناك

مستقبل قدّامك نوّار

***

تتسمّى في منصب عظيم

تنمو فيه وتستديم

تنحّي الصبّاط والكيستيم

وتمشي تسيّق البطوار

***

البلوغوسفير خلطتو عليها

حريّة حسدتونا فيها

تقولش البلاد نخلّيها

للجربوع وخوه الفار

***

كلام بلا معنى يقولوه

كيفما البهايم حفظوه

وحديثهم بالخشب عبّوه

تقولش حانوت النجّار

***

تلوّج على الفكرة فين هي

وعلى المبادرة الفرديّة

تلقى ناس بلاش شخصيّة

تكتب بلا رأي ولا أفكار

***

جربوعستان يخلّيها

نحبّوها ونحنا أمّاليها

ومستحيل تغوروا عليها

وطنيّين وأحرار

كتبنا وحكينا إلّي فيها

وعمرنا ما بخلنا عليها

والحقيقة ما يحبّ يخبّيها

كان إلّي عندو الخنّار

بحلوّها بمرّها نحكيها

موش بالكذب نحامي عليها

ولا تشدّينا بقلة ليها

يتشال معانا عمّار



وفاز عن جدارة بجائزة الكشطة الذهبيّة لشهر ديسمبر

jeudi, décembre 18, 2008

معجزة صباحيّة: "السواك" بعثلي بريد إلكتروني


بالله المرّة الجاية زيدو أبعثولي الرابط إلّي "نتيليشارجي" منّو طاسة البول متاع الجمل والحبّات السوداء، الله يسوّد وجوهكم هلكتونا كان بالريق البارد متاعكم، قالّو سواك.. إذهب مذهب، موش عاجبك الدونتيفريس تحبّني ندور في الكيّاس بعود في جلغتي كيف البركوس؟ علاش ما ترجعوش تعيشو في الصحراء وتقيلونا كيف هيّا عيشة السرّاح تستهويكم للدرجة هاذي؟ وعلاش تركبوا في الكراهب كيف هو الرسول كان يركب على الجمال؟ وعلاش تحاربوا بالسلاح المتطوّر وتستعملوا في المتفجّرات كيف الرسول كان يحارب بالسيوفة والرماح؟ آش هالقوم المرهّز هذا يحبّ يرجّعونا بالتوالي؟ أستغفر الله العظيم عالصباح الواحد باش يجهّلوه

لا حول ولا قوّة إلاّ بالله، بالله واحد يمدّ هاك الكشطة الذهبيّة من غادي للسيّد خلّي يلبسها ويبدى يسوّك، نتصوّر يطلع فيه منظر يعمل الكيف





vendredi, septembre 26, 2008

الكشطة الذهبيّة، بين أحمدي نجاد وبلعوط الجمهوريّة

ليلة الثلاثاء المنصرم (حلوّة برشة المنصرم هاذي ههه) وأنا قاعد نتفرّج على الرئيس الإيراني أحمدي نجاد يلقي في خطاب هو أشبه بخطبة الجمعة أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة كدت أجزم بأنّ الفرّادي الذي أمامي سوف يكون بدون منازع صاحب جائزة الكشطة الذهبيّة الأسبوعيّة التي أسندها من حين إلى آخر إلى إحدى الشخصيّات المحليّة أو العالميّة التي تتألّق في ميداني البهامة والرجعيّة أو تبرز بنشاطها الخارق للعادة في قطاع المطاحن الوطنيّة.

أحمدي نجاد وقف بصفته رئيس دولة قدّام الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة وممثّلي مختلف دول العالم وبدى يحكيلهم على التوحيد والأنبياء والرّسل والجنّة والعالم الآخر، وما ناقص كان باش يشمّر الفيستة متاعو ويزيد يعلّمهم كيفيّة الوضوء وإلاّ كيفاش يصلّيو صلاة الصبح. يعني الراجل عبارة على داعية ديني جاي يهدي في دول وشعوب العالم إلى الطريق السويّ، وهي حاجة تبدو لي قمّة في قلّة الأدب وعدم إحترام معتقدات الشعوب الأخرى، خاصّة كيف واحد يعملها في إطار رسمي متاع علاقات ديبلوماسية وأمم متّحدة.

الأدهى من هذا أنّه بعد خطبة الجمعة متاعو حبّ يأخذ على عاتقه قضايا المعذّبين في الأرض والشعوب المظلومة بما فيها القضيّة الفلسطينيّة، وهو ما خلاّني نشفق على هاك الشعب الفلسطيني المسكين ونزيد نتأكّد أكثر من ذي قبل من أنّها مشكلتو الكبيرة هي في نوعيّة الأغبياء إلّي تكلّموا بإسمو على مدى أكثر من نصف قرن.

هو كي تجي تشوف الواحد ينجّم يقعد باهت ومستغرب كيفاش قضيّة عادلة وناس مظلومين جهار في النهار يقعدو بلاش حلّ طيلة الفترة هاذي ويزيد يقع تصويرهم للعالم على أنّهم مجموعة إرهابيّين مسوفجين يقتلوا في الإسرائيليّين الأبرياء، ولكن كيف تجي للواقع تقول ماهيش حاجة غريبة مادام الناس إلّي تدافع عليهم هي من نوع الكاراكوز أحمدي نجاد وهاك المقجول المرحوم ياسر عرفات والإرهابي السفّاح أيمن الظواهري وجماعته، زيد على هذا كيف تشوف نوعيّة السياسيّين الفلطينيّين في الداخل من نوع هاك الجهلوت الظلاميين متاع حماس من جهة، وكمشة المرتزقة والإنتهازيّين متاع حركة فتح من جهة أخرى (على غرار محمود عبّاس إلّي مسيّب أولاد بلادو ياكل فيهم الفقر والكرتوش والتناحر الداخلي وجاي يعطي في رأيو في آشكون لازم يترشّح للإنتخابات الرئاسيّة متاع جربوعستان !!)، فإنّك في الحالة هاذي تقول ستار ربّي إلّي مازالت فمّا حاجة يسمّيوها شعب فلسطيني في عام 2008.

القائمة متاع الجهلوت والمتعصّبين والفاسدين إلّي تكلّمت بإسم الفلسطينيّين عبر تاريخ القضيّة الفلسطينيّة أطول من إلّي ذكرتهم برشة، وكيف تجي تشوف ما تلقى كان الإنتهازي أو المتعصّب الديني، ما عدى بعض الإستثناءات القليلة واللي قعدت في أغلبها خارج دوائر الفعل السياسي، وهذا في حدّ ذاته يختزل تقريبا العوائق متاع أيّ حياة سياسيّة متطوّرة في بلاد العربان عموما، بما أنّك في البلدان هاذي ما تنجّم تختار كمواطن مسؤول وبكلّ وعي وحريّة إلاّ ما بين السارق الوصولي (أبعث NATTAR في رسالة قصيرة على الرقم 8777) أو الخوانجي الأصولي (أبعث برسالة قصيرة BOUKACHTA على الرقم 8778)، ودليلك ملك !


على كلّ حال قلتلكم أنّي كنت أعتقد بأنّ أحمدي نجاد باش يكون صاحب الكشطة الذهبيّة في التدوينة الصباحيّة لليوم الموالي، ولكن صار ما لم يكن في الحسبان بحيث دوّرت القناة ياخي طحت بالصدفة على قناة الجزيرة إلّي جايبة في نشرتها المغاربيّة سي بهتان مسيّس ولاّ هي برهان بسيّس يحكي على حريّة الصحافة في جربوعستان !!

باش نختصر الحكاية وما نقعدش نعاودلكم في حديث يدرّع الخواطر نقول فقط أنّي نتصوّر أنّه إذا كان عندنا منصب ناقص في المؤسّسات الدستوريّة لجمهوريّة جربوعستان فهو ما يكون كان منصب "بلعوط الجمهوريّة" إلّي بالطبيعة ما ينجّم يتسمّى فيه حتّى حدّ ما دام السيّد بهتان مسيّس هذا على قيد الحياة.

والله الواحد يقعد باهت علاش في كلّ مرّة تبدى قناة الجزيرة عندها حكاية على تونس إلاّ ويطلعلنا فيها سي بهتان مسيّس ويدرّع خواطر إخوانه المواطنين بحكايات مضمونها الكَذب ولغتها الخشب. ياخي ما عندناش مواهب أخرى في عالم التبلعيط أو حتى على الأقل شبّان نحضّروا فيهم باش ياخذو المشعل على السيّد هذا؟ تصوّروا بالله كان نهار من النهارات يبداو فمّا زوز برامج على المباشر في زوز قنوات فضائيّة في نفس الوقت ويحكيو الزوز على السياسة في جربوعستان، كيفاش باش نعملو وقتها وآشكون باش نبعثو للبرنامج الثاني؟ وإلاّ يدوّروها ندوة صحفيّة مع برهان بسيّس "أون ديبلاكس" كيما ماتشوات الكورة؟


خلاصة القول أنّي إضطرّيت في النهاية باش نسند جائزة الكشطة الذهبيّة الأسبوعيّة ولأوّل مرّة إلى شخصين إثنين وهما كلّ من المدعو أحمدي نجاد والمدعو بهتان مسيّس، مع كلّ تمنّياتي للثاني بالفوز بلقب بلعوط الجمهوريّة بصفة رسميّة في أقرب الآجال، خاصّة ونحنا قادمين على إنتخابات والقنوات الفضائيّة باش تتلهى بينا مليح في الأشهر القادمة.


هيّا شاهية طيّبة.



mercredi, juillet 02, 2008

اليوم وكلّ يوم.. بالطبيعة باش نعبّر



صحيح موش ديما نلقى الوقت، أما كيف تواتي باش نعبّر ما تخافوش، تلقاوني بحول الله من أوّل المعبّرين، وهاذاكة علاش بمناسبة تدوينة 1 جويلية من أجل حريّة التعبير نحبّ أنا زادة:

أوّلا نجدّد إدانتي لحجب المواقع ووضع حدود لحريّة التعبير سواء في الفضاء الإفتراضي أو الواقعي، ولو نعرف إلّي الأسباب متاع الحجب مازالت قائمة وأنّ الحجب لن يزول إلاّ بزوال الأسباب هاذيكة وبالتالي فإنّ تنديدي ماهو إلاّ من باب التنبير السلمي لا غير

ثانيا أهدي كشطة ذهبيّة لعمّار الصنصار وكلّ من تسوّل له نفسه الخبيثة إستخدام الجلم ضدّ الكلمة الحرّة والرأي المخالف

ثالثا أدعو الناس الكلّ باش ما يكونوش منافقين في التعامل مع حريّة التعبير بحيث يعطيوها لأنفسهم وأفكارهم ويمنعوها على غيرهم والأفكار إلّي ما تعجبهمش أو تزعجهم

أخيرا نقول أنّها مناسبة حلوّة وعادة حميدة باش نحييو ذكرى 1 جويلية أما راهو أوّل نهار في "السيونس أونيك" والواحد يبدى ناقص نوم، ماذابينا تشوفولنا نهار آخر يرحم والديكم
:)











jeudi, juin 19, 2008

lundi, mai 12, 2008

المهمّ والأهمّ... عند وجوه الهمّ

شوفوا تبارك الله جريدة "لابراس" قدّاش عندها منطق قويّ في تقييم الأولويّات وترتيب الأخبار من الأهم إلى المهمّ في الموقع متاعها :

يعني الخبر الأوّل هنا هو "الفيليسيتاسيون"، يعني "التهاني"، يحبّ يقول أنّو الخبر إلّي بيه الفايدة هو أنّها فمّا طفلة "هنّاوها"، أما الخبر الثاني فهو عبارة على تذكير للناس إلّي ما قراتش مليح الخبر الأوّل، يعني أهوكا قبل ماننساو راهي الطفلة إلّي توجّهتلها التهاني هزّت بطولة العالم في التيكواندو.

هو كي تجي تشوف بيناتنا، حتى كان الطفلة هاذي ما هزّت شيء موش مشكل، أما المفيد تعرفوا أنّها "هنّاوها"، يعني متهنّية وأمورها هانية، وهذاكة إلّي بيه العِمدة. هذاكة علاش نحبّ أنا بيدي نهنّي المسؤولين على جريدة "لابراس" ونقوللهم راني نهنّيكم وموش مهمّ برشة علاش، أما راكم زادة قبل ما ننسى ربحتوا جائزة الكشطة الذهبيّة للأسبوع ومعاها برشة دعاء شرّ على الصباح، وكيما نقولوها، الفايدة في الهنا..



lundi, avril 21, 2008

مهرجان رام الله للرقص المعاصر، كفر وخيانة وتطبيع؟؟



وصلني بريد إلكتروني فيه البيان التالي:

بيان صادر عن سرية رام الله الأولى الجهة المنظمة لمهرجان رام الله للرقص المعاصر

رداً على التصريحات الهجومية وغير المبررة والمسيئة لكل من د. صالح الرقب، وكيل وزارة الأوقاف في الحكومة المقالة، ود. مروان أبو راس، رئيس رابطة علماء فلسطين في غزة، والتي استهدفت مهرجان رام الله للرقص المعاصر، واتهمتنا نحن القائمين عليه والعاملين فيه بالخيانة، والكفر، والتطبيع، والانحلال الأخلاقي، والفساد، مشككة بالانتماء الوطني لنا، علاوة على وصف المهرجان بالمسيء لنضالات الشعب الفلسطيني، فإن سرية رام الله الأولى وكونها الجهة المنظمة للمهرجان، تؤكد على أن:

1- سرية رام الله الأولى، صاحبة تاريخ نضالي ووطني عريق، لا مجال للتشكيك أو الطعن فيه، وليس عرضة للمزايدة، فسرية رام الله قدمت على مدار التاريخ الممتد لعقود، الكثير من الشهداء، والجرحى، ومئات الأسرى والذين لا يزال بعضهم معتقلا في سجون الاحتلال، وتعرض مقرها للاقتحامات والإغلاقات، لدورها وأعضائها البارز في النضال الوطني على مدار أكثر من ستين عاماً هي عمر نكبة فلسطين.

2- سرية رام الله الأولى، ممثلة بأعضائها، كانت، ومنذ تأسيسها عام 1930، ولا تزال، تقوم بتنظيم مهرجانات فنية تهدف إلى الحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية الفلسطينية، في وجه محاولات الاحتلال بطمس هذه الهوية، وتشويه معالمها، وسرقتها، ما دفع الاحتلال إلى الهجوم المباشر على السرية وأعضاء فرقتها للرقص والغناء، حيث تعرض العديد منهم إلى الاعتقال الطويل كفاعلين في النضال الوطني..

3- الاحتلال كان ولا يزال يعمد إلى تعطيل المهرجانات والهجوم عليها عسكرياً وثقافياً لإدراكه الحجم الكبير لتأثير النضال الثقافي والفكري، ودور الفنون في تحرر الشعوب، والتطلع إلى مستقبل أفضل، وللأسف، تتقاطع بعض الأصوات التي تدعي الحرص على المصلحة الوطنية، هذه الأيام، مع ما قام ويقوم به الاحتلال، عبر الهجوم الظلامي على مهرجان رام الله للرقص المعاصر، وعلى ثقافة الحياة والأمل لدى الشعب الفلسطيني.

4- مهرجان رام الله للرقص المعاصر، وعلى مدار ثلاث سنوات، هي كل عمره، ساهم بشكل كبير في بث الأمل في نفوس الفلسطينيين، وإتاحة الفرصة أمام المئات من أعضاء الفرق المشاركة فيه، بالتعرف على واقع المعاناة الفلسطينية، والسياسات الاحتلالية التعسفية بحقه، من حواجز عسكرية، واجتياحات، وجرائم متكررة، حيث تم تجنيد الكثير منهم لصالح القضية الفلسطينية وعدالتها، كما أن المهرجان رفع شعار الوحدة الوطنية، في دورته لهذا العام.

5- نستنكر ما جاء على لسان مروان أبو راس بوصفه المهرجان والقائمين عليه بالراقصين على جراحنا، ونقول له بأننا نرقص لأجل القضية، وجراحات الشعب الفلسطيني، وليس عليها، كما يفعل آخرون، وأن تصريحاته ضد المهرجان هي المهزلة الحقيقية، مستنكرين إسقاط الفعل الثقافي والفني كشكل حيوي من أشكال النضال ضد المحتل، والذي بذلك يسقط رموزاً لطالما رفعوا لواء القضية .. إنه بذلك يهاجم ناجي العلي، وغسان كنفاني، وعبد الرحيم محمود، وكمال ناصر، وماجد أبو شرار، وإميل حبيبي، وتوفيق زياد، ومحمود درويش، والقائمة تطول.

6- نرفض اتهامنا بالاستخفاف بجراحات الشعب الفلسطيني، وبأننا نعطي العالم صورة مخالفة لما يجري على الأرض، ونقول له إننا التعبير الأمثل عن الشعب الفلسطيني المحب للحياة، والرافض لواقعه المأساوي بفعل الاحتلال والقوى الظلامية.

7- نستهجن المنطق الذي يتحدث فيه السيد أبو راس، بإدراجه المهرجان في إطار التطبيع الثقافي، وهو الذي على ما يبدو يجهل ماهية المهرجان، وأهدافه، وما يحدث في إطاره، وتضحيات ونضالات القائمين عليه، خاصة في محاربة التطبيع الثقافي، الذي يبدو تهمة جاهزة يلصقها أبو راس وأمثاله بغير مستحقيها، وبالبعيدين عنها كل البعد.

8- الدعوة التكفيرية التي أطلقها أبو راس، وتساؤلاته عن "أصحاب العمائم في رام الله"، تنضوي على تحريض واضح، وتصريح بالهجوم على المهرجان، واستهداف القائمين عليه، نرفضه تماماً.

9- صالح الرقب، وفي بيان مذيل باسم حركة حماس (خانيونس)، وصف القائمين على المهرجان بالخيانة، وبأنهم لا ينتمون للشعب الفلسطيني، ولا تاريخه، ولا مقاومته، وهو الجاهل تماماً للتاريخ النضالي للقائمين على

10- المهرجان، والذين لا داعي لتفصيل ما تعرضوا إليه من اعتقالات، وتنكيل على يد أعداء الشعب الفلسطيني، ونطالب الرقب وغيره من الكف عن القاء الاتهامات جزافاً، وتنصيب نفسه كمرجعية "تمنح شهادات الانتماء لأبناء هذا الوطن".

11- تحدث الرقب عن ملايين الدولارات التي تكلفها المهرجان على حساب الشعب الفلسطيني، وهذا يدلل على جهله التام بأية تفاصيل تتعلق بالمهرجان، وإنه الهجوم من أجل الهجوم، أو لأسباب تتعلق بعدوانية مبيتة ضد الثقافة والهوية الوطنية الحقيقية، وضد رموزها، فالمهرجان لم يتكلف هذه المبالغ بالمطلق .. وجهات التمويل معروفة، وهي بالأساس مؤسسات وطنية مشهود لها، وجهات صديقة تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية، وحقه في التحرر، والحرية، والأمل بمستقبل أنصع بياضاً، بعيداً عن الانغلاق الفكري والثقافي، ومبدأ عدم الاعتراف بالهوية الحضارية للشعب الفلسطيني.

وبناء على ما سبق، فإن سرية رام الله الأولى، التي تؤكد على شعارها بالوحدة الوطنية، تطالب كل من هاجم المهرجان، وادعى أن من حقه الكذب والافتراء عليه، وطالب الجمهور بتصديقه، بالتراجع الفوري والاعتذار عن كل الاتهامات الواردة بحق أناس هم أبعد ما يكون عنها، وتشدد على أن ما يحدث لا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية، ويزجنا في معارك جانبية ليست هدفاً لأي فلسطيني غيور على مصلحة قضيته بالمطلق.

سرية رام الله الأولى

21/4/2008

يعني لمّا تولّي الظلاميّة تتكلّم باسم القضيّة، ما عادت تنفع فيها كان... الكشطة الذهبيّة




mercredi, septembre 19, 2007

حـفـلـة تـكـريم الــفـائــز بـالكــشـطـة الـذهــبـيـّة



قررنا في مدونتنا المباركة بعث مسابقة دورية لإسناد جائزة الكشطة الذهبية، وهذا كيما تعرفو راجع للعدد الهام من الأشخاص الذي تمت دعوتهم باش يعملوه كشطة في المدة الأخيرة، وذلك بهدف تمييز الغث من السمين والإعلاء من شأن المبدعين وأصحاب الكشط المتميزة.

وعلى عكس ما كان منتظرفإنّ صاحب جائزة الكشطة الذهبية ما كانش واحد من المعلقين على التدوينة السابقة، فالفائز السعيد ماهو إلاّ الشيخ راشد الغنوشي متاع "حزب النهضة". راشد الغنوشي تحصل على الجائزة بإجماع كامل من لجنة مهرجان الكشطة الذهبية وذلك كخير جزاء ليه على رسالة التهنئة اللي بعثها "لرجل الأعمال" اللي بعث إذاعة الزيتونة جعلها الله مباركة علينا وعليه وعلى جميع المومنين اللي كيفو. لهذه الأسباب لا يسع لجنة مهرجان الكشط إلاّ أن تهنىء سيدنا الشيخ بهذه الكشطة الذهبية وتقوللو يا سي راشد أعملو كشطة وإجري بيه، والله لا يضيع أجر المحسنين