Affichage des articles dont le libellé est internet. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est internet. Afficher tous les articles

vendredi, mars 16, 2012

اليوم الوطني لحريّة الأنترنات، بحيث نحن لم نركب على الثورة وبالتالي ما تركبوش علينا لا نبولو عليكم


(تنويه: ننبّهكم أنّها التدوينة هاذي فيها بعض الكلام الزايد، إلّي ما يحبّش يسمع ولا يقرى من غير ما يرجع للسطر)

بعد ما قريت بعض التعليقات على فايسبوك تقول بأنّ الناس إلّي إنتقدت مهزلة يوم حرية الأنترنات في قصر قرطاج هي "ناس تدّعي أنّها رفضت الدعوة في حين أنّه لم تتمّ دعوتها أصلا"، وبما أنّي من بين الناس هاذي، فبحيث عندي مجرّد توضيح باش ما يركب على نمّي حتى حد وما يقوّلني حتى حد كلام ما قلتوش:

أوّلا: أنا لم توجّه لي الدعوة مع بقيّة المدوّنين لحضور تلك المهزلة التي سمّيت بـ"الإحتفال بيوم حريّة الأنترنات" في قصر الرئاسة بقرطاج، وهذا في حدّ ذاته فضيحة تدلّ على أنّ الجرذان الساكنة في قرطاج تمارس في الإقصاء مع كلّ من يفضحهم ويكشف عن عوراتهم وبهامتهم..

من غير تواضع زايد أنا العبد الفقير، وبشهادة الناس إلّي يكرهوني قبل الناس إلّي يحبّوني، هو إلّي لنصيت ظاهرة البلوغوسفير التونسي (موش بمعنى أنا كنت أوّل واحد عمل بلوغ ولكنّي كنت أوّل واحد وأكثر واحد حكى في الشأن العام وحوّل البلوغوسفير إلى ظاهرة وعطاها شعبيّة وخلّى الناس تهتم وتجي تقرى المدوّنات).. هذا لا ينجّم ينكرو لا المنصف كلاسط ولا مصطفى الحوّات ولا حتّى سمير ديلو..

هذا فقط توصيف لوقائع، مع التأكيد طبعا أنّي مانيش محتاج ولا طامع في حتى طحّان منكم ولا من غيركم لا باش يستعرف بيّا ولا باش يعمل عليّا مزيّة ولا باش يستدعاني، وأنّي لهاذي الساعة لا تاجرت بصفتي التدوينيّة كما عملوا أغلب الناس ولا عملت منها راس مال لا سياسي ولا إجتماعي ولا نضالي ولا جمعيّاتي، ولا خذيت قروضات ولا تمويلات ولا مدّيت خليقتي في وسائل الإعلام ولاني راغب في ذلك لا اليوم ولا غدوة..

صحيح أنا مانيش من المدوّنين الثورجيّة ولا حتى الثوريّين (وأفتخر بذلك والحمد لله ضميري مرتاح إلّي ما ساهمتش في المهزلة إلّي صايرة في البلاد حاليّا) ولكنّي على الأقل (والتاريخ يشهد بذلك شأنه شأن أرشيف بلوغر وفايسبوك) عمري ما مارست الطحين الذي مارسه بعض المدعوّين لنفس تلك المناسبة لبن علي ونظامه البنفسجي (صفحة كووورة مثالا، أنظر الصورة أسفله)، ولا كنت (كبعض المدعوّين) نحارب في حقّ غيري في التعبير الحرّ من خلال صفحات القرصنة وحذف البروفيلات متاع الناس إلّي تخالفني الرأي (صفحات المبيد الحشري الفايسبوكي وجرذانها – عصبة تلمّهم- مثالا)، خاصّة وأنّ عدد كبير من المدوّنين المدعوّين (إلّي نعرفهم منهم على الأقل) عمرهم ولا قالوا كلمة لا في بن علي ولا في النظام، وأكثر واحد مناضل فيهم كان يستعمل ألف حيلة وحيلة باش يحكي على كل ما هو سياسي بصفة غير مباشرة ورمزيّة وسطحيّة لأبعد الحدود.. أن تتمّ دعوة هؤلاء ولا تتمّ دعوتي من طرف المشرفين على تلك الفضيحة (رغم سابق علمهم بأني على الأرجح سوف أرفض الدعوة ولكن ذلك ليس من مشمولاتهم) فتلك في حدّ ذاتها مهزلة ودليل على أنّها عقليّة "هذا متاعنا وهذا ماهوش متاعنا" مازالت هي السائدة.. طبعا هذه السقوطيّة من أنذال حزب المؤتمر لا أستغربها، بحيث إذا كان ما لقاتش فيكم الخير "أم زياد" وما أدراك ما أمّ زياد بالنسبة لحزب المؤتمر، مانيش باش نلقاه فيكم أنا، وأنا لا أنتظر منكم شيئا في كل حال ولا أحمل تجاهكم أيّة مشاعر سوى المحقرانيّة وأحيانا بعض الشفقة للمغرّر بهم منكم.

ثانيا: أنا طبعا ما كنت لأقبل الدعوة حتّى لو وجّهت لي، وهذا كلّما قلته وصرّحت به على صفحتي على فايسبوك، ولا يشرّفني أصلا أن أقابل رئيس شعبوي طرطور عديم الصلاحيّات وصل للحكم في إطار بيعة وشرية مع حزب يتاجر بالدين ويشري في الأصوات بالفلوس والجوامع والعلالش، بل أكثر من ذلك فإنّي أعتبر المنصف المرزوقي كاراكوزا قد أضرّ بالشقّ الديمقراطي وبحقوق المرأة والإنسان في تونس (بما فعله من تهريج خلال الحملة الإنتخابيّة) أكثر بألف مرّة ممّا يمكنه أن ينفعه اليوم أو غدا وهو رئيس للجمهوريّة برتبة كاراكوز، بل وأعتبر أن حزب المؤتمر من أجل الجمهوريّة هو أكبر مهزلة وكوميك عرفته الساحة السياسية التونسية منذ الإستقلال، وبخلاف محمّد عبّو (الذي أكنّ له بعض الإحترام) ما بقى فيه كان الزبالة وخوه.. تصوّروا أنّي كنت أستمع منذ قليل لوزير أملاك الدولة وهو من نفس الحزب المذكور يتحدّث عن حزبه فيقول "نحن في حزب المؤتمر لا أدري إذا كان نصنّف من أحزاب اليمين أم اليسار"!!! هذا حزب وصل ديجا للسلطة ومشارك في الحكومة وعاجز أن يصنّف نفسه، آش تحبّني نستنّى منه أنا ولا غيري؟ قلت عاد باش ما يزايد على زبّي حدّ، راكم لا إستدعيتوني ولا مشيتلكم، ولا قلت في أي وقت من الأوقات أنّكم إستدعيتوني وما جيتكمش.. يا حزب المرايات يا حزب الكوميك يا حزب الطاهر هميلة وحثالة الطبقة السياسيّة الإنتهازيّة في أبهى تجلّياتها.. رئيسكم ما يشرّفنيش ومانيش مستعرف بيه، وندمت أشدّ الندم على أني كنت ندافع عليه لمّا كان معارض منفي في باريس، وأنّي أشفقت عليه لمّا هبط للقصبة وشبّعوه هاك الجرذان المعتصمين شلابق وكفوف، تي بالحرام طارق المكّي أبرك منّو ألف مرّة! ولذا وبناءا على ما سبق ذكره فالرجاء منكم أن تستويو كلاصنكم وتعرفوا آش تحكيو، وكان عندكم حاجة تحبّوا تزايدوا علينا بيها هاتو تفضّلوا خلّينا نكتشفو ما كان علينا خفيّا، وأعطيونا لمحة على نضالاتكم الواقعيّة أو الإفتراضيّة التي نحن لهاذي الساعة بها جاهلون، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!


في الصورة أعلاه: مثال على بعض الثوّار الجدد الذين تمّت دعوتهم

mardi, juillet 28, 2009

تنبيه للأصدقاء على الفايسبوك ورابط صغير للردّ على أبطال مهرجان أوسّو للتجوبير البلوغوسفيري


يقوم أحد التعساء بتقليد صفحتي على الفايسبوك باستعمال نفس الصورة ونفس الإسم وعلى ما يبدو فهو قاعد يبعث في مطالب صداقة لعدد من الأشخاص أو يترك تعليقات تعكس واقع حياته الحزينة في بعض الصفحات

الرجاء إذن الإنتباه إلى أنّ البروفيل الوحيد متاعي على فايسبوك يحمل العنوان التالي


وإلى أنّ أيّ بروفيل آخر هو من فبركة أحد هؤلاء المرضى

أمّا بالنسبة لمهرجان الجبورة المنعقد على صفحات "تي أن بلوغس" الأيّامات فإنّي وكما سبق أن قلت أترفّع عن مجادلة من هم أصغر من أن يكون لي معهم جدال أو إضاعة للوقت، كلمة فقط لكلّ من شارك في هذا المهرجان وذلك سواء: ه

بإعادة نشر محتوى من مدوّنتي على مدوّنته أو بجبدان سيرتي أو حتى برميان المعنى (الأسلوب المفضّل للناس الناقصة رجوليّة) ه

أو بتقليد هويّتي لترك تعليقات تعبّر على قرون من الكبت الجنسي المعشّشة في راسو، ه

أو بممارسة هواية صوّر ولصّق لبروفيلات فايسبوك تحمل الصور والأسماء الحقيقيّة لبعض الأصدقاء متاعي في الفايسبوك على مدوّنته (على فكرة هذا عمل يجرّمه القانون -يا بقر- ويمكن نعطي تفاصيل تقنيّة قانونيّة لاحقا لمن قد يهمّهم اللجوء إلى القضاء من بين المتضرّرين) ه

هذا طبعا دون نسيان كلّ من مارس معي الطحين والتسكبين والتودّد والترهدين للتلصّص والبحث على معلومات تهمّ حياتي الخاصّة أو حياة أحد الأصدقاء المدوّنين ليوزّعها على أصدقائه من الشلايك أمثاله إعتقادا منه أنّه باش يخرى (لي ولهم) فيه، أو أنّي على درجة كافية من البهامة باش نعطي معلومات تخصّني لناس مرضى كيفهم... ه

لكلّ هؤلاء، ومعاهم صاحب موقع بوّابتي السلفي المتخلّف الّذي جاي يشدّ على أيديهم بتعليقاته، والطّيور على أشكالها تقع (مبروك الكونكسيون سي فوزي، أخيرا وصلكم الواب في كهوف العصر الحجري؟؟) ونظرا لأنّكم بكلّكم مع بعضكم مجتمعين ما تجيوش عبد، وحفاظا على النظافة النسبيّة لهذه المدوّنة، أكتفي بأن أحيلكم جميعا على رابط تلقاو فيه من الآخر خلاصة كلّ ما يمكن أن يدور بيني وبينكم من حديث مادمنا في المجال الإفتراضي

فقط إذا كنت واحد من الأشخاص المذكورين أعلاه أحسن حاجة تعملها هي أنّك تنقر على الرابط وتمشي لهنا، ما كانش أخطاك وواصل طريقك تفاديا لتلويث مجالك السّمعي البصري

واضح يا بعابص الكبّار؟ زيد أعمل مجهودك إنتي ويّاه وهاني نستنى فيكم وقتاش تولّيو رجال وتتعرّضولي في الدورة، أما نعرفكم إرهابيين متاع هداري لا غير، خوانجيّة الياغرت والأنترنات، لا خير يرجى منكم، زيدو تفرّجوا في أبطال الصور المتحرّكة متاعكم في قناة الجزيرة بالكشي تتعدّاو للمرحلة الموالية والله لا يضيع أجر المحسنين

نغلق القوس ونعود الآن إلى برامجنا العاديّة


vendredi, juillet 24, 2009

إجراءات صباحيّة للحماية من الكلاب السائبة البلوغوسفيريّة


صباح الخير جميعكم

نبّهني الصديق والمدوّن الزبراط إلى وجود شخص أو بالأحرى فرخ كبّول قاعد ينتحل في صفتي على بعض المدوّنات ويخلّي في تعاليق على ما يبدو أنّها سبّان كمحاولة تعيسة من شخص فاضي شغل باش يشوّهلي سمعتي عند الناس إلّي بيني وبينهم درجات متفاوتة من الإحترام المتبادل

بالطبيعة الكبّول هذا ما يكون كان واحد من ثلاثة كببّلة هوما هاك الجراثيم إلّي دخلت للبلوغوسفار تكركر وراها في كمشة عقد نفسيّة وبرشة كراهيّة للناس إلّي خير منها، على كلّ حال الحشرات هاذي ما تستحقّش باش نطوّل في الحديث عليها ولكن أهوكا فقط حبّيت نلفت إنتباه الوخيّان للمسألة ولضرورة التثبّت في مصدر التعليقات

من جهة أخرى وبما أنّ القيمة الحقيقيّة للتدوين هي في تفاعل القراء والتعليقات متاعهم، وبما أنّه من الأفضل أن يكون التفاعل هذا بصفة حينيّة فإنّي قرّرت باش نتّخذ إجراء يغنيني عن المراقبة المسبقة للتعليقات ويمكّنكم من التفاعل مع التدوينة ومع التعليقات السابقة بصفة حينيّة، وهذا فيه راحة ليّا وليكم على خاطر ما نقعدش مجبر على الدخول للمدوّنة 500 مرّة في النهار باش ننشر التعليقات اللّي تستنّى في الموديراسيون

نظرا إلى ما سبق ذكره وبيانه فإنّي لقيت أنّ الحلّ الأفضل هو في حصر مجال التعليق للقرّاء إلّي عندهم حساب على بلوغر، وهاذي حاجة ساهلة برشة بحيث يكفي أنّك تحلّ حساب على جوجل وتستعملو في التعليق. نعرف اللي الإجراء هذا يمكن يخلّي عدد المعلّقين ينقص شويّة ولكن ما فيها باس، حتى كيف نتناقشوا أربعة كعبات نظاف باقي خير ملّي نتناقشو أربعة نظاف وعشرة هوكش، وعلى الأقلّ خلّي الحيوانات إلّي تحبّ تسبّ تجي تسبّنا بأساميها الحقيقيّة أو حتى الإفتراضيّة، آشكون يعرف بالكشي يكونلهم هذا مدخل أوّل يجرّبوا من خلاله الرجوليّة

إنشالله ما تبخلوش بالنسبة للناس إلّي ما عندهاش حساب على جوجل، الحكاية ما تتطلّبش برشة وقت وزيد راهو بلاش فلوس

هيّا نهاركم طيّب

mardi, juillet 14, 2009

السياسة خلايق أو لا تكون، الحلقة الثانية، موقع "بالمكشوف" نموذجا


الموضوع هذا سبق وأن حكيت فيه لهنا، ولكن اليوم بعثلي أحد الأصدقاء رابط لمقال خلاّني باهت في المولى آش يخلق وآش يصنّف من أشكال الجرابع، ولعلّه سبحانه وتعالى جعل أخطرها هاك الجرابع المغرومة بالبوليتيك في نسخته المتخلّفة متاع ستّين سنة لتالي والغير القابلة للتّحيين، حاسيلو طاعون أسود عفانا وعفاكم الله.

الموقع هذا إلّي جاني الرابط متاعو من عند الصديق وإلّي مسمّي روحو "بالمكشوف" (الله يكشف عورة أصحابه والقايمين عليه) يطرح زوز أنواع من الأسئلة أوّلها سخيف ويقول وين مشى المقص الذهبي متاع عمّار وفين مشات علامة 404 الوطنيّة عندما يتعلّق الأمر بالشتم والقذف وإستباحة أعراض مواطنين من أهل هذا البلد بغضّ النظر عن تموقعهم السياسي (يعني حتى لو إفترضنا أنّ التموقع السياسي عيب ورجس من عمل الشيطان)..؟؟ وينهم رعاة الأخلاق والنظام العامّ الرقمي والناس إلّي تحمي فينا من المواقع الخطيرة كيف "يوتيوب" و"دايلي موشن"؟ آشبيهم ما قاموش بالواجب متاعهم في تنظيف عقولنا وشاشات حواسيبنا من كلّ ما من شأنه تعكير صفو المناخ العام والصائدين في الماء العكر؟؟ زعمة راقدين ولاّ السخانة عملت فيهم؟ ولاّ تطلعشي الناس تصنّفت أصناف: صنف ما يصحّش فيه النقد ولا حتّى الحديث من غير ما تبدى شادد زوز بنادر في يديك، وصنف آخر السبّ فيه وفي الكلاب حلال، بل وثوابٌ عند ربّك عظيم؟؟ علاش الخمج هذا؟ ياخي ما فمّاش طرق نتعاملوا بيها بخلاف طرق الحيوانات والهوكش؟؟

أمّا السؤال الثاني وأطرحه بأكثر جديّة فيقول هل مازال من الممكن النزول إلى ما تحت هذا الحضيض وهل بعد هذا الخمج من خمج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المقال كيما تنجّمو تشوفوا يحمل الإمضاء متاع "أسرة التحرير" ولكن بصراحة نقول لصاحب المقال راك في أمسّ الحاجة لأسرة حقيقيّة باش تعاود تربّيك من أوّل وجديد قبل ما نوصلوا لأمور التحرير والكتيبة.

بالطبيعة مانيش باش نحطّ روحي في موقع الدفاع على السيّد المستهدف بالمقال خاصّة وأنّو هو بيدو محامي، وزادة رغم أنّي نختلف معاه من حيث المرجعيّة الفكريّة حسب ما سمعتو يحكي في بعض المناسبات القليلة، ولكن راهو موش بالطريقة هاذي يكون التعامل.. يا هوكش، فيق، صباح الخير، راك في 2009، أغسل وجهك ونظّف جلغتك وحدّد سوريّتك راك عملتلنا الفضح الله لا تبارك لوالديك، أنهض بمستواك وجرّب ساعات شويّة رجوليّة على شويّة همّة على شويّة كرامة، آشكون قال بالكشي تعجبك؟

حاسيلو قدّاش بنادم خايب وإمّسخ وقادر يبيع ضميره بأبخس الأثمان


mercredi, juillet 01, 2009

يزّي من 404




توّا سنين ربّي ونحنا (مستخدمو الشبكة العنكبوتيّة في الإيالة الجربوعستانيّة) نعانيو من صفحة 404 المحنونة، صفحة "أنتروفابل"، "نوت فاوند"، "لا يمكن العثور عليها". يا دين الربّ "يويتيوب" لا يمكن العثور عليه! "دايلي موشن" متخبّي درا في أما قجر عندو قريب العامين ولا حدّ لقاه!! واحدة بعد الأخرى طاحت مواقع ومدوّنات متميّزة في مجال "الغير ممكن العثور عليه"، وكأنّ ثقبا أسود (فلنسمّيه "ثقب عمّار الأسود") إبتلعها وأطفأ نورها، ومن غير ما نسمّي على خاطر القائمة طويلة: سمسوم، عمروش، زياد الهاني وغيرهم... تي بالله هو زياد الهاني بيدو كان نهبط نعمل دورة في لافايات أتو في درجين ربع ساعة "نعثر عليه"، بجاه ربّي كيفاش المدوّنة متاعو برك هي إلّي "لا يمكن العثور عليها" على الواب إلّي تلقى فيه حليب الغولة في بعض الثواني؟ لها الدرجة الإكسبلورر والفاير فوكس عماهم ربّي على مدوّنة ولد الهاني من دون خلق الله؟


يكفينا تخلّف واستهزاء بذكاء العباد ويكفينا إعتباطيّة في التعامل مع مسألة ما يمكن نشره والإطّلاع عليه وما لا يمكن نشره والإطّلاع عليه على الأنترنات. يا أخي أعملو قانون واضح خلّي الواحد يعرف وين يحطّ ساقيه وشنوّة إلّي كيف يكتبو يتصنصر وآشنوّة إلّي كيف يدخل يقراه أو يطّلع عليه "يتشال" كيف سيّدنا عيسى عليه السلام ويمشي حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت. نفهمو بكلّنا أنّه فمّا أمور متاع أمن البلاد ومتاع نظام عام ومتاع إحترام القانون، أما آشنوّة هالقانون هذا إلّي إنتي تعملو وتطبّقو على العباد على حسب آش يخطرلك نهارتها من غير ما الناس تعرف آش ليها وآش عليها؟

اليوم غرّة جويلية دخلنا مرّة أخرى كيف كلّ عام في نظام الحصّة الواحدة ولكن ماذا بينا زادة وكيف كلّ عام نعبّرو عن رغبتنا في الخروج من نظام الرأي الواحد والكلمة الواحدة ووجهة النظر الواحدة إلّي يكون كلّ من يختلف معها عرضة لضربة عمّار المقصيّة إلّي حتى الكابتن ماجد في أعزّ أيّامه ما عملش كيفها

هذا موقفي وحتى كان ماهوش باش يقع الأخذ به يا خويا بجاه ربّي نحّيو علينا حكاية 404، ميسالش صنصرو أمّها الأنترنات الكلّ أما على الأقلّ بدّل شوف تلقاوش حاجة أخرى: 405، 407، 609، تي حتّى رجّعها موتور 103 ميسالش، باقي أخفّ على الكونكسيون إلّي بطبيعتها تاعبة ورزينة، أمّا بالنسبة للمواقع المحجوبة فالحمد للّه والشكر لإخواننا من أهل الكتاب والمشركين إلّي عملولنا مع الأنترنات خمسين ألف حلّ باش تدخل لأيّ موقع مسكّر ولاّ محلول، ولا مزيّة لا لعمّار ولا لدار البيجو

حبّيت أخيرا نحيّي المدوّن عيّاش من المرسى على نشاطه في التحضير والتسويق لأسبوع التدوين ضدّ الـكات كات باشي، للأسف الوقت ما سمحليش باش نكون على نفس درجة النشاط والحماس والمثابرة، على الأقلّ الواحد كيف يخرج من البلوغوسفير يتهنّى بالوليدات إلّي باش تاخذ المشعل أو خذاته ديجا. برافو عيّاش

lundi, juin 08, 2009

سؤال تقني


حبّيت نعرف إذا كان فمّا إمكانيّة تسمح بإعادة نشر الفيديوات الموجودة على صفحات الفايسبوك على المدوّنات وبالتحديد على بلوغر؟

زادة كان عندكم موقع باهي متاع نشر المقاطع الموسيقيّة على الواب، كنت قبل نستعمل في الموقع هذا ياخي ما عادش يحب يخدم ولد الحرام وتفسّختلي عشرات الأغاني الثمينة إلّي كنت حاططها على المدوّنة

ما تبخلوش علينا بمعارفكم التقنيّة رانا زواولة معاكم في الميدان والله لا يضيع أجر المحسنين

mardi, mai 12, 2009

أختاه، ماذا لو ... طلعت روحك؟؟؟؟

بعض المقتطفات في صور عن بعض الخور المتداول على المواقع الإخوانجيّة، أو عندما يصاب الإخوانجي فجأة بالرومنطيقيّة، حاسيلو مسكينة هاكا "أختاه" آش تعاني وآش تقاسي في جرّة وصول الإنترنات لقبيلة بني خرفوش. تفرّجوا بالله في عجايب ربّي

شوف الحنيّة على أختاه الحبيبة، هاو الحبّ ولا لوّح ههههه

ما نعرفش علاش ما ينوّعوش شويّة في هالغزل الديني، مثلا "أختاه ماذا لو عجّنك قطار الضاحية الجنوبيّة" ولاّ حاجة هكّا

أختاه لا تستمعي لمثل هؤلاء المجانين

أختاه شوف كيفاش حتى الخوانجيّة يحكيو معاك بالغشّة ههههه

أختاه، حياتك بلا غناء حياة الأغبياء

أختاه، كوني تقيّة ولكن لا تلبسي مثل الكائنات الفضائيّة



vendredi, décembre 19, 2008

عودة لموضوع مسابقة البلوغ أواردز ومسألة التوظيف التجاري للبلوغوسفير

بشيء من التأخير حبّيت نرجع بسرعة لحكاية مسابقة أفضل المدوّنات التونسيّة والّي كنت في تدوينة سابقة أطلقت إستشارة موسّعة حولها باش نعرف رأي قرّاء المدوّنة في مسألة مشاركتي فيها.

الحقيقة لجوئي للإستشارة وقتها ما كانش بريء، وإلاّ يقول القايل آشبيني كيف شاركت في الدورات السابقة ما طلبت رأي حتّى حدّ؟ في الواقع كان عندي إحساس إلّي المرّة هاذي باش تطلع قرعة، وهو فعلا إلّي صار، على خاطر كيف شفت أنّها الحكاية ولاّت باش تاخذ بعد تجاري وفيها مموّلين وبنوك وشركات من نوع "توبنات" (شوف آشكون باش يجي يعطينا جوايز على التعبير الحرّ عاد، "توبنات"، هههه، وعلاش ما يزيدش يولّي الفاتيكان يموّل مسابقة أحسن الأفلام البورنوغرافيّة؟)، عاد قلتلكم من وقتها شمّيتها قارصة، موش على خاطرني ضدّ أنّها تكون فمّا شركات تتبنّى وتموّل بعض الأحداث مهما كانت طبيعتها باش تعمل لنفسها إشهار، هذا شيء مشروع ومن حقّ كلّ مؤسّسة تعمل لنفسها "الماركيتينغ" إلّي يساعدها، ولكن زادة من جهة أخرى من حقّ المدوّنات التونسيّة إلّي هي موضوع الحدث هذا وإلّي الناس باش تعمل إشهار على ظهرها (والإشهار يعني فلوس في كلّ الحالات سواء بصفة مباشرة أو غير مباشرة) وباش تستغلّ بطريقة أو بأخرى ما أصبحت هالمدوّنات هاذي تضحى به من إنتشار ومتابعة من طرف الشعب الجربوعستاني العظيم.. قلت عاد من حقّ المدوّنين أنّه يقع إحترامهم من طرف الناس إلّي تحب تسترزق على ظهرهم، وأقلّ حاجة في الإطار هذا هي أنّك ما تجيبلناش مموّلين وسبونسورينغ (إلّي نحنا ما طلبناهش) باش من بعد تفرض علينا قواعدك إنتي وتقصي بعض المدوّنات على خاطر سيادتك تخاف على سلامة مؤخّرتك وعلى سلامة مؤخّرة المؤسّسة متاعك والسبونسور متاعك. آش لزّ حمّة يرقص؟ آشكون عيّطلك باش تعمللنا مسابقة كيف إنتي ما تنجّمش تلعب اللعبة متاعنا؟ ثمّ علاش تحبّوا تجيبولنا سبونسور؟ جواعى نحنا؟ بايتين للشرّ؟ فمّا مشكلة كبيرة لاحظتها عند بعض الناس إلّي يخدموا في ميدان الأنترنات وحتى خارجه ساعات وهي أنّهم ما ينجّموش يفهموا أنّ الإنسان ينجّم يعمل حاجات من غير ما يحبّ مقابلها فلوس، أنا مثلا عندي المدوّنة هاذي إلّي هي بكلّ تواضع وموضوعيّة من أكثر العناوين إلّي تزورها الناس في جربوعستان (بعد فايسبوك وغوغل كان صدّقني ربّي ههه)، يقول القايل كيف أنا حاجتي بالإشهار ماني نعمل سبونسور متاعي وحدي ونسترزق ديراكت، لواش تحبّوا تركبوا علينا وتاكلوا في بلاصتنا؟ يا ناس إفهموا: هاذي ماهيش خدمة، كانكم جواعى إيجاو نخلّص عليكم كسكروت ساعة ساعة، أما جيبوها برُجلة على خاطر الريق هذا متاع النهبة بذخامة ما عادش خارج، توّة الماشي هو الغورة والفكّة في وضح النهار وصحّة للّي ينجّم روحو.. شوفوا كان عندكم شكون صحّة أبدان ينجّم يجي يفكّ المدوّنات بصحّتو يهزّها الكلّ والسماح دنيا وآخرة، أما باش تلعبولنا فيها أذكياء وصناعة الذكاء راهي لوغة بيدونة، الناس الكلّ تصنع في الذكاء في جربوعستان وحتى حدّ لا عمل منّو فلوس. النطرة يا ولدي والغورة، بخلاف هذا حكاية فارغة، عليك بالحرقة للطليان، أسمعني راني خوك ننصح فيك.

على كلّ حال الحمد لله أنّهم الزملاء المدوّنين قاموا بالواجب وأكثر، وعلى رأسهم المحارب الصنديد ستيبور العنيد و طارق الكحلاوي إلّي ضرب ديراكت وين الفلوس وغادي الناس الكلّ تحيّرت عليها الوجايع. وبالطبيعة ما ننساوش مجهود الأخت الفاضلة مصير ومساعيها الديبلوماسيّة الدؤوبة لتبيّن الخيط الأبيض من الخيط القزوردي.

بالمناسبة ظاهرلي أبرز ما يمكن أن نستخلصوه به من الحكاية هاذي الكلّ هو قوّة الإشهار المضاد إلّي تنجّم تعملوا المدوّنات للإطاحة بكلّ من توسوس له نفسه الجربوعيّة بأن يجيء في مواجهة مع حريّة وإستقلاليّة رأيها، وهذا قلم يمكن نأخذوا منه برشة عبر خاصّة كيف نشوفوا كيفاش المموّلين رماو المنديل بصفة تكاد تكون آنيّة لمّا ظهرت الدعوة لمقاطعة العلامات إلّي جات باش تموّل المهزلة متاع "البلوغ أواردز".

على كلّ حال وكإجراء مضادّ لظاهرة التوظيف التجاري للمدوّنات كوسيلة للإشهار من طرف بعض مرتزقة الواب، فإنّي قرّرت أنّي أنا زادة باش نتّبع سياسة قطع الأرزاق وتكسير اللعب المنتشرة في جربوعستان، ومن اليوم باش نحلّ ركن في المدوّنة للإشهار بلّوشي، إي نعم يا سيدي، تحبّوا تعملوا إشهار إنشاء الله حتّى للعطريّة إلّي في حومتكم مرحبا، بلاش فلوس، هز شيلا بيلا يا بو العيلة خلّي الزوّالي يعيش، أبعثلي الإشهار وأنا نحطّو لخويا بلاش، تلافز، ياغرت، بشكوتو، يا ولدي هات وآش عليك، لواش تمشي تصرف في فلوسك عند هاك الجواعى متاع الإشهار؟ لهنا عندك بالقليلة يتعدّاو 600 فرطاس كلّ صباح، وبكلّهم تبارك الله بفلوسهم ويصرفوا، إيجا منّا وذوق البنّة، يا ببح يا ببح، فرّح الصغار يا مادام.. خلّينا نشوفوا مرتزقة الواب على آشكون باش يتحيّلوا المرّة الجاية!







يوم التدوينة البيضاء، مع الحريّة وضدّ الحجب المستمرّ للمدوّنات


كونوا في الموعد من أجل المدوّنات والمواقع المحجوبة واللي باش تتحجب

jeudi, décembre 18, 2008

معجزة صباحيّة: "السواك" بعثلي بريد إلكتروني


بالله المرّة الجاية زيدو أبعثولي الرابط إلّي "نتيليشارجي" منّو طاسة البول متاع الجمل والحبّات السوداء، الله يسوّد وجوهكم هلكتونا كان بالريق البارد متاعكم، قالّو سواك.. إذهب مذهب، موش عاجبك الدونتيفريس تحبّني ندور في الكيّاس بعود في جلغتي كيف البركوس؟ علاش ما ترجعوش تعيشو في الصحراء وتقيلونا كيف هيّا عيشة السرّاح تستهويكم للدرجة هاذي؟ وعلاش تركبوا في الكراهب كيف هو الرسول كان يركب على الجمال؟ وعلاش تحاربوا بالسلاح المتطوّر وتستعملوا في المتفجّرات كيف الرسول كان يحارب بالسيوفة والرماح؟ آش هالقوم المرهّز هذا يحبّ يرجّعونا بالتوالي؟ أستغفر الله العظيم عالصباح الواحد باش يجهّلوه

لا حول ولا قوّة إلاّ بالله، بالله واحد يمدّ هاك الكشطة الذهبيّة من غادي للسيّد خلّي يلبسها ويبدى يسوّك، نتصوّر يطلع فيه منظر يعمل الكيف





lundi, novembre 10, 2008

مع أرابيكا ضدّ تشليك التدوين

الأنونيم …ماركه مسجّلة

في الاونة الاخيرة طلعت موضة اسمها الانونيم …من عالم التعليق…الى عالم الفايس بوك ….اى اى والله بالحق تجيك دعوة هكة جهامة بلا وجه ….والاسم مستعار….الزززززززززززززح ….تى هو اسمو الفاتشاتا متاع جد بوك…أنت تختفي وتلبس قناع ماسط و تعمل كونت وتدخل باش فقط تصقصي وتعرف فلان اش اسمو ووين قرى ولشكون يشبّه !!
يقول القايل شكون جبرك انت تقبل الدعوة من الاول على الفايس بوك- اللى ما عادش فايس والا الماسك بوك - ارفضها وسيب عبد السلام يسقى الاغنام والجو ربيع وامى السيسي تكنس والذيب يهقّ …اى عندكم حق أما تصير انّك تقبل أصدقاء جدد لانو عندكم أصحاب مشتركين وتصير انّك انت تشارك في مجموعة وما تدريش على الانونيم متخبى لغادي ؟؟
متخبّي لغادي …نياهاها !!!ويشدّك ….نياهاهاهاهاها !!!
وياحبّذا تطلع -بما انّك مشدود- مدوّن عاد ما تتفاهمش مع صاحب الماسك المختفي المجهول الانونيم -باسم الله الرحمان الرحيم - ياسر في الافكار آش يصيرلك في الحالة هذي ؟ نياهاهاهاها مرّة أخرى
صاحبنا الانونيم دوّرها جبدان أعراض ناس يبدى يجبدلك في سيرتك وسيرة اهلك وامّاليك ووين تسكن وبوك وامك واخواتك في التعاليق على مدونتك اي اي وليت تدفع فلوس لتيليكوم وللتوبنات باش تتسب …اللى يخدم في بيرو بصحتو رزق البيليك فلوس الحاكم وتسب بيها نورمال ماهى فلوس حرام حرام ….
أنا ومن منطلق حيرتي الوجودية الازليّة نحب نعرف التنسيس هذا لواه …؟
وشنوة علاقة نقاش الافكار والتوجهات والايديولوجيات والانتماءات بأمّك وأختك وبناتك وعهرك وفحشك وشربانك حتّى في دواء الفار لا قدّر اللّه ؟؟
وباش تتزادلو ها الانونيم عشرة حسنات كان سبّ على قاعدة وجبد مصطلحات “أوناسيّة ” التركيب معناها جابها من بلاصة في الديوان الوطنى للتطهير؟؟
برشة فينا نكتبو بطمأنينة غريبة …أو كنّا …لأنو الظواهر متاع التخلّف في الردود اللي تجي على التدوينات ماكانتش بها الكيفية هذى واذا كان فمة ما يقال فانو جاي من مصدر واضح زميل في الكفاح التدويني عندو حبّة في قلبو وفقعها وبعبع واتكلم على الملأ ماكانش عندنا برشة “شبيحات” معناها جمع متاع “شبيّح” تتفكروها الصور المتحركة هذيكة اللى فيها الشبح يضرب ويهرب وأبقى فركس عليه عاد انت تولى مجبرا أخاك لا بطل تعمل في حاجة تكرهها وتقاوم فيها الا وهي القمع أو الحجب أو الصنصرة كلو واحد …لانو ماعادش فيها تعدى المرة الاولى ….الثانية….السابعة …تمشي تخدم وتروّح تلقى مدونتك ملغمة بكلام سوقي تتلزّ تولى موش عمّار أمّا “عميراتو” وتركب فيلتر للتعاليق موش لانو انت اتحب كان كلام الشكر والتمجيد وموش لانك تموت على خدمة البوليسيّة امّا تركب فيلتر بالكشي يجيك نهار معلّق انونيم بعيد الشرّ يدرهلك خلايقك بالحديث على الامة العربية الواحدة من المشرق الى المغرب وضرورة التصدي للكفرة (اللى تبدى انت مقصود طبعا بكافر وزنديق) والجهاد الجهاد ويا تغيير يا بطل طلّعت الناس الكل والشعارات المزينة بكلام زايد (حاشا الشيخ زايد الله يرحمو كان ناس طيبة)
الادهى والامر رانا حارة حمص في قعر طنجرة شربة امالا كان جينا مليون والا حتى شطروا آش تعملو يا “أنونيم” ؟؟تعملوا مناشير توزعوها وتحطو فيها قاطعوا المدونين اصحاب الافكار الهدّامة وتعملو ليستة وتولى اغتيالات وتهديدات ؟؟
فمّة نوع آخر من الأنونيم اللى لاهو لاهو معناها يعمل فيها مدوّن …ثلاثة أربعة مدونات …يقطع قلبو وآش يعرف يكذب …ويبدى عاد ينسنس ويفتش في الضمائر متاع البشريّة و أقصى طموحو انّك تزيدو على …الجيمايل….الهوتمايل….الياهو…الفايس بوك….الجي تولك…. آش ما جاء ياخو بالخاطر …باش يعرف ماك وين يصب …ويجيك كلّ مرّة في هيأة وكلّ مرّة في شخصيّة …حرباء على حالها …العباد ما أوسع البال اللى خلقهولها ربيّ …زنس جيمس بوند عربي ما فمّاش خوه …أمّا هاوينو ساعات ينقش نقشات متاع تعاليق أنونيم زاده …اه امّالا يموت كان ما يعملهاش …الكيف متاعو استنباط الشخصيات كلّ مرّة نوع….والتنسنيس…ومن بعد يجيك في التعاليق على اساس انو انونيم ويمرجلك الكبدة بالذوق الرفيع… نحلف عليه مولود في مركز …الشيء راضعو في الحليب منذ نعومة حراشفه وهو كلوفي ونسناس…
وبما أنو أسئلتي الوجودية ديما يسطعها الحيط باش نكتفي بانى نقسم معاكم ها الاكتشاف …الانونيم ماركة مسجّلة ….كيف مدى الحياة بالضبط ….فهمتوووووووووووووووووووا والاّ ماهآه ؟؟
لذلك ما تخلوش المدونات تفسد بها الرهوط وما تحشمش كى تركب الفيلتر “عادي” جدّا نتصوّر أحسن ببرشة من انو المدونة تتشوّه بكلام تافه وجاي من تفكير نعجوي معتلّ
وامشي للفيس بوك افرز الاصدقاء الصحاح اللى عندك فيهم ثقة والبقية الغيهم -بالنسبة لي انا سكرتو-
وثالثا…ما تصدقش انو بكلنا مدونين ….فمّة الدونيين زاده
ورابعا…أكتب للروحك اولا…وأخيرا …
خامسا
خمس وخميس علي اش حكيت اليوم …تعمل القينيا

jeudi, juin 19, 2008

jeudi, juin 05, 2008

!تعسّو علينا نعسّو عليكم


عمّار يدعو عصابة الـ404 لإجتماع عاجل

موعد الإجتماع: 20 جوان 2008

المكان: مقرّ العصابة بميتيالفيل

موضوع الإجتماع: هل خرينا فيه بما فيه الكفاية؟

الأعضاء المدعوّون: الشاذلي مقصّ، بوعيفة الصنصار، التوهامي بوجلم، التيجاني الحاجب وكلّ العاملين في قطاع الخنادق الرقميّة والصنصرة العشوائيّة

المداخلات المبرمجة:
- إستعراض برنامج السنة المقبلة لتكريه التونسي في حاجة إسمها أنترنت
- آخر ما صدر في تكنولوجيا الحفريّات وسبيل توظيفه في تعميق الهوّة الرقميّة
- فضائل تسكير الجلغة على لابسي البلغة ومزايا تكريس البهامة على الأمم المظامة
- إسناد جائزة أفضل موقع إلكتروني يستعمل اللغة الخشبيّة والألوان القزورديّة لسنة 2007


... أهوكة موش كان هوما يعسّوا علينا



mardi, mai 20, 2008

إي نعم، تونس بلاد ديمقراطيّة وبالأمارة الإفريقي باش تهزّ البطولة والإيتوال باش تهزّ الكذا وشيء

السلام على من اتّبع الهدى وبعد،

ما يغرّكمش عنوان التدوينة على خاطر موضوعها ماهوش الكورة، ولو هو موضوع حلو ويعمل الكيف خاصّة كيف مصير البطولة يتوافق مع الرغبة الشعبيّة للأغلبيّة من سكان الجمهوريّة إلّي عبّرو بكلّ حريّة في الملاعب الرياضيّة على رغبتهم في إعطاء تلك الكلمة التي تستعمل في اللغة الشعبيّة للتعبير عن الأجهزة التناسليّة الذكوريّة لهاك الجمعيّة المعروفة بالنجم الساحلي، وذلك من خلال هتافات الجماهير الأسبوعيّة ومناشدتها للسلط الرسميّة عبر ترديد للأغنية الشهيرة "يعطيها كذا وشيء ليييتوااال" في تناسق وانتظام يجعلك تخال نفسك في اليابان أو كوريا الجنوبيّة.

وكيما شفتوا فإنّه تجاوبا مع هذه الرغبة الجماهيريّة وهذا التعبير الصادق عن مشاعر المجموعة الوطنيّة، تمّ إسناد البطولة للنادي الإفريقي وأعطاو "الكذا وشيء" لمعز إدريس ومن سار حذوه من الكوّارجيّة، وكانت للشعب الكلمة الأخيرة بحياة راس العدالة والحريّة.

ظاهرلي بالطريقة هاذي ما عادش ممكن لأصحاب النوايا المبيتة والصيادين في الماء العكر والمناوئين وأعداء الوطن والعملاء متاع حقوق الإنسان أنّهم يشكّكوا في أننا والحمد لله نعيشوا أحلى ديمقراطيّة في الكرة الأرضيّة، والعاقبة لبقيّة الدول العربيّة.

موضوع التدوينة الأصلي هو حكاية تداولها بالنقاش مجلس المدوّنين التونسيّين وتعدّدت فيها المداخلات وتضاربت وجهات النظر إلى حدّ إستعمال بعض العبارات العدائيّة والتراشق بالكراسي دون إحترام لهيبة المؤسّسة التدوينيّة. طبعا فهمتوا أنها حكاية الدعوة إلّي وجّهها الميبي MEPI أو الإيراكس IREX لبعض المدوّنين التوانسة لحضور فعاليّات منتدى للمدونين من المغرب الكبير في الدار البيضاء. المسألة هاذي أثارت حفيظة بعض الإخوان وأصدرت مدوّنة بودورو بلاغ رسمي للدعوة لمقاطعة المنتدى كتعبير عن عدم رضاها عن السياسات "البوشيّة" في البلدان العربيّة، وهو ما أدّى إلى بعض الردود لإدانة الوصاية الفكريّة للمدوّنة البودوريّة على المدوّنين ومن هاك الحين قامت القيامة وشاشت النعامة كيما يقولوا فيها، وهو ما خلاّني نرغب في الإدلاء بدلوي حول المسألة بما أنّي واحد من المدوّنين وكنت من أوّل المدعوّين.

أوّلا، ونعرف إلّي هذا أوّل سؤال تحبّوني نجاوب عليه: "لا" مانيش باش نمشي للدار البيضاء، والأسباب بالأساس مهنيّة، وهي نفس الإجابة إلّي بعثتها لجماعة الإيراكس مع شكري ليهم على توجيه الدعوة، على خاطر كيف تجي تشوف ماهيش خالتي استدعاتني لطهور ولدها باش نتصرّف وكأنّي نسالهم الدعوة وإلاّ عامل عليهم مزيّة سابقة. هذا هو الجانب الأوّل إلّي ما عجبنيش في ردّة الفعل متاع الوخيّان متاع مدوّنة البودورو، ولو هاذي تقعد أمور شخصيّة يقيّمها كلّ شخص من منظاره، بحيث أنا واحد من الناس ما انجّمش نردّ على دعوة للحضور في منتدى (موش في مركز) بتسميع الناس إلّي استدعاوني وسخ وذنيهم. انّجّم نرفض بطريقة ديبلوماسيّة، نقول "ميرسي"، ما انّجّمش نجي، راني ما نوافقش على التوجهات متاعكم، على سياساتكم، راهي قناعاتي ما تسمحليش، أما ظاهرلي ما يجيش نجاوبوا ناس استدعاونا بتسميع الكلام، يعني ولو إفترضنا هوما كلاب نكونو نحنا خير منهم ونورّيوهم إلّي عنّا حضارة.

هو صحيح الإيراكس وبرنامج الميبي بصفة عامة مدعوم من وزارة الخارجية الأمريكية (وموش من السي أي آي كيما قريت في بلاصة من البلايص)، وهذا أمر معروف وهوما بيدهم حاطّين الشعار متاع وزارة الخارجيّة على الموقع متاعهم، يعني ماهوش سرّ كبير كيف فقنا بيهم على خاطر ماهوش سرّ من أصلو، ولكن مافيها باس كان نلقاو طريقة أخرى غير البيانات الحربيّة متاع الصحّاف للردّ على دعوة من النوع هذا.

من ناحية أخرى وهو الأهم، فإنّي ما نراش أنّها المقاطعة كموقف راديكالي لا يعترف بالـ"موديراسيون" ينجّم يكون عندها مفعول إيجابي أو حتّى قيمة رمزيّة كبيرة، وفيها زادة، كيما فسّر خونا زياد الجربي برشة خلط ما بين كلّ ما هو "بوشي" وكلّ ما هو أمريكي وتبسيط بل وتسطيح لمسألة شديدة التعقيد فيما يخصّ مدى إستقلاليّة المنظمات والهيئات المدعومة حكوميّا، وبالتالي فإنّ الدعوة لمقاطعة جماعيّة باعتبار أنّ مجرّد الحضور يخدم السياسات "البوشيّة" ماهوش بالضرورة إدّعاء صحيح، كما أنّ القول بأنّهم الأمريكان ماهمش مستعدّين باش يسمعوا رأي مخالف لرأيهم وباش يحطّوا صوابعهم في وذنيهم كيف المدوّنين ياخذوا الكلمة ماهوش مبني على أيّ دليل واضح.. يعني بصراحة ما نراش كيفاش المقاطعة تنجّم تكون مفيدة أكثر من الحضور، ولو أنا بيدي مانيش باش نحضر. أنا واحد من الناس عايشت الأمريكان ونعرف أنّهم أحسن برشة من الفرنسيس مثلا وأقلّ منهم نفاقا وعنصريّة، وزيد على هذا أغلبهم ما يعرفوش شنوّة معناها بالضبط "العرب" وما عندهمش حتى الوقت باش يكرهوكم، على خاطر لازمنا نكونوا متواضعين شويّة ونعترفوا أنّو الوزن متاعنا في العالم اليوم يقرب برشة للصفر. صحيح هالكلب بوش واحد مصتّك ومتطرّف ويخدم في مصالح شركات كبرى أو في الحقيقة هي اللي تخدم بيه، ولكن شوفوا قدّاش العصبيّة متاع المتطرفين العرب من الإرهابيين متاع 11 سبتمبر وصولا للبهامة الصدّاميّة أعطاته ليه ولأمثالو الفرص باش يطبّقوا سياستهم المقوّدة. بنفس الصفة لازمنا نفهموا أنّ الناس الكلّ ماهيش بالضرورة "بوشيّة" في أمريكا، كيما بالضبط نحنا ماناش بكلّنا إرهابييّن أو فاشيّين. توّة أنا مثلا واحد من الناس عمري ما تحيّل عليّا حدّ في حياتي باستثناء واحد برك، الله لا تبارك لأمّه، وهو شخص فلسطيني ولد حرام موش لازم نذكر إسمه، هل يعني هذا أنّي نقاطع الفلسطينيّين أو نعمّم حكمي عليهم الكلّ؟ ماهوش معقول بالطبيعة.

أخيرا، ومع كامل إحترامي لرأي الزملاء في البودورو نحبّ نطرح بعض الأسئلة باش نفهموا أنّها الأمور أكثر تعقيدا من محور الخير إلّي هوما نحنا المظلومين، ومحور الشرّ إلّي هوما الأمريكان ومن سار على خطاهم. مثلا نحبّ نسأل: هل أنّ كلّ مواطن عربي أو تونسي يعيش في أمريكا يلزمو يمتنع عن دفع الضرائب للحكومة الأمريكيّة ماكانش يولّي مساند لإسرائيل وللحرب في العراق بما أنّه يموّل بصفة غير مباشرة فيهم الزوز؟ هل أنّ أعضاء مدوّنة بودورو كيف يدفعوا، إذا كانوا يدفعوا، في الضرائب للدولة التونسيّة فإنّهم قاعدين يساهموا في دعم الرقابة على المدوّنات والمواقع، ومن بينها مواقعهم الخاصّة؟ هل يعني هذا أنّهم يساندو في فرقة الكات كات باشي؟ هل يمكنهم مقاطعة مؤسسات الدولة بما فيها من سبيطارات ومكاتب وجامعات بدعوى أنّهم يتخالفوا مع بعض محاور سياستها؟ وهل تكون المقاطعة بالمعنى هذا مجدية أو تساهم في التقدم خطوة للأمام؟ بالطبيعة لا، وحتّى حدّ ماهو باش يحسّهم ولا يسمعهم. وبالرغم من أنّ الفرق كبير بين بلادك وبلاد الناس بما أنّها كيما يقول الشاعر: "بلادي وإن جارت عليّ عزيزة وأهلي وإن كانوا أولاد كلب كرام"، فإنّ المغزى من الحديث هذا هو أنّ الهروب من الحوار مع الناس إلّي نختلفوا معاهم والإختباء وراء العنجهيّة والنعرة العربيّة متاع صدّام حسين ماهيش في مصلحتنا عموما، ولعلّ الفرص متاع الحوار وتبليغ الأفكار من النوع هذا ما تنجّم تكون كان في مصلحتنا بما أنّو سعدنا المكبوب ما نتصوّروش ينجّم يزيد يتكبّ أكثر من هكّة، ولعلّ لقاءات من هذا النوع تنجّم تفتح أبواب للقاءات أخرى مع مكوّنات أكثر إستقلاليّة في المجتمع المدني الأمريكي من الإيراكس.

هيّا سيدي نهاركم طيّب جميعا وربّي يجيبنا في الصواب، والله قلبي على هاك الوليّد كلاندستينو مسكين قلت أخيرا باش ندبّرولو حرقة نظيفة ولجوء سياسي ياخي هاو طلع قبيح وبلبزها معا الماريكان، الله غالب عليه. هههه

lundi, avril 21, 2008

مقال موش خايب على الدعاية عبر الواب في تونس

مقال قريتو اليوم على موقع "واب ماناجر" يحكي على الدعاية عبر الواب والنقائص متاع الحملات الإشهاريّة إلّي تقوم بها شركاتنا على الأنترنات

Internet tunisien : du web pour analphabètes ?

Par Oualid CHINE

Les campagnes de pub s’accompagnent de sites internet. La communication sur le web étant devenue incontournable, les entreprises tunisiennes n’hésitent plus longtemps à «se mettre en ligne». Cela, nous l’avons déjà dit. Mais un problème demeure. Le manque flagrant de contenu. C’est comme si on vous vendait un livre de 400 pages, dont seulement deux (2) sont imprimées. Des sites web de quelques dizaines de pages ne contiennent en fait que de quoi remplir la moitié d’une carte postale. Les informations sont au mieux approximatives, au pire, complètement inexistantes. Or la communication, même sur le web, doit respecter certaines règles. Pour donner une image positive de l’entreprise, encore faut-il qu’il y ait un minimum de contenu. Et visiblement, le Tunisien a un problème avec l’écriture.

Un problème qui, a priori, n’a rien à voir avec l’informatique. Parce qu’à la base de toute communication, il y a quand même des mots. Une évidence. Mais au-delà des slogans, les campagnes les mieux ficelées, et les blogs que l’on nous vend à coup d’intenses matraquages publicitaires paraissent généralement totalement dénués d’informations. Et quand par miracle ils en recèlent, les fautes d’orthographe pullulent. De quoi froisser durablement une image de marque. Des agences de la place, parmi les plus réputées, se sont ainsi autoproclamées spécialistes des «compagnes» publicitaires et du webmarketing. ‘’Compagne’’, donc. Et non campagne, pour un fiasco annoncé en rase… campagne.

Heureusement que la mode est au langage sms. Entendez par là ces onomatopées, style waaaaaah, ouaou, et consorts. Mâtinées d’un francarabe pas toujours du meilleur goût. Les chiffres (arabes) pour mixer les alphabets et exprimer des consonances bien de chez nous peuvent pourtant constituer une option intéressante. Notamment quand il s’agit de coller à l’environnement des populations ciblées. Cela fait jeune, paraît-il. Pourquoi pas. Mais les entreprises présentes sur le web tunisien ne ciblent pourtant pas toutes des adolescents pré-pubères.

Un site web digne de ce nom n’est pas uniquement conçu par des informaticiens, et autres spécialistes des nouvelles technologies. Il s’agit (normalement) d’un travail d’équipe, réunissant des graphistes, des développeurs, mais aussi des rédacteurs. Parce que même à l’ère du tout numérique, les mots n’ont pas encore été définitivement surclassés. Une bonne image vaudrait 1000 mots ? Pourquoi pas. A condition quand même que les quelques mots que l’on n’a pas pu éliminer du paysage, soient correctement écrits, et aient un sens. Parce qu’aujourd’hui, le web tunisien ressemble un peu trop souvent aux enseignes de nos boutiques. C’est-à-dire avec des erreurs récurrentes, et une présentation générale plutôt approximative.

Dans notre pays, internet touche principalement les élites. Et c’est à elles que nos sites web sont censés s’adresser. Auraient-elles à ce point renoncé à lire pour que l’on élimine systématiquement les mots de leur vue ? Encore, un petit effort. Si les débits proposés par nos fournisseurs d’accès augmentent un tout petit peu, on pourra peut-être remplacer définitivement ces textes qui, décidément, nous posent des problèmes, par du son. Notre web se transformera alors, peut-être, en une immense radio virtuelle pour la plus grande joie de ceux qui ont des problèmes de lecture. A moins que nos concepteurs n’aient d’ores et déjà décidé d’éliminer les mots de nos paysages virtuels. On nous répète à l’envie que «personne ne lit de toute façon». On voudrait donc nous faire passer pour une population d’analphabètes. Ce que nient pourtant catégoriquement les chiffres de notre Education Nationale.


mardi, avril 15, 2008

َL'article de "Tunis Hebdo" sur les réactions de la tunisphère à l'initiative "pacte jeunesse"

هنا يمكنكم الإطلاع على مقال الأسبوعيّة "تونس هبدو" حول ردود فعل المدوّنين التونسيين على مبادرة الحوار مع الشباب.