Affichage des articles dont le libellé est presse. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est presse. Afficher tous les articles

samedi, avril 23, 2011

ساندتو صخر الماطري باش تحشموا ببن لادن؟


عندي زوز أو ثلاثة ملاحظات على هذا "التكذيب" (إلّي في الحقيقة ماهوش تكذيب) لما نشرته جريدة "الصباح" هنا من تصريحات محرجة وغير مسؤولة لسي البحري، القيادي في حركة "النهضة".

أوّلا السيّد هذا كان في السابق (ومنذ إكتشفت وجهه الصّبوح بعد 14 جانفي) يقدّم نفسه على أساس أنّه الناطق الرسمي بإسم حركة "النهضة"، واليوم يطلع يقول أنّه ماهوش ناطق رسمي وأنّ الناطق الرسمي هو سيدنا الشّيخ رئيس الحركة.. هذا يعني ضمنيا بأنّه قد يكون قام بتصريحات لا تريدها الحركة أن تنسب لها، وقد يعني ذلك أيضا أنّ صفة الناطق الرسمي سحبت منه بعد التزليطة متاع تنظيم "القاعدة".

ثانيا السيّد هذا لا يكذّب ما جاء ضمن الحوار الصحفي المذكور وإنّما يدين إختيار تلك الفكرة ضمن العنوان ويعتبرها عمليّة يقصد بها التخويف والتشويه. صحيح أنّ صحافتنا الصفراء قد عوّدتنا على عناوين المقالات التي لا علاقة لها بمحتواها بغرض الإثارة وبيع الجرائد ولكن المسألة هنا من الخطورة بحيث لا يمكن أن نكتفي بالحديث عن طريقة عنونة الحوار وإنّما عن محتواه الذي كان واضحا وغير متضارب مع ما جاء بالعنوان. ألم يقرأ هذا الرجل من المقال سوى عنوانه فلا ينكر على صاحبه محتواه أم أنّه يعرف أنّه زلعها فعلا لمّا قال أنّ حركتهم تشترك مع الإخوان وحماس والقاعدة في التوجّهات العامة وأنّهم يحترمون كلّ تلك الحركات؟

ثالثا السيّد يلوم على الصحفي لأنّه إقتطع أجزاء يعتبرها هو مهمّة من الحوار.. وهاذي حاجة عاديّة، الصحفي ماهوش ملزم بأن ينشر كلّ كلمة قلتها، ولكن المفيد هو أن لا يضيف على كلامك كلاما لم تقله وينسبه إليك، وهو ما لم يشر له سي البحري.

رابعا واضح في الفيديو أنّ اللهجة مضطربة وأنّ التركيز لم يكن على تكذيب ونفي التصريحات المنسوبة للبحري وإنّما خاصّة على قوالب جاهزة سئمنا إستعمالها من طرف جماعة النّهضة وغيرهم من نوع "ممارسات بن علي" و"الخوف على الثورة من أعدائها".. هذا طبعا دون أن ينسى صديقنا التركيز على الحملة المنظّمة والمموّلة من الخارج لإستهداف "النهضة" وتشويهها والتي كشفتها جريدة "الفجر" متاع النهضة بيدها (سبحان الله)..

رغم ذلك تبقى جريدة "الصباح" مطالبة بتقديم البرهان والحجّة على صحّة تلك الأقوال لأنّ المسألة خطيرة وهذا "النّصف تكذيب" يمسّ في كلّ الأحوال بمصداقيّتها كوسيلة إعلام عريقة.

mercredi, juillet 15, 2009

الجمعيّة التونسيّة للمخترعين: من شعاراتكم باينة إختراعاتكم



إعلان لفائدة الجمعيّة التونسيّة للمخترعين على كبر صفحة كاملة من جريدة لابراس متاع البارح : ه

(أنقر بالرّاس على التصويرة كانك طمّش أتو تكبر بقديرة المولى)

الواحد آش باش يقول؟ كان كلّ عام المخترعين التوانسة باش يخترعولنا شعار متاع بوليتيك من النوع هذا (تقولش عليه إشهار متاع وكالة أسفار هههه) بقدرة ربّي من هنا عشرة سنين أخرين باش نحرزوا على جوائز نوبل الكلّ في إختصاص ضرب البندير الجماعي والمنفرد

السؤال لهنا هو علاش جمعيّة ذات طابع علمي تكلّف نفسها هالمصروف الكلّ باش تعمل البوليتيك بالطريقة المضحكة هاذي؟؟؟ ياخي هذا داخل في مهامها؟؟ ولاّ زعمة المخترعين والعلماء متاعنا وقفوا عند زوز إختراعات هوما القفّة والبندير وما زادوا بعدهم حتى إختراع جديد؟؟؟ علاش لا؟

ربّي يقول في كتابه العزيز "وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، ولكن على ما يبدو فإنّهم في جربوعستان يستوون كأسنان المشط لمّا يتعلّق الأمر بالرياضة الوطنيّة الأولى


jeudi, décembre 18, 2008

كاريكاتير لطفي بن ساسي اليوم في جريدة "لابراس"، قالها راجل


حبّيت فقط نشير في نفس السياق إلى أنّ ظاهرة التجارة الموازية طول عمرها موجودة، ومحاولة القضاء عليها في ظرف متأزّم ماهوش باش يكون الحلّ على خاطر كيف تبدى عندك أزمة بصفة عامّة لازمك تحاول باش ما ترميش عبئها على ظهر الناس الأكثر فقر وميزيريا في سبيل إرضاء كمشة التجّار الغضبانين في "الأوتيكا"، على خاطر على حسب علمي كيف تحتدّ الأزمات في البلدان الكلّ فإنّ كمشة الأعراف والتجّار الغضبانين هوما آخر من يعملّك الشغب والبلابز على خاطرهم يخافوا على مصالحهم، أما كيف تجي تضرب المسكين إلّي عامل نصبة أو حوينيتة باش يوكّل أولادو وعائلتو فإنّك تلزّو باش يلقى طرق أخرى للبقاء على قيد الحياة. بالطبيعة ما لازمكمش تفهموا من كلامي أنّي ولّيت يساري وتخلّيت على نظرتي الإمبرياليّة للأمور، ولكن الحلول الظرفيّة هاذي متاع تنقبت من هنا رقّعها من غادي ما تعجبنيش، توّة محسوب كيف باش تسكّر باب التجارة الموازية باش تتحلّ الأزمة متاع القدرة الشرائيّة للمواطن؟ خلّي الناس تتجربع باش تعيش يهديكم الله، راهي ما تسمّاتش جربوعستان من باب الصّدفة


mardi, novembre 25, 2008

هذا أنا، أو عندما ينزل بلعوط الجمهوريّة ضيفا على كارثة التلفزة التونسيّة


طلب منّي عدد من الأصدقاء التعليق على شبه الحصّة التلفزيّة متاع علاء الشابي اللّي إستضاف فيها سي برهان بسيّس (مرشّح المدوّنة بدون منازع لمنصب بلعوط الجمهوريّة في إنتظار تنقيح الدستور لإحداث هذا المنصب بصفة رسميّة)، واللي تعدّات الأسبوع الفارط على قناة "حنّي للبغل"، هذه القناة إلّي باش تعمللنا ثورة إعلاميّة في البلاد وباش تفتّقنا من بعضنا بحريّة التعبير والحوار الديمقراطي من نوع "الرأي والرأي هو بيدو".

أوّلا حبّيت نأكّد للأصدقاء المذكورين أنّي ما عنديش خلاف شخصي أو بونتوات مع بهتان مسيّس ولا حتّى مع الفقمة،وزيد على هذا ما نعتبرهمش بالأهميّة الكافية إلّي باش تخلّيني نحمل تجاههم أيّ نوع من المشاعر، سواء كانت إيجابيّة أو سلبيّة، وبالتالي فإنّ ما سبق من تدوينات تحكي على الأشخاص هاذم يهدف بالأساس إلى إنتقاد فكرة معيّنة (عبّر عليها برهان بسيّس صراحةً خلال الشبه حصّة المذكورة)، وهي فكرة تعتبر أنّ الدفاع عن النظام هو من باب الدفاع عن الوطن، وأنّ عمليّة الحوار والنقد لسلبيّات بلادنا لازم تكون مابيناتنا فقط، أمّا كيف يجي معانا برّاني فلازم علينا ندوّروها كذب وتبلعيط ونخرّجوا الناس إلّي تعاني من الحرمان من إمكانيّة التعبير على رأيها في إطار المسموح به "ما بيناتنا"، نخرّجوهم كذّابة وسفهاء قدّام العالم، هذا بالطبيعة إذا إفترضنا أنّ العالم على درجة من البلاهة والبلادة الفكريّة تخلّيه يصدّق بأنّ "كلّ شيء على ما يرام في أفضل العوالم الممكنة" في داخل جربوعستان جنّة الحريّة وحقوق الجربوع على وجه الأرض، وهو أمر مستبعد جدّا.

بالطبيعة المشكل، إذا كان إعتبرنا أنّه فمّا مشكل من أساسه، مع الناس إلّي تحاول باش تطرح الفكرة هاذي، هو أنّ الحكاية متاع الدفاع على صورة البلاد ماهي إلاّ عذر أحول قاعدين يستعملوا فيه بعض المرتزقة والوصوليّين من نوع الفقمة وصديقه باش يلقيو نوع من "المشروعيّة الوطنيّة" légitimité patriotique، وبالتالي الأخلاقيّة، على نشاطهم إلّي يبقى تقفيفي وصولي ويصبّ في باب خدمة بعض الطموحات والمصالح الشخصيّة عن طريق طحين أزرق لا غبار عليه، والموضوع هذا على حسب بعض الإشاعات باش يمثّل محور الكتاب القادم من تأليف الثنائي بهتان-فقمة تحت عنوان "التوفيق اليسير بين الوصوليّة وراحة الضمير" واللّي باش تصدره دار الطاحونة للنشر والتوزيع.

الظاهرة هاذي ماهيش أخطر ظاهرة تواجه المجتمع متاعنا، وماهيش ظاهرة جديدة وما نتصوّرش أنّها باش تنقطع نهار من النهارات من المجتمعات اللي متغلغل فيها التجربيع كمنهج ومبدأ في الحياة الإجتماعيّة، كما أنّي ما إنّجمش نلوم على برهان بسيّس أو غيره إذا كانه يحبّ "يوصل" بطريقة أو بأخرى.. في الدنيا كلّ واحد قاعد يحاول، و لازمو يحاول، باش يعيش بالوسائل المتاحة بين يديه: الباندي بتبوريبه، القاري بقرايته، الغني بفلوسه، الحاكم بسلطته، الفنان بفنّه، البلعوط بتبلعيطه والطحان بطحينه، وهذا في حدّ ذاته ينجّم يكون نوع من المشروعيّة "الطبيعيّة" متاع تدبير الراس والبقاء على قيد الحياة..

على كلّ حال وبعد ما تفرّجت على الحصّة المذكورة، ما عنديش ملاحظات كبيرة باش نزيدها على ما سبق أن قلته في شأن السيّد هذا، بل يمكن حتّى كانت لي فرصة باش لقيت له بعض الأعذار إلّي يمكن تفسّر نظرته الخاصّة للسياسة في البلاد بما أنّه صرّح منذ بداية الحصّة بأنّه ساعات كيف يتأمّل في الجليز متاع داره يتخيّل شخصيّات في الأشكال متاع الجليز ويتحاور معاها.. آشكون يعرف بالكشي زادة الحياة السياسيّة وجنّة الحوار والديمقراطيّة إلّي يوصفلنا فيها على قناة الجزيرة شافها زادة في وسط "زليزة" في الكوجينة متاع داره في إطار واحد من الحوارات الجليزيّة إلّي يجري فيها، الله أعلم، ما نظلموش الراجل..

على كلّ حال وبغضّ النظر على المسائل إلّي حكيت عليها، فمّا سبب آخر خلاّني نمرّ مرور الكرام دون تعليق على الحصّة الحواريّة مع بلعوط الجمهوريّة، والسبب هذا هو بصراحة أنّ أيّ واحد ياقف في التلفزة بجنب علاء الشابي بطبيعته باش يظهرلي أحسن برشة ممّا كان يبدو عليه إذا طلع في الشاشة وحده، وأنا شخصيّا ما بين بهتان المسيّس وبين علاء اللكزة لقيت راحتي أكثر برشة مع الأوّل وقرّرت فجأةً أنّ الإنطباع إلّي كان عندي عليه كان سلبي أكثر من اللزوم، على الأقلّ شبه مثقّف يحبّ يوصل بالتبلعيط يقعد خير من لكزة ثقيل الظل بليد العقل مخنان الصوت عديم الثقافة الله أعلم كيفاه وصل باش يولّي منشّط، وكيما يقول المثل متاعنا.. عندك في الهمّ ما تختار !


lundi, juin 23, 2008

الـ ر. م. ع البهلواني، مقال ممتاز لحافظ الغريبي من جريدة الصباح

كلمة



الـ ر. م. ع البهلواني

من المهن التي تتشابه رغم أنها تختلف مهنة مسؤول أول بمؤسسة وطنية ومهنة بهلواني بسرك.. فهذا يدير مؤسسة تشغّل في بعض الحالات آلاف العملة وترتفع ميزانيتها الى مئات الملايين من الدنانير..

والآخر إن أدار ففي أفضل الحالات يدير عجلة يمتطيها فوق سلك معلّق على ارتفاع شاهق ورغم ذلك فالاثنان يتشابهان لأنّهما كما يقول المثل التونسي «يمشيان على مطريف» ويتهددهما السقوط في أية لحظة إن هُمَا غفلا أو إن تحركت الأرض تحت قدميهما.

والمسؤول الأول عن المؤسسة الذي من المفروض أن يكون العقل المفكّر والدماغ المسيّر يمضي جزء هاما من وقته المفترض أن يخصّصه لإنجاح مسيرة المؤسسة وتطوير نشاطها في حلّ مشاكل تافهة أو «محاربة» أعداء أخفياء أو اخماد نيران الفتنة التي تشعلها أياد خارجية وأخرى داخلية..

وهو مطالب بأن لا يحرّك «حجرا» حتى يتأكّد أنه لا يأوي تحته أفعى وأن لا يمسّ عونا أو متعاقدا أو مديرا مهما أخطأ حتى يتأكّد أن لا سند له خارج المؤسسة أو داخلها.

هو مطالب بالحفاظ على الحال كما هي عليها حتى يتأكّد أن تغييرها لا يغضب وزيرا ولا متنفذا وهو مطالب بالصمت مهما كانت وجوبية الكلام حتى لا يؤوّل كلامه أو تغيّر فحواه ويستعمل ضده.. وهو مطالب في الآن نفسه بالحفاظ على النتائج الإيجابية وتطويرها وبإحاطة سلطة الإشراف علما بكل صغيرة وكبيرة والحصول على المصادقة قبل تنفيذ أي قرار.. واستنباط الكذبة وراء الكذبة إن نامت ملفاته طويلا في فراش الوزارة الوثير.

المسؤول الأول عن مؤسسة وطنية مطالب بالحفاظ على السّلم الاجتماعية وفي الآن نفسه بالحد من الانفاق في باب الاجور وبعدم ترسيم المتعاقدين وعدم التعاقد مع العاطلين الا للضرورات القصوى وبعد أخذ رأي سلطة الإشراف وهو مطالب بمراعاة المصالح العليا للدولة والتوازنات المالية للمؤسسة بحيث عليه أن لا يفكّر في الربحيّة وأن لا يخسر في الآن نفسه.

ذاك هو المسؤول الأول عن مؤسسة وطنية.. فهل يمكن ضبط عدد من ترك بصماته في مؤسسة وطنية بعدما غادرها.. ساعدوني في البحث عن الجواب يرحمكم الله.

حافظ الغريبي

jeudi, juin 19, 2008

فتحي المولدي والزطلة

هههه، إخترت عنوان متاع بوست من نوع البودورو الرفيع على طريقة صحافتنا الوطنيّة وإقتداءا بخبراتنا البارزة في الميدان، ولو الموضوع جدّي شويّة


الأستاذ فتحي المولدي، وهو شخص نحترمو برشة على فكرة، كتب مقال في جريدة "لوطون" يحكي فيه على مستجدّات القضاء والمحاكم، وجبد على ظاهرة الوليدات الصغار إلّي قاعدة تتعدّى بالعشرات على إستهلاك الزطلة والحكم ديما عام و"فيسبا"، يعني طفل صغير على حكاية فارغة يتحطّم مستقبلو ويدخل يعمل في تكوين في المعهد الأعلى للإجرام المحترف

كنت حكيت على الموضوع هذا في السابق (هنا) ، وهذا آش كتب فتحي المولدي في نفس السياق

Quel fléau !

Lundi 16 juin 2008. Audience correctionnelle au tribunal de première instance de Tunis présidée par M. Faouzi Jebali. Des dizaines et des dizaines de détenus, souvent très jeunes dépassant à peine les 18 ans, l'âge de la majorité pénale.

Et le délit qui se répète : la consommation d'un petit joint. Avec des cas dramatiques comme une simple bouffée à titre de curiosité !

La sanction minimale 1 an d'emprisonnement et 1000 dinars d'amende. Une sanction très lourde rendue parfois à contre cœur, vu l'âge, les circonstances et l'absence d'antécédents !

Un fléau qui fait, vraiment, des ravages.



خسارة الأستاذ ما زادش عطاها ضريبتين "عيب عيب" كيما يعمل في"بالمكشوف"، والله لا يكشفلنا حال، ولكن حاجة باهية كيف الناس تذكّر بأمور كيما هاذي، وعلى كلّ حال ديما أحسن من أنّنا نسمعوا الأستاذ يطالب بإقامة ملعب "سانسيرو" في كلّ دشرة وحومة، تقول البلاد عملنا فيها كلّ شيء وما بقى كان ستاد يتّسع لخمسين ألف متفرّج لكلّ مواطن.
والأهمّ من هذا هو أنّ المقال هذا يأكّد أنّهم التوانسة ما "يتنفـّسوش" كان الكورة كيف ما قال سي فتحي المولدي هاك المرّة، على خاطر على ما يبدو الشباب طلع "يتنفـّس" برشة أمور أخرى، أما موش قدّام الكاميرا



lundi, mai 12, 2008

المهمّ والأهمّ... عند وجوه الهمّ

شوفوا تبارك الله جريدة "لابراس" قدّاش عندها منطق قويّ في تقييم الأولويّات وترتيب الأخبار من الأهم إلى المهمّ في الموقع متاعها :

يعني الخبر الأوّل هنا هو "الفيليسيتاسيون"، يعني "التهاني"، يحبّ يقول أنّو الخبر إلّي بيه الفايدة هو أنّها فمّا طفلة "هنّاوها"، أما الخبر الثاني فهو عبارة على تذكير للناس إلّي ما قراتش مليح الخبر الأوّل، يعني أهوكا قبل ماننساو راهي الطفلة إلّي توجّهتلها التهاني هزّت بطولة العالم في التيكواندو.

هو كي تجي تشوف بيناتنا، حتى كان الطفلة هاذي ما هزّت شيء موش مشكل، أما المفيد تعرفوا أنّها "هنّاوها"، يعني متهنّية وأمورها هانية، وهذاكة إلّي بيه العِمدة. هذاكة علاش نحبّ أنا بيدي نهنّي المسؤولين على جريدة "لابراس" ونقوللهم راني نهنّيكم وموش مهمّ برشة علاش، أما راكم زادة قبل ما ننسى ربحتوا جائزة الكشطة الذهبيّة للأسبوع ومعاها برشة دعاء شرّ على الصباح، وكيما نقولوها، الفايدة في الهنا..



lundi, mai 05, 2008

نقابة الصحافيين التونسيّين تصدر تقريرها السنوي وتتحدّث على بعض المدوّنات

اليوم تلقيت عبر البريد الإلكتروني نسخة من التقرير السنوي الصادر عن النقابة الوطنيّة للصحافيين التونسيّين والمتعلّق بموضوع حريّة الصحافة في بلادنا. التقرير ظهرلي شامل وجيّد، ويمكنكم تنزيله والإطّلاع عليه عبر الرابط هذا، خاصة وأنّه شمل كلّ القطاعات المكتوبة والسمعيّة البصريّة بتحليل موضوعي وصريح.

اللي أثار تعجّبي هو أنّ التقرير المذكور تعرّض بالذكر لمدوّنتي ومدوّنة "بودورو" كأمثلة للمدوّنات اللي تلاقي متابعة وإهتمام. نقول تعجّبي لأنّي ما نعتبرش نفسي نقوم بعمل صحفي أو ذو علاقة بالصحافة، ولكن كانت لقطة حلوة منهم على كلّ حال.

إنشالله تواصل نقابة الصحافيين على الطريق الصحيح، آشكون يعرف بالكشي يجي اليوم المبارك إلّي نحتفلوا فيه بإنقراض حيوان الفقمة من أعمدة الصحافة الوطنيّة.

ملاحظة: نعتذر على الغياب القصير على المدوّنة لأسباب مهنيّة، وزادة على عدم نشر التدوينة متاع المقامة "الجربوعيّة" إلّي كنت وعدتكم بيها، وذلك عملا بمبدأ "كول وقيس" في التعامل مع الواقع التعيس، وتحاشيا للخروج عن الموضوع في علاقتي مع الجربوع. حاسيلو للحديث بقيّة كيف نتفاضى بيكم


mercredi, avril 30, 2008

!مرور سنة على فاجعة ستار أكاديمي في صفاقس، وربّي يجيب القسم


نشرت جريدة الصباح اليوم مقال مؤثّر فيه تذكير بتفاصيل أليمة حول ما صار في حفل ستار أكاديمي المشؤوم في مدينة صفاقس منذ سنة بالضبط، وفي الحقيقة التساؤلات حول نتائج التحقيق وتحديد المسؤوليّات كانت أشياء منتظرة منذ الأيام الأولى للحادثة، ولكن باهي على الأقلّ كيف نذكّرو بيها ونترحّموا على الصغيّرات إلّي مشاو في جرّة جشع الكبيّرات

لكي نقف ضدّ النسيان أدعو كلّ مدوّن تونسي لنشر تدوينة للذكرى، كلّ واحد وجهيّدو، حتى كلمة الله يرحمهم يزّي، في إنتظار عدالة بشريّة أو إلاهيّة تنصف الضحايا وتعاقب المذنبين


وفي ما يلي نصّ المقال نقلا عن موقع جريدة الصباح


حادثة ستار أكاديمي بصفاقس:

سنـة مرّت.. وبعد!

أسئلة عديدة مازالت مطروحة بعد الفاجعة

سنة كاملة انقضت على حصول فاجعة «ستار اكاديمي» التي شهدها المسرح الصيفي بخليج سيدي منصور بصفاقس وراح ضحيتها سبعة اشخاص في عمر الزهور كان جلهم يأملون في قضاء سهرة رائقة مع نجوم الأكاديمية..

الا انه والى جانب القضاء والقدر ولاسباب غامضة لم تتوضح بعد لحد الساعة انقلب هذا المشهد الاحتفالي والعرس الاكاديمي الى مشاهد درامية ادمت القلوب وأبكت العيون وخلفت جرحا عميقا في نفوس عائلات الضحايا وكل من تابع من مسرح الواقعة هذه الصور المؤلمة.. صورة الطفل الصغير هشام اصغر ضحية في الحادثة والذي سقط مرافقه في اول الحفل فانقذه هشام دون ان يدرك انه سيهوي بدوره وتدهسه الارجل ليلقى حتفه في اليوم الذي تزامن مع يوم عيد ميلاده فيحتضنه احد اعوان الامن بين ذراعيه مذرفا دموعه ومرددا بأعلى صوته.. يا رب.. يا رب.. انه طفل صغير يموت.. ليتلطخ «قميصه» الابيض بالدماء التي سالت منه.. وصورة نورز بلقروي التي وقعت على الارض محاولة الامساك بابنتها الوحيدة «خلود» واطلقت عقيرتها بالصياح.. خلود.. خلود.. فكانت تصارع الموت على أديم الارض وتحاول انقاذ ابنتها التي كانت تصيح باعلى صوتها.. ماما.. ماما.. وفرقتهما الحشود الغفيرة المتراصة...

مشهد آخر مؤلم لاحدى الضحايا التي ومن شدة التعلق بالحياة وغريزة حب البقاء عضّت رجل شاب تسمّر بجانبها وهو يرمقها بعينيه وهي تحتضر.. مشهد اخر مؤثر للغاية.. الفتاة أمل المصفار التي ثقبت صدرها الكعوب العالية.

مشاهد مؤثرة

عديد المشاهد المؤلمة والمؤثرة التي مازالت راسخة باذهاننا ونحن نشاهد اطفالا وجرحى مطروحين ارضا.. العدد الكبير من سيارات الاسعاف والانقاذ والحماية المدنية التي كانت تجوب الشوارع ذهابا وايابا كانت تؤشر بان الحدث هو فاجعة كبرى تحدث لاول مرة والمؤكد ان التاريخ سيسجلها في مثل هذه الظواهر الاحتفالية الشبابية.. عائلات الضحايا الذين اصابهم الفزع والهلع لهول ما وقع مجرد سماعهم بالحادثة ليسارعوا حفاة وكيفما شاؤوا.. فالمهم هو الاطمئنان على فلذات اكبادهم واصحابهم واقاربهم.

المستشفى يغص بجماهير الحفل..

المستشفى الجامعي بصفاقس الذي تحول الى «شبه ملعب» وغص بالحاضرين من جماهير الحفل واهاليهم الذين انتقلوا للاطمئنان عن واحد ممن كان يحتفل بظاهرة ستار اكاديمي.. اصحاب البدلات البيضاء من اطباء وممرضين ومساعدين الذين سارعوا لانقاذ ما يمكن انقاذه واسعاف من يمكن اسعافه.. ولتجهيز من انتهى به المصير الى الوفاة وبكل اسف الوجوه مفجوعة والملامح شاحبة ولا أحد يدري ماذا وقع وما عساه ان يستمع من اخبار غير سارة.. ما من عائلة الا وقد استعدت لتقبل ما لا يحمد عقباه.. فمن سلم ولد من جديد ومن غاب ذكره فهو بين الأحياء والاموات..

عائلات ملتاعة..

مشهد آخر مؤثر للغاية لوالد الضحية هناء المسدي السيد حسونة الذي ظل يبحث عن فلذة كبده دون ان يعثر عليها لا بالمسرح الصيفي ولا بغرفة الانعاش ولا حتى ضمن قائمة الجرحى ليتوجه لقسم الاموات وبفتح الادراج.. الدرج تلو الدرج.. ليتفرس في ملامح ابنته التي عثر عليها اخيرا في عداد الاموات..

صورة والد ندى الجراية.. ابنة الممرض سامي الجراية الطالبة والتي التحقت في نفس الوقت للعمل باحد مصانع الخياطة لمساعدة افراد عائلتها في مصاريف البيت والذي كان يبكي بحرقة عن فراق ابنته التي همست في اذن والدها في لقاء اخير جمعها به..: «يا للي يا بابا.. خلّي الواحد يتفرهد ويعمل ضحكة..»

وبارحت البيت رفقة شقيقها ماهر الذي اصيب بدوره باصابات بليغة وخطيرة.. وتناهى لمسامعه صوت شقيقته التي كانت تردد: «يا ماهر.. يا ماهر باش نموت..» لتصعق في الاخير بنبا وتموت نتيجة الاختناق وحصول نزيف دموي لها في الرأس بسبب الدهس الذي تعرضت له.

في قسم الانعاش

موقف مدم للقلوب.. السيدة فائزة الجوة والدة المرحومة امل المصفار التي فقدت ابنتها الوحيدة في لمح البصر مثلما فقدت زوجها الذي خرج ليجلب لامل عندما كانت رضيعة «الحفاظات» دون ان يعود اذ لقي حتفه في حادث مرور مروّع.. لقد كان فعلا مشهدا مؤثرا والارملة فائزة التي التقيناها بقسم الانعاش بصفاقس تلامس رجلي ابنتها اللتين كانتا باردتين حينها ادركت ان فلذة كبدها بصدد الاحتضار لتعود ادراجها لمنزلها قبل أن تعلم بخبر هلاكها عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.. المرحومة والطالبة نادية بن صالح التي بدت يومها في اعين والديها كأنها «عروس» يوم زفافها بأناقتها المعهودة وجمالها الطبيعي الاخاذ.. لتلقى حتفها في نهاية المطاف «رفسا»..

بعد انقضاء سنة من يتحمل المسؤولية؟!

مرور سنة بأسرها عن هذه الفاجعة الكبرى انجر عنها رحيل ضحايا ابرياء كانوا يمنون النفس بقضاء سهرة ممتعة مع نجومهم المفضلين دون ان تفضي التحقيقات الى حد كتابة هذه الاسطر والى حد علمنا الى نتائج عملية وملموسة عن تحديد المسؤوليات وتجريم من يمكن تجريمه كان سببا رئيسيا في قدوم ممثلين من اهالي الضحايا الى مكاتب «دار الصباح» بصفاقس قصد التعبير عن امتعاضهم وقلقهم من بطء سير التحقيقات ونشر النتائج بما يخفف ولو معنويا من آلام تلك الفواجع التي اصابتهم في فلذات اكبادهم واقاربهم. وبنبرات حزينة والدموع التي ذرفوها عند التقائنا بهم.. كيف لا وتاريخ 30 أفريل ارتبط بذلك اليوم المشؤوم وبالفاجعة التي حتما سيظل التاريخ يذكرها.. فمنذ شهر ماي من السنة الماضية اي بعد اسبوع من حصول الكارثة تم اخضاعهم للتحقيقات من قبل اعوان فرقة الشرطة العدلية بصفاقس الشمالية (بساقية الزيت) لم يقع الاستماع اليهم رغم انهم اكدوا حرصهم الشديد على ضرورة تتبع كل المذنبين عدليا في حق هذه الارواح البشرية التي راحت لا بسبب القضاء والقدر فقط انما نتيجة اهمال وسوء تنظيم ليحصل التدافع فتحصل المصيبة..

أهالي الضحايا يستغيثون..

ويواصل محدثونا: جرحنا لن يندمل بعد ولن يلملم كل هذه الجراحات سوى الكشف عن حق هؤلاء الضحايا.. فاغلبنا مازال يعاني ليومنا هذا من اثر هذه الفاجعة.. فمنا من خلفت له المأساة امراضا نفسية ليجد نفسه في مصاريف علاجية هو في غنى عنها.. ومنا من تحول الى الاراضي المقدسة لاداء مناسك العمرة وفريضة الحج ليخفف من احزانه ومن آلامه النفسية والمعنوية.. ومنا من انتقل من مسكنه لمسكن اخر لعدم قدرته وتحمله على مطاردة طيف صغيره في كل ركن وزاوية من بيته.. ومنا من هاجر الى العاصمة لتناسي ما لا ينسى..

اين تبخرت الاموال المخصصة لعائلات الضحايا..؟!

وما زاد في استياء عائلات الضحايا هو ما اكدته لهم بعض المصادر الموثوق بها المتعلق بالاموال والمبالغ المالية التي خصتهم بها ادارة «ستار اكاديمي» والمشرفين عليها بلبنان للتبرع بها والتي ناهزت 90 الف دولار لكل عائلة اي ما يعادل 136الف بالدينار التونسي.. فضلا عن مداخيل الحفل الخاص الذي احيته مجموعة «ستار اكاديمي» في احدى المناسبات واعلنت عليه وسائل الاعلام لتخصص مداخيله لفائدة عائلات الضحايا دون ان يصلهم فلسا واحدا..!!

تساؤلات عديدة ومتعددة طرحها علينا الملتاعون..

ضرورة الاسراع بالكشف عن الحقيقة..

وتنحصر في «خانة واحدة» وهي تحديد المسؤوليات ونشر نتائج التحقيقات وضمان الحقوق المادية والمعنوية للضحايا وعائلاتهم مع أمل ألا تتكرر مثل هذه الفاجعة الغريبة عن مسارحنا وفضاءاتنا الاحتفالية..

الجميع معنيون بهذه الاجابات سواء السلطة الجهوية او السلط القضائية او حتى مسؤولية تنظيم وغيرهم من الاطراف المتدخلة في مثل هذه الاحتفالات.

خديجة

mardi, avril 29, 2008

...مدوّنتي على صفحات "الطريق الجديد" من جديد، أما المرّة هاذي ماسطة شويّة

علمت ببريد إلكتروني وصلني نهار الجمعة وجاوبت عليه نهار البارح أنّها جريدة "الطريق الجديد" تنوي نشر البوست إلّي كنت كتبتو لهنا تحت عنوان "تكسير العظام في اختيار منظومة الكنام"، ولكن على ما يبدو فإنهم الجماعة في الطريق الجديد تذكّروا باش يشاوروني إمخّر شويّة المرّة هاذي، يعني بعد ما طبعوا الجريدة، وهذا علاش قلتهم ميسالش مع إبدائي لتحفّظ من مسألة تكرار نشر المقالات متاعي في جريدة حزبيّة متاع حزب ما تربطنيش بيه أيّ علاقة عضويّة ولا حتّى فكريّة مع إحترامي الشديد لكلّ الأحزاب الديمقراطيّة الناشطة في البلاد وخارجها.

قلت عاد ما فيها باس، حتى كان شاوروني بعد فوات الأوان، خاصة وأنهم عملوا حركة لطيفة المرّة إلّي فاتت بنشر صفحة كاملة تحكي على المدوّنة متاعي. لكن المرّة هاذي، وخاصة البارح بعد ما إطّلعت على عدد الأسبوع هذا من الجريدة المعنيّة لاحظت أنّها بعض الأمور ما تعجبش، وهو ما استوجب منّي التدوينة الحاليّة لتوضيح بعض الأشياء للقرّاء متاع المدوّنة وللإخوان المحترمين في "الطريق الجديد".

أوّلا وقبل كلّ شيء، مع تجديد إحترامي للجريدة المعنيّة فإنّي مانيش صحفي في الطريق الجديد وما نكتبش للطريق الجديد، وما نكتب بالمناسبة لأيّ حدّ بخلاف نفسي المتواضعة وكلّ من راودته نفسه الأمّارة بالسوء باش يجي يزور المدوّنة ويقراها، وبالتالي فإنّو ظهرلي من غير اللائق أنّهم يحطّوا عنوان البوست متاعي في الصفحة الأولى دون الإشارة في نفس الصفحة إلى أنّو ماهوش مقال متاع الجريدة وإنّما منقول من مصدر آخر ما عندو بيها حتى علاقة.

هاذي يمكن تبدو لكم جزئيّة ما لها معنى ولكن أنا نعتبرها مهمّة على خاطر إستعمال عنوان يجلب (على الأقلّ شويّة) الإنتباه كيما "تكسير العظام في اختيار منظومة الكنام" في الصفحة الأولى ينجّم أيّ إنسان عندو مرض سوء النيّة المزمن كيفي يعتبرو من قبيل الغورة على أفكار الغير وإستخدامها في أغراض تسويقيّة للجريدة هاذي، وبالطبيعة مانيش باش نقدّم حكم مسبّق وندخل في صدور الناس باش نعرف نواياها، أما كيما نقولوا فيها "كلّ واحد شيطانو في مكتوبو"…

من جهة ثانية المقال نفسو جاء من غير رابط أو عنوان إلكتروني لا للمدوّنة ولا للتدوينة ولا أيّ شيء يدلّ على مصدرها بخلاف إسم المدوّنة المكتوب بالغالط وبالمقلوب. هذا يمكن مجرّد قلّة إنتباه لا غير، ولكن ما فيها باس الإنتباه في الدنيا هاذي، على الأقل باش يمكن لقارئ الجريدة يرجع للمصدر الأصلي للتدوينة ويحطّها في إطارها.

ثالثا وأخيرا نحبّ نعاود نأكّد أنّي ما عندي حتى علاقة عضويّة ولا فكريّة بحتّى حزب من الأحزاب السياسيّة الموجودة حاليّا في تونس، وزيد حتى كان ندخل نهار للريق هذا فإنّها المدوّنة هاذي باش تقعد ما عندها حتى علاقة بحتى مجموعة أو حزب اللهمّ حزب الديك، وذلك لما له من مرجعيّة نضاليّة وأسبقيّة تاريخيّة في نحت معالم هذا الشعب العريق، وإلّي على ماهو عريق ريحة ظبابطو فاحت في كلّ وسائل النقل العمومي.

وبناءا على ما سبق فإنّي أعلم الجميع أنّه ليس من بين مشاريعي المستقبليّة دخول عالم الصحافة الورقيّة، وحتى كان قدّر نهار ربّي عليّا فإنّها ماهيش باش تكون صحافة حزبيّة، على خاطر أنا مواطن بسيط ولا حزب ليّا، وفي إنتظار أنّو ربّي ينوب علينا وعليكم بالحريّة والديموقراطيّة، ندعو جميع الوخيّان في الصحافة باش يحافظو على الأقلّ على درجة من الحرفيّة، يرحم والديكم ووالديّا.

mardi, avril 22, 2008

Lu ce matin:

Sur le site du journal "Le Temps":


cliquer sur l'image pour agrandir

lundi, avril 21, 2008

مقال موش خايب على الدعاية عبر الواب في تونس

مقال قريتو اليوم على موقع "واب ماناجر" يحكي على الدعاية عبر الواب والنقائص متاع الحملات الإشهاريّة إلّي تقوم بها شركاتنا على الأنترنات

Internet tunisien : du web pour analphabètes ?

Par Oualid CHINE

Les campagnes de pub s’accompagnent de sites internet. La communication sur le web étant devenue incontournable, les entreprises tunisiennes n’hésitent plus longtemps à «se mettre en ligne». Cela, nous l’avons déjà dit. Mais un problème demeure. Le manque flagrant de contenu. C’est comme si on vous vendait un livre de 400 pages, dont seulement deux (2) sont imprimées. Des sites web de quelques dizaines de pages ne contiennent en fait que de quoi remplir la moitié d’une carte postale. Les informations sont au mieux approximatives, au pire, complètement inexistantes. Or la communication, même sur le web, doit respecter certaines règles. Pour donner une image positive de l’entreprise, encore faut-il qu’il y ait un minimum de contenu. Et visiblement, le Tunisien a un problème avec l’écriture.

Un problème qui, a priori, n’a rien à voir avec l’informatique. Parce qu’à la base de toute communication, il y a quand même des mots. Une évidence. Mais au-delà des slogans, les campagnes les mieux ficelées, et les blogs que l’on nous vend à coup d’intenses matraquages publicitaires paraissent généralement totalement dénués d’informations. Et quand par miracle ils en recèlent, les fautes d’orthographe pullulent. De quoi froisser durablement une image de marque. Des agences de la place, parmi les plus réputées, se sont ainsi autoproclamées spécialistes des «compagnes» publicitaires et du webmarketing. ‘’Compagne’’, donc. Et non campagne, pour un fiasco annoncé en rase… campagne.

Heureusement que la mode est au langage sms. Entendez par là ces onomatopées, style waaaaaah, ouaou, et consorts. Mâtinées d’un francarabe pas toujours du meilleur goût. Les chiffres (arabes) pour mixer les alphabets et exprimer des consonances bien de chez nous peuvent pourtant constituer une option intéressante. Notamment quand il s’agit de coller à l’environnement des populations ciblées. Cela fait jeune, paraît-il. Pourquoi pas. Mais les entreprises présentes sur le web tunisien ne ciblent pourtant pas toutes des adolescents pré-pubères.

Un site web digne de ce nom n’est pas uniquement conçu par des informaticiens, et autres spécialistes des nouvelles technologies. Il s’agit (normalement) d’un travail d’équipe, réunissant des graphistes, des développeurs, mais aussi des rédacteurs. Parce que même à l’ère du tout numérique, les mots n’ont pas encore été définitivement surclassés. Une bonne image vaudrait 1000 mots ? Pourquoi pas. A condition quand même que les quelques mots que l’on n’a pas pu éliminer du paysage, soient correctement écrits, et aient un sens. Parce qu’aujourd’hui, le web tunisien ressemble un peu trop souvent aux enseignes de nos boutiques. C’est-à-dire avec des erreurs récurrentes, et une présentation générale plutôt approximative.

Dans notre pays, internet touche principalement les élites. Et c’est à elles que nos sites web sont censés s’adresser. Auraient-elles à ce point renoncé à lire pour que l’on élimine systématiquement les mots de leur vue ? Encore, un petit effort. Si les débits proposés par nos fournisseurs d’accès augmentent un tout petit peu, on pourra peut-être remplacer définitivement ces textes qui, décidément, nous posent des problèmes, par du son. Notre web se transformera alors, peut-être, en une immense radio virtuelle pour la plus grande joie de ceux qui ont des problèmes de lecture. A moins que nos concepteurs n’aient d’ores et déjà décidé d’éliminer les mots de nos paysages virtuels. On nous répète à l’envie que «personne ne lit de toute façon». On voudrait donc nous faire passer pour une population d’analphabètes. Ce que nient pourtant catégoriquement les chiffres de notre Education Nationale.


mardi, avril 15, 2008

َL'article de "Tunis Hebdo" sur les réactions de la tunisphère à l'initiative "pacte jeunesse"

هنا يمكنكم الإطلاع على مقال الأسبوعيّة "تونس هبدو" حول ردود فعل المدوّنين التونسيين على مبادرة الحوار مع الشباب.

mercredi, avril 02, 2008

آخر اللقطات والأخبار من إعلام يعمل العار: الصريح والتحرّش الجنسي

ما نعرفش علاش على قد ما نحاول نتفادى الصحافة البودورو لازم في كلّ مرّة تجي في يدّي جريدة "الصريح" بالذّات، وفي كلّ مرّة نلقى فيها ما يثلج الصدر من رداءة تعمل الكيف وبذاءة وتزوليف. الله يهدي من كان السبب. على كلّ حال الشيء إلّي لاحظتو في عدد يوم الإثنين من "الضريح" هو نوع جديد من التخلّف، وهاذاكة علاش قلت نحكي عليه في التدوينة هاذي ولو الحديث على المواضيع هاذي ما عادش يعنيلي حاجة كبيرة بما أنّو عبارة على إلّي يستنّى في العسل من الأعضاء التناسليّة للفرززّو (الفرززّو بالعربيّة هو حشرة "الدبّور"، والأعضاء التناسليّة إلّي نحكي عليها هي بالدارجة حاجة تتشبّه في إسمها للدبّور).

المقال إلّي جاء قدّامي وأنا نتناول في الفطور يحكي على ظاهرة التحرّش الجنسي والإغتصاب، ولكن من وجهة نظر فاجأتني شخصيّا برجعيّتها وتخلّفها، رغم وجودها في جريدة تعتبر مرجع في ميدان الرجعيّة والتخلّف.

أوّلا ومن حيث الشكل، وكيما كلّ مقال محترم في جريدة محترمة، فإنّ المقال هذا وبالرغم من تخصيص صفحة كاملة ليه فإنّو جاء مبني للمجهول، لا إمضاء ولا إسم مستعار ولا حتى الحرف الأوّل من الإسم أو اللقب متاع ولد عمّ مولى الباش إلّي منصوب فوق دار الصحّافي إلّي كتبو. وهذا يمكن تفهّمه بالطبيعة على خاطر كيف يبدى الواحد باش يبيض عظمة حارمة من النوع متاع المقال هذا ماذا بيه ما يخلّي حتّى أثر يدلّ عليه.

إلّي فاجأني في المقال في الحقيقة هو أنّو جاء بصفة مباشرة يلقي مسؤوليّة التحرّش الجنسي وحتّى الإغتصاب على النساء إلّي يلبسوا في ملابس مثيرة، من نوع المحزوق و"الدجينس"، وهذا كلام كان يتقال في بلاد متقدّمة أتوّة يخرجوا النساء يعملوا مظاهرات ضدّو على خاطرو كلام يبرّر بصفة غير مباشرة التصرّفات الحيوانيّة متاع بعض الرجال إلّي يتحرّشو بالنساء بكلّ تقوعير وتجوبير، ويبرّر حتّى الإعتداء اللفظي والمادّي على النساء إلّي ما يلبسوش لبسة محتشمة بمعيار المحافظين الجدد متاع الصريح وأشباههم، وبكلّنا نعرفوا مدى تفشّي الظاهرة هاذي بين الرعاع وحثالة المجتمع عندنا، وعلى فكرة ما نستغربش صاحب المقال هذا يكون هو بيدو المجرم المعروف بـ"بو شلّوط" إلّي على ماهو مغروم بالتّرم قام يخلّي في الإمضاء متاعو على كلّ ترمة تعجبو في الطريق بموس بوسعادة.

نقول الكلام هذا بالرغم من أنّي أبعد ما يكون عن الجماعة "الفيمينيست" أو المدافعين عن النساء، والله ورسوله أعلم قدّاش النساء "الفيمينيست" يكسّرولي البطاطا، ولكن إذا باش نوصلوا نحكيو في الكلام هذا على صفحات الجرائد، نقول "وين ماشين؟"، هل هي بداية التلاقي بين الخطاب الخشبي للصحافة الصفراء والخطاب الرجعي للأصوليّة الدينيّة؟ هل أنّ هذا النوع من الأفكار معقول تتداولوا الصحافة في بلاد كيما تونس تفتخر بريادة العالم العربي في مجال حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين أم أنّو كلام جدير بمملكة من ممالك الرمال العربيّة أو بالجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة؟؟ شيء يحيّر بصراحة !

بالطبيعة نسيت ما قلتلكمش أنّو صاحب المقال الصحفي "فانتوماس"، أو قد يكون الأصحّ تسميتو بالـ"فقموماس"، أي الفقمة الشبح، ما نساش باش يدعم نظريّتو الحولة والمتخلّفة بإحصائيّات الله أعلم من أناهو قجر من قجرّات الكوجينة متاعو جبدها، من قبيل "كشف تقرير في بريطانيا أنّ سبعين بالمائة من ضحايا التحرّش كانوا لابسين ملابس مثيرة، كما كشفت دراسة في الهند أنّ ثمانين بالمائة من ضحايا الإغتصاب كانوا هوما زادة لابسين المحزوق"، يعني شوف كيفاش الصدفة : نفس الدراسة تتعمل في بريطانيا وفي الهند وتجي على قياس المخ المتخلّف متاع حيوان برمائي في شمال إفريقيا. هذا هو ظاهرلي إلّي يقولولوا "الإعجاز" العلمي !

نحبّ نقول لهذا الفقموماس أخيرا، يا سي البرمائي، راهو كان إنتي وأمثالك مازلتو في المرحلة البدائيّة والحيوانيّة إلّي تخلّيكم عاجزين باش تشدّوا رواحكم على التجوبير والتحرّش قدّام ترمة في سروال محزوق فإنّو مكانكم في مصحّة الأمراض النفسيّة أو في الحبس، والمشكل في مخاخكم المريضة وعقدكم النفسيّة. برّا داوي روحك يا هوكش قبل ما تهجم نهار على بنت جيرانكم وترصّيلك في بوفردة وما تلقاش حتى آشكون يكتب عليك مقال يصلح في صفحة صدى المحاكم يا وبش.

أيّها المواطنون، أيّتها المواطنات، قولوا معايا بصوت واحد: يسقط التخلّف والرجعيّة، يسقط تيار المتخلّفين الجدد، عاشت تونس وعاشت الترم التونسيّة حرّة مستقلّة، في الضيق أو في الوسع، في المحزوق أو في المرخوف، سوف نقف كلّنا وقفة رجل واحد مع المرأة التونسيّة وترمتها العزيزة علينا ضدّ المتحرّشين والمغتصبين والجبورة والمتخلّفين ومن في نفوسهم مرض. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

lundi, mars 31, 2008

جريدة "الطريق الجديد" تخصّص صفحة كاملة لمدوّنتي المتواضعة، شكرا

خصّصت الجريدة الأسبوعيّة "الطريق الجديد" صفحة كاملة للحديث على المدوّنة متاعي المتواضعة في عددها الأخير. المبادرة هاذي جات من الأخ الصحفي المحترم فتحي بلحاج يحي اللي، يرحم والديه وينوب عليه، بعثلي مايل وطلب منّي الإذن قبل نشر المقال، وبعثلي حتى نسخة منّو، وهذا من حسن أخلاقو قبل كلّ شيء ويدلّ على إحترامو لمهنتو ولنفسو.

الحقيقة وبكلّ صراحة ما نعتبرش نفسي مهمّ جدّا للدرجة هاذي حتى تكتب عليّا الجرايد، ولكنّي متأكّد أنّو التدوين بصفة عامّة ينجّم يكون وسيلة هامّة للتعبير عن الأفكار إلّي ما تلقاش ضمن القنوات العاديّة للإعلام مجال باش تعبّر بطريقتها عن وجودها.

حاسيلو المبادرة متاع الجريدة المذكورة كانت حاجة أسعدتني شخصيّا كيما أيّ إنسان يحبّ يحسّ روحو ساعات مهمّ، وهذا بالرغم من أنّها للأسف جات في مدّة إلّي ما عدتش فيها متفرّغ للتدوين كيما في السابق (ولو عمري ما كنت متفرّغ تماما كي تجي تشوف). على كلّ حال العدد موجود حاليّا في الأكشاك للّي يحبّ يطّلع عليه (أهوكا نعمللهم شويّة إشهار كيما هوما عملولي إشهار بلّوشي).

samedi, décembre 08, 2007

عرس الذيب، فيلم أحسن برشة من وجه سمير الوافي





كنت اطلعت في وسط الأسبوع اللي فات على مقال كتبو "لكزة القرن الواحد والعشرين"، شبه الإعلامي الكبير سمير "الوافي الصلوحية من نهارة اللي تولد"، على أحد أعمدة جريدة "الضريح". شبه المقال هذا، واللي حكاو عليه مشكورين الإخوان في مدونة بودورو (هنا)، يتناول فيلم "عرس الذيب" للمخرج التونسي الجيلاني السعدي. بالطبيعة سمير الوافي ماهوش عاجبو الفيلم وطاح يذم فيه وفي صاحبو على خاطر على ما يبدو قال عليه ركيك وبليد، وهو أضعف اللإيمان في الحالة هاذي.

ما نخبيش عليكم مقال سمير الوافي هو اللي شجعني باش نمشي، رغم ضيق الوقت، نتفرج في الفيلم هذا اليوم العشية، على خاطر كنت متأكد أنها أي حاجة ما تعجبش هاك الكائن ثقيل الظل وعديم الهمة، ما تنجم كان تعجبني. وهاذاكة هو اللي صار بالفعل.

الفيلم كيما تصورت ماهوش خايب بالكل، بون صحيح ما ننصحكمش باش تمشيولو مع عائلتكم المحافظة على خاطر فيه بعض المشاهد اللي تقلق شوية الحساسيات المرهفة متاع بعض الناس، ولكن الفيلم ككل عجبني. عجبني موش فقط على خاطرو يتناول قضايا واقعية تعكس وجه مجتمعنا بكل ما يحملو من خمج دفين، ولكن خاصة على خاطر على عكس كل الأفلام التونسية اللي شفتها قبل، الفيلم فيه قصة وأحداث وحكاية قبل كل شيء، وهذا ما لقيتوش مثلا في أفلام أخرى كيما "آخر فيلم" واللي بالأساس عندها فكرة تحب تصبهالك في راسك بالقمع حتى ولو استدعى الأمر يعمل المخرج ترتيحة في وسط الفيلم ويطلع هو بيدو يفسّرلك موقفو من الدين والقرآن والخوانجية والإرهاب. أنا بصراحة نخير أنها الرسالة تكون أكثر "فيناس" في السينما على خاطر الأفكار والمواقف المجردة من كل حكاية تنجم تعبر عليها بمقال أو بمحاضرة أو بخطاب، من غير ما تخسرونا في ملاين مصروف زايد.

يبقى أني، وبدون غرور على خاطر مانيش خبير في السينما ، لكن هذا ما يمنعش أني لاحظت بعض النقائص ولئن كانت تتعلق بتفاصيل هامشية، ولكن كي تجي تشوف، هالتفاصيل الهامشية هي اللي تعمل الفرق مابين الإحتراف والهواية. مثلا ما فهمتش علاش بطل الفيلم كيف هابط من القصبة لباب سعدون عريان في عقاب الليل آش مطلّعو فوق القنطرة وهو على ساقيه؟ مثلا زادة علاش البطل وأصحابو كيف قاعدين يسكرو تحت الحيط يشربو في البيرة دبابز في حين الناس الكل تعرف أنها البلعات من النوع هذا تصير بالبيرة حكك، خاصة وأنهم ما عندهمش كرهبة باش يقعدو يكركرو عليها في الشقوفات..؟ مثلا زادة علاش كيف البطل وصاحبو وصلوا لمحطة برشلونة بعد نص الليل المنقالة متاع المحطة فيها الثمانية متاع الليل؟ وخاصة، كيفاش فيلم كامل، يعني قريب ساعتين، والممثلين يشربو في البيرة وحتى واحد لا تقرّع؟؟

ظاهرلي الأفلام اللي فيها برشة حكايات من النوع هذا لازم يجيبو فيها خبراء من عالم البلعة تحت الحيط وما شابهها من الميادين اللي تقعد بعيدة شوية على أهل الثقافة والفن، وهذا من شأنو أنو يزيد في مصداقيتها لدى الجمهور، وكان تحبو انجم نعرض عليكم خدماتي في الأفلام الجاية، وكلو في سبيل الفن يهون.

ما عدى التفاصيل اللي ذكرتها الفيلم بالحق فيه عمق فني وإنساني ويستاهل الفرجة، دايور نشجعكم باش تمشيو تعملوا عليه طلة، كان موش على خاطر الفيلم في حد ذاتو فعلى الأقل شماتة في هاكة وجه الهجالة سمير الوافي




mercredi, novembre 28, 2007

Le phoque contre-attaque! :))


كنت وعدتكم بنشر المقال متاع الصحفي "فقمة" دوب ما نتحصل عليه، وبالتالي فإني ننشرو اليوم على ذمّة إلّي يحب يقراه. عندي بعض التعليقات اللي يمكن نعملها على هالشبه مقال، ولو هو كي تجي تشوف ما فيه ما يتناقش على خاطر ما لقيتش فيه حتى حاجة تنجم تتشبّه لفكرة، بل مجرّد هذيان متاع واحد شـدتــّو السخانة، يعني أحسن حاجة نجاوبو بيها هي باكو "أسبيجيك"، ولكن بما أنها الفرص كيما هاذي باش تمرمد حيوان نادر ومهدد بالإنقراض كيما الفقمة ما تجيش كل يوم، وبما أني اليوم مزروب شوية، قلت ننشر المقال اليوم ونخلّيكم تعلقوا عليه كان ظهرلكم، وأنا إنشالله غدوة وإلا بعد غدوة نعطيه على راسو كيف نبدى متفاضي. هيّا ليلتكم زينة


إضغط على الصورة للتكبير

lundi, août 27, 2007

إلـى السيد صالح الحاجة: بجاه ربّي أعملو كشطة




أولا نحب نعتذر للقراء الكرام على كلمة "أعملو كشطة"، وهي بالتأكيد كلمة بليدة وقبيحة وما كنتش باش نستعملها إذا كان ما جاش الموقف إلّي باش نعبّر عليه يثير فيّا من اللإشمئزاز الشيء الكثير. السيد صالح الحاجة أكيد راكم سمعتو بيه، رئيس تحرير جريدة الصريح وحسب علمي هو بيدو مولاها، يعني إنسان معروف في البلاد ومن المفروض ما يوصّلش روحو للمواقف هاذي إلّي أيّ واحد ينجم يقوللو فيهم يا سي صالح بجاه ربي أعملو كشطة.


سي صالح كتب اليوم إفتتاحية جايب فيها ما عندو تحت عنوان "أنا أحتقرهم"، والمقصود هنا هوما الناس اللي ياخذو الجرايد من عند الأكشاك باش يقراوها من غير ما يخلّصو، أو ساعات يدفعو 50 مليم لمولى الكشك ومن بعد يرجعوها مسكّرة وبالتالي سي صالح الحاجة راسو يتعرّى ويضربو الفقر وياكل الحصحاص. سي صالح اليوم بكى وتشهدر كيما حب، قال شنوّة نحنا تاعبين وعارقين وشاقين باش نطلّعو الجريدة في أبهى حلّة، وزيد نبيعو فيها بسوم أقل من حق باكو محارم متاع كرهبة (يعني مناديل ورقية) والناس باقي تقرى بوبلاش وتاكللنا في عرقنا...

يا سي صالح، بالله قلّي على آشكون تتمنيك؟ ومنين ليك لوغة اليتم هاذي الكلّ؟ توّة إنتي ولّيت مظلوم وحقّك مهضوم والعيب في الناس اللي ماهيش تخلّص فيك على المقالات النادرة والمعلومات القيمة اللي جريدتك توزع فيها على الخلق بوبلاش؟ توّة إنتي بالحق مقتنع إلّي جريدتك عندها قيمة تفوق أو حتى تساوي قيمة باكو "موشوار" من النوع الرفيع؟ ياخي إنتي حاقرو الموشوار؟ الموشوار يسوى من جريدتك الآلاف يا سي صالح، ويمكن هاذي فرصة باش ندعو المسؤولين على معامل الموشوار باش يزيدو في سومو فمّاش ما المخزون متاع الورق إلّي إنتي وأمثالك من أصحاب الجرايد بودورو قاعدين تفسّدو فيه يولّي يمشي بصفة حصريّة لمعامل الموشوار يا سي الصحافي المغوار.

بجاه ربّي كون موضوعي وقلّي بكل صراحة يا سي صالح: عمركشي شريت باكو موشوار ولقيت فيه 20 موشوار بيض والـ80 الباقين بكلّهم إشهار وإعلانات؟؟ عمركشي جبدت من جيبك موشوار باش تمسح بيه جبينك تلقاه معبّي بالكلام الفارغ وضرب البندير والتقفيف والمقالات المسروقة من جرايد ومجلات الشرق والغرب؟؟ عمركشي جيت تمخط في خشمك نهار ياخي طلعلك موشوار قاللك هاو فمّا العرّاف الفلاني والدقازة فلانة يداويو البرودة بزيت الخروع؟؟ عمركشي نهار متعدّي في الكياس ياخي عرضك موشوار هازّو الريح وحسّيتو يتمنيك عليك ويستبهل فيك ويتعامل معاك وكأنّك إنسان متخلّف ذهنيّا كيما جرايدكم تتعامل مع قرّاءها يا سي صالح؟؟ عمروشي أي موشوار خرجلك من باكوه أو حتى من وسط "رولو متاع بابيي توالات" وبدى يركّبلك في السكّر والعصب وغرض الدم والأمراض متاع رب العالمين الكلّ كيما جريدتك تعملّي كلّ ما تجي قدّامي يا سي صالح؟؟

توّة هاذا الكلّ وباقي إنتوما اللي خاسرين فينا يا سي صالح؟؟ بجاه ربي قدّاش يخلص أقوى صحفي عندك في جريدة الصريح يا سي صليح؟؟ 300، 400 دينار؟؟ والله كانك تعطي فيهم أكثر من ال400 نقوللك بصراحة إنتي غالط وما تعرفش تتصرّف، على خاطر ما فيهم حتى واحد يستاهل، كانشي لا إنتي قلبك حنين وتحب تخرج الصدقة للفقراء -ذهنيا- والمساكين -ثقافيّا-، ما عدى ذلك يا سي صالح راهو زايد لوغة اليتم، على خاطر جريدتك من كثر الإشهار اللي فيها ظاهرلي حتى كان ما تخرجش في الأكشاك إنتي رابح فيها، أخطا عاد الإعلانات متاع طلبات العروض متاع الدولة هاذيكا عاد ما قال حد لحد، يعني يا سي صالح، كانك متأكد ميا في الميا من أنّك خاسر في البيعة، رانا نكونولك شاكرين كان تقيّد فلسة وتسكّر الحانوت وتعمل على روحك وعلينا أكبر مزيّة.

يا سي صالح، الناس راهي ما عادش دغف كيما تتصورو، ولو كان جاء الحال غير الحال راني جيت معاك وقلتلك عندك ألف حق وما يجيش منو الناس تقرا وما تدفعش، أما أنا وإنتي نعرفو يا سي صالح إلّي الجرايد متاعنا ماهي إلاّ مؤسسات متكلّسة ومتعفـّنة تخدم في مصالح ضيقة متاع أصحابها من أمثالك في إطار منظومة أخرى متعفنة هي القطاع الإعلامي بصفة عامة، وفي إطار كيما هذا يا سي صالح ما تستنّاش من قرّاء جريدتك المتعفنة أنهم يكونو أقل تعفـّنا من المادة الإعلامية الموجهة ليهم وإلّي قاعدة تساهم في ترسيخ مبادئ العفن في أذهانهم، وبالتالي أنا نستغرب كيفاش إنتي تستغرب كيفاش هوما يمارسو معاك مثل هذه الأساليب المتعفّنة، خاصة وأن العفن ماشي ويولّي هو المبدأ في كل الميادين في إطار منظومة التعفين الإعلامي الشامل.

في هذا الإطار يا سي صالح الفقير المسكين الحنين إلّي يخدم بالخسارة من أجل خدمة الغاية الإعلامية النبيلة، أعطيني سبب واحد مقنع باش نعطي فلوسي، عرق جبيني اللي نخدم عليه مقابل جريدتك اللي ما تسواش فرنك باش سيادتك تحطّهم في جيبك هناني بناني؟؟ يا سي صالح الغضبان، كان ما في علمكش هاني نقولهالك، أنا في بلاصتك نحشم، على خاطر لو كان جات الدنيا دنيا راهم القراء متاعك يطالبوك بتعويضات على الضرر المادي والمعنوي إلّي قاعد تعمللهم فيه بهاك الجريدة العزيزة، موش يزيدو يدفعو الفلوس، أما ما دام الوضع على ماهو عليه، وفي إنتظار عودة الحق لأصحابو، وما دامك إنتي مازلت غضبان وتحبّ على فلوسك، إسمحلي باش نقوللك يا سي صالح، بجاه ربي بجاه ربي، وبراس إلّي يعزّ عليك، يا سي صالح الحاجة أعملو كشطة، بالكشي أتو ربي ينوب عليك وتخرج من حالة الفقر والخصاصة، واللي عند ربي موش بعيد


Juste au cas où, voilà le mode d'emploi:
كيفاش تعملو كشطة؟




dimanche, août 19, 2007

تـوّة الـمـعارضة باهـية، أما الكـذب عــلاش؟؟


على ما يبدو البودورو ماهوش كان في الجرايد اللي نمسحوا بيها في بلاّر الكراهب، بحيث العدوى إنتقلت حتى للناس اللي من المفروض يحاولوا باش يقدّمو بديل على المشهد الإعلامي المعاق في بلادنا، ألا وهو بعض مواقع المعارضة الإفتراضيّة التونسية دون تعميم بالطبـيعة. الموقع اللي نحكي عليه هو موقع نواة للتنبير السياسي واللي رافع شعار الحرية والديمقراطية في حين يوزّع في أفكار بالأساس خوانجيّة، يعني لا حريّة ولا هم يحزنون. بما أنـّو الموقع محجوب في تونس حبّيت نعاود ننشر مقال جاء في الموقع هذا تحت عنوان "إلغاء صلاة الجمعة في تونس" وهو ما أثار فضولي باش نقرى المقال اللي على ما يبدو نقلوه على جريدة أردنيّة الله أعلم كيفاش وصلتها أخبارنا قبل ما نسمعو بيها نحنا، تقول ما عندهمش مشاكل في الأردن باش يتلهاو بينا نحنا آش عندنا وآش ما عندناش

المقال هذا بالطبيعة فيه برشة كذب وإفتراء على خاطر صلاة الجمعة عمرها ما تم منعها ولا إلغاؤها على حسب ما نعرف، بالأمارة كل نهار جمعة لازمني نستنّا في الدار حتى توفى الصلاة باش نخرج على خاطر المصلّين في الجامع متاع الحومة عندهم حاجة عاديّة ياسر كيف يوقّفو الكراهب متاعهم قدّام باب القاراج كاينـّو حق إلاهي مكتسب، وما يخلّيولكش منين تخرج، وهذه في الحقيقة فرصة باش نسأل الناس اللي تفهم في الدين خير مني كان فمّاش حويجة في الأحاديث تعلّم المسلمين أخلاق وآداب توقيف السيارات أو حتى الجمال خلّيني نكتبهالهم على باب القاراج على خاطر بصراحة حرت معاهم وما لقيت حتى حلّ.

باش نرجع للموضوع متاع صلاة الجمعة حبيت نقول أنو كيما تعرفو كل ما في الأمر هو أنها الصلاة في بلادنا ليها وقتين باش اللي ما يخلطش على الوقت الأول يصلّي الصلاة الثانية، يعني لا فمّا منع ولا إلغاء ولا سيدي زكري، بل بالعكس أنا نراها حاجة باهية وتسهيل للعباد باش توفّق ما بين الدنيا والدين. حاسيلو هاو المقال كيما لقيتو بما فيه من كذب وتبلعيط وأخطاء نحويّة باش ما تقولوش نجيب من عندي





Cliquez pour élargir:

كيما شفتو صاحب المقال ظاهرلي عمرو ما جاء لتونس، قال شنوّة الآذان بالأبواق ممنوع، بجاه ربّي وهاللي كل فجر يفزّعني بـ"الصلاة خير من النوم" هذا آشنوّة حكايتو؟ بالع بوق في كرشو وإلاّ كيفاش؟ تي هو النوم ما يعرفوش، بالله كيفاش طلع بيها حكاية الصلاة خير من النوم؟ شيء يحيّر بصراحة

باش نرجع للمقال عندي زوز ملاحظات أخرين، الأولى تخص كلمة المشايخ، وهي حسب ما لاحظت مستعملة وقت اللي يكون الحديث على رجال الدين فيه نوع من السلبية والتنقيص من القيمة كيما تشوفو، في حين كيف يحبّو يعملولهم قيمة أكبر يولّي إسمهم الشيوخ أو علماء الدين.بالله فمّاش آشكون يعطينا الفرق ما بين الشيوخ والمشايخ وآشنية الفرق بينهم وبين العلماء، وكيفاش الواحد يطلع من المشايخ للشيوخ وآشنوة الشهايد العلمية اللازمة باش نحكيو على علماء، وعلاش العلماء متاع هاذم ماهمش علماء عند الأخرين؟ والله برشة سؤالات محيّرة

أخيرا يقول الكاتب كتعليل لكلامو أن صلاة الجمعة تهدف لتأليف قلوب المسلمين وجمع شملهم، وأن المستعمر هو اللي حبّ يفرّق ما بيناتهم، بالله كيف إنتي تخمم هكة، آش قولك يولّيو المسلمين الكل متاع العالم يتلمّو في بطحة كبيرة كل نهار جمعة ويصلّيو في نفس الوقت والمكان، موش يكون تأليف القلوب أقوى وأحسن؟ لواش مفرّقين جوامع في كل بلاد؟ ما دامت الفايدة بقوّة الحضبة وكثرة الدز واللز، أتو نولّيو نعملوا جامع واحد وإمام واحد فيه البركة، موش خير؟؟

حاسيلو أخطانا من التفدليك، حبيت نقول الجماعة هاذم لازمهم يشوفو كيفاش يعملو باش ينحّيو هالريق البارد ويكونو بديل ينجم يحكي كلام معقول باش الناس تسمعو، موش شادين في كلّ بصّة تتكتب على تونس في أي جريدة متخلفة لمجرّد أنّها تحكي في أخبار تشوّه في صورة البلاد سواء بالحق أو بالكذب والباطل، وكيما سبق باش قلت، المنطق متاع كل إنسان يحب يعمل السياسة لازم يكون في البحث عن كل الوسائل لخدمة بلادو، على خاطر اللي باش يقعد عايش على عقليّة تصفية الحسابات الشخصية متاعو مع النظام مهما كان الثمن باش يتعب ياسر وباش يقعد يعطّل في غيرو من الناس اللي تحب تقدم لقدّام



jeudi, juin 21, 2007

ســبّــهم، لا تلوم عليهم ولا تعاتبهم




أهلا ومرحبا، هيّا سيدي هاني رجعت، ما تقولوش يتعزز ولاّ حاجة. الكونكسيون متاعي قصّوهالي أولاد الحرام توّة عندها نهارين مانيش عارف لواش، كان على الفلوس ضربوها على قلوبهم -يرّاهم مشومين-، يمكن من السخانة، تي حاسيلو ما عليناش، أتو نرجع نحكي على البيعة المقطعة متاع الأنترنات هاذي المرة الجاية.

اليوم كيف رجعتلي الكونكسيون عملت طلّة على التونيـ-صفار، قلت نلقاهشي اخضار ولاّ حتّى احمار (إحمار يعني ولاّ أحمر موش بمعنى "البهيم" حاشاكم)، وإلاّ تطلعشي فاتتني حملة من الحملات متاعنا الهايلة في هالنهارين اللي عدّيتهم في العزلة الرقمية. أكاهو عاد من حينك نلقاها الدنيا كلات بعضها والبلوقو-صفير كلا على راسو كيف العادة من عند اللّي يسوا وخاصة من عند اللي ما يسواش. المرّة هاذي الصحافة التونسية في اللعبة والجماعة طلعوا يعبدو في الشيطان. أما يطلع منكم يا سيدي، وأنا نقول هاكا نادية آشبيها ديما تحكي درا كيفاش ياخي طلعت منهم هي زادة

بون، باش نحكيو بالجديّات شويّة، أنا ما نلومش على الصحفي المعاق ولا على الجريدة المتخلفة اللي كتبوا المقال ونشروه أما بصراحة باش نلوم على "الزملاء" المدونين اللي وصّلوا رواحهم للحالة هاذي. توّة قدّاش من واحد يجي يعفس فيكم ويسمّعكم الكلام وإنتوما باقي جايبينها ديبلوماسية وثقافة وحوار الحضارات مع ناس هوكش ما تفهم كان بالسطاكة. حتى المرّة الأخرى كيف قلت خلّي نشدّ واحد من هالأوباش نربّيه وإنّحّيلو والديه، الناس الكلّ ولاّتـلي حمام سلام ولاّ هي سفراء النوايا الحسنة، في صلّي عالنبي، في سيّب علينا، في حسيبو مولاه... نقعدشي نستنـّا في نهار القيامة أنا باش نخلص مع العباد؟ ماهو حسيـبو مولاه في الآخرة وأنا نتحاسب معاه في الدنيا، وين المشكل؟

المفيد والمغزى من الحكاية، إذا كان تحبّو يبدا فمّا مغزى بالطبيعة ما كانش موش لازم، هو أنّها برشة مفاهيم لازم الواحد يراجعها ويعمللها "إيفالياسيون"، يعني تقييم، ومنها حكاية أنّك تكون إنسان مسالم ودوبك دوب روحك وقت اللي إنتي عايش مع عباد أقرب للذيوبة أو حتى للثعالب على خاطر ريحتها أنتن من الذيب. توّة واحد لا يعرفك لا عمرو حكى معاك يجيك نهار يقولّك "صباح الخير، إنتي راك تعبد في الشيطان"، بجاه ربّي آش عندك ما تفهّمو وإلاّ تحكي معاه؟ ماك كبّلو قهوة على راسو فمّاش ما يفيق، ولاّ أعطيه دماغ باهي على خشمو ولاّ كان ما نجّمتش مشطة في محاشمو وديما تمشي، آشنوّة المانع؟ ياخويا كيف قدّر عليك ربّي وطلعت الله غالب عليك، ياخويا ماك على الأقـلّ شبّعو سبّ وبزاق على وجهو، إي نعم، سبّ جدّ والديه والبريمة في العرق الأول متاع تراب بوه، يكذب عليك اللي يقوللك موش باهي ولاّ عيب، يا ولدي راك في تونس تعيش، فيق على روحك

أنا شخصيّا قاعد نطرح في السؤال على روحي عندي مدّة وما لقيت حتى جواب مقنع، السؤال هو علاش العنف ماهوش باهي؟؟ بالطبيعة العنف ماهوش باهي بالنسبة للناس اللي ما عندهاش جهد باش تستعملو، يعني كيف يقول المثل: اللي ما خلطش على العنب يقول مرّ، ولاّ حاجة هكّا، أما بالنسبة للناس العاديّة ما لقيت حتى مانع باش كيف إنسان يتعدّى عليك أنّك تشدّ تخبّطو كيف القرنيطة، موش باش تربّيه وإلاّ باش ما يعاودش صنعتو، أما "جيست" باش تفرهد على روحك وتفشّ غيضك فيه، وخاصة وهو الأهمّ، باش يتحقق العدل اللي هو من الأشياء اللي الناس الكلّ تحبّها. العنف عندو دور كبير في تسيير العالم وإستمرار البشرية: شوفو أمريكا مثلا، لو كان ما جاتش تستعمل في العنف زعمة تقعد بلاد متطورة وقويّة كيما هكّا؟ العنف ظاهرة صحيّة يا ناس، أضرب وربّي معاك، إمّالا وينك؟ تي هو البشر يتولد بالعنف، تلقاه عمرو مازال ما بداش في الدنيا وهو يرفس في كرش أمّو، ومن بعد عاد كي باش يهبط من كرشها، ما هو مسكينة يحلّ فيها فاتاريّة ويخلّي دموماتها شرتـلـّة

أنا نحب نرجعوا لمفاهيمنا التقليدية اللي نسيناها في جرّة الغرب اللي يحبـّنا نطلعوا يرحم عمّي تحت شعار السلم والتحضّر، نحبّ نرجعوا لمفاهيم بدينا نفقدوها للأسف في مجتمعنا، كيف البونية والمشطة والمقصّ، إيه نعم، المقص اللي يجيب واحد مفروش، يا حسرة عليه، آشكون مازال يعرف يعطي مقصّ ولاّ شلبوق على قاعدة بالله؟ يزّيونا بلا ريق متاع حقوق الإنسان و"فيناس" زايدة، ياخي الإنسان ما ياكلش المشطة؟ ياكل ويزيد ياكل. أضرب العزى خلّي يتربّى، ذوّقو بالعصا، باللي يجي في يديك أعطيه ما تخمّمش ياسر. يا سيدي أنا ماني زعيم في المبادرات التدوينية، تحبّوشي الصحفي هذا نعملولو نهيـّر نبعثولو فيه مجموعة باهية من المدونين الضرّابجيّة الهايلين يهبطولو للجريدة متاعو يشدّو يفشّخوه بالضرب حتى لين يحلف يدّو ما عادش يحطّها على ستيلو؟ شنوة المشكل؟

لا؟ ما تحبّوش؟ باهي ياخويا، سيّب علينا من الضرب، يا خويا سبّوه، هذا أضعف الإيمان بصراحة، تي هو جورج وصوف وما أدراك يقولها ويغنّي فيها: "سبّهم، لا تلوم عليهم ولا تعاتبهم، سبّهم"، زعمة نحنا المدونين باش نفهمولها أكثر من سلطان الطرب؟ اليوم البلوقوصفير لازمها تلعب دورها التاريخي باش أولادنا في المستقبل ما يطلعوش على هالحالة هاذي، يقبلوا السب والصطاكة ويقيّدوها على الحضارة والثقافة. وأنا نقولهالكم ويشهد عليّا ربّي والتاريخ، يا إلا كان ما تسمعوش كلامي ولا كلام جورج وصوف يالاّ ما تقعدو طول حياتكم هكّاكة، اللي يجي يعطيكم الكلاط وإنتوما تتفرّجوا.

أخي القارئ، أختي القارئة، نقولها بكل فخر ونعتـزّ بها أمام الجميع: يحيا الكف، يحيا الداودي، يحيا الخنيفري والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واللي ما عندو شاهد كذّاب:





ملاحظة: لم يقع الإعتداء بالعنف على أي من القرّاء أو الشخصيات المذكورة خلال تصوير هذه التدوينة