mercredi, avril 07, 2010
الديودوران الفايسبوكي، معا ضدّ الروائح الفايسبوكيّة الكريهة
Posted by
Big Trap Boy
at
3:20 PM
8
comments
Labels: action, actualité, facebook, humour, عفسات على الإنترنات
vendredi, août 28, 2009
شعب يموت على الديموقراطيّة وحقوق الإنسان: قضيّة المُــــنــڨي النّـــجّـــا ر نموذجا


Posted by
Big Trap Boy
at
1:20 PM
21
comments
Labels: action, actualité, facebook, politique, tunisie, TV, ثورة الديك الرومي العظيم, عفسات على الإنترنات
mardi, juillet 07, 2009
نقلا عن مدوّنة دوفيتش: فيديو من أجل تصفّح حرّ للإنترنات وضدّ حجب المواقع والمدوّنات
Posted by
Big Trap Boy
at
8:50 AM
6
comments
Labels: action, actualité, blog, censure, coup de geule, internet, tunisie, إنجازاتنا تشهد لنا, عالم ثالث
mercredi, juillet 01, 2009
يزّي من 404



Posted by
Big Trap Boy
at
11:30 AM
24
comments
Labels: action, blog, censure, coup de geule, internet, tunisie, عالم ثالث
jeudi, décembre 25, 2008
تدوينة بيضاء من أجل رفع الحجب عن المدوّنات ومواقع الإنترنات: يا جبورة خلّيو الناس تعبّر الله لا تربّحكم ولا ترحملكم عظم
.
.
Posted by
Big Trap Boy
at
9:50 AM
11
comments
Labels: action, animaleries, censure, coup de geule, internet, note blanche, Pauvreté, pays arabes, politique, tunisie, دولة الهوكش, عالم ثالث, علوم وتكنولوجيا
vendredi, décembre 19, 2008
يوم التدوينة البيضاء، مع الحريّة وضدّ الحجب المستمرّ للمدوّنات
Posted by
Big Trap Boy
at
11:07 AM
0
comments
Labels: action, blog, censure, internet, pays arabes, tunisie, عالم ثالث, علوم وتكنولوجيا
mardi, novembre 18, 2008
فكرة من أجل جربوعستان: نبيعو الشعب "بياس ديتاشي"، علاش لا؟
خلال الأسابيع القليلة الفارطة تمّ الإحتفال باليوم الوطني للتبرّع بالأعضاء، وهي حاجة باهية برشة حسب رأيي بما أنّها تسمح بإنقاذ حياة إنسان آخر بعد ما إنتي تاكل راسك و"البياس ديتاشي" متاعك تكون ماشية للدود، وهاذي فكرة ممتازة يمكن إذا توسّعنا فيها نجعوا منها صناعة متطوّرة ونصدّروا الشعب متاعنا من العاطلين عن العمل وأصحاب الشهائد العليا في شكل قطع غيار تنتفع بيها سبيطارات العالم المتقدّم، هذا بالطبيعة مع بعض التحفّظ حول عنصر واحد لازم يثبّتو فيه قبل بما أنّو الدود متاع القبورات في الحالة هاذي باش يقعد للشرّ ويمكن يدورلنا على الصابة متاع الشعير وبالتالي الناس تقعد بلاش بيرّة وهو وضع بصراحة ماهوش أحسن برشة من أنّهم يخلّيو المرضى تموت على رواحها، على الأقلّ هكاكة ما يقعدوش عايشين يعانيو في تعذيب الضمير وفي دعاء الشرّ متاع السوكارجيّة إلّي باش يتحرموا من مشروبهم المفضّل.
هيا سيدي نرجع لحديثي، قلت الأسبوع الماضي وأنا متعدّي في لافايات قريت اللافتة التالية والمتعلّقة بتنظيم وزارة الصحّة الجيّدة مشكورة لأيّام تحسيسيّة حول التبرّع بالأعضاء:
هو قبل ما نبدى في الخوض في الموضوع ماذا بيّا نفهم بالضبط آش معناها حكاية الأيّام التحسيسيّة هاذي.. هل أنّهم يجيبو الناس في بلاصة هكّة.. ويقعّدوهم قعدة هكّة.. مواتية للتحسيس، ويبداو يحسّوا ويحسّسوا في الجماعة معاهم؟ والله ما نعرف بصراحة، وزيد أنا ما نكذبش عليكم، وعلى حسب معلوماتي المتواضعة، فإنّك ما تنجّمش تعمل أيّام تحسيسيّة متاع برشة حاجات فرد وقت ما كانش الأحاسيس تتخلّط على المواطن البسيط وما عادش يعرف آش يحسّ، ويمكن حتى تولّيلو حساسيّة من الأيّام التحسيسيّة.. حبّيت نأكّد على الحكاية هاذي على خاطر لينا مدّة، توّة فوق العام، عاملين في جربوعستان أيّام تحسيسيّة متواصلة لتحسيس الناس بالفقر والميزيريا، وعندنا معاها مهرجان دولي متواصل متاع غلاء الأسعار، وفمّا حتى بلايص وجهات خاصّة عندنا فيها أيّام تحسيسيّة بالجوع، وإنشاء الله ناوين كيف باش يزيد يدخل الشتاء ومع أسوام البنزين الحاليّة باش نعملوا أيّام تحسيسيّة بالبرد تعمل ستة وستين كيف وباش يشاركوا فيها آلاف مؤلّفة عيني ما تضرّنا.
على كلّ حال، وبالرجوع للموضوع قلتلكم عاد الأيام التحسيسيّة متاع وزارة الصحّة (أدامها الله ذخرا لصحّة المواطن إلّي عندو الفلوس باش يداوي في العيادات الخاصّة) كانت تحمل عنوان أثار إنتباهي بما أنّه يتمثّل في شعار "دور المثقّفين في التحسيس بالتبرّع بالأعضاء".
بالطبيعة أنا ما نعتبرش نفسي واحد من المثقفين متاع البلاد ولكن على كلّ حال، وبما أنّه عندي شيء من الثقافة العامّة وشيء من الثقافة الخاصّة، قلت علاش أنا زادة ما نطلعش عندي دور في التحسيس هذا، خاصّة وأنّي في طبعي حسّاس برشة في عدد من المسائل الأخرى كيما في علاقتي بالجنس اللطيف.
هيّا سيدي بديت نبحث في الموضوع ونخمّم كيفاش إنجّم نحسّسكم بأهميّة التبرّع بأعضائكم، وهي مسألة ماهيش بسيطة على خاطر كي تجي تشوف ساعات تجي لواحد تقلّو عندكشي مياة فرنك قريب لا يسبّلك العرش متاع والديك الكلب، فما بالك عاد كان باش تجي تطلبو في عين ولاّ في ريّة ولاّ في كستيليات ولاّ حتّى في ضبّوط منتن. تي إنتي جرّب نهار أدخل لمطعم متاع زبراطة في نهج مرسيليا وأطلب من واحد باش يهبّطلك صحن كبدة علّوش وشوف وحدك، تي بالله كان ما تدغرتش ليلتها تتسمّى راجل، خلّي عاد كيف باش تجي تطلب الراجل في الكبدة متاعو هو بيدو موش متاع العلّوش، تصوّر آش باش يعمل؟
في هذا الإطار الصعب، وبدوري الجديد كشبه مثقّف قاعد يحاول باش يكون عندو دور فعّال في مجتمع جربوعي ممتاز، وإنطلاقا من دراستي المعمّقة للواقع السوسيوإجتماعي للمواطن الجربوعستاني توصّلت في الحقيقة إلى نتائج مشجّعة باش ما نقولش مبهرة ويمكن يكون عندها إفادة لمختلف الدول اللي تعرف نفس الظروف المقوّدة متاعنا.
التمشّي المنهجي متاعي كان أوّلا بالسعي للتبرّع بالأعضاء إلّي ما عندها حتّى فايدة للمواطن الجبوعستاني، وهنا مانيش نقصد في الكلوة الثانية على خاطر هاذيكة قاعدة تخدم على روحها وتؤدّي في وظيفتها، وبالتالي فالفايدة متاعها أكيدة ولا شك فيها، خاصّة إذا كان الكلوة الأولى طاحلها الهواء، وقتها تلقاك تحاوز في إلّي تبرّعتلو بكلوتك الثانية ببار حديد وأعطيك تشدّو بركة. لا، إلّي قصدتو لهنا بالأعضاء إلّي نبداو نتبرّعوا بيها هوما هاك إلّي يسمّيوهم أعضاء مجلس الأمّة ولاّ هي مجلس النوّاب، هاك إلّي معبّين بيهم باردو ويضربوا في الفلوس على حساب ستّة باش يجيو يتصدّرو والقانون إلّي يمدّوهولهم يصوّتوا بالإجماع، تقول ملّي بدى هالمجلس يخدم ما جاء قدّامو حتى قانون ما يصلحش ولاّ فيه كيف يكون غلطة يا بو الربّ. هالأعضاء هاذم حبّيت نحسّسكم كشبه مثقّف وحسب ما أوصاتني بيه وزارة الصحّة باش تتبرّعوا بيهم لبلاد من البلدان الإفريقيّة القليلة إلّي ما زالت أخيب منّا في المسائل هاذي، وهذا أكيد باش يخدم الصحّة متاع الناس الكلّ وخاصّة باش يخفّف من أمراض السكر والقلب ويسهّل حركة المواصلات في باردو بصفة عامّة. هاذي كانت المرحلة الأولى من المنهجيّة متاعي: التبرّع أوّلا بالأعضاء إلّي لا تصلح لا للسوق ولا للصندوق.
المرحلة الثانية من المنهجيّة المتّبعة باش تكون بتحسيس المواطن إلّي يعزف عموما عن التبرّع بكبدة علّوش فما بالك بكبدتو هو، بأهميّة التبرّع بالأعضاء، ولكن بالتركيز على الأعضاء إلّي يكون أكثر تأهّبا من الناحية الثقافيّة والنفسيّة للتبرّع بها والتكرّم بها على غيره، وهنا وبالرجوع إلى الدراسات السوسيوإجتماعيّة والميديكوطبيّة والبسيكونفسيّة المجراة على الميدان ما بين عدد من المقاهي العموميّة والحانات المكتضّة والجلسات الخمريّة والمؤسّسات التعليميّة والجامعيّة وخاصّة في الملاعب الرياضيّة، فإنّه يتبيّن أنّ أكثر الأعضاء التي يبدو المواطن التونسي جاهزا للتبرّع بها هي بالتأكيد أعضاؤه التناسليّة. إي نعم يا سادة، ولا عجب في ذلك، بحيث يكفي أنّك تعطي وذنك للمواطن التونسي باش تفهم أنّ أكثر حاجة يحبّ يعطيها لغيرو هي "الكذا وشيء" حاشاكم، ولكن ونحن في موضع علمي وطبّي بالأساس فإنّه لا حياء في الدين، وبالتالي زايد باش نقول حاشاكم في كلّ مرّة. إذا وكيما قلت، نتائج الدراسة واضحة والمنهجيّة العلميّة ما فيهاش جدال ومن غير ما تلوّج أبعد من هكّة، وكمثال تطبيقي تنجّم تاخذ المثال متاع جمعيّة عريقة كيما النجم الساحلي وشوف وحدك قدّاش عندنا من متطوّع باش يتبرّعلها بأعضاؤه التناسليّة فوق تراب البلاد، وهاذي كيما تعرفوا جمعيّة عندها الفلوس وكان تحبّ على الكذا وشيء تنجّم تشريه من الخارج، يعني ماهيش في حاجة للتبرّعات، وهذا لعمري أروع مظاهر التضامن والتآزر متاع شعب كامل مستعدّ باش يتبرّع بلاش فلوس لخوه المواطن بجهاز تناسلي هو وسيلة لا غناء عنها للتكاثر وتحقيق المتعة الجنسيّة، علاوة عن بعض الوظائف الأخرى التي لا داعي لذكرها في مثل هذه الأجواء الإحتفاليّة والتحسيسيّة.
أنا متأكّد أنّكم بعد التحسيس هذا قاعدين تحسّوا باللي نحسّ بيه كشبه مثقّف يحاول باش يكون عندو دور فعّال في مجتمع جربوعي ممتاز، وهذا يجعلني متحقّق زادة أنّكم باش تستجيبوا، بناءا على ما سبق استعراضه من بيانات، لدعوتي لحملة وطنيّة للتبرّع بالأعضاء التناسليّة لكلّ مستحقّيها، وأنا من ناحيتي باش نعطي المثال وباش نحاول نقسم الأعضاء متاعي ما بين هاك الفقمة بن نصيب وبين معز إدريس وصالح الحاجّة وبرهان بسيّس باش يستعملوها بالتناوب ككشطة تقيهم من البرد، هذا إلى جانب إحتفاظي بقدر أدنى من الكذا وشيء مادمت على قدر الحياة على خاطر نستحق له في بعض الإستعمالات الأخرى إلّي موش لازم ندخلوا في تفاصيلها.
Posted by
Big Trap Boy
at
1:15 PM
18
comments
Labels: action, actualité, allah ghaleb ma najjamtech nchedd rou7i, humour de trés mauvais gout, Pauvreté, réflexions, santé, sexe, société, tunisie, هرقمة
lundi, novembre 03, 2008
غدا الرابع من نوفمبر سوف نقول لا لردم الهوّة الرقميّة... فوق رؤوس مستعملي الأنترنت
Posted by
Big Trap Boy
at
9:41 AM
9
comments
Labels: action, censure, internet, tunisie, دولة القانون, دولة الهوكش, عالم ثالث
mercredi, juillet 02, 2008
اليوم وكلّ يوم.. بالطبيعة باش نعبّر
أوّلا نجدّد إدانتي لحجب المواقع ووضع حدود لحريّة التعبير سواء في الفضاء الإفتراضي أو الواقعي، ولو نعرف إلّي الأسباب متاع الحجب مازالت قائمة وأنّ الحجب لن يزول إلاّ بزوال الأسباب هاذيكة وبالتالي فإنّ تنديدي ماهو إلاّ من باب التنبير السلمي لا غير
ثانيا أهدي كشطة ذهبيّة لعمّار الصنصار وكلّ من تسوّل له نفسه الخبيثة إستخدام الجلم ضدّ الكلمة الحرّة والرأي المخالف
ثالثا أدعو الناس الكلّ باش ما يكونوش منافقين في التعامل مع حريّة التعبير بحيث يعطيوها لأنفسهم وأفكارهم ويمنعوها على غيرهم والأفكار إلّي ما تعجبهمش أو تزعجهم
أخيرا نقول أنّها مناسبة حلوّة وعادة حميدة باش نحييو ذكرى 1 جويلية أما راهو أوّل نهار في "السيونس أونيك" والواحد يبدى ناقص نوم، ماذابينا تشوفولنا نهار آخر يرحم والديكم
:)
Posted by
Big Trap Boy
at
10:40 AM
18
comments
Labels: action, censure, tunisie, إحنا فين والحبّ فين؟, الكشطة الذهبية, دولة القانون, دولة الهوكش, عالم ثالث
lundi, juin 09, 2008
التدوينة الحمراء
Posted by
Big Trap Boy
at
8:57 AM
59
comments
Labels: action, actualité, coup de geule, crime, politique, tunisie
lundi, juin 02, 2008
من أجل مغرب كبير مندمج وشعوب مغاربيّة حرّة

مع شيء من التأخير لأسباب شبه قاهرة، أساهم مع مختلف المدوّنين في إحياء عادة حميدة وهي التدوينة من أجل مغرب كبير هو المجال الطبيعي لإزدهار إقتصادنا، ولكن حبّيت نزيد حاجة أخرى لعلّها أهمّ وهي أني أدوّن أيضا من أجل مغرب كبير يؤمن بالحريّة لشعوبه وينبذ الشموليّة والإستبداد والقمع والإرهاب والتطرّف والجهل والفقر والتخلّف والبهامة والتجوبير، وذلك سواء في مستوى الدول أو المجتمعات أو الأفراد.
Posted by
Big Trap Boy
at
8:59 AM
17
comments
vendredi, mai 30, 2008
الأماكن كلّها .. مشتاقة لك
عندي نهارين وأنا "متبرنشي" مع غناية "الأماكن" للمطرب الخليجي محمد عبده، وعلى فكرة ساعات تستغرب كيفاش الفن الراقي ينجّم يخرج ويتولد في محيط خامج وفي مجتمع رجعي ومتخلّف كيما المجتمع العربي. على سبيل المثال سمعت في الأخبار أنّه في الكويت فمّا نائب في البرلمان لحيتو كيف البرشني يطالب في الحكومة بمنع مشاركة المواطنين الكويتيّين في برنامج "ستار أكاديمي" على خاطر السيّد يعتبر أنها برامج تمسّ بمكارم الأخلاق العربيّة. بالطبيعة مانيش أنا إلّي باش نجي ندافع على برامج سخيفة من النوع هذا لكن التطرّف زادة موش باهي.
الحقيقة التدوينة هاذي ما كانش عندها فكرة محوريّة واضحة، على الأقل وقت إلّي بديت نكتب فيها، ولكن فقط حبّيت نقول أنّها الأهميّة الزايدة على اللزوم إلّي قاعدة تاخذ فيها المدوّنة هاذي بدات تقلّق فيّا، وساعات نحسّ أنّها الناس تستنّى منّي باش نكتب الحاجات إلّي هوما يستنّاو فيّا باش نكتبها، وإلّي ماهيش بالضرورة الحاجات إلّي أنا نحبّ نكتبها، وهذا يحسّسني بنقص في الحريّة من ناحية ومن ناحية أخرى بالمسؤوليّة، ولكن بصراحة أنا إنسان نكره المسؤوليّة، ما نحبّش نكون مسؤول لا على نفسي ولا على الناس، وما عندي حتّى نيّة باش نكون الناطق الرسمي بإسم الشعب التونسي المكرّز والشباب البطّال والناس إلّي موش لاقية قدرها في البلاد، ماهيش مسؤوليّتي يا خويا، أخطاونا من البلاء خلّي الواحد يركّح أمورو الساعة ومن بعد نحكيو. تي هو أنا حتّى في حياتي الخاصة عمري ولا كنت مسؤول باش نجي توّة نولّي مسؤول على مشاكلي ومشاكلكم؟ من اليوم كلّ واحد مسؤول على روحو وكلّ واحد يشوف كيفاش ينقذ روحو وحدو، هاني نبّهت عليكم. نظّموا رواحكم يا خويا، أعملوا برامج واضحة لحياتكم، مثلا لواش كلّ مرّة تقعدوا تحرقوا بالثلاثين في فلوكة؟ أعملوا نهار واحد في الصيف أحرقوا فيه الكلّ مع بعضكم، "درابوّات وفلام" في وسط البحر، وفيراج ما علبالو، وكاميكاز الكومندو، وبريقاد روج زادمين، وأزدموا على البحر الأبيض المتوسّط وكان لزم أعملوا غناية جديدة "يا حرس الحدود قوّي الرونفور"، موش خير؟ آشكون باش يوقّفكم كي تبداو قول 60 ألف في وسط البحر؟ أزدم يا ولدي راهي الدنيا مع الزادمين.
عندي زادة ملاحظة أخرى فيما يخصّ تدوينة المغرب الكبير متاع غرة جوان كان سهّل ربّي وبالذات هي تتعلّق بالإجابة على بعض التعاليق إلّي شافت أنّها الأولويّة في الساعة الراهنة هي للأحداث التونسيّة والمحليّة وخاصة الحوض المنجمي. بون، أنا نوافق الرأي هذا جزئيّا، وكنت عبّرت على موقفي في تدوينة سابقة من ضرورة طرح الأزمة هاذي للنقاش العام والمحاسبة والبحث على الحلول، موش فقط في المدوّنات ولكن في التلفزة ووسائل الإعلام الكلّ، ولكن حكاية التدوينة المغاربيّة ماهيش جاية ضدّ الشيء هذا ولا هي تحبّ "تخطف الأضواء" المسلّطة على الحوض المنجمي. الحكاية وما فيها مجرّد تكريس نحبّوا نعملوه لسنّة تدوينيّة حميدة بديناها عمناول، يعني لا هي مسابقة وطنيّة ولانا باش نجيبو الصيد من وذنو، واللي باش يشارك ينجّم يخسر على الحكاية هاذي 10 ثواني فقط بتدوينة تحمل شعار الحملة لا غير، يعني 10 ثواني ومن بعد أرجع إحكي على قفصة وعلى إلّي تحبّ عليه، ما طلبناش منّك باش تجيبلنا "دوميسيلياسيون دو سالار" ولا باش ترهن دارك ولا باش تلتزم بعدم الحديث عن أيّ موضوع آخر، وبالتالي إلّي مقتنع بضرورة الإندماج المغاربي ويحبّ يشارك يشارك وإلّي ما عينوش ملاّ راحة، بالكشي ماشي في بالكم باش تعملوا عليّا مزيّة وإلاّ أنا فاضي شغل باش نقعد نفسّر ونبرّر في موقفي على كلّ كلمة نكتبها؟
وبالمناسبة هاذي، ومادام موضوع أزمة الحوض المنجمي مطروح خلّيني نعطي رأيي في بعض المسائل إلّي يمكن هي ما بين المشاكل الأساسيّة المطروحة وحتى حدّ ما فكّر فيها، بحيث حسب ما شفت، الناس الكلّ "مكرّزة" وتندّد وتساند في الحركة الإحتجاجيّة بمنطق التضامن والتآزر في مواجهة الظلم، وأنا زادة ما نحبّش الظلم ونحسّ بالمشاعر هاذي الكلّ، لكن فمّا حاجات إنّجّموا، نحنا إلّي ماناش نشمّو في الغاز "لاكريموجان" في ديارنا وحتى حدّ ما هو محاصرنا ومانع علينا التركيز والتفكير الرصين، نخمّموا فيها ونطرحوا أسئلة أعمق شويّة.
عندي بالأساس ثلاثة محاور للتفكير باش ما تقولوش أنّي ندّعي إمتلاك الحلول الجاهزة:
أوّلا، مسألة الحوض المنجمي هذا تطرح إشكاليّة فيما يخصّ المثال متاع التنمية الجهويّة إلّي نتبّعوا فيه من عام الإستقلال لليوم، وهو مثال تنموي حاطط قدّامو أهداف ماهيش قابلة للتحقيق أساسا على خاطر أقوى من إمكانيّاتنا الإقتصاديّة والماليّة. يعني باش نلخّصها من الأوّل، عملنا ما يعبّر عليه الفرنسيس بمقولة "يحبّ يبصّ أعلى من ترمتو" péter plus haut que son cul وبالتالي خالفنا المثل التونسي الحكيم إلّي كان قبل ذلك نبّهنا إلى أنّو "على قدّ لحافك مدّ ساقيك".
الأهداف الكبرى متاع التنمية الجهويّة متاعنا كانت بالأساس تحقيق تنمية متوازنة بين الجهات، يعني شدّينا الخريطة، قسّمناها خطوط خطوط وقلنا هاذي ولايات، ومن بعد قلنا لازم نعملو تنمية متوازنة ما بين أبراج البطّيخة هاذي، يعني ما بين الولايات. المنهج هذا علاوة على أنّو إعتباطي شويّة وخذا بالأساس بتقسيم البلاد على أساس مخلّفات قبليّة وعروشيّة متاع مجتمع ما قبل الإستعمار، فإنّو إقتصاديّا مثال فاشل من بدايته، تقول إنتي علاش؟ باهي هاو باش نقوللك علاش: على خاطر أوّلا بلادنا ما عندهاش فلوس متلتلة من القاز أو البترول أو الذهب باش تبدى تستثمر فيها في الجهات الكلّ بنفس الدرجة من العدل والإنصاف، وبالتالي فإنّه معقول ياسر أنّك كيف تبدى عندك شويّة فلوس تحطّها في البلاصة إلّي باش تربّحك أكثر وبالتالي فإنّك ما عندك حتّى سبب منطقي مثلا باش تحطّ معمل متاع خياطة يخدم للتصدير في بلاصة كيف أم العرايس على خاطرك كيف باش تصدّر لازمك تكون في أقرب بلاصة للبرط باش ما تزيدش تثقّل على روحك تكاليف النقل وبالتالي سلعتك تولّي أغلى وتقعدلك في الرقبة. تقولولي نعملو برط في أم العرايس؟ باهي نعملو، أما قبل هذا لازم تعاودو تقراو درس الجغرافيا متاع هاك العام وقتها المعلّمة تتكلّم وإنتوما تشوّشوا.
يحبّ يقول هنا أنّه عادي باش الإستثمار يمشي للبلايص إلّي يلقى فيها مردوديّة أعلى، وهذا ماهوش عيب. العيب هو أنّك تحطّ أهداف تعرف أنّك ما تنجّمش تحققها وتقعد من بعد في الحشمة مع المواطنين إلّي يستنّاو في التنمية ياخي لا جاتم تنمية لجهاتهم ولا صارت تنمية بصفة كافية في البقايع الأخرى من البلاد بدرجة تسمح بإستيعاب عدد أكبر من البطّالة من مختلف جهات البلاد.
الإشكال الأوّل هذا يطرح إعادة النظر في مثال التنمية الجهويّة والتفكير على مستوى وطني أوّلا، يعني موش مشكل كان نركّزو الإستثمارات في أماكن أكثر من غيرها ونخلقوا مدن كبرى (كبرى بالحق موش بالبلّوط كيما إلّي عندنا) تكون قادرة من حيث البنية الأساسيّة والحجم الإقتصادي أنّها تستوعب الطاقات المهمّشة في البلاد الكلّ، وبالطبيعة الإستيعاب هذا يتمّ مبدئيّا على أساس الكفاءة والحاجة متاع المؤسّسات، موش على أساس أنا ولد فلان أو مولود في الدشرة إلّي تولد فيها سي فلان (بعد ما تبيّن أنّ مصطلح الدشرة ما عندو حتى صبغة تحقيريّة أو متاع جهويّات باش نولّي نتسعملو بكلّ أريحيّة من هنا فصاعدا) وهو ما يخلّينا نوصلوا للمحور الثاني ونمسّوا جوانب من المحور الثالث. صبرا جميلا يا مادام.
السؤال الثاني إلّي تطرحوا قدّامي أزمة الحوض المنجمي (وما بيناتنا ما نعرفش علاش سمّاوه "الحوض"، تقولش عليهم يحكيو على "لافابو" !) هو آشنوّة موقفنا بالضبط من المؤسّسات العموميّة ومن التنمية اللي باقي تحبّ تتركّز على مؤسّسات الدولة (بما أنّها شركة فسفاط قفصة، إلّي هي كانت سبب الداء وأصل البليّة في أزمة "اللافابو" المنجمي هي منشأة عموميّة متاع الدولة أحياها الله). إلّي أثار تعجّبي من ردود الفعل الإنفعاليّة إلّي قريتها هنا وهناك هي أنّها عموما تطالب بحق الناس في الخدمة في شركة فسفاط قفصة، علاش؟ على خاطر هاذيكة شركة ورثوها الجماعة بو عن جدّ وبرشة من جدودهم وآباءهم ماتوا الله يرحمهم على إثر حوادث عمل في المناجم متاعها. باهي، وإلّي بوه يموت في الجيش ياخي سامحني، يولّي عندو باي في وزارة الدفاع؟ واللي بوه تاكسيست يموت في حادث مرور، يولّي عندو الحق في وظيفة في وزارة النقل؟ ياخي مؤسسات الدولة محلولة للتوريث أو أنّها متاع الناس اللي يسكنوا في الجهة إلّي هي فيها أو أنّو الفسفاط بيدو إلّي تستخرج فيه الدولة من الحوض المنجمي هو بالحق ملك متاع القفاصة؟؟ حسب ما نعرف، وفي إطار دولة تحبّ تسمّي روحها جمهوريّة تحت مسامع وأنظار عشرة ملاين من شهود العيان إللّي على ما يبدو موافقينها الرأي فيما يخصّ التسمية هاذي، فإنّ ثروات البلاد في كلّ ما خرج عن الملك الخاص للأشخاص هي ملك عام للدولة وللمواطنين الكلّ، الأحياء منهم اليوم والموتى وحتى إلّي جايين في الثنيّة. ما تفهمونيش بالغالط، مانيش قاعد انناقش في حق الناس إلّي تطالب بالعمل والحياة الكريمة في الحوض المنجمي في تحقيق مطالبها، ولكن على أيّ أساس؟ على أساس أنهم مواطنين في الجمهورية ومن حقهم ينتفعوا بشويّة التنمية الموجودة كيف غيرهم؟ وقتها على الرأس والعين. أما تقولولي على أساس "هاذاكة فسفاطنا وما عادش تهزّوه وهاذي شركتنا ولازمنا نحنا نخدموا فيها"؟ سامحني خويا أما ماهوش صحيح. بالطبيعة مانيش قاعد نعمّم لهنا والأكيد أنّ المنطق هذا ماهوش منطق كلّ الناس إلّي حكات في الموضوع أو إلّي إنخرطت في الحركة الإحتجاجيّة، ولكن فقط حبّيت نبيّن موقفي من بعض الأفكار إلّي تخلّيني نشكّ في أنّنا مازلنا مجموعة عروش وقبائل ومازلنا بعاد على مفهوم المواطنة، لكن هذا باش نخلّيه للمحور الثالث.
نرجع للمحور الثاني للأفكار إلّي حبّيت نطرحها وهو بالتحديد التالي: علاش حتى حدّ ما قال الحقيقة متاع المشكل لهنا وهي أنّ التنمية القائمة على المؤسّسات العموميّة، أو ما يسمّيه عشّاق تشي غيفارا بـ"إمتلاك الدولة لوسائل الإنتاج"، هو مثال تنموي ما ينجّم يكون كان فاشل..؟ الناس شدّت في النتائج ونسات السبب، أو كيما يقول هاك الطبيب المرزوقي الله يذكرو بالخير: شدّت في الأعراض ونسات سبب الداء أو حاجة هكّة، بحيث إلّي هذا يندب كيفاش كلّ مدير يجي يجيب معاه جماعتو ويخدّم أولاد بلادو وتدخل فيها المحسوبيّة والفساد والسرقة وينسى سؤال آخر: ياخي الدولة مجعولة بالحق حسب رأيكم باش تستخرج فسفاط من مناجم؟؟؟؟ سامحوني شويّة أما وينهم الناس إلّي نهار وطولو يندّدوا بالخوصصة متاع المؤسّسات العموميّة؟ آشبيهم ما شافوش لهنا كيفاش عدم الخوصصة متاع قطاع إنتاجي يهزّك بالضرورة لوضعيّات داخلة في حيط متاع أكتاف وناس تاخذ في شهاري وما تخدم في شيء، وجعالة واستغلال نفوذ والهم الأزرق الكل؟؟ ياخي تعرفوش علاش إنتوما من أصلو الناس جات من سيدي بوزيد ومن صفاقس باش تفكّ خدم متاع ناس قفاصة؟؟ ياخي على الشطوط الزرقاء إلّي فيها قفصة هاذي وإلاّ على طقسها الجميل ونسيمها العليل وإلاّ على هيفاء وهبي ونانسي عجرم وإليسا إلّي يدوروا في شوارعها باش واحد بعقلو يخلّي بلادو ويمشي يخدم في قفصة؟؟ شركة الفسفاط هاذي يا سيدي ما عنديش كلمة أخرى نعبّرلكم عليها أحسن من أنّها حاشاكم ترمة، ترمة على ذمّة العموم، الشاوش فيها يخدم ربع ساعة في الجمعة ويخلص تسع مياة دينار بخلاف آش ينجّم يتفتف، وما نحكيش على الإطارات.. يعني فلوس البيليك ماشية في الهواء قال شنوّة باش نعملوا شويّة توازن بين الجهات وتنمية جهويّة والقفاصة ينقّصوا من البلادة والمشاكل. إيه توّة إنتي كيف تجي تعملّي ترمة كيف هكّة وإلّي يجي يضرب، ماهو عادي جدّا باش الناس تولّي تسيّب بلدانها وتفكّ في بلاصتها في قفصة وإلاّ حتّى في برج الخضراء وكلّ قدير وقدرو: هذا ولد خو رئيس مصلحة "الفُسْ"، الآخر ولد أخت كاهية مدير إدارة "الفاط"، وهكذا دواليك حتى لين أولاد البلاد خرجوا منها بالواحد بالواحد ورزق البيليك ولاّت شايخة فيه أولاد بلاد المدير القديم والمدير إلّي قبلو، وصار ما صار...
خلاصة القول، خويا العزيز، ماك ما تحبّش الخوصصة، ماك تحبّ الحكومة تخدّم الناس، خويا العزيز هاذاكة الموجود: الحكومة ما تعرفش تستخرج الفسفاط، ماهيش خدمتها، ماهيش "صنعتها" بالعربي. تحبّ الحلّ؟ بكلّ تواضع نقول: خوصص وأخرج من اللعبة ! طرّد الناس الكلّ، بيع الخرى، جيب الخواص (ولهنا "الخواص" زادة ما يعنيش بالضرورة أولاد عمّك أو أنسابك) يخدّموا الناس حسب الحاجة الحقيقيّة للشركة، الدولاب يدور، مردوديّة إقتصاديّة، وإنتي مرتاح من البلاء. وكان على البطّالة شوفلهم خدم أخرى وموش لازم في أم العرايس بالذات، ماهوش ممكن باش شركة واحدة تخدّم الناس الكلّ زادة يا رسول الله، وماهوش عيب كيف الواحد يتنقّل يخدم في بلاصة أخرى، بالطبيعة إذا كان الخدمة تتوفّر في بلايص أخرى. بلادنا ماهيش كبيرة بالصفة إلّي تخلّيك تحسّ بالغربة وإنتي تخدم في بنزرت إذا كان دارك في بن قردان.
المحور الثالث للأفكار إلّي تطرحها عليّا أزمة قفصة وأريافها هي مسألة التركيبة القبليّة والعروشيّة للمجتمع وقلّة الوعي بمفهوم من المفروض أنّه محوري في إطار نظام الجمهوريّة، ألا وهو مفهوم المواطنة. مانيش باش ندخّل فيها الكورة والسبّان متاع السواحليّة في الستاد على خاطر هاذاكة الكلّ يدخل في إطار المنافسة الشريفة والروح الرياضيّة، ولكن السؤال فعلا مطروح: كيفاش تنجّم حركة إحتجاجيّة تقوم في جهة واحدة دون غيرها في حين أنّ مضمونها حسب ما فهمت هو المطالبة بحقوق إقتصاديّة وإجتماعيّة كيف حق الشغل والحق في التنمية واللي هي حقوق من المفروض أنّ المطالبة بيها والحاجة ليها يتشاركوا فيها تقريبا شباب البلاد الكل..؟ هذا يطرح إشكال آخر يرجع بينا لأصل المشكلة: هل أنّ الإحتجاج تأسّس فعلا على المطالب الموضوعيّة المذكورة أم أنّ البعد الجهوي وبالتحديد القبلي والعروشي عنده دور أوّلا في تكريس تمييز بين مواطنين من المفروض أنّهم متساوين أمام الدولة إلّي تجمع الناس الكلّ، وثانيا دور حتى في تحريك الحركة الإحتجاجيّة بيدها بمعنى "هام يحايلوا علينا إمّالا هانا باش نجيبوها حميّة ونعملوا البورديل".. مانيش قاعد ننكر في حق أي طرف في المطالبة بحقوقه أما لازم نفكّروا شويّة في الجانب هذا زادة على خاطره هو زادة جزء في المشكل من الأوّل ونستبعد أنّه ينجّم يكون جزء من الحلّ، أو على الأقل من حلّ طويل المدى.
حسب رأيي الإنتماء القبلي والجهوي والعروشي في حدّ ذاته ينجّم يكون مقبول، ولكن المشكل هو لمّا يولّي الإنتماء هذا يمثّل إحساس أقوى من الإحساس بالمواطنة. ولهنا انّجم نقول أنّو "شويّة من الحنّة وشويّة من رطابة اليدين"، يعني أنّه الإنتماء هذا كان متجذّر في عقليّاتنا من قبل حتى ما تجي الدولة "الحديثة"، والمحاولات البورقيبيّة لمقاومة الجهويّات وزرع فكرة القوميّة التونسيّة أو الأمّة التونسيّة كبديل للشيء هذا ما نجحتش للأسف، أو لعلّها نجحت في وقتها وما لقاتش آشكون يكمّلها، أو لعلّها نجحت ومن بعد جاء آشكون كبّلها سعدها، ولكن زادة حسب رأيي، وهذا الجزء يقابل "رطابة اليدين" في المثل المذكور، نشوف أنّه عدم تكريس مفهوم المواطنة بصفة تجعل المواطن "يحبّ" فكرة أنّه مواطن، عندو حقوق المواطن الكاملة وما أدراك، وبالتالي ينسى حتّى شويّة أنّه صفاقسي أو جندوبي أو ساحلي أو زلاصي أو عيّاري أو فرشيشي، ويتذكّر خاصّة أنّه مواطن تونسي. وبالتالي فإنّ غياب هالمرجعيّة القويّة متاع المواطنة كممارسة يوميّة، موش كخطابات نظريّة، خلاّت الناس تتشبّث بهاك الإنتماء الضيّق وبالطبيعة في الحالة هاذي تولّي العائلة تتعدّى قبل "البراينيّة" والأقربون أولى بالمعروف وهذا قريبـي وهذا ولد بلادي والآخر من هاك البلاصة خايب.. والثقافة هاذي كيف تتنشر فإنّه عادي جدّا أنّك تلقاها زادة في مستوى الطبقة السياسيّة وفي مختلف مراكز المسؤوليّة (هاذيكا اللّي ما نحبّهاش أنا) بما أنّ المسهول ماهو إلاّ واحد من أولاد المجتمع هذا، وبالتالي هو زادة عندو عايلة تجي قبل كلّ شيء، وبعدها عرش وقبيلة وأولاد بلادو وأولاد الجهة متاعو، ومن بعد نشوفوا آش يفضل للبقيّة، وبالتالي نفس الشيء باش تلقاه في الإدارة، في المعاملات، في الكورة، وزيد الماء زيد الدقيق حتى لين تخلى على رأس الجميع بقدرة المانع الستّار.
باش نرجع لحكاية الأزمة متاع الحوض المنجمي، وحسب رأيي الخاص والمتواضع، فإنّ الشعور بالظلم والعدوان كان شعور طبيعي كيف تشوف برشة عوامل أخرى، خارجة في الحقيقة عن مجرّد حكاية الإنتدابات في شركة فسفاط قفصة، بحيث كانت الإشكاليّة هاذي مجرّد فتيلة شعّلت الدنيا وبرّة. العوامل هاذي مثلا كيف العباد تحسّ، وبل وتعرف، أنّها الناس الكلّ ماهيش متساوية قدّام القانون، وكيف تحسّ، بل وتعرف، أنّها برشة ناس قاعدة تستعمل في انتمائها الجهوي أو العائلي أو القبلي باش تتمتّع بإمتيازات على غيرها، كيف تحسّ، بل وتعرف، أنّها الكفاءة ما عندها ما تقضي قدّام المحاباة، يعني في الحالة هاذي، وقتها تحسّ (من غير ما تعرف المرّة هاذي هههه) أنّها البلاد إلّي إنتي عايش فيها ما عادش تتعامل معاك كمواطن بل كشخص ينتمي أوما ينتميش لعرش معيّن أو لقبيلة معيّنة، وفي الحالة هاذي، كيف نخرجوا على منطق المواطنة، إلّي هو بالأساس يقوم على المساواة في الحقوق والواجبات، فإنّ ردّة الفعل العروشيّة والقبليّة متاع الناس إلّي يحسّوا أنفسهم في وضعيّة إقصاء من المجموعة تصبح طبيعيّة، وتزيد في حدّتها، بل وفي شرعيّتها، الفوارق إلّي تسبّبت فيها خيارات تنمويّة حولة كيما حكيتلكم في المحور الأوّل.
هيّا يزّي توّة من الهدرة، ومن غير ما تزيدو تلزّوني باش نقول كلام ماهوش من المفروض أنّي نقولو.. شفتو كيفاش بديناها بـ"الأماكن" وكمّلناها بـ"الجهات"، وهي فكرة حلوّة كان محمّد عبده يزيد يعمللنا "ريميكس" بكلمات أخرى من نوع:
"الجهات بكلّها مشتاقة لك،
والعروش إلّي انرسمت فيها ولاياتك،
والميزيريا والبطالة في شبابك،
ماهو بسّ قفصة حبيبي،
الجهات بكلّها مشتاقة لك..."
وكي تجي تشوف بكلّو في إطار الفنّ العربي الأصيل، وما بقالي نقول كان الله يهدي ما خلق وموعدنا نهار واحد جوان للتدوينة المغاربيّة يرحم والديكم من غير بلادة. هيّا أنّستو.
Posted by
Big Trap Boy
at
12:14 PM
39
comments
Labels: action, actualité, administration, économie, maghreb, Pauvreté, politique, réflexions, société, tunisie
mardi, mai 27, 2008
يوم 1 جوان، يوم التدوينة المغاربيّة
كنت السنة الفارطة أوّل من وجّه الدعوة من أجل تخصيص يوم للتدوين من أجل المغرب العربي الكبير وللتأكيد على حاجة شعوب منطقتنا إلى الإندماج الإقتصادي والتقارب الإجتماعي والثقافي، وقد قام الإخوان المدونون مصعب و ستيبور بالتذكير بالمناسبة هاذي وتجديد الدعوة لتكريس هالعادة التدوينيّة الحميدة.
لهذا، وبالرغم من أنّ ظروف مهنيّة خاصة ما سمحتليش بالمشاركة بصفة نشيطة في الحملة الإعلاميّة والدعوة ليوم التدوينة المغاربيّة إلاّ أنّي باش نكون من المشاركين المتحمّسين وندعو بدوري كلّ المدوّنين المتحمّسين كيفي للفكرة أنّهم يشاركو معانا في دعوة أكبر عدد ممكن من المدوّنين والصحافيين من بلدان المغرب العربي للمشاركة في الإشهار لتدوينة يوم غرة جوان. نعرف أنّ الوقت قصير ولكن نحاولوا باش نعملوا حاجة باهية.
عندي فكرة بالمناسبة يمكن تكون حلّ لمسألة ضيق الوقت وهي تتمثّل في وضع "لوجو" فيه عبارة "مدوّن مغاربي" أو bloggeur maghrébin يقع تثبيته بصفة دائمة في المدوّنات المشاركة مع رابط نحو مدوّنة خاصة يتم فيها تجميع المشاركات. بالطريقة هاذي حتى المدونين إلّي ما وصلهمش الخبر من هنا ليوم 1 جوان يمكنهم الإلتحاق بالركب لاحقا بإضافة اللوجو لمدوّناتهم.
هيّا نهاركم طيّب خلّي نمشي نفطر وإلّي عندو فكرة أو إقتراح آخر ينجم يتفضّل.
mercredi, avril 30, 2008
!مرور سنة على فاجعة ستار أكاديمي في صفاقس، وربّي يجيب القسم
نشرت جريدة الصباح اليوم مقال مؤثّر فيه تذكير بتفاصيل أليمة حول ما صار في حفل ستار أكاديمي المشؤوم في مدينة صفاقس منذ سنة بالضبط، وفي الحقيقة التساؤلات حول نتائج التحقيق وتحديد المسؤوليّات كانت أشياء منتظرة منذ الأيام الأولى للحادثة، ولكن باهي على الأقلّ كيف نذكّرو بيها ونترحّموا على الصغيّرات إلّي مشاو في جرّة جشع الكبيّرات
لكي نقف ضدّ النسيان أدعو كلّ مدوّن تونسي لنشر تدوينة للذكرى، كلّ واحد وجهيّدو، حتى كلمة الله يرحمهم يزّي، في إنتظار عدالة بشريّة أو إلاهيّة تنصف الضحايا وتعاقب المذنبين

وفي ما يلي نصّ المقال نقلا عن موقع جريدة الصباح
![]()
حادثة ستار أكاديمي بصفاقس:
سنـة مرّت.. وبعد!
أسئلة عديدة مازالت مطروحة بعد الفاجعة
سنة كاملة انقضت على حصول فاجعة «ستار اكاديمي» التي شهدها المسرح الصيفي بخليج سيدي منصور بصفاقس وراح ضحيتها سبعة اشخاص في عمر الزهور كان جلهم يأملون في قضاء سهرة رائقة مع نجوم الأكاديمية..
الا انه والى جانب القضاء والقدر ولاسباب غامضة لم تتوضح بعد لحد الساعة انقلب هذا المشهد الاحتفالي والعرس الاكاديمي الى مشاهد درامية ادمت القلوب وأبكت العيون وخلفت جرحا عميقا في نفوس عائلات الضحايا وكل من تابع من مسرح الواقعة هذه الصور المؤلمة.. صورة الطفل الصغير هشام اصغر ضحية في الحادثة والذي سقط مرافقه في اول الحفل فانقذه هشام دون ان يدرك انه سيهوي بدوره وتدهسه الارجل ليلقى حتفه في اليوم الذي تزامن مع يوم عيد ميلاده فيحتضنه احد اعوان الامن بين ذراعيه مذرفا دموعه ومرددا بأعلى صوته.. يا رب.. يا رب.. انه طفل صغير يموت.. ليتلطخ «قميصه» الابيض بالدماء التي سالت منه.. وصورة نورز بلقروي التي وقعت على الارض محاولة الامساك بابنتها الوحيدة «خلود» واطلقت عقيرتها بالصياح.. خلود.. خلود.. فكانت تصارع الموت على أديم الارض وتحاول انقاذ ابنتها التي كانت تصيح باعلى صوتها.. ماما.. ماما.. وفرقتهما الحشود الغفيرة المتراصة...
مشهد آخر مؤلم لاحدى الضحايا التي ومن شدة التعلق بالحياة وغريزة حب البقاء عضّت رجل شاب تسمّر بجانبها وهو يرمقها بعينيه وهي تحتضر.. مشهد اخر مؤثر للغاية.. الفتاة أمل المصفار التي ثقبت صدرها الكعوب العالية.
مشاهد مؤثرة
عديد المشاهد المؤلمة والمؤثرة التي مازالت راسخة باذهاننا ونحن نشاهد اطفالا وجرحى مطروحين ارضا.. العدد الكبير من سيارات الاسعاف والانقاذ والحماية المدنية التي كانت تجوب الشوارع ذهابا وايابا كانت تؤشر بان الحدث هو فاجعة كبرى تحدث لاول مرة والمؤكد ان التاريخ سيسجلها في مثل هذه الظواهر الاحتفالية الشبابية.. عائلات الضحايا الذين اصابهم الفزع والهلع لهول ما وقع مجرد سماعهم بالحادثة ليسارعوا حفاة وكيفما شاؤوا.. فالمهم هو الاطمئنان على فلذات اكبادهم واصحابهم واقاربهم.
المستشفى يغص بجماهير الحفل..
المستشفى الجامعي بصفاقس الذي تحول الى «شبه ملعب» وغص بالحاضرين من جماهير الحفل واهاليهم الذين انتقلوا للاطمئنان عن واحد ممن كان يحتفل بظاهرة ستار اكاديمي.. اصحاب البدلات البيضاء من اطباء وممرضين ومساعدين الذين سارعوا لانقاذ ما يمكن انقاذه واسعاف من يمكن اسعافه.. ولتجهيز من انتهى به المصير الى الوفاة وبكل اسف الوجوه مفجوعة والملامح شاحبة ولا أحد يدري ماذا وقع وما عساه ان يستمع من اخبار غير سارة.. ما من عائلة الا وقد استعدت لتقبل ما لا يحمد عقباه.. فمن سلم ولد من جديد ومن غاب ذكره فهو بين الأحياء والاموات..
عائلات ملتاعة..
مشهد آخر مؤثر للغاية لوالد الضحية هناء المسدي السيد حسونة الذي ظل يبحث عن فلذة كبده دون ان يعثر عليها لا بالمسرح الصيفي ولا بغرفة الانعاش ولا حتى ضمن قائمة الجرحى ليتوجه لقسم الاموات وبفتح الادراج.. الدرج تلو الدرج.. ليتفرس في ملامح ابنته التي عثر عليها اخيرا في عداد الاموات..
صورة والد ندى الجراية.. ابنة الممرض سامي الجراية الطالبة والتي التحقت في نفس الوقت للعمل باحد مصانع الخياطة لمساعدة افراد عائلتها في مصاريف البيت والذي كان يبكي بحرقة عن فراق ابنته التي همست في اذن والدها في لقاء اخير جمعها به..: «يا للي يا بابا.. خلّي الواحد يتفرهد ويعمل ضحكة..»
وبارحت البيت رفقة شقيقها ماهر الذي اصيب بدوره باصابات بليغة وخطيرة.. وتناهى لمسامعه صوت شقيقته التي كانت تردد: «يا ماهر.. يا ماهر باش نموت..» لتصعق في الاخير بنبا وتموت نتيجة الاختناق وحصول نزيف دموي لها في الرأس بسبب الدهس الذي تعرضت له.
في قسم الانعاش
موقف مدم للقلوب.. السيدة فائزة الجوة والدة المرحومة امل المصفار التي فقدت ابنتها الوحيدة في لمح البصر مثلما فقدت زوجها الذي خرج ليجلب لامل عندما كانت رضيعة «الحفاظات» دون ان يعود اذ لقي حتفه في حادث مرور مروّع.. لقد كان فعلا مشهدا مؤثرا والارملة فائزة التي التقيناها بقسم الانعاش بصفاقس تلامس رجلي ابنتها اللتين كانتا باردتين حينها ادركت ان فلذة كبدها بصدد الاحتضار لتعود ادراجها لمنزلها قبل أن تعلم بخبر هلاكها عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.. المرحومة والطالبة نادية بن صالح التي بدت يومها في اعين والديها كأنها «عروس» يوم زفافها بأناقتها المعهودة وجمالها الطبيعي الاخاذ.. لتلقى حتفها في نهاية المطاف «رفسا»..
بعد انقضاء سنة من يتحمل المسؤولية؟!
مرور سنة بأسرها عن هذه الفاجعة الكبرى انجر عنها رحيل ضحايا ابرياء كانوا يمنون النفس بقضاء سهرة ممتعة مع نجومهم المفضلين دون ان تفضي التحقيقات الى حد كتابة هذه الاسطر والى حد علمنا الى نتائج عملية وملموسة عن تحديد المسؤوليات وتجريم من يمكن تجريمه كان سببا رئيسيا في قدوم ممثلين من اهالي الضحايا الى مكاتب «دار الصباح» بصفاقس قصد التعبير عن امتعاضهم وقلقهم من بطء سير التحقيقات ونشر النتائج بما يخفف ولو معنويا من آلام تلك الفواجع التي اصابتهم في فلذات اكبادهم واقاربهم. وبنبرات حزينة والدموع التي ذرفوها عند التقائنا بهم.. كيف لا وتاريخ 30 أفريل ارتبط بذلك اليوم المشؤوم وبالفاجعة التي حتما سيظل التاريخ يذكرها.. فمنذ شهر ماي من السنة الماضية اي بعد اسبوع من حصول الكارثة تم اخضاعهم للتحقيقات من قبل اعوان فرقة الشرطة العدلية بصفاقس الشمالية (بساقية الزيت) لم يقع الاستماع اليهم رغم انهم اكدوا حرصهم الشديد على ضرورة تتبع كل المذنبين عدليا في حق هذه الارواح البشرية التي راحت لا بسبب القضاء والقدر فقط انما نتيجة اهمال وسوء تنظيم ليحصل التدافع فتحصل المصيبة..
أهالي الضحايا يستغيثون..
ويواصل محدثونا: جرحنا لن يندمل بعد ولن يلملم كل هذه الجراحات سوى الكشف عن حق هؤلاء الضحايا.. فاغلبنا مازال يعاني ليومنا هذا من اثر هذه الفاجعة.. فمنا من خلفت له المأساة امراضا نفسية ليجد نفسه في مصاريف علاجية هو في غنى عنها.. ومنا من تحول الى الاراضي المقدسة لاداء مناسك العمرة وفريضة الحج ليخفف من احزانه ومن آلامه النفسية والمعنوية.. ومنا من انتقل من مسكنه لمسكن اخر لعدم قدرته وتحمله على مطاردة طيف صغيره في كل ركن وزاوية من بيته.. ومنا من هاجر الى العاصمة لتناسي ما لا ينسى..
اين تبخرت الاموال المخصصة لعائلات الضحايا..؟!
وما زاد في استياء عائلات الضحايا هو ما اكدته لهم بعض المصادر الموثوق بها المتعلق بالاموال والمبالغ المالية التي خصتهم بها ادارة «ستار اكاديمي» والمشرفين عليها بلبنان للتبرع بها والتي ناهزت 90 الف دولار لكل عائلة اي ما يعادل 136الف بالدينار التونسي.. فضلا عن مداخيل الحفل الخاص الذي احيته مجموعة «ستار اكاديمي» في احدى المناسبات واعلنت عليه وسائل الاعلام لتخصص مداخيله لفائدة عائلات الضحايا دون ان يصلهم فلسا واحدا..!!
تساؤلات عديدة ومتعددة طرحها علينا الملتاعون..
ضرورة الاسراع بالكشف عن الحقيقة..
وتنحصر في «خانة واحدة» وهي تحديد المسؤوليات ونشر نتائج التحقيقات وضمان الحقوق المادية والمعنوية للضحايا وعائلاتهم مع أمل ألا تتكرر مثل هذه الفاجعة الغريبة عن مسارحنا وفضاءاتنا الاحتفالية..
الجميع معنيون بهذه الاجابات سواء السلطة الجهوية او السلط القضائية او حتى مسؤولية تنظيم وغيرهم من الاطراف المتدخلة في مثل هذه الاحتفالات.
خديجة
Posted by
Big Trap Boy
at
1:18 PM
22
comments
Labels: action, actualité, animaleries, coup de geule, crime, hommage, presse, tunisie
vendredi, décembre 07, 2007
سـيـّبو المدوّنـات يا حـيـوانات
للأسف ما أتيحتليش الفرصة للتدوين في الفترة اللي فاتت، وكان من نتائج ذلك أنو الفقمة سلّكها وما كلاش على راسو، ولكن الأهم من هذا هو أني ما نجمتش نحكي على موضوع آخر أهم وهو حجب مدونة أخرى من المدونات التونسية وهي مدونة "فري رايس"، بالرغم أني شخصيا ما شفتش فيها ما يدعو لهذه الدرجة من الإرتباك والرعشة المفرط فيها من طرف خونا بو مقص، متفقد اللأفكار وحامي النظام العام من أخطار الكلام وشذوذ الأقلام، ولكن على ما يبدو بومقص أصبح يضرب على ما ياتي، جابد علينا الجلم متاعو واللي يخرج لسانو زوز مليمتر زايدين ينزل عليه.
بالطبيعة هاذا يخلينا نتذكروا ديما أننا مهما كان مستوى المعيشة متاعنا ونسبة نمو إقتصادنا وعدد القناطر والكراهب والجامعات، رغم كل هذا نقعدو، للأسف الشديد جدا جدا، بلاد متخلفة. متخلفة موش على خاطر التخلف هابط علينا بقدرة العالي القهار، أما على خاطر نحنا نمارسو في التخلف، وهذا أشوم برشة، على خاطر ساعات يبدى التخلف مفروض عليك بحكم ظروف قاهرة، كيف الجهل، المجاعة، الحرب، السخط، ما نعرفش أنا، أي بلوة تجيك وإنتي ما عندك عليها لا حول ولا قوة. أما نحنا فالتخلف هارب يجري علينا، يقول سيبوني، قيلوني، عندي ما نعمل في أفغانستان، في التشاد، في الصومال.. ونحنا خالطين في جرتو، بجاه ربي لا تمشي... هو كيف تجي تشوف، في صورة يمشي علينا التخلف بمظاهرو المختلفة والمتخلفة، فما برشة أنواع متاع خدم ما عادش تتوجد وأصحابها ترصيلهم يلوجو في قلم جديد. على كل حال.
كيما شفتو الوخيان المدونين، وبالرغم من أطراح البونية والضرب بالأسطلة اللي ساعات تشد بعضها مابيناتهم، قاموا بمبادرة طيبة على غرار ما عملناه في غرة جويلية لما تحجبت ثلاثة مدونات، ومن بعدها خلطت عليهم مدونة آدم الصالحي، وهي مبادرة يوم التدوينة البيضاء.
أنا شخصيا باش نشارك بالطبيعة في يوم التدوينة البيضاء اللي تقرر لتاريخ 25 ديسمبر الجاري، وبالرغم من أني كيما قلت وقتها ما نتعاملش مع مسألة حجب المدونات بمعزل عن إطارها العام وأبعادها الأخرى. يعني المطالبة برفع الرقابة على المدونات ما تنجمش تكون معزولة على واقعها إلي نعرفوه الكل. لهذا، وبغض النظر عن فاعلية هذه المبادرة اللي تبقى بالأساس رمزية ولكنها ضرورية، فإني من جهتي لا يسعني إلاّ أني نسحسح بالدعاء هالهوكش إلي مازالو شادين العسة على اللي يتكلم واللي يتنفس، وما خذاوش حتى ربع درس من النتائج الكارثية إللي شوية لا هزونا ليها بالتصطيكة البقري متاعهم.
باش ما نطولش ياسر عليا وعليكم، حبيت نساهم من جهتي في الحملة التدوينية البيضاء، وكيما عمللنا مصعب لوجو ممتاز، قلت أنا توة ما قعد كان باش نعملو شعار موحّد كيما كل الحملات المحترمة، من نوع "بكلنا على فرد كلمة" أو "إبتسم إنها تونس" أو "شد مد يا حمد"، وبعد البحث والتمحيص والتدقيق توصلت للقائمة التالية من الشعارات يمكن نختارو منها شعار يكون عنوان للتدوينة البيضاء باش ما تكونش تعبير صامت يمشي في نفس الإتجاه إلّي يحبو عليه جماعة المقص ألا وهو إخماد أي صوت ماعدى الأصوات القبيحة لأنواع الفقمة وما تبعها من الحيوانات البرمائية.. حاسيلو هاي القائمة متاع الشعارات وإنتوما إفرزو معايا حويجة باهية
سيّبو المدونات يا حيوانات
يا بو مقص يا عظمة بلا فص
أعطيونا حرية التعبير ويزيو بلا تجوبير
خلي الناس تتنفس لا يشدّوك وتتعفس
يزيونا بلا ريق الحجب ما عادش يليق
سيب المدونات يرحم بوك وما تخليناش نسبوك
سيبولنا فري راس راكم وليتو جبورة خلاص
مدونات حرّة لا نشكيو بيكم للقورّة
يا عساس يا علوش راني نجيبلك جورج بوش
لا مقص ولا جلم، واللي يحجب يعطيه نم
تدوينة بيضاء باش الجلغة تتحل عريضة
تدوينة بيضاء اخترناها وكان حجبونا بقلة ليها
فري رايس ماهوش ملوّح، وكان تشدّونا الحي يروّح
هاذي بكلها مجرد إقتراحات ونخليكم تفكرو معايا في أحسن شعار يكون مناسب للحركة الإحتجاجية هاذي
هيا أنّستو
:)
Posted by
Big Trap Boy
at
12:37 PM
26
comments
Labels: action, actualité, blog, censure, internet, note blanche, tunisie
dimanche, juillet 01, 2007
Free Fuckin' Speech!
حاسيلو، حرية التعبير تبقى حاجة مهمة والحديث عليها حاجة باهية، أما بصراحة فكرة المطالبة بيها، سواء في إطار حملة تدوينية أو في إطار آخر تظهرلي فكرة ساذجة شويّة. علاش؟ هنا لازم قبل ما نقومو نطالبو، نسألو رواحنا بعض الأسئلة: نطالبو باش؟ وعلاش؟ وهاذوما زوز أسئلة جاوبت عليهم في الفقرة السابقة، أما زادة منطقيّا كيف نطالبو بحاجة يعني الحاجة هاذيكا ما عندناش واللي قاعدين نطالبو فيه هو اللي ينجم يعطيهالنا. هكّا ولاّ لا؟ توة يجي نطالبو مثلا باستقلال فلسطين من عند معتمد في قرية في الغابون وإلاّ نمشيو لرئيس جمعية خطاف الرديّف نطالبوه بالحدّ من إنتشار الأسلحة النووية؟ كيما تشوفو ما يجيش بالطبيعة. وبالتالي أنا نحب نطرحو على أنفسنا الأسئلة التالية: آشكون هاللي نطالبو فيه بحرية التعبير؟ وزعمة بالحق هو اللي مانع علينا حرية التعبير؟ وهنا، في حالة كان الجواب بـ"لا"، لازمنا نشوفو زادة إذا كان ما تطلعش الحكاية شوية من الحنّة وشويّة من رطابة اليدين، يعني زعمة موش نحنا اللي مانعينها على رواحنا ها حريّة التعبير هاذي؟ زعمة موش نحنا اللي بطبيعتنا متربّين على الرأي الواحد والكلمة الواحدة وعلى أننا ديما الصحاح وغيرنا يا كافر يا بهيم يا يهودي يا إمبريالي يا قفّاف وصبّاب، يا عميل، يا إرهابي، يا جبان، يا متخلّف، يا موش متربّي، يا موش راجل، إلى ما غير ذلك من التهم والعلامات الجاهزة للتلصيق اللي نحطّوها على كل رأي ما يعجبناش وكلّ شخص ما نتفاهموش معاه؟؟
أمّا إذا كان الجواب بـ"نعم"، ينعم عليكم ويرحم والديكم، ويطلع الفرّادي هذا اللي تطالبو فيه بحرية التعبير هو بالرسمي اللي قاطعلكم نفسكم وبارك عليكم كيف الجمل، وشاددلكم حارس مرمى أقوى من "جيجي بوفون"، اللي يحلّ هاك الجلغة العزيزة يهبط عليه بجلم يطيّرلو لسانو وكان لزم سنـّيه، ففي الحالة هاذي المنطق يقول قبل ما نبداو نطالبو، تقولش علينا طالبين الإعانة، لازم نسألو رواحنا سؤال بسيط: علاش الناس اللي ما تحبّناش نعبّرو... ما تحبّناش نعبّرو؟ بالطبيعة هذا من منطلق أنها كل حاجة ليها بالضرورة سبب، يعني توّة الفرّادي اللي حكينا عليه، وهو كائن إفتراضي من وحي الخيال المحض بالطبيعة، وأي تشابه بينو وبين أشخاص أو أحداث واقعية أنا مانيش مسؤول عليه، الفرّادي هذا، سواء كان شخص أو مجموعة من الأشخاص، علاش فكّولكم حريّة التعبير هاذي في حين أنها حق طبيعي ما فيهش نقاش؟ وإذا كان عندهم أسباب، وهو أكيد، زعمة الأسباب هاذي تنحّات باش تولّي المطالبة بالحرية حاجة مقبولة اليوم على عكس البارح؟ نرجع هنا لمثال البطيخ والقرع: زعمة هاللي يبيعلي في القرع في عوض البطيخ علاش مانعني حتى باش نقول راهو السلعة قرع؟ بالطبيعة هنا السبب واضح وهو أنو يحب يقعد يبيعلي في القرع على طول، أما إذا كان باش يعطيني الحق في التعبير تولّي مشكلة، يعني باش نولّي نشكي ونبكي ونعمل بيه نازلة ونحاسبو على الخسارة اللي تسببلي فيها بسلعتو الخامجة، أما مادامني ساكت مادام الأمور ماشية كيف الزيت فوق الماء، أو كيما إيقولو الأمريكان
أنا والعياذ بالله من كلمة أنا، مع حرية التعبير، وكيف تجي تشوف أنا أكثر من هذا مع الحريّات الكلّ، توّة هو الواحد ساعات يحشم باش يقول كلام من النوع هذا ويستخايل روحو مهبول كيف يسمع روحو يتكلّم: توة نحنا عايشين في عام 2007 ومازلنا نحاولو باش ندافعو على حرية التعبير؟ ياخي مازال فمّا شكون ضد حرية التعبير في الكرة الأرضية عام 2007؟ الإجابة هي أنّو للأسف مازالو برشة ناس، وموش كان عندنا نحنا بركة أما في عدد كبير من بلدان العالم وخاصة من بلدان عالمنا العربي والإسلامي اللي عندو توّة قرون قاعد يسوق "مارش آريار" على قوّة جهدو.
أنا والعياذ بالله من كلمة أنا، اليوم وكل يوم مع حرية التعبير، حرية التعبير موش كان للآراء اللي تعجبني، أما زادة للآراء اللي ما تعجبنيش بالكلّ، وخاصة حرية التعبير للناس اللي نعتبرهم بهايم برشة، وهذا موش فقط من حيث المبدأ، أما زادة كان باش نحرموا البهايم من التعبير باش نضيعوا على رواحنا برشة فرص للضحك على بهامتهم. كان يسكتو البهايم، صدّقوني هاذيكا تكون المصيبة العظمى، على خاطر الأذكياء ما يضحّكوش برشة وزيد موش ديما يكون عندهم الحق. يعني ماهمش خير بياسر من البهايم كيف تجي تشوف من حيث النتيجة النهائية، على الأقل مع البهايم تضمن أنّك باش تحصّل ضحكة
أنا مع حرية التعبير أوّلا في وسط العائلة، وخاصة للصغار اللي ربّيناهم على السمع والطاعة والكف والعصا وسكّر جلغتك ويزّي من القباحة. أنا زادة مع حرية التعبير في السياسية زادة على خاطر حاجة لازمة باش الشأن العام يكون موضوع نقاش وحوار وبالتالي القرار يكون أقرب ما يمكن لأنّو يوفـّق ما بين الآراء والمصالح والتوجهات المختلفة ويقرب أكثر ما يمكن لما فيه المصلحة العامة. وهنا حبيت نزيد ملاحظة أخرى هي أنها الرقابة والحجب للرأي المخالف في أغلب الأحيان يعطي المفعول العكسي، يعني يبدا واحد مسطّك ساعات يحكي في حكاية حولة، تجي إنتي في بالك باش تسكّتو وترتاح من حسّو يصبحلك السيد من غدوة بطل ومناضل وعندو ما يقول في روحو والناس تهتم بيه وتعملّو طاولة وكراسي، في حين يمكن كان خلّيتو يهدر راهو بطبيعتو حتى حد ما سمعو ولا إنتبه للخرافة اللي يخرّف فيها، وهانا قاعدين نشوفو كيفاش برشة ناس عملت من هالرقابة والحجب أصل تجاري (بالعربي "فون دو كومارس")، يعني كان نهار يتنحّى هالسونسير يمكن ما يلقاو ما يصنعو في حياتهم ويطالبو باش يرجّعوهولهم بالذمّة
من جهة أخرى أنا زادة مع حرية التعبير كيف مدون أو كاتب أو مفكّر ينتقد الفكر الديني أو حتى الأشياء اللي بالنسبة لينا تعتبر مقدّسة، وفي هذا تنجمو تعتبروني متطرّف متاع حريّة، وهنا سؤال كبير: وين ينجم الفكر الديني يمشي معانا في باب الحريّة؟؟ أنا زادة مع حريّة الناس في التعبير على ميولاتهم الجنسية ولو كانت مختلفة عمّا هو شائع، يعني ما نفهمش كيفاش إنجمو نطالبو بحرية التعبير من جهة ونرفضوا حق الناس باش يختارو الجنس اللي يميلولو. أنا أخيرا مع الحرية بصفة عامة، وين تشوفو حاجة فيها كلمة الحرية أنا إعتبروني معاها بلاش نقاش: التعبير الحر، الإقتصاد الحر، التبادل الحر، العسل الحر، السباحة الحرّة، أنا ديما موجود، حرّرو المرأة، حررو فلسطين، حرّرو رواحكم، حرّرو الوقت، حرّرو اللي تحبّو عليه، أنا ديما معاكم
باش نختم هالبوست الطويل العريض حبّيت نقول أنّو ساهل ياسر حسب رأيي أنك تكون مع حرية التعبير مادام المعني بالتعبير هو رأيك الخاص، أما الإلتزام الصحيح بحرية التعبير، واللي مازلنا للأسف نفتقدوه، هو القناعة بضرورة منح حرية التعبير للجميع، وخاصة للناس اللي رأيها ما يعجبناش، أما إذا كان قبلنا كمجتمع، من حيث المبدأ، أنها بعض الآراء ما تستاهلش باش ندافعو على حريتها في التعبير على إختلافها، ولو كانت الآراء هاذي ما تمثـّلش الأغلبية، فإنّو يكون من الساهل باش نقبلو من بعد المزيد من التنازلات عن الرأي تلو الآخر، حتى ما يبقالنا كان الحيوط نحكيو معاها، وشوف تسمعنا شوف لا
حاسيلو في النهاية ظاهرلي ما خيرش من الكلمة اللي قالها المعلّم بوب مارلي: "إيمنسيبايت يورسالف فروم منتال سلايفوري، نان بت أورسالف كان فري أور مايند"(*) وهي غناية ترجموها بالعربي "صبري صبري صبري، لا تبكي لا تسوفري، حتى يفرّج ربّي، وهذا حال الدنيا".
Posted by
Big Trap Boy
at
6:25 AM
15
comments
Labels: action, blog, politique, réflexions, société
lundi, juin 25, 2007
Le 1er Juillet, je blogue pour la libérté d'expression - يوم 1 جويلية أدوّن من أجل حريّة التعبير
En 1859, dans son célèbre essai "De la libérté", John Stuart Mill disait ceci:
" S'il est mauvais de faire taire l'expression d'une opinion, c'est que c'est un vol commis contre la race humaine; la postérité, comme la présente génération ; contre ceux qui ne sont pas d'accord avec cette opinion plus encore que ceux qui la tiennent pour exacte. Si elle l'est, ils sont privés de l'occasion d'échanger erreur contre vérité. Si elle est fausse, ils perdent ce qui est presque un bénéfice aussi grand, une perception plus claire et une impression plus vivante de la vérité, produite par sa collision avec l'erreur."
Je me joins donc à l'appel de A.L.G.Y et de Samsoum et j'appelle les autres bloggeurs à être nombreux à participer comme on l'a fait pour l'action Maghreb. Chacun à sa manière on va bloguer pour la libérté en général et pour la libérté d'expression en particulier. J'avais émis quelques réserves sur le blog de Samsoum sur des questions de forme mais je crois que sur le principe on est tous d'accord sur le besoin vital de libérté ressenti par chacun de nous. J'éspère surtout, comme l'avait souhaité Tarek Kahlaoui, que la journée sera une occasion pour dépasser les slogans aussi usés qu'inutiles, pour aboutir à une réflexion collective et un débat sérieux sur la question.
Ayya annestou, il fait trop chaud pour rester planté devant le pc :)
mercredi, juin 06, 2007
مغامرات "تانتان" في عالم السياسة تتواصل

والله كنت ساخف على حال البعض وتجنبت باش نكتب في الموضوع كيما عملت نادية "الحديد يزيد" في مدونتها بطريقة ديبلوماسية، من ناحية على خاطرني مانيش ديبلوماسي، ومن ناحية أخرى لأسباب إنسانية بما أنو عيب تعطي لواحد مشطة في خشمو وهو طايح في القاعة، أما زادة القباحة ربّي ما قالش بيها، ولهذا باش نلبس بوط باهي بالرغم من السخانة ونشوط على قوة جهدي. والليّ جابها لـ"ماتريالو" يوسّع بالو...
يوم التدوين للمغرب العربي ما عجبش برشة ناس وهذا من حقهم وحتى حدّ ما غصّب على حدّ باش يشارك حسب علمي. فمّا ناس قالت "لا" للفكرة وأعطات تفسيرها، بارك الله فيهم، وفمّا ناس قالت لا من غير تفسير وبارك الله فيهم، وفمّا ناس قالت لا وقامت تسمّع فينا في الكلام وسكتنا عليهم، ياخي هاو زادو على قدّام ولا حشموا ولا جعروا.
فمّا جماعة يعتبرو رواحهم الناطقين بإسم "تشي غيفارا" على الانترنت قالّك البلوغوسفير كيف عملت حملة المغرب الكبير تساند في الديكتاتورية وتهز في القفة اللي هي بالطبيعة صنعتنا الكلّ في المدونات التونسية، بالطبيعة مادامنا ما خذيناش ترخيص في النضال من عند أصحاب المواقع المحجوبة حاشى صلاّحهم.
اليوم في الفوروم متاع السيد الغضبان علينا واللي ما تنجموش تقراوه من تونس، وكان موش عيب تو نقول ملاّ راحة، نلقى النص التالي ونخلّيكم تقراوه في عقلكم على مدونة صاحبو "الغريب في باريس":
L'union des dictateurs et des bénits oui-oui !

بالله أعطيوني رايكم في هالمناضلين بو دورو... ومن بعد نستغربو كيفاش الأنظمة في البلدان العربية تقعد في الحكم بالثلاثين والأربعين سنة؟ عادي ياسر، مادام فمّا ناس من النوع هذا في المعارضة أنا واحد من الناس كان جيت نحكم راني شديت الكرسي 600 سنة موش عشرة وعشرين.
ما نيش باش نجاوب على السبّ والكلام الشخصي اللي قالو الحيوان هذا على خاطر ما يستحقش باش نعملّو طاولة وكراسي، أما نحب نوضح بعض الأمورللّي مازال ما فهمش:
أولا- المدونة متاعي والمدونات التونسية ماهيش مسؤولة على وضع البلاد وما هيش تنظيم سياسي ولا حتى جمعية مدنية باش نعملولها برنامج يعجب فلان وإلاّ فلتان. المدونة ماهي إلاّ مساحة شخصية يعمل بيها صاحبها اللي يظهرلو، اللّي عجبو عجبو واللّي ما عجبوش الله لا يفكّر بوالديه، جاب ربي ميكروسوفت عملتلكم في كل شباك مربع أحمر فيه قاطع ومقطوع الفوق على اليمين باش علاقتنا بيكم ما تطوالش أكثر من اللازم ونقعدو بالقدر
ثانيا- المدونة متاعي أنا شخصيا ، اللي فيها صور للبيرة والجنس (اللي بالطبيعة ما هيش حاجات مستانسين بها في بلادنا، وخاصة جماعة اليسار يتفجعوا منها برشة) هي اللي عملت حملة جمعت فيها المدونين التوانسة والمغاربة حول موضوع للحوار وللتفكير الجماعي ولا لفرض الرأي الواحد على الجميع، وكانت حملة ناجحة شخنا فيها وعملنا "بون كيف" والبريمة يعمل مجهودو باش "يحوّس يفهم" معانا.
في بالي اللي الناس اللي استانست بالفشل تتقلق من أي حكاية تنجح أما ما فيباليش للدرجة هاذي أموركم تاعبة فكريا قبل ما تكون نفسيّا
ثالثا- مدونتي وأي مدونة أخرى، يا متاع الحرية، هي حرّة، تكتب في اللي تحب، تساند اللي تحبّ، اتطفـّي الضوء على اللي تحبّ، تحقر اللي تحب...أمـــــورهــــــــــــا. بالعربي: نساندو الحكومة، نساندو كريم، نساندو نعيم، نساندو الكورة، نساندو البيرة، نساندو حزب الديك، نساندو شارون، نساندو الكلاب... حاجة تعنينا نحنا بركة، على مزاجنا قال المصراوي، باهي لحديـــــــــــث يا فريــــــــــــــــــــــد؟ أو نورمـــــــــــــااااال
رابعا- يا خويا سبحان الله، تي هو الحاكم، اللي عندو الشرطة والجيش والإدارة والكياسات والمكاتب والجامعات والسبيطارات والستاغ والصوناد و الحماية المدنية عمرو في ثلاثين سنة ما جاء قالّي لازمك تدخل معانا في التجمّع بالسيف عليك، باش تجي إنتي، أقوى حاجة في حياتك "كلافيي" متاع كمبيوتر تقولّي اليوم أدخل معانا للمعارضة بالسيف ما كانش نسمّيوك طحّان؟ ياخويا هاو إمّالا أنا باش ندوّرها بالرسمي تقفيف وتبندير في المدونة متاعي وحاولوا كيفاش تتعرضولي في الدورة إنتوما ونواة وفكرة والبريمة فيكم، وكان فمّا فيكم مناضل كبير يحسّ في روحو عامل عليّا مزيّة يخلّيها عندو وبارك الله فيه، راني ما طلبت مزايا من حتى حد، يعجبكشي توة قلة الحياء هاذي؟
خامسا- بجاه ربي هاللي عامل موقع "فكرة" ويسمّع في المدونين في الكلام قال آشنوة مستواهم ما عجبوش ويحكيو في التفاهات، بالله يعطيني آشنوة الفكرة اللي تصلح اللي جابها واللي ما في بالناش بيها خلّي نستفادو منّو، آه الديموقراطية باهية؟ والله ما فيبالناش. الحريّة لازمة؟ يزّي عاد؟ ما تقول هالكلام؟ والله من فمّك نسمع. إيه وإمبعّد؟ آش نعملو؟ نجيو الكلّنا بحذاك لهولاندا؟ تدبّرلي فيزا خلّي نولّي مناضل محترم كيفك أنا زادة؟ لا؟ ما فمّاش بلاصة معاك؟ يا لطيف، خسارة. هيّا تعرفشي كيفاش إمّالا؟ روح بيع اللوح وتواضع شويّة كيف تحكي مع العالم الثالث يا سي المواطن الـ"فايقلها"، ولاّ عندك "فكرة" ما خير؟
سادسا وأخيرا- إنشالله كلامي ما يجرحش الناس المحترمة اللي في المعارضة على خاطرو ماهوش موجّه ليهم ومن غير ما نعمّمو الأمور، "دايور" منهم شكون أصدقاء شخصيين ومنهم شكون شارك في التدوينة من أجل المغرب الكبير يوم 1 جوان، يا خويا حاشاكم وحاشا قدركم، أما هالهوايش ما حبّوش يحشمو ولازمهم شوية كبس.
من ناحية أخرى ما نفهمش كيفاش واحد بعقلو ويدعي أنو يفهم حتى شوية في السياسة، ينجم يعارض فكرة الإندماج المغاربي، قال شنوة لازم الحرية قبل. ياخي الحرية والإندماج ما ينجموش يصيرو بصفة متوازية؟ وإلا على خاطر فما حاجة خايبة لازمنا نبطّلوا الحاجات الباهية الكل في إنتظار هالحرية اللي الله أعلم بيها جاية وإلاّ لا. هذا تفكير متاع ناس تتعامل مع البلاد من وجهة نظر النقمة على النظام فقط، أما مصلحة البلاد ماهيش حاجة مهمة، إنشالله تخلى على ريوس اللي فيها...
الدعوة للإندماج المغاربي ما كانتش تحت شعار البندير كما توجه لذلك بعض الحمير، ولكن من منطلق أنها العوائق السياسية وغيرها ما لازمهاش توقفنا على الأهداف اللي نحبّوها لرواحنا ولبلادنا. صحيح هذا يقعد رأي شخصي ويمكن أي واحد يناقشو، أما زادة كان باش يولّي البوليتيك ساحة لتبرطيع المغامرين من نوع "تان-تان" و"سكوبيدو" ورفاقه، ولردود الفعل المراهقة باش ما نقولش الصبيانية، بصراحة الواحد يقول يا خيبة المسعى
- آه بالله قبل ما ننسى ولو هي أمور شكلية وحكاية فارغة، أما مادامو صاحب النص مغروم بالحقوق وحبّ يتقوّى شوية على الفرنساوية متاعو ونحنا عرب ما نفهموش حبيت نقلّو اللي راهو المحامي كيف يؤدي القسم بالسوري يقولولها
"faire serment", mouch "faire serrement"
على خاطر ماهيش بولونة باش يكبسوها يعيش ولدي، وعلى كل حال بارك الله فيك على أخلاقك الرفيعة يا مناضل عقاب الزمان، يا أجمل هديّة ينجم الواحد يهديها لديكتاتور

Posted by
Big Trap Boy
at
6:33 AM
27
comments
Labels: action, animaleries, animaux, coup de geule, maghreb, politique, tunisie













