Affichage des articles dont le libellé est humour de trés mauvais gout. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est humour de trés mauvais gout. Afficher tous les articles

vendredi, décembre 05, 2008

العلالش تقتبس عن جورج بوش مفهوم الحرب الإستباقيّة


أمس في بوعرقوب:
يلقى حتفه بسبب نطحة تلقاها من علوش العيد

بوعرقوب ـ الصباح

لقى يوم امس الخميس ببوعرقوب من ولاية نابل رجل في العقد الخامس من عمره حتفه بسبب نطحة قوية تلقاها من علوش العيد عندما كان فوق سطح منزله.

وحسب المعلومات التي تلقيناها فان الهالك كان يتفقد علوش العيد الذي اختار له سطح المنزل مكانا لقضاء الايام ما قبل عيد الاضحى وفي غفلة منه نطحه العلوش نطحة قوية فقد على اثرها توازنه من فوق السطح ليسقط ارضا من علو عدة امتار فكانت الضربة قوية لفظ على اثرها انفاسه الاخيرة امام منزله.

وفي الحين تم نقل المصاب الى المستشفى المحلي بقرمبالية اين تبين وجود كسر على مستوى الجمجمة ثم تم نقل الجثة الى المستشفى الجهوي بنابل لعرضها على الطب الشرعي.

وباذن من النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية تكفلت الفرقة العدلية الجهوية للحرس الوطني بنابل بالبحث في القضية.

ولقد كان لفقدان المأسوف عليه الوقع الكبير في نفوس اهالي بوعرقوب نظرا لما عرف به الهالك من دماثة اخلاق وحسن المعاشرة.

كمال الطرابلسي



المصدر موقع جريدة الصباح هنا

mardi, novembre 18, 2008

فكرة من أجل جربوعستان: نبيعو الشعب "بياس ديتاشي"، علاش لا؟

خلال الأسابيع القليلة الفارطة تمّ الإحتفال باليوم الوطني للتبرّع بالأعضاء، وهي حاجة باهية برشة حسب رأيي بما أنّها تسمح بإنقاذ حياة إنسان آخر بعد ما إنتي تاكل راسك و"البياس ديتاشي" متاعك تكون ماشية للدود، وهاذي فكرة ممتازة يمكن إذا توسّعنا فيها نجعوا منها صناعة متطوّرة ونصدّروا الشعب متاعنا من العاطلين عن العمل وأصحاب الشهائد العليا في شكل قطع غيار تنتفع بيها سبيطارات العالم المتقدّم، هذا بالطبيعة مع بعض التحفّظ حول عنصر واحد لازم يثبّتو فيه قبل بما أنّو الدود متاع القبورات في الحالة هاذي باش يقعد للشرّ ويمكن يدورلنا على الصابة متاع الشعير وبالتالي الناس تقعد بلاش بيرّة وهو وضع بصراحة ماهوش أحسن برشة من أنّهم يخلّيو المرضى تموت على رواحها، على الأقلّ هكاكة ما يقعدوش عايشين يعانيو في تعذيب الضمير وفي دعاء الشرّ متاع السوكارجيّة إلّي باش يتحرموا من مشروبهم المفضّل.

هيا سيدي نرجع لحديثي، قلت الأسبوع الماضي وأنا متعدّي في لافايات قريت اللافتة التالية والمتعلّقة بتنظيم وزارة الصحّة الجيّدة مشكورة لأيّام تحسيسيّة حول التبرّع بالأعضاء:


هو قبل ما نبدى في الخوض في الموضوع ماذا بيّا نفهم بالضبط آش معناها حكاية الأيّام التحسيسيّة هاذي.. هل أنّهم يجيبو الناس في بلاصة هكّة.. ويقعّدوهم قعدة هكّة.. مواتية للتحسيس، ويبداو يحسّوا ويحسّسوا في الجماعة معاهم؟ والله ما نعرف بصراحة، وزيد أنا ما نكذبش عليكم، وعلى حسب معلوماتي المتواضعة، فإنّك ما تنجّمش تعمل أيّام تحسيسيّة متاع برشة حاجات فرد وقت ما كانش الأحاسيس تتخلّط على المواطن البسيط وما عادش يعرف آش يحسّ، ويمكن حتى تولّيلو حساسيّة من الأيّام التحسيسيّة.. حبّيت نأكّد على الحكاية هاذي على خاطر لينا مدّة، توّة فوق العام، عاملين في جربوعستان أيّام تحسيسيّة متواصلة لتحسيس الناس بالفقر والميزيريا، وعندنا معاها مهرجان دولي متواصل متاع غلاء الأسعار، وفمّا حتى بلايص وجهات خاصّة عندنا فيها أيّام تحسيسيّة بالجوع، وإنشاء الله ناوين كيف باش يزيد يدخل الشتاء ومع أسوام البنزين الحاليّة باش نعملوا أيّام تحسيسيّة بالبرد تعمل ستة وستين كيف وباش يشاركوا فيها آلاف مؤلّفة عيني ما تضرّنا.

على كلّ حال، وبالرجوع للموضوع قلتلكم عاد الأيام التحسيسيّة متاع وزارة الصحّة (أدامها الله ذخرا لصحّة المواطن إلّي عندو الفلوس باش يداوي في العيادات الخاصّة) كانت تحمل عنوان أثار إنتباهي بما أنّه يتمثّل في شعار "دور المثقّفين في التحسيس بالتبرّع بالأعضاء".

بالطبيعة أنا ما نعتبرش نفسي واحد من المثقفين متاع البلاد ولكن على كلّ حال، وبما أنّه عندي شيء من الثقافة العامّة وشيء من الثقافة الخاصّة، قلت علاش أنا زادة ما نطلعش عندي دور في التحسيس هذا، خاصّة وأنّي في طبعي حسّاس برشة في عدد من المسائل الأخرى كيما في علاقتي بالجنس اللطيف.

هيّا سيدي بديت نبحث في الموضوع ونخمّم كيفاش إنجّم نحسّسكم بأهميّة التبرّع بأعضائكم، وهي مسألة ماهيش بسيطة على خاطر كي تجي تشوف ساعات تجي لواحد تقلّو عندكشي مياة فرنك قريب لا يسبّلك العرش متاع والديك الكلب، فما بالك عاد كان باش تجي تطلبو في عين ولاّ في ريّة ولاّ في كستيليات ولاّ حتّى في ضبّوط منتن. تي إنتي جرّب نهار أدخل لمطعم متاع زبراطة في نهج مرسيليا وأطلب من واحد باش يهبّطلك صحن كبدة علّوش وشوف وحدك، تي بالله كان ما تدغرتش ليلتها تتسمّى راجل، خلّي عاد كيف باش تجي تطلب الراجل في الكبدة متاعو هو بيدو موش متاع العلّوش، تصوّر آش باش يعمل؟

في هذا الإطار الصعب، وبدوري الجديد كشبه مثقّف قاعد يحاول باش يكون عندو دور فعّال في مجتمع جربوعي ممتاز، وإنطلاقا من دراستي المعمّقة للواقع السوسيوإجتماعي للمواطن الجربوعستاني توصّلت في الحقيقة إلى نتائج مشجّعة باش ما نقولش مبهرة ويمكن يكون عندها إفادة لمختلف الدول اللي تعرف نفس الظروف المقوّدة متاعنا.

التمشّي المنهجي متاعي كان أوّلا بالسعي للتبرّع بالأعضاء إلّي ما عندها حتّى فايدة للمواطن الجبوعستاني، وهنا مانيش نقصد في الكلوة الثانية على خاطر هاذيكة قاعدة تخدم على روحها وتؤدّي في وظيفتها، وبالتالي فالفايدة متاعها أكيدة ولا شك فيها، خاصّة إذا كان الكلوة الأولى طاحلها الهواء، وقتها تلقاك تحاوز في إلّي تبرّعتلو بكلوتك الثانية ببار حديد وأعطيك تشدّو بركة. لا، إلّي قصدتو لهنا بالأعضاء إلّي نبداو نتبرّعوا بيها هوما هاك إلّي يسمّيوهم أعضاء مجلس الأمّة ولاّ هي مجلس النوّاب، هاك إلّي معبّين بيهم باردو ويضربوا في الفلوس على حساب ستّة باش يجيو يتصدّرو والقانون إلّي يمدّوهولهم يصوّتوا بالإجماع، تقول ملّي بدى هالمجلس يخدم ما جاء قدّامو حتى قانون ما يصلحش ولاّ فيه كيف يكون غلطة يا بو الربّ. هالأعضاء هاذم حبّيت نحسّسكم كشبه مثقّف وحسب ما أوصاتني بيه وزارة الصحّة باش تتبرّعوا بيهم لبلاد من البلدان الإفريقيّة القليلة إلّي ما زالت أخيب منّا في المسائل هاذي، وهذا أكيد باش يخدم الصحّة متاع الناس الكلّ وخاصّة باش يخفّف من أمراض السكر والقلب ويسهّل حركة المواصلات في باردو بصفة عامّة. هاذي كانت المرحلة الأولى من المنهجيّة متاعي: التبرّع أوّلا بالأعضاء إلّي لا تصلح لا للسوق ولا للصندوق.

المرحلة الثانية من المنهجيّة المتّبعة باش تكون بتحسيس المواطن إلّي يعزف عموما عن التبرّع بكبدة علّوش فما بالك بكبدتو هو، بأهميّة التبرّع بالأعضاء، ولكن بالتركيز على الأعضاء إلّي يكون أكثر تأهّبا من الناحية الثقافيّة والنفسيّة للتبرّع بها والتكرّم بها على غيره، وهنا وبالرجوع إلى الدراسات السوسيوإجتماعيّة والميديكوطبيّة والبسيكونفسيّة المجراة على الميدان ما بين عدد من المقاهي العموميّة والحانات المكتضّة والجلسات الخمريّة والمؤسّسات التعليميّة والجامعيّة وخاصّة في الملاعب الرياضيّة، فإنّه يتبيّن أنّ أكثر الأعضاء التي يبدو المواطن التونسي جاهزا للتبرّع بها هي بالتأكيد أعضاؤه التناسليّة. إي نعم يا سادة، ولا عجب في ذلك، بحيث يكفي أنّك تعطي وذنك للمواطن التونسي باش تفهم أنّ أكثر حاجة يحبّ يعطيها لغيرو هي "الكذا وشيء" حاشاكم، ولكن ونحن في موضع علمي وطبّي بالأساس فإنّه لا حياء في الدين، وبالتالي زايد باش نقول حاشاكم في كلّ مرّة. إذا وكيما قلت، نتائج الدراسة واضحة والمنهجيّة العلميّة ما فيهاش جدال ومن غير ما تلوّج أبعد من هكّة، وكمثال تطبيقي تنجّم تاخذ المثال متاع جمعيّة عريقة كيما النجم الساحلي وشوف وحدك قدّاش عندنا من متطوّع باش يتبرّعلها بأعضاؤه التناسليّة فوق تراب البلاد، وهاذي كيما تعرفوا جمعيّة عندها الفلوس وكان تحبّ على الكذا وشيء تنجّم تشريه من الخارج، يعني ماهيش في حاجة للتبرّعات، وهذا لعمري أروع مظاهر التضامن والتآزر متاع شعب كامل مستعدّ باش يتبرّع بلاش فلوس لخوه المواطن بجهاز تناسلي هو وسيلة لا غناء عنها للتكاثر وتحقيق المتعة الجنسيّة، علاوة عن بعض الوظائف الأخرى التي لا داعي لذكرها في مثل هذه الأجواء الإحتفاليّة والتحسيسيّة.

أنا متأكّد أنّكم بعد التحسيس هذا قاعدين تحسّوا باللي نحسّ بيه كشبه مثقّف يحاول باش يكون عندو دور فعّال في مجتمع جربوعي ممتاز، وهذا يجعلني متحقّق زادة أنّكم باش تستجيبوا، بناءا على ما سبق استعراضه من بيانات، لدعوتي لحملة وطنيّة للتبرّع بالأعضاء التناسليّة لكلّ مستحقّيها، وأنا من ناحيتي باش نعطي المثال وباش نحاول نقسم الأعضاء متاعي ما بين هاك الفقمة بن نصيب وبين معز إدريس وصالح الحاجّة وبرهان بسيّس باش يستعملوها بالتناوب ككشطة تقيهم من البرد، هذا إلى جانب إحتفاظي بقدر أدنى من الكذا وشيء مادمت على قدر الحياة على خاطر نستحق له في بعض الإستعمالات الأخرى إلّي موش لازم ندخلوا في تفاصيلها.

صدّقوني يا جماعة، الحاجة والطلب على الكذا وشيء أكبر ملّي تتصوّروا، وبالتالي فلا تبخلوا به على كلّ من استحقّ منه نصيبا وهاو عندكم مجال التعليقات باش نعملو فيه قائمة إسميّة للتبرّعات وياخذ كلّ ذي حقّ حقّه في كنف الشفافيّة، والأكيد أنّ الله لن يضيع أجر المحسنين والسلام عليكم والرحمة والبركات من ربّ العالمين.

lundi, septembre 15, 2008

أبطال رياضة المعاقين و"أبطال" الرياضة المعاقة


كنت حكيت في تدوينة سابقة (هنا) على فضائل وفوائد أنّك تكون معاق في جربوعستان، بحيث أنّ صفة المعاق من شأنها تحوّلك إلى واحد من "ذوي الإحتياجات الخاصّة" وتولّي الحكومة لاهية بيك وتعطيك من الحقوق ما لا يحلم به غيرك من المواطنين العاديّين، بل وتزيد تحطّك في عينيها كاينّك عامل مزيّة على الرجال كيف جيت معاق.

ما نكذبش عليكم أنا بصفة عامّة نكره الناس إلّي تحبّ تظهّر ملاحتها مع المعاق ونراه نوع من الرّياء والتظاهر بالإنسانيّة وفيه توظيف لهاك الشخص المسكين باش "تورّي ملاحتك" كيما نقولوها، في حين إنتي تلقاك في مواضع أخرى عافس في العباد لا رحمة ولا شفقة. هاذاكة علاش أنا واحد من الناس نسمّي المعاق معاق، وما نحبّذش عبارة "من ذوي الإحتياجات الخاصّة" إلّي يستعملوها في قناة "تونس صبغة"، دايور نتصوّر إلّي طلع بالكلمة هاذي متاع "الإحتياجات الخاصّة" هو بيدو معاق ومتخلّف ذهنيّا وفكريّا، على خاطر كيف تجي تشوف كلّ واحد منّا عندو إحتياجات، وكلّ واحد إحتياجاتو خاصّة، يعني على الأقلّ خاصّة بيه، بالطبيعة مع بعض التفاوت في درجة الخصوصيّة من شخص إلى آخر.

إلّي خلاّني نجبد على الموضوع هذا متاع المعاقين، الله يشفيهم (إذا كان مازال فيهم ما يتشفى) ويلطف بالبقيّة وبينا أجمعين، هو إنعقاد دورة الألعاب الأولمبيّة الموازية في بيكين حاليّا، والنتائج الباهرة إلّي قاعدين يحققوا فيها الرياضيّين التوانسة في الدورة هاذي.

بالنسبة للّي مازالوا ما يعرفوش، "الألعاب الأولمبيّة الموازية" هاذي هي دورة الألعاب الأولمبيّة متاع رياضة المعاقين، وكيما قلتلكم فإنّ المعاقين متاعنا قاعدين يحصدوا في الميداليّات الذهبيّة والفضيّة كلّ يوم الله مصلّي عالنبي على حساب ستّة، تقولش هاك الكمشة "مبركلين" إلّي بعثناهم للألعاب الأولمبيّة هوما إلّي "سَقّاط" في حين الرياضيّين الصحاح غلطوا فيهم وركّبوهم مع البعثة هاذي متاع الألعاب الموازية.

مانيش باش نمشي لبعيد كيما الصديق إلّي إقترح عليّا باش منّو هكّة نحطّو وزير الرياضة معاق بما أنّها الرياضة في بلادنا ماشية مع المعاقين أكثر من الصحاح، ولكن بكلّ صراحة، وأمام هالميداليّات المتتالية (تقولش علينا ولّينا جنون متاع رياضة في ليلة ونهار)، الواحد ما ينجّم كان يتساءل بعض الأسئلة على خاطر فمّا حاجة ماهيش عاديّة في الحكاية هاذي...

أنا أوّل حاجة شكّيت فيها، وهي حاجة ما نستغربهاش من بلاد كيف جربوعستان، قلت يطلعوشي الجماعة باعثين معاقين "مضروبين"، والمقصود بالمضروب لهنا ماهوش المتعرّض لإصابة وإنّما المزيّف أو المدلّس. بالطبيعة ما نتصوّرش باش توصل بيهم الدناءة لحدّ أنّهم يبعثوا واحد صحيح ميا في الميا يجري مع المعاقين، أما مثلا نتصوّر كان تبعث واحد أحول أو عندو في وجهو "قريماس" درا كيفاه، وتحطّو في المسبح مع واحد يعوم بزوز صوابع أو بشطر ساق وربع يد، صحيح باش يتسمّاو الزوز معاقين أما الأوّل عندو حظوظ أكبر برشة باش يربح (أو على الأقلّ باش ما يغرقش). يعني خلاصة القول، شكّيت بيني وبين روحي كان جربوعستان تطلع عملتها وبعثت جماعة من النوع إلّي يجيك يطلب في حقّ فطور وتبدى ريقتو سايلة ويرعش ويمشي معوّج، ومن بعد شويّة تلقاه في الدّورة رجع مستوي ويوقّف في تاكسي باش يروّح. قلت بيني وبين روحي يطلعوشي الجماعة هاذم لمّوهم في رافل وبعثوهم لبيكين للألعاب الموازية؟

الشكوك هاذي سرعان ما تبدّدت لمّا تذكّرت أنّها الألعاب الأولمبيّة الموازية هاذي ماهيش أمور متاع لعب وأكيد أنّهم المشاركين يخضعوا لإختبارات ولتصنيف حسب الإعاقة متاعهم، يعني ما ظاهرلي كان باش إنّجّموا نتجربعوا عليهم في الحكاية هاذي.

يبقى إذا السؤال المحيّر: علاش نجحوا المعاقين متاعنا حيث فشل الصحاح؟ هل أنّ عدد المعاقين في بلادنا كبير بالصفة هاذي حتى نطلّعوا منهم هالعدد الكبير من الأبطال الأولمبيّين؟ هل أنّها حقوق المعاق هاذي إلّي محروم منها المواطن العادي هي إلّي خلاّتو يعيش في ظروف تسمح بالنجاح والتألّق، وإذا كان الأمر كذلك علاش ما نفكّروش في تعميم حقوق المعاقين على جميع المواطنين خلّي يكثر عدد الأبطال؟ هل أنّ التقصير هو من الصحاح إلّي موش لاهين بالرياضة ومغرومين بالشيشة والبيرّة على عكس المعاقين؟ أم هل يختلف مفهوم الإعاقة ما بيناتنا وبين دول العالم الأخرى بحيث الصحيح متاعنا يطلع بمقاييس الدول المتقدّمة معاق؟ ثمّ هل أنّ نجاح المعاقين وفشل الصحاح ما ينجّمش يؤثّر على صورة بلادنا بحيث بعد ما كانت تعرف ببلاد الياسمين تصبح معروفة ببلاد المعاقين؟ هل أنّ بلادنا بطبيعتها معاقة وما تعطي كان للمعاق أم أنّها بلادنا صحيحة ونحنا المعاقين؟ كلّها أسئلة حيّرتني وما لقيتلهاش جواب !

على كلّ حال باش ما نقعدوش في مرحلة البكاء على الأطلال والنقد الهدّام والأسئلة غير المجاب عليها، باش نحاول نعطي بعض الأفكار والإقتراحات للنهوض بالدور الإجتماعي للرياضة وباش يكون فمّا تنسيق بين رياضة الصحاح ورياضة المعاقين ونجيبوا بزايد ميداليّات في المستقبل.

- أوّلا نقترح باش منّو هكّا جماعة ما يسمّى برياضة "النخبة"، والمقصود بيهم هاك العيّاق إلّي نصرفوا عليهم في الميليارات باش في كلّ مناسبة دوليّة يفضحونا (بالطبيعة ما عدى بعض الإستثناءات إلّي مرّة في القرن يجيبوا حويجة تنوّر الوجه)، قلت عاد جماعة رياضة النخبة، بعد كلّ مناسبة دوليّة نعملولهم عمليّة فرز وتقييم شامل، واللّي يظهر تكلّفلنا شحم يهود وماهوش باش يفلح ولا باش يجيب ميداليّة نعدّيوه لرياضة المعاقين، أهوكة بأقلّ التكاليف، يبدى متراني وأمورو واضحة، ما نخسرو عليه كان عمليّة صغيرة يتمّ إختيارها حسب نوع الرياضة إلّي يتعاطاها، يعني يا نعورولو عين، يا نسقّطولو ساق ولاّ يدّ، وهكذا دواليك.. وبالطريقة هاذي نكونوا على الأقل خسرنا بطل أولمبي مضرّح وربحنا بطلّ أولمبي موازي من الدرجة الأولى يعمل ستة وستّين كيف ويرفع راية البلاد في السبيطارات، عفوا نقصد في الملاعب الأولمبيّة العالميّة.

- إقتراحي الثاني هو علاش ما نستغلّوش الرياضة بما تمثّله من وسيلة للتقارب والتآخي بين الشعوب لتحقيق هدف سامي ينفع البشريّة ألا وهو مكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرّف الديني إلّي تهدّد في شبابنا ومجتمعاتنا؟ يعني في عوض الإرهابيّين متاعنا يقتلوا في الناس بصفة عشوائيّة ويتسبّبوا في أزمات ديبلوماسيّة، علاش ما نعملوش ألعاب أولمبيّة خاصّة بيهم تلهيهم عن تفجير أنفسهم في وسط الأبرياء؟ صدّقوني يا جماعة، الألعاب هاذي تنجّم تكون ممتعة جدّا وتجلب برشة من المغرومين بالإرهاب لو كان عرفنا كيفاش نقرّبوها من الفكر السلفي المغروم بالعمليّات الإنتحاريّة. يعني مثلا، في عوض سباق الوثب الطويل العادي نعملو سباق الوثب الطويل الوهابي، إلّي في عوض يقفز فيه الرياضي في وسط الرمل يجي يجري يجري ويقفز في وسط جدار مبني من الحجر كيما هاك إلّي كانوا يبنيو بيه ديار الفرنسيس قبل. بالطبيعة فمّا زادة سباقات أخرى تنجّم تكون هامّة كيما القفز في بيسين فارغ، أو المبارزة بالسيف بسيوفة حقيقيّة موش هاك السيوفة متاع البلّوط، وبالطبيعة من غير قناع أو حماية. في مقابل هذا إنّجموا حتى نخترعوا رياضات جديدة تكون أكثر إفادة للعناصر إلّي مازالت تتصلّح، يعني مثلا نخلقوا رياضة يجيبوا فيها مجموعة من السلفيّين الوهابيّين ويعطيو لكلّ واحد سيف أو حزام ناسف ويخلّيوهم يتناقشوا مع مفكّر علماني حول مواضيع مختلفة مثل "البيغ بانغ" أو علاقة الدين بالدولة، وبالطبيعة الميداليّة الذهبيّة تكون من نصيب إلّي يقعد أكثر وقت قبل ما يجبد السيف ويحاول باش يقصّلو رأسو أو يفجّر روحو عليه.

يمكن أيضا تصوّر رياضة أخرى يتعاطاوها المسؤولين على رقابة الأنترنت أو ما إصطلح على تسميته في البلوغوسفار التونسي بعمّار 404، وفي الحالة هاذي نحطّو عمّار وزملاؤه قدّام جهاز كمبيوتر وفي كلّ مرّة نعرضوا عليه موقع أو مدوّنة تحكي في موضوع فيه ريحة المعارضة أو النقد أو حتّى الرأي المخالف، ويكون الفائز بالميداليّة الذهبيّة هو اللّي يشدّ روحوا أكثر قبل ما ينزل على الفلسة إلّي تحجب هاك الموقع الإلكتروني عن أنظار روّاد الأنترنت. نتصوّر في الرياضة هاذي منتخبنا الوطني ماهوش باش يتألّق بما أنّ أحسن توقيت عملو عمّار إلى حدّ الآن ما يفوتش الثلاثين ثانية.

شفتو كيفاش الرياضة تنجّم بالطريقة هاذي تتحوّل لوسيلة للقضاء على الإعاقات الفكريّة والثقافيّة والحضاريّة، في عوض ما يتمّ توظيفها بطريقة مبتذلة باش نورّيو إلّي نحنا ناس ملاح ونعملوا في الخير ولاهين بـ"ذوي الإحتياجات الخصوصيّة"، في حين نحنا ما خلطناش حتّى باش نعملوا الباهي مع "ذوي الإحتياجات العاديّة".

قبل ما نخلّيكم ومادمنا نحكيو في مجال الرياضة حبّيت نشير إلى الحملة الإشهاريّة المزيانة برشة إلّي عملتها جمعيّة الترجّي الرياضي التونسي والمتعلّقة بالإشتراكات (أنظر للصورة أسفله). الحملة الإشهاريّة كانت ناجحة بما أنّها ساهمت في بلوغ رقم قياسي من المشتركين فات العشرة آلاف مشترك في حين أقوى جمعيّة ما بين الجمعيّات المتوسّطة الأخرى عندها تقريب خمسة آلاف ههههه، (بالطبيعة الإفريقي "عشرة ملاين حبّيناها" هاذيكا ما عليهاش اللّوم، ظاهرلي يحكيو على عشرة ملاين سينيغالي أو يمكن في الصين عندها جمهور كبير ههههه) ... باهي، علاش نحكي على الترجّي توّة؟ على خاطرني وعدت واحد من الإخوان من مجموعة "ULTRAS المكشّخين" باش نحطّ رابط لتحميل الألبوم الثاني متاع أغاني فيراج هوليغانز العاصمة. الحقيقة الألبوم الأوّل متاع الموسم الفارط ظهرلي أحلى أما حتى هذا موش خايب، أهوكة للّي يحبّ يسمع ينجّم يتيليشارجيه (هنا). تنجّموا زادة تعملوا نظرة (هنا) على الـ"بريزيرفاتيف أولترا"، وهي فكرة أخرى حلوّة برشة باش الشباب يحمي نفسو من مرض السيدا ويشجّع الجمعيّة في نفس الوقت.

هيّا توّة أنّستو وشاهية طيّبة ونقّصوا من الكلام الزايد في التعليقات.




mardi, mai 13, 2008

إشــاعــات مـغرضة

يا خويا الناس ما أقلّ خيرها وما أزعمها في ترويج الإشاعات والكذب على السلطات. ولّيناش نقتلوا في الناس نحنا توّة؟ إيه نحكي على هاك الإشاعة متاع الراجل إلّي قالّك قتلوه بالضوء في "تب الديت" ولاّ شسمها، توّة هاذا كلام يجدّ عليكم؟ وإلاّ زعمة كان جاء خبر صحيح آشبيها الصحافة "الوطنيّة" متاعنا وما أدراك ما جبدتش عليه كيف يكون بكلمة؟

تي هي الحكاية وما فيها مجرّد غلطة، سبحان الله، آشكون ما يغلطش؟ الراجل ماهو مسكين الله يرحموا، جاء للمسهولين وقاللهم خدّموني ما كانش مانيش خارجلكم من هنا، ياخي حبّوا ياخذو بخاطرو ويخدّموه... بالضوء !

منين يعرفوا عليه هو ما يخدمش بالضوء؟ ماهو منّو هكّا إلّي يجي يحبّ يخدم يقول من الأوّل باش يخدم، بالضوء؟ بالبيلات؟ بالطاقة الشمسيّة؟ بالقاز؟ بالإيسونس؟ ياخي منين يعرفوا عليكم المسهولين باش تخدمو؟ وضّحولنا أموركم يعيّشكم ويزّينا بلى إشاعات مغرضة، ماكانش ما عادش مخدّمين حتّى حدّ هاو في بالكم. ملاّ حالة في هالعباد !