Affichage des articles dont le libellé est facebook. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est facebook. Afficher tous les articles

jeudi, avril 15, 2010

خربشات على جدار حانوتي الإفتراضي


بعد أن تمّ حذف حسابي على الفايسبوك للمرّة الثالثة على التوالي على إثر وقوع تلك الشبكة الإجتماعيّة رهينة لدى خليط غريب وعجيب من الإخوانجيّة القدم والمتخونجين الجدد ورعاع مثلهم من شبيبة الفيراج وحاملي ألوية "الوينارز" و"الزاباتيستا" و"البريغاد روج" [1] باليمنى، وألوية صلاح الدّين وسرايا القدس باليسرى.. قلت بعد هذه الأحداث وبعد تفشّي التفوريخ الممزوج بالجهل والتجوبير على الفايسبوك (وقد صدق من قال أنّها إذا عربت خربت)، عاودني الحنين إلى الكتابة في حانوتي الإفتراضي الخاصّ، حيث لا كبّول يدور ولا جوجمة الفايسبوك ولا هم يحزنون.

الحقيقة أنّي إذا بعدت على التدوين فهذا ماهوش بالضرورة في علاقة بفايسبوك الذي أستعمله بصفة أخصّ للتواصل مع الأصحاب والأحباب الواقعيّين وبإسمي الحقيقي وذلك خاصّة بغرض التنبير على أصدقائي من أحبّاء النادي الإفريقي أو النجم السّاحلي (سامحوني لهنا إذا كان خرجت من أصابعي كلمة ههههه خارجة عن الموضوع راهو مانيش بلعاني).. يعني إذا كان بعدت عن الكتابة هنا فلأسباب تتعلّق بالتّدوين في حدّ ذاته أو بالأحرى في الرّغبة في الكتابة عموما. ولكن طالما أنّ التيّار الجارف من الجهلوت قاعد يهزّ في الأخضر واليابس في هذه الرّبوع، وطالما أنّ الواحد ينجّم يساهم حتى بكليمة لدرء هذا المنكر وأيّ منكر، قلت لنفسي ما فيها باس يا ولد ساعة ساعة ترجع تخنتب كليمة مع النّاس وذلك أضعف الإيمان.



[1] هذه لمن لم يعرفها تسميات لمجموعات الأولتراس التونسيّة، هاك إلّي أقوى نشاط ثقافي مارسوه في حياتهم هو تشعيل "فلام" في أحد ملاعب كرة القدم



ما يخفاكمش أنّ الكتيبة في مجال عمومي كيف الأنترنت، وعلى ما قدر ما هي نشاط بريء في ظاهره، تنجّم تتحوّل بين يوم وليلة لنشاط مشبوه وتجعل صاحبها يعتبر ضمنيّا مصدرا لخطر محتمل طالما أنّه يتعاطى النّشاط هذا في إطار مجتمع متخلّف من رأسه لأصابع رجليه، ويصبح من يخنتب كلمتين هنا أو هناك كمن يبيع في اليورانيوم صبّة أو كمن يحمل بين يديه دليل صنع القنابل النوويّة. وأنا بطبعي إنسان يكره الشّبهات وينفر من المجالات التي تسود فيها الثقافة الإستخباراتيّة والطّرق البوليسيّة التي أصبحت وللأسف الخبز اليومي للبعض ممّن يرتادون المجال البلوغوسفيري حتى من بين المدوّنين أنفسهم (لاحظوا مثلا إنتشار ظاهرة جديدة وهي تصوير الشّاشة أو ما يعرف بالفرنسيّة بـ la capture d'écran للإحتفاظ بنسخة من الحوارات والتّعليقات في إطار "شدّان الدّوسيّات" و"تجميع الأدلّة" لإدانة الأشخاص بعضهم البعض. هذا طبعا دون التعرّض إلى الحجب الآخر، متاع "404 زيد لوّج" والّذي مكّنتنا التكنولوجيا من تجاوزه بصفة أسهل برشة من قدرتنا على تجاوز الإرهابي أو المخبر أو "الصبّاب" المعشّش في دماغ الكثيرين منّا.


كان من الضروري إذن أن يتمّ حجب كلّ تلك البروفيلات لكي أفهم أنّ نشاطي على هذه المدوّنة يبقى حاجة مهمّة، ولو كان ذلك لمجرّد قدرتها على إثارة كل هذا الكمّ من الكراهيّة لدى الكثيرين.

الحقيقة أنّ أسباب أخرى كانت وراء إبتعادي عن الكتابة في هذا الدكّان الإفتراضي، فمن جهة أصبحت عندي مسؤوليّات عائليّة جديدة (يبارك فيك) وهي في طريقها إلى أن تزيد تكبر (يبارك فيك مرّة أخرى)، ومن جهة أخرى عندي مسؤوليّاتي وإلتزاماتي المهنيّة، وكلّ هذا يتطلّب وقت وتفرّغ ومجهود ذهني يلهّيني عن التدوين.. ولكن وإلى جانب العوامل هاذي لازمني أيضا نعترف أنّي إرتكبت بعض الأخطاء، ولو مانيش نادم عليها أبدا (يمكن فما غلطة واحدة منهم ندمت عليها باش ما نكذبش).. الأخطاء هاذي هي في كوني تعرّفت عبر المدوّنة هاذي على عدد متزايد من الأشخاص الرّائعين وإلّي نعزّهم معزّة كبيرة (بإستثناء واحد هو إلّي قلتلكم ندمت عليه أشدّ النّدم وأكيد راهو عرف روحو توا –إي إي إنتي يا سي الخرى)، والحقيقة الإنسان ما ينجّمش يندم على مثل هذه الأشياء، إلاّ أنّي إذا إخترت منذ البداية الكتابة تحت إسم مستعار فذلك بالأساس باش نكتب من غير ما نفكّر في شكون باش يقرى وكيفاش باش يفهم، وهذا يعطيني راحة وحريّة أكبر، مع أنّي نعرف مسبقا أنّي مانيش باش نكتب حاجة تنجّم تخلّيني باش نخبّي وجهي من زيد ولا من عمر طالما أنّي مقتنع بالكلام إلّي نكتب فيه.

هذا ما يمنعش وأنّي اليوم وأنا نكتب إقتنعت أنّه الإنسان حتى بصفة لا واعية دائما ما يأخذ بعين الإعتبار كيفيّة نظرة الآخر (ولو كان أعزّ النّاس وأقربهم ليك) وهذا في حدّ ذاته يحدّ من حريّتك ويخلّيك تنظر في وجوه كلّ الأشخاص إلّي تعرفهم ويعرفوك وتقول في قرارة نفسك: هل أنا فعلا أرغب في تقاسم هذه اللحظة من الصّراحة مع نفسي مع كلّ هؤلاء أيضا؟ وهنا كلمة الصّراحة كلمة مهمّة على خاطر حاجتي للكتابة هي قبل كلّ شيء حاجتي للحظات من الصّراحة مع نفسي..

يبقى أنّ الوضع الحالي الذي أصبحت فيه صراصير وحشرات إفتراضيّة تحاول باش تمنعنا من الحديث والتّعبير لم يعد يسمح لي بالإستمرار في وضعيّة الإستقالة التدوينيّة، ويمكن لازمني نشكرهم إلّي شجّعوني على الرجوع إلى هذه الصّفحة والكتابة من جديد، ولن يسعني إلاّ أن أقول الحمد لله على "بلوغر" الذي أعطانا الفرصة باش نحكيو بعيدا عن سلطان السّواد الأعظم من الهوكش والحثالة، وربّي يهدي إلّي كان سبب في إيصال التكنولوجيا الحديثة لأمثال هؤلاء.

mardi, avril 13, 2010

صراع الإستبدادين الإفتراضيّين.. تعليقا على مقال طارق الكحلاوي


قام الزميل المدوّن طارق الكحلاوي بنشر مقال على الفايسبوك هنا تحت عنوان "صراع الاستبداديين الافتراضيين... و أعوان الاستبداد الواقعي" تناول فيه موضوع عمليّات الرّيبورت الجماعي للبروفيلات على تلك الشّبكة الإجتماعيّة، وهو ما دفعني إلى التعليق بجملة من الملاحظات التي فكّرت من بعد في نشرها على صفحة هذه المدوّنة:

"شكرا طارق على تناولك للمسألة ومحاولة تحليلك لها

قد أكون تابعت الموضوع هذا من قرب بحكم استهداف البروفيل متاعي القديم من طرف مجموعة المتخلّفين المدافعين على الإسلام بالمبيدات الفايسبوكيّة، ممّا يسمحلي بإضافة بعض الملاحظات.

أولا: شخصيّا ورغم رفضي لإستعمال مثل هذه الطرق من ناحية مبدئيّة إلاّ أنّه لا يمكنني تجاهل شيء مهمّ وهو أنّ مجموعة مبيد الإخوانجيّة تم إنشاؤها كردّة فعل على المجموعة الأولى، وحسب إطّلاعي فهي تستهدف بالأساس بروفيلات الأشخاص المنتمين والمنخرطين في المجموعات التي تقوم بعمليّات "الرّيبورت" ضدّ من أسميتهم بين ظفرين بالتنويريّين. يعني وإذا إلتزمنا بالوقائع وبغض النظر عن التسمية متاع المجموعة الثانية التي استعملت نفس عبارة "المبيد الحشري" ولخّصت الفكر المقابل في كلمة "الخوانجيّة" فإنّي أعتبر أنّه لا وجه للمقارنة وأنّ الإنسان الذي يتعرّض للهجوم يحق له ردّ الفعل بإستهداف الطرف المقابل خاصّة في ظلّ غياب طرق أخرى لتفادي سحب "البروفيلات"، وعلى فكرة هناك مجموعات أخرى على الفايسبوك تستهدف الردّ بنفس الطريقة على كل من يساهم في حملة إلغاء "البروفيلات" وهي بغض النظر عن سخافة هذا الصّراع الإفتراضي تعتبر من قبيل الدّفاع المشروع عن النّفس أو فلنقل عن "البروفيل" الإفتراضي، وشخصيّا لم ألاحظ أنّه تمّ إستهداف أيّ شخص من طرف المجموعة الثانية فقط لكونه "يعبّر عن خطاب متديّن" طالما أنّه لا ينشط في حرب الإبادة "البروفيليّة".

ثانيا: قد أختلف معك في مسألة إمكانيّة التتبّع القانوني الجزائي للقائمين بهذه العمليّات، فرغم كون الأمر يختلف عن القرصنة فهو لا يعدو إلاّ أن يكون إنحرافا في إستعمال منظومة فايسبوك بهدف الإضرار بالغير، هذا علاوة على تعمّد هذه المجموعات نشر صور حقيقيّة ومعطيات حول أشخاص بعينهم مع إتّهامهم بمحاربة الإسلام وشتمه، ممّا قد يعتبر من باب التحريض على الإعتداء عليهم فعليّا، ويبقى المجال مفتوحا في هذا الإطار لمن يريد تأويل الوقائع من الناحية القانونيّة وحسب رأيي المتواضع فهناك العديد من الإمكانيّات لتجريم مثل هذه الأعمال إذا كانت هناك رغبة في ذلك.

ثالثا: عندي إعتراض صغير على ما قلته، فعبارة "التخونيج" وأنا ممّن يستعملونها أحيانا لا تعبّر أبدا عن وضع غالبيّة الشّعب التونسي، هذا إسقاط لا يمكن قبوله حتى ولو إختلفنا في فهمنا لكلمة التخونيج بما فيها من بعد سياسي متأكّد.

رابعا: أرى مثلك أنّ التزلّف الذي ينتهجه الشقّان ومحاولة الظهور بمظهر المدافع عن السلطة والناطق بإسمها يعبّر عن درجة كبيرة من السخافة، وعلى فكرة هذا التزلّف لاحظته بصفة أكبر وأكثر سخافة لدى الشق "المتخونج"، ولعلّ هؤلاء يخشون على أنفسهم من تهم التخونيج والسلفيّة (وهو أمر مفهوم)، ولكن ومن خلال متابعتي (مكرها أخاك لا بطل) لبعض بروفيلاتهم وبروفيلات أصدقائهم، لقيت نفسي فعلا أمام ناس تنتمي لمجموعات (ولو أنها إفتراضيّة على فايسبوك) من نوع "الإمارة الإسلامية" و"العمليات الجهادية العسكرية" و"أرشيف الجهاد" وغيرها من الأشياء اللي تخلّي أيّ واحد منّا يخاف على مستقبل البلاد في ظل وجود شباب من هذا الرّهط ، وشخصيّا أعتبر أنّ مثل هذه الوضعيّات تفرض على الأقل المتابعة الأمنيّة إن لم أقل التتبّع، وذلك إلى جانب المعالجة السّياسيّة والفكريّة والثقافيّة والإجتماعيّة لأسباب ظهور هذه التيّارات.

خامسا، إنتقلت في مقالك بالموضوع إلى مسألة أخرى لا تقلّ أهميّة في حدّ ذاتها ألا وهي مسألة إستئصال الإسلاميين من اللعبة السياسيّة، وفي هذا الإطار نفس الدستور التونسي الذي يتشبّث هؤلاء بفصله الأوّل للقول بأنّ تونس "دولة الإسلام دينها والعربيّة لغتها"، نفس هذا الدستور يمنع قيام الأحزاب السياسيّة على أساس ديني، وأنا وبغض النظر عن مدى الأخذ بما يقوله الدستور واقعيّا في هذه الرّبوع أساند هذا الموقف وأرفض تماما قيام الأحزاب على أساس ديني وأساند موقف السّلطة في هذا الإتّجاه مع أنّي مقتنع بضرورة التعاطي مع المسألة في إطار يحترم حقوق الفرد كاملة.

سادسا وأخيرا، ختمت مقالك بمسألة أخرى وهي مدى إنخراط المدوّنين في العمل السياسي وبالتحديد مسألة تعويضهم عن عدم قدرتهم على إنتقاد السلطة بتسليط جهدهم على إنتقاد الدّين.. وهذا حسب رأيي فيه بعض التجنّي على المدوّنين. علاش؟ أوّلا فمّا برشة مدوّنين ما يهمّهمش إنتقاد السلطة ولا السياسة عموما.. آشنوة المشكل كيف هو يحبّ ينتقد الدّين؟ يعني وكأنّه فمّا سلّم درجات لازم نتّبعوه: ما تنتقد الدين إلاّ ما تنتقد السلطة قبل. حسب رأيي ما فمّاش علاش الربط بين المسألتين على خاطر يمكن كلامك يصحّ بالنسبة لحالة أو حالتين أما لا يمكن الأخذ به كتوصيف جماعي للحالة النّفسيّة للبلوغوسفير. ثانيا فمّا برشة مدوّنين ينتقدو في السلطة فعليّأ، يمكن أنا مانيش منهم أما موجودين ولا داعي لسرد أسمائهم، وظاهرلي يا طارق إنتي بيدك ماكش قاعد تنتقد في السلطة بالصفة إلّي يتصوّرها الواحد كيف يقرا مقالك، وهذا حتى حد ما يلومك عليه على خاطر يدخل في حريّتك الشخصيّة، كيف ما كلّ مدوّن آخر عنده الحريّة في إختيار آش ينقد وآش ما ينقدش.

lundi, avril 12, 2010

أهل المبــيـــد


وبشّر الصابرين الذين إذا وقفت في ظهورهم يشترون مجلّة بلايبوي وعلى ما فيها من نساء عاريات يطّلعون، أولئك أهل المبيد لهم جنّات الفايسبوك وفيها يبرطعون
هههه

mercredi, avril 07, 2010

الديودوران الفايسبوكي، معا ضدّ الروائح الفايسبوكيّة الكريهة


لأنّنا أنظف وأرقى من الظلاميّين الدّاعين إلى نسف الآخر وفسخ "بروفيله" وإقصائه

ولأنّنا ضدّ ثقافة القوادة و"الصبّة" ولو كانت لفايسبوك

ولأنّ المجموعات الفاسيبوكيّة الدّاعية للكراهية ولنبذ الآخر بداعي الدين أو العرق أو الميولات الجنسيّة هي مجموعات تبعث في فايسبوك روائح تزعج المستعملين وتفرّق بين أبناء الوطن الواحد

ولأنّ الديودوران هو أفضل رائحة من المبيدات الحشريّة النتنة والتي لا يحبّذها سوى من تعوّد على معاشرة الغنم والماعز ومكافحة القمل والبرغوث

لهذه الأسباب قرّرنا بعث هذه المجموعة للتفشفيش بواسطة الديودوران في مختلف أرجاء موقع فايسبوك وبعث الروائح الطيّبة عوضا عن العفن والجهلوت المستشري

إذا كنت تشاطرنا الرّأي إنضمّ إلينا وليكن شعارنا جميعا: نظّف ضبّوطك وفشفش بالديودوران على نفسك قبل غيرك

فششش فششش، فلتنطلق الحملة

mardi, avril 06, 2010

من وحي السّاعة

عرب أم أمازيغ؟

مسلمون أم مسيح؟

الشيء الوحيد المتأكّد عندي حاليّا

هو أنّ أهل هذه البلاد هم لا شيء

سوى جمع من التّماسيح







vendredi, août 28, 2009

شعب يموت على الديموقراطيّة وحقوق الإنسان: قضيّة المُــــنــڨي النّـــجّـــا ر نموذجا



يا أولادي راني كيف نقوللكم راهو عندنا شعب بلغ درجة من الوعي تخلّيه يطير طيران بالديموقراطية وحقوق الإنسان مانيش نفدلك معاكم، وهاو مرّة أخرى يبان بالكاشف إلّي المواطن الجربوعستاني ما فمّاش خوه في التضامن مع القضايا العادلة وفي مساندة أخيه المواطن المظلوم في وقت الضيق والمحن، وكان تحب نزيدك برايف وأدلّة على كلامي هاو قدّامك الوثائق باش تنطق وحدها، اللهم صلّي على النبي وعيني ما تضرّك يا شعبي العظيم


المصدر موقع الفايسبوك، أنقر بالرّاس هنا


ومن بعد زيد أعطيها نقرة أخرى بالراس هنا وقارن عدد أعضاء المجموعتين باش تزيد تدوخ


هلمّو بنا يا إخوان ندعو دعيوة خير بمناسبة الشهر الفضيل لعلّها تكون مستجابة وتتحقّق بفضلها رغبة شعب الأبطال بمشيئة المولى: بسم الله الرحمان الرحيم، اللهمّ يا واحد يا قهّاريا خالق الليل والنهار، نسألك بحقّ حملة الإستغفار أن تفرّج عن كرب أخينا وصديقنا المُــــنـڨي النجّار، اللهمّ إجعل ما تبقّى من أيّام سجنه في بوفردة قليلة واكشف حقّه لكي يمضي أيّام العيد مع العيلة، اللهم لا تنهي علينا مسلسلا وفيه شخصيّة مظلومة ولا تجعل نهاية سهراتنا الرمضانيّة نهاية مزمومة، ربّنا لقد دعوناك ونحن صيام فلا تخيّبنا مثلما خيّبت القائد صدّام وسخّر لنا منتجي المسلسلات والأفلام لكي نعيش في دنيا الأحلام وكلّ مسلسل يمرّ ونحن نيام بجاه دين الإسلام



mardi, juillet 28, 2009

تنبيه للأصدقاء على الفايسبوك ورابط صغير للردّ على أبطال مهرجان أوسّو للتجوبير البلوغوسفيري


يقوم أحد التعساء بتقليد صفحتي على الفايسبوك باستعمال نفس الصورة ونفس الإسم وعلى ما يبدو فهو قاعد يبعث في مطالب صداقة لعدد من الأشخاص أو يترك تعليقات تعكس واقع حياته الحزينة في بعض الصفحات

الرجاء إذن الإنتباه إلى أنّ البروفيل الوحيد متاعي على فايسبوك يحمل العنوان التالي


وإلى أنّ أيّ بروفيل آخر هو من فبركة أحد هؤلاء المرضى

أمّا بالنسبة لمهرجان الجبورة المنعقد على صفحات "تي أن بلوغس" الأيّامات فإنّي وكما سبق أن قلت أترفّع عن مجادلة من هم أصغر من أن يكون لي معهم جدال أو إضاعة للوقت، كلمة فقط لكلّ من شارك في هذا المهرجان وذلك سواء: ه

بإعادة نشر محتوى من مدوّنتي على مدوّنته أو بجبدان سيرتي أو حتى برميان المعنى (الأسلوب المفضّل للناس الناقصة رجوليّة) ه

أو بتقليد هويّتي لترك تعليقات تعبّر على قرون من الكبت الجنسي المعشّشة في راسو، ه

أو بممارسة هواية صوّر ولصّق لبروفيلات فايسبوك تحمل الصور والأسماء الحقيقيّة لبعض الأصدقاء متاعي في الفايسبوك على مدوّنته (على فكرة هذا عمل يجرّمه القانون -يا بقر- ويمكن نعطي تفاصيل تقنيّة قانونيّة لاحقا لمن قد يهمّهم اللجوء إلى القضاء من بين المتضرّرين) ه

هذا طبعا دون نسيان كلّ من مارس معي الطحين والتسكبين والتودّد والترهدين للتلصّص والبحث على معلومات تهمّ حياتي الخاصّة أو حياة أحد الأصدقاء المدوّنين ليوزّعها على أصدقائه من الشلايك أمثاله إعتقادا منه أنّه باش يخرى (لي ولهم) فيه، أو أنّي على درجة كافية من البهامة باش نعطي معلومات تخصّني لناس مرضى كيفهم... ه

لكلّ هؤلاء، ومعاهم صاحب موقع بوّابتي السلفي المتخلّف الّذي جاي يشدّ على أيديهم بتعليقاته، والطّيور على أشكالها تقع (مبروك الكونكسيون سي فوزي، أخيرا وصلكم الواب في كهوف العصر الحجري؟؟) ونظرا لأنّكم بكلّكم مع بعضكم مجتمعين ما تجيوش عبد، وحفاظا على النظافة النسبيّة لهذه المدوّنة، أكتفي بأن أحيلكم جميعا على رابط تلقاو فيه من الآخر خلاصة كلّ ما يمكن أن يدور بيني وبينكم من حديث مادمنا في المجال الإفتراضي

فقط إذا كنت واحد من الأشخاص المذكورين أعلاه أحسن حاجة تعملها هي أنّك تنقر على الرابط وتمشي لهنا، ما كانش أخطاك وواصل طريقك تفاديا لتلويث مجالك السّمعي البصري

واضح يا بعابص الكبّار؟ زيد أعمل مجهودك إنتي ويّاه وهاني نستنى فيكم وقتاش تولّيو رجال وتتعرّضولي في الدورة، أما نعرفكم إرهابيين متاع هداري لا غير، خوانجيّة الياغرت والأنترنات، لا خير يرجى منكم، زيدو تفرّجوا في أبطال الصور المتحرّكة متاعكم في قناة الجزيرة بالكشي تتعدّاو للمرحلة الموالية والله لا يضيع أجر المحسنين

نغلق القوس ونعود الآن إلى برامجنا العاديّة


jeudi, juin 11, 2009

السياسة.. خلايق أو لا تكون


برشة مرّات نتسائل علاش السياسة في بلادنا هي ميدان متسمّي على التجربيع والتكمبين والتجوبير بأنواعه، في حين أنّها من المفروض تكون حاجة باهية تجمع الناس الشرفاء والوطنيّين وأصحاب العلم والخبرة إلّي يتلمّو في سبيل خدمة مصلحة البلاد إلّي هي مصلحة الناس الكلّ، كلّ واحد إنطلاقا من تصوّروا للمستقبل الأفضل وكلّ واحد في إطار المشروع إلّي يهدف لتحويله إلى واقع. لكن أين نحن من ذلك، أو كيما قال هاك الخوانجي الغشّاش "أختاه، أين أنت منه؟"

اليوم مثلا قريت على فايسبوك مقال منحطّ وسخيف كاتبتّو وحدة مسمّية روحها سميحة تتهجّم فيه بكلّ تجوبير على نجيب الشابي متاع حزب الـ"بي دي بي"، في هاو حمار في هاو بهيم في هاو مسيرته بكلّها فشل وراه فشل، ناقص كان باش تقوم تعيّط راهو كان صاحبي وفي آخر حلقة خذا مرا أخرى. ورغم أني لست من مساندي هذا الشخص أو حتى من المطّلعين من قرب على مسيرته السياسيّة (يعني يمكن يطلع بالحقّ ما يصلحش والله أعلم)، فإنّي نقعد باهت في مستوى الحوار حول المسائل الّي تهمّ السياسة في البلاد ومستوى الناس إلّي تحبّ تعمل السياسة بنشر مقالات منحطّة من النوع هذا.

توّا أنا كمواطن آش يهمّني فيه فلان أو علاّن إذا كان ذكي ولاّ بهيم ولاّ ناس طيّبة ولاّ حتى ولد كلب؟؟؟؟؟ علاش ما تكونش الحوارات حول المواضيع اللي تهمّ الشأن العام وعلاش الناس هاذي تضيّعلنا في وقتنا بحكايات نابعة من مشاعرها الخاصّة ومصالحها الضيّقة؟؟؟

مسكينة تونس إذا كان الناس إلّي تهتم بالسياسة باش تكون على مثل هذا المستوى التاعب، وزاد فايسبوك فضح برشة أشياء كانت غايبة عن الناس الغير مطّلعة من قريب كيفي أنا: على الأقل كنت قبل نقول ماهو مساكن ناس موش لاقية كيفاش توصّل كلمتها وأكيد راهو عندهم في عوض البديل بدائل وفي عوض المشروع مشاريع، ياخي للأسف جيت نشوف نلقى الناس الكلّها تقريبا تبقبق، لا رؤية واضحة لواقع البلاد ولا تصوّر واضح لمستقبلها، وفي المقابل الكثير الكثير من قلّة الأدب ومن الجهل بالقواعد الأساسيّة للتعايش مع البشر، وتجي تلوّج على الفرق بين هذا وذاك، بين اللي يعارض وإلّي يضرب في البندير، تلقاها يا شكاير إيديولوجيا مزرّقينهالو في دماغو ونساو ما صبّولوش اللوجيسيال متاع النقد الذاتي، وإلاّ تلقاها مجرّد مصالح خاصّة وتدبير راس وتدوير الزيرو. بالطبيعة ما نسمحش لنفسي باش نعمّم على الناس الكلّ، بل بالعكس فمّا ناس كيما يقولوها يتحطّو على الجرح يبرى، وموجودين في مختلف الأطياف السياسيّة، أما برشة برشة ناس من المتواجدين والناشطين في ميدان البوليتيك نورمالمون تكون بلاصتهم صنّاع في محلاّت الطولة والدهينة.

معمولكم لربّي يا جماعة البوليتيك إذا كان عندكم ما يتقال في خصوص الحكايات إلّي تهمّ البلاد والعباد فيا حبّذا، أما إذا كان ما عندكم كان تشقشيق الحناك وتصفية الحسابات الشخصيّة والتكمبين والحفران لبعضكم فمن المستحسن تسكّرو علينا جلغكم، خلّينا نحكيو في الكورة يولّي عاد وقتها خير.

mardi, juin 09, 2009

فيديو: أحمدي نجاد متاع الدندون



يا شعب الديك الرومي العظيم

نحن لن نسكتون بعد اليوم جملة على مجازر الامبرياليّة

كيفاش الإسكالوب يوصل ارخص من السردينة؟

هل دماؤنا رخيصة لهذا الحدّ؟

إنّها الثورة حتى الموت

ونقول لأعداء أمّة الديك الرومي

إنّ الموت ينتظركم في كلّ خطوة وأمام كلّ دجّاج

وأنّ روما ستعود بإذن الله للديك الرومي، وأنّ كرامة الدندون قبل الخبز والمعجون

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هاذي هي السياسة عند الشعوب المتخلـفة، واحد يعوعش والدجاج يعاود وراه

ملاحظة: شكرا لكلّ من بعثلي معطيات حول كيفيّة نشر فيديوات من فايسبوك مباشرة على المدوّنة

lundi, juin 08, 2009

سؤال تقني


حبّيت نعرف إذا كان فمّا إمكانيّة تسمح بإعادة نشر الفيديوات الموجودة على صفحات الفايسبوك على المدوّنات وبالتحديد على بلوغر؟

زادة كان عندكم موقع باهي متاع نشر المقاطع الموسيقيّة على الواب، كنت قبل نستعمل في الموقع هذا ياخي ما عادش يحب يخدم ولد الحرام وتفسّختلي عشرات الأغاني الثمينة إلّي كنت حاططها على المدوّنة

ما تبخلوش علينا بمعارفكم التقنيّة رانا زواولة معاكم في الميدان والله لا يضيع أجر المحسنين

jeudi, décembre 11, 2008

بلوغوسفير "وطني" جديد يظهر فجأة على فايسبوك



على ما يبدو يا جماعة البلوغوسفير من مدوّني ومدوّنات جربوعستان فإنّنا كنّا غالطين من الأوّل وشادّين ثنيّة غالطة، وها قد جاء الوقت باش نصلّحو وضعيّتنا.. إكتشفت للتو أنّ المدوّنين الصحاح متاع البلاد، أو بالأحرى المدوّنين "الوطنيّين" كيما هوما مسمّين رواحهم، لمّوا بعضهم على فايسبوك لهنا، في حين نحنا باقي ماشي في بالنا برواحنا مدوّنين وطنيّين، ياخي هانا طلعنا تابعين دزاير ولاّ هي البوتسوانا.. باهي هكّة؟ الكلّو منّك يا حسين، الله يهديك


jeudi, novembre 20, 2008

ETTJOUBIR, it's a way of life!


هذا هو إسم المجموعة إلّي مازلت كيف كوّنتها على الفايسبوك هنا وقلت ما فيها باس نستدعاكم بصفة رسميّة للمساهمة في الجروب علّنا نتبيّنو حقيقة ما يدفع الناس على إختيار التجوبير كنمط للعيش مع تقديم الأمثلة الحيّة بالصورة والصوت على نمط الحياة الجبريّة



تحيين: لرفع اللبس عن بعض من إعتبرو أن المجموعة لها طابع متاع جهويات وريف ومدينة قلت من الأحسن نحط نص تقديم المجموعة هنا باش نبداو واضحين : "كثيرا من نخطئ ونعطي لصفة الجبري أو الجبورة صبغة جهويّة بما يرادف النزوح أو الجاي من وراء البلايك، في حين ننسى أنّ التجوبير هو بالأساس طريقة في الحياة ونظرة جبريّة للوجود، وهي موجودة ومنتشرة عند الكثير من أبناء هذا الوطن العزيز مهما كانت إنتماءاتهم الجهويّة أو الطبقيّة" ما عادش تتسرّعوا في إصدار الأحكام المرة الجاية