من منّا لا يعرف خبز غنّاي، ذلك الخبز الذي يجمع بين الطّعام الأصيل وفنّ الغناء، من منّا لا يشتاق لرغيف ساخن مازال كيف خرج من الطّاجين، رمز الأصالة والحداثة والعروبة والإسلام؟ لماذا إذن تركنا هذا الطّعام الشّريف وإتّجهنا نحو أشكال دخيلة من الخبز القادم إلينا من الغرب الكافر؟ لماذا أصبحنا نعشق البيتزا، تلك الوجبة الماسونيّة المتصهينة ونترك خبزنا الأصيل الذي ساهم في تقدّمنا ورقيّنا خلال عصورنا الذهبيّة؟
أختااااااااه، أين أنت من الطّابونة وخبر طاجين؟ أين أنت من التّشمير على ذراعاتك والإنغماس في العجن؟ لماذا تتركين العجن وتتشبّثين بالتّمعجين؟ أين أنت من الخبز العربي؟ أين أنت منه؟
وأنت أخي، ألم يحن الوقت لكي تتحرّك وتقاطع خبز الباﭬـات والطّليان والبانيني والمبسّس؟ إلى متى نترك البيتزا الماسونيّة تسيطر على وجبات أبنائنا؟ إلى متى؟
لقد وجب علينا جميعا أن ننادي بسقوط البيتزا الماسونيّة المتصهينة وبالعودة إلى خبز غنّاي العربي الإسلامي، وبهذه المناسبة أدعوكم إلى مساعدتي في إيجاد ملحّن ومطرب متعطّشين للخبز العربي الإسلامي لكي نقوم بتلحين هذه الأغنية ونعتمدها كنشيد رسمي يتغنّى به كلّ مقاومي الخبز الماسوني:
خبزك ماسوني جرّالي دمعة من عيوني،
ورغيفك صهيوني معجون بيدّ الشّاروني
خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني...
نبكي على خبيزة غَنّاية بنينة وعزيزة،
ونلعن في البيزا الطليانة بالبابروني
خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني
خبزك وعجينو خلّى المعدة تولّي فينو
معاه مقارينو في كرشي زادو نفخوني
خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني...
خبيزة العزوزة يا حسرة كيف كانت مخبوزة
أحلى من البوزة وأعذب من اللحن السمفوني
خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني...
خبزة الـﭭـورّة ما تنفع وتزيد مضرّة
والخبزة مرّة وبنادم يعمل في الدّوني
خبزك ماسوني يا حليلي خبزك ماسوني...








