vendredi, décembre 05, 2008

العلالش تقتبس عن جورج بوش مفهوم الحرب الإستباقيّة


أمس في بوعرقوب:
يلقى حتفه بسبب نطحة تلقاها من علوش العيد

بوعرقوب ـ الصباح

لقى يوم امس الخميس ببوعرقوب من ولاية نابل رجل في العقد الخامس من عمره حتفه بسبب نطحة قوية تلقاها من علوش العيد عندما كان فوق سطح منزله.

وحسب المعلومات التي تلقيناها فان الهالك كان يتفقد علوش العيد الذي اختار له سطح المنزل مكانا لقضاء الايام ما قبل عيد الاضحى وفي غفلة منه نطحه العلوش نطحة قوية فقد على اثرها توازنه من فوق السطح ليسقط ارضا من علو عدة امتار فكانت الضربة قوية لفظ على اثرها انفاسه الاخيرة امام منزله.

وفي الحين تم نقل المصاب الى المستشفى المحلي بقرمبالية اين تبين وجود كسر على مستوى الجمجمة ثم تم نقل الجثة الى المستشفى الجهوي بنابل لعرضها على الطب الشرعي.

وباذن من النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية تكفلت الفرقة العدلية الجهوية للحرس الوطني بنابل بالبحث في القضية.

ولقد كان لفقدان المأسوف عليه الوقع الكبير في نفوس اهالي بوعرقوب نظرا لما عرف به الهالك من دماثة اخلاق وحسن المعاشرة.

كمال الطرابلسي



المصدر موقع جريدة الصباح هنا

vendredi, novembre 28, 2008

!! من فضلك يا خويا المواطن، ما عادش تسوق كي الهايشة



وفي هذا الإطار نحب نتبرّع بكذا وشيء خاص لسوّاق التاكسي والنقل الريفي والكيران وكراهب اللوكاسيون والبارتنار والكاتكات باشي والإيسوزو وكلّ من إتّخذ من عقليّة الكرارطي منهجا في التعامل مع الطريق. كما لا يفوتني توجيه كذا وشيء من نفس العيار لكلّ من سوّلت له نفسه الجربوعيّة أن يضع علامة مروريّة في غير مكانها بغرض إصطياد السوّاق وتوزيع المخالفات، ومثلها لكلّ غبيّ يعتقد أنّ قانون المرور مجعول باش الدولة تسترزق منّو وكأنّه جباية موازية. على كلّ حال سايسو رواحكم في الكيّاس راهي طرقات جربوعستان ما فيهاش أمان

mardi, novembre 25, 2008

هذا أنا، أو عندما ينزل بلعوط الجمهوريّة ضيفا على كارثة التلفزة التونسيّة


طلب منّي عدد من الأصدقاء التعليق على شبه الحصّة التلفزيّة متاع علاء الشابي اللّي إستضاف فيها سي برهان بسيّس (مرشّح المدوّنة بدون منازع لمنصب بلعوط الجمهوريّة في إنتظار تنقيح الدستور لإحداث هذا المنصب بصفة رسميّة)، واللي تعدّات الأسبوع الفارط على قناة "حنّي للبغل"، هذه القناة إلّي باش تعمللنا ثورة إعلاميّة في البلاد وباش تفتّقنا من بعضنا بحريّة التعبير والحوار الديمقراطي من نوع "الرأي والرأي هو بيدو".

أوّلا حبّيت نأكّد للأصدقاء المذكورين أنّي ما عنديش خلاف شخصي أو بونتوات مع بهتان مسيّس ولا حتّى مع الفقمة،وزيد على هذا ما نعتبرهمش بالأهميّة الكافية إلّي باش تخلّيني نحمل تجاههم أيّ نوع من المشاعر، سواء كانت إيجابيّة أو سلبيّة، وبالتالي فإنّ ما سبق من تدوينات تحكي على الأشخاص هاذم يهدف بالأساس إلى إنتقاد فكرة معيّنة (عبّر عليها برهان بسيّس صراحةً خلال الشبه حصّة المذكورة)، وهي فكرة تعتبر أنّ الدفاع عن النظام هو من باب الدفاع عن الوطن، وأنّ عمليّة الحوار والنقد لسلبيّات بلادنا لازم تكون مابيناتنا فقط، أمّا كيف يجي معانا برّاني فلازم علينا ندوّروها كذب وتبلعيط ونخرّجوا الناس إلّي تعاني من الحرمان من إمكانيّة التعبير على رأيها في إطار المسموح به "ما بيناتنا"، نخرّجوهم كذّابة وسفهاء قدّام العالم، هذا بالطبيعة إذا إفترضنا أنّ العالم على درجة من البلاهة والبلادة الفكريّة تخلّيه يصدّق بأنّ "كلّ شيء على ما يرام في أفضل العوالم الممكنة" في داخل جربوعستان جنّة الحريّة وحقوق الجربوع على وجه الأرض، وهو أمر مستبعد جدّا.

بالطبيعة المشكل، إذا كان إعتبرنا أنّه فمّا مشكل من أساسه، مع الناس إلّي تحاول باش تطرح الفكرة هاذي، هو أنّ الحكاية متاع الدفاع على صورة البلاد ماهي إلاّ عذر أحول قاعدين يستعملوا فيه بعض المرتزقة والوصوليّين من نوع الفقمة وصديقه باش يلقيو نوع من "المشروعيّة الوطنيّة" légitimité patriotique، وبالتالي الأخلاقيّة، على نشاطهم إلّي يبقى تقفيفي وصولي ويصبّ في باب خدمة بعض الطموحات والمصالح الشخصيّة عن طريق طحين أزرق لا غبار عليه، والموضوع هذا على حسب بعض الإشاعات باش يمثّل محور الكتاب القادم من تأليف الثنائي بهتان-فقمة تحت عنوان "التوفيق اليسير بين الوصوليّة وراحة الضمير" واللّي باش تصدره دار الطاحونة للنشر والتوزيع.

الظاهرة هاذي ماهيش أخطر ظاهرة تواجه المجتمع متاعنا، وماهيش ظاهرة جديدة وما نتصوّرش أنّها باش تنقطع نهار من النهارات من المجتمعات اللي متغلغل فيها التجربيع كمنهج ومبدأ في الحياة الإجتماعيّة، كما أنّي ما إنّجمش نلوم على برهان بسيّس أو غيره إذا كانه يحبّ "يوصل" بطريقة أو بأخرى.. في الدنيا كلّ واحد قاعد يحاول، و لازمو يحاول، باش يعيش بالوسائل المتاحة بين يديه: الباندي بتبوريبه، القاري بقرايته، الغني بفلوسه، الحاكم بسلطته، الفنان بفنّه، البلعوط بتبلعيطه والطحان بطحينه، وهذا في حدّ ذاته ينجّم يكون نوع من المشروعيّة "الطبيعيّة" متاع تدبير الراس والبقاء على قيد الحياة..

على كلّ حال وبعد ما تفرّجت على الحصّة المذكورة، ما عنديش ملاحظات كبيرة باش نزيدها على ما سبق أن قلته في شأن السيّد هذا، بل يمكن حتّى كانت لي فرصة باش لقيت له بعض الأعذار إلّي يمكن تفسّر نظرته الخاصّة للسياسة في البلاد بما أنّه صرّح منذ بداية الحصّة بأنّه ساعات كيف يتأمّل في الجليز متاع داره يتخيّل شخصيّات في الأشكال متاع الجليز ويتحاور معاها.. آشكون يعرف بالكشي زادة الحياة السياسيّة وجنّة الحوار والديمقراطيّة إلّي يوصفلنا فيها على قناة الجزيرة شافها زادة في وسط "زليزة" في الكوجينة متاع داره في إطار واحد من الحوارات الجليزيّة إلّي يجري فيها، الله أعلم، ما نظلموش الراجل..

على كلّ حال وبغضّ النظر على المسائل إلّي حكيت عليها، فمّا سبب آخر خلاّني نمرّ مرور الكرام دون تعليق على الحصّة الحواريّة مع بلعوط الجمهوريّة، والسبب هذا هو بصراحة أنّ أيّ واحد ياقف في التلفزة بجنب علاء الشابي بطبيعته باش يظهرلي أحسن برشة ممّا كان يبدو عليه إذا طلع في الشاشة وحده، وأنا شخصيّا ما بين بهتان المسيّس وبين علاء اللكزة لقيت راحتي أكثر برشة مع الأوّل وقرّرت فجأةً أنّ الإنطباع إلّي كان عندي عليه كان سلبي أكثر من اللزوم، على الأقلّ شبه مثقّف يحبّ يوصل بالتبلعيط يقعد خير من لكزة ثقيل الظل بليد العقل مخنان الصوت عديم الثقافة الله أعلم كيفاه وصل باش يولّي منشّط، وكيما يقول المثل متاعنا.. عندك في الهمّ ما تختار !


vendredi, novembre 21, 2008

قاعات السينما التونسيّة.. في صورة


التاريخ نوفمبر 2008، المكان الشارع الرئيسي بالعاصمة، ومن بعد يقولو آشبيها قاعات السينما ماكلة كبّوط... فيلم من عام الحرب، بطولة نادية الجندي (على فكرة الأفلام هاذي كانت تعتبر بورنوغرافيّة قبل ما يطيحو العرب بالباتش متاع مولتيفيزيون)، الأفيش متاع الفيلم مكتوبة بالقواش والكشك متاع الدخاخني يخدم من وراء الريدو.. هذا الفنّ السابع ولاّ لوّح

jeudi, novembre 20, 2008

ETTJOUBIR, it's a way of life!


هذا هو إسم المجموعة إلّي مازلت كيف كوّنتها على الفايسبوك هنا وقلت ما فيها باس نستدعاكم بصفة رسميّة للمساهمة في الجروب علّنا نتبيّنو حقيقة ما يدفع الناس على إختيار التجوبير كنمط للعيش مع تقديم الأمثلة الحيّة بالصورة والصوت على نمط الحياة الجبريّة



تحيين: لرفع اللبس عن بعض من إعتبرو أن المجموعة لها طابع متاع جهويات وريف ومدينة قلت من الأحسن نحط نص تقديم المجموعة هنا باش نبداو واضحين : "كثيرا من نخطئ ونعطي لصفة الجبري أو الجبورة صبغة جهويّة بما يرادف النزوح أو الجاي من وراء البلايك، في حين ننسى أنّ التجوبير هو بالأساس طريقة في الحياة ونظرة جبريّة للوجود، وهي موجودة ومنتشرة عند الكثير من أبناء هذا الوطن العزيز مهما كانت إنتماءاتهم الجهويّة أو الطبقيّة" ما عادش تتسرّعوا في إصدار الأحكام المرة الجاية

mercredi, novembre 19, 2008

فكرة أخرى من أجل جربوعستان: نبنيو فيلاّت شعبيّة فوق المواقع الأثريّة، علاش لا؟؟؟


للأسف المرّة هاذي الفكرة لقاتها وزارة الثقافة و"المحافظة على الترااااث" قبل ما نتوصّللها أنا... إذا كان تحبّ قلبك يوجعك كيما وجعني كليكي على التصويرة وأقرا ومن بعد أرجع أحكيلي آش قولك؟؟


mardi, novembre 18, 2008

فكرة أخرى من أجل الأمّة العربيّة: نضربو القمر الصناعي "نيلسات" بصاروخ.. علاش لا؟؟

هالأيّامات ولّيت نروّح للدار تاعب نتعشّى ونهبط نتفرش كيف الكدس على الفرش، وبالطبيعة كيف يبدى مخّك تاعب أسهل حاجة تعملها هي أنّك تحلّ التلفزة وتتزرع قدّامها كيف المحبس وتقعد حالل كشختك حتى لين يهزّك النوم. بالطبيعة ما ننصحكمش بنسق الحياة هذا على خاطر كيف تواصلوا عليه لمدّة طويلة تضربكم البهامة والشحم في الدم وتقعدوا من بعد تسحسحو فيّا بالدعاء على الدبارة المشومة متاعي.

عاد قلتلكم ولّيت نتفرّج في التلفزة أكثر من العادة، وبالمناسبة هاذي إكتشفت القنوات العربيّة اللي تبثّ على القمر الصناعي "نيلسات" والمختصّة في بث الأفلام الأمريكيّة والعالميّة بصفة عامّة باللغة الأنقليزيّة مع "سوتيتراج" بالعربيّة الفصحى، أهوكة منّو ترجمة ومنّو تهذيب لبعض الألفاظ السوقيّة إلّي تستعملها الشعوب الغربيّة المتخلّفة وعديمة الأخلاق، واللّي تنجّم تجرح مشاعر هاك المشاهد العربي الرقيق والحسّاس.. عندهم الحق، يدوخشي العزا في جرّة كلمة زايدة وترصّي لـ"ستيفن سبيلبرغ" يبحث؟

في الحقيقة فمّا برشة أفلام حلوّة بالنسبة للّي مغروم بالسينما، وبعضها جديد نسبيّا، وعجبتني خاصّة قناة FoxMovies إلّي حسب ما لاحظت تستعمل المقصّ الأخلاقي العربي الأصيل أقلّ برشة من نظيراتها Mbc2 وMbc action وغيرها من القنوات الشبيهة على القمر الصناعي "نيلسات".

على فكرة القمر الصناعي هذا بصفة عامّة كان يعملوا مزيّة على الأمّة العربيّة جمعاء ويضربوه بصاروخ من هاك الصوارخ إلّي فضلت من حرب الخليج، صدّقوني يكون إنجاز حضاري كبير للعريبة على خاطر هالأقمار الصناعيّة الناس تستعمل فيها باش تقدّم وتكتشف الفضاء وتتبادل المعلومات وتتجسّس على الدول الركيكة وتتنبّأ بالكوارث الطبيعيّة، أما نحنا أمّة الجرابع بصفة عامّة فعملنا هالقمر الصناعي التعيس باش زدنا وخّرنا بيه أكثر من 300 عام في ظرف أقل من عشرة سنين. حاسيلو ما تشوف كان الشعوذة والدعوذة، وإلاّ التفاهة والبلاهة، وإلاّ الأربعة مع بعضهم، مع بعض القنوات شبه الإعلاميّة وشبه الإخباريّة، والبرامج شبه الحواريّة، تقول الناس ناقصة بهامة في أمّة العربان باش يزيدوها "ساتيليت" كامل يدعموا بيه عمليّة التبهيم الشامل..




إلّي خلاّني نكتب على الحكاية هاذي هو أنّي البارح قاعد نبدّل في القنوات السينمائيّة المذكورة عساني أعثر على ما يستحقّ الفرجة، فإذا بي نلاحظ تصرف أخرق من طرف قناة كيف الأم بي سي أكشن إلّي تعدّي في ساعة مبكّرة نسبيّا من المساء فيلم من هاك الأفلام إلّي تبدى فيها البونية والمشطة عاملة مسدّ، حاسيلو دمومات شرتلّة وواحد عينو مجبودة تتدلدل من وجهو، حاسيلو مناظر مقزّزة حتى بالنسبة لواحد كيفي أبعد ما يكون عن النقنوق ذي الأحاسيس المرهفة وأقرب منه للجادور ذي الأفعال المقرفة.. قلت عاد مشاهد تدرّع الخواطر وتمجّد العنف الشديد والقتل العمد والقتل على وجه الخطأ، وتنجّم بالحق تأثّر على الصغار تأثير خايب، عاد ولّيت دوّرت القناة ومشيت لفيلم آخر على "الأم-بي-سي-2"... هيّا ما فمّاش ربيّع ساعة وجات في وسط الفيلم لقطة متاع مشهد سخون شويّة، شويّة موش برشة على خاطر بطبيعتها الأفلام الأمريكيّة الموجّهة للجمهور العريض تتسمّى محافظة برشة وما تورّيش مشاهد أسخن من اللازم.. حاسيلو هاك المشهد بدى يعطي على ريحة السخانة وعينك ما تشوف إلاّ النور، الجلم لعب في رمشة عين ونقّزو بالفيلم للمشهد إلّي مبعّد بصفة ما تخلّيكش تتبّع تطوّر الأحداث (على خاطر الحكاية عادة ما تكون تابعة لبعضها في الأفلام إلّي ما يعملوهاش التوانسة).. حاسيلو تكسير الكرايم هذا ذكّرني بهاك العام كيف كانو يحطّولنا في الشاشة الزرقاء على المشاهد الساخنة في القناة الفرنساويّة الثانية (آدو آدو.. باسيونيمون.. هههه يا حسرة).

عاد نرجع لحكايتي قلتلكم شوف كيفاش البهامة متاع بني عربان، توّة فيلم متاع واحد يخرّج في عين صاحبو بصوابعو ما عندهم معاه حتى مشكل كيف يتعدّى وتتفرّج فيه العائلة العربيّة السعيدة بصغارها بكبارها، أما مشهد متاع بوستين و"بوستو" بالطبيعة هذا يتسبّب في كارثة إجتماعيّة زرقاء ولازم يضربو الفيلم يحشّو والديه. بالطبيعة مانيش باش نطلب من قناة سعوديّة باش تعدّيلي أفلام إباحيّة وإلاّ حتى مونيكا بلوتشي عريانة زقط، أما يا خويا إنتي كيف ما سهّلش عليك ربّي باش تقبل بالمشاهد متاع فيلم معيّن لواش عليك تعدّي فيه للعباد باش تجي تقصّ في وسط الحكاية وتكسّر كرايم المتفرّج؟ ياخي هذا ماهوش إعتداء على عمل فنّي بتغيير محتواه دون أخذ إذن أصحابه؟ وزيد علاش الحرص الكبير هذا على حجب كلّ ما ليه علاقة بالجنس والعراء في حين يتم التعامل بليبراليّة متطرّفة مع مشاهد العنف والدم وتقليع العينين؟؟؟ بالطبيعة الأسئلة هاذي تحتوي على إجاباتها في وسطها، وتنجّم تفسّر برشة من التخلّف والرجعيّة متاع المجتمعات اللي يحكموها الجهلوت.


هو الحقيقة متاع ربّ العالمين، وباش ما نظلموش الناس، لازمني نستعرف إلّي هذا بكلّو كوم وإلّي كانوا يعملولنا فيه في تونس في البث الأرضي لقناة antenne2 كوم آخر ! برجوليّة شفت قصّان وشفت رقابة وشفت إيداع وجوبي وشفت حجز وحجب وقرصنة، وهاني اليوم نشوف في المقص متاع الأنترنات بو 404، أما كيفاش نجّموا هاك العام يقصّو على الدور النهائي متاع "رولان غاروس" ما بين أغاسي وسامبراس في عزّ التاي براك متاع السات الخامس باش يحطّو بيشة وفرهود متاع ****... برجوليّة هاذي ما لقيتش كيفها لليوم !!

صحيح نستعرف إلّي الفينال هاذيكة خلّفتلي عقد نفسيّة كبيرة وأمراض عصبيّة وأضرار فادحة في القنفلاش البسيكولوجي متاعي وما إنّجمش ننساها ! هيّا أنّستو..






فكرة من أجل جربوعستان: نبيعو الشعب "بياس ديتاشي"، علاش لا؟

خلال الأسابيع القليلة الفارطة تمّ الإحتفال باليوم الوطني للتبرّع بالأعضاء، وهي حاجة باهية برشة حسب رأيي بما أنّها تسمح بإنقاذ حياة إنسان آخر بعد ما إنتي تاكل راسك و"البياس ديتاشي" متاعك تكون ماشية للدود، وهاذي فكرة ممتازة يمكن إذا توسّعنا فيها نجعوا منها صناعة متطوّرة ونصدّروا الشعب متاعنا من العاطلين عن العمل وأصحاب الشهائد العليا في شكل قطع غيار تنتفع بيها سبيطارات العالم المتقدّم، هذا بالطبيعة مع بعض التحفّظ حول عنصر واحد لازم يثبّتو فيه قبل بما أنّو الدود متاع القبورات في الحالة هاذي باش يقعد للشرّ ويمكن يدورلنا على الصابة متاع الشعير وبالتالي الناس تقعد بلاش بيرّة وهو وضع بصراحة ماهوش أحسن برشة من أنّهم يخلّيو المرضى تموت على رواحها، على الأقلّ هكاكة ما يقعدوش عايشين يعانيو في تعذيب الضمير وفي دعاء الشرّ متاع السوكارجيّة إلّي باش يتحرموا من مشروبهم المفضّل.

هيا سيدي نرجع لحديثي، قلت الأسبوع الماضي وأنا متعدّي في لافايات قريت اللافتة التالية والمتعلّقة بتنظيم وزارة الصحّة الجيّدة مشكورة لأيّام تحسيسيّة حول التبرّع بالأعضاء:


هو قبل ما نبدى في الخوض في الموضوع ماذا بيّا نفهم بالضبط آش معناها حكاية الأيّام التحسيسيّة هاذي.. هل أنّهم يجيبو الناس في بلاصة هكّة.. ويقعّدوهم قعدة هكّة.. مواتية للتحسيس، ويبداو يحسّوا ويحسّسوا في الجماعة معاهم؟ والله ما نعرف بصراحة، وزيد أنا ما نكذبش عليكم، وعلى حسب معلوماتي المتواضعة، فإنّك ما تنجّمش تعمل أيّام تحسيسيّة متاع برشة حاجات فرد وقت ما كانش الأحاسيس تتخلّط على المواطن البسيط وما عادش يعرف آش يحسّ، ويمكن حتى تولّيلو حساسيّة من الأيّام التحسيسيّة.. حبّيت نأكّد على الحكاية هاذي على خاطر لينا مدّة، توّة فوق العام، عاملين في جربوعستان أيّام تحسيسيّة متواصلة لتحسيس الناس بالفقر والميزيريا، وعندنا معاها مهرجان دولي متواصل متاع غلاء الأسعار، وفمّا حتى بلايص وجهات خاصّة عندنا فيها أيّام تحسيسيّة بالجوع، وإنشاء الله ناوين كيف باش يزيد يدخل الشتاء ومع أسوام البنزين الحاليّة باش نعملوا أيّام تحسيسيّة بالبرد تعمل ستة وستين كيف وباش يشاركوا فيها آلاف مؤلّفة عيني ما تضرّنا.

على كلّ حال، وبالرجوع للموضوع قلتلكم عاد الأيام التحسيسيّة متاع وزارة الصحّة (أدامها الله ذخرا لصحّة المواطن إلّي عندو الفلوس باش يداوي في العيادات الخاصّة) كانت تحمل عنوان أثار إنتباهي بما أنّه يتمثّل في شعار "دور المثقّفين في التحسيس بالتبرّع بالأعضاء".

بالطبيعة أنا ما نعتبرش نفسي واحد من المثقفين متاع البلاد ولكن على كلّ حال، وبما أنّه عندي شيء من الثقافة العامّة وشيء من الثقافة الخاصّة، قلت علاش أنا زادة ما نطلعش عندي دور في التحسيس هذا، خاصّة وأنّي في طبعي حسّاس برشة في عدد من المسائل الأخرى كيما في علاقتي بالجنس اللطيف.

هيّا سيدي بديت نبحث في الموضوع ونخمّم كيفاش إنجّم نحسّسكم بأهميّة التبرّع بأعضائكم، وهي مسألة ماهيش بسيطة على خاطر كي تجي تشوف ساعات تجي لواحد تقلّو عندكشي مياة فرنك قريب لا يسبّلك العرش متاع والديك الكلب، فما بالك عاد كان باش تجي تطلبو في عين ولاّ في ريّة ولاّ في كستيليات ولاّ حتّى في ضبّوط منتن. تي إنتي جرّب نهار أدخل لمطعم متاع زبراطة في نهج مرسيليا وأطلب من واحد باش يهبّطلك صحن كبدة علّوش وشوف وحدك، تي بالله كان ما تدغرتش ليلتها تتسمّى راجل، خلّي عاد كيف باش تجي تطلب الراجل في الكبدة متاعو هو بيدو موش متاع العلّوش، تصوّر آش باش يعمل؟

في هذا الإطار الصعب، وبدوري الجديد كشبه مثقّف قاعد يحاول باش يكون عندو دور فعّال في مجتمع جربوعي ممتاز، وإنطلاقا من دراستي المعمّقة للواقع السوسيوإجتماعي للمواطن الجربوعستاني توصّلت في الحقيقة إلى نتائج مشجّعة باش ما نقولش مبهرة ويمكن يكون عندها إفادة لمختلف الدول اللي تعرف نفس الظروف المقوّدة متاعنا.

التمشّي المنهجي متاعي كان أوّلا بالسعي للتبرّع بالأعضاء إلّي ما عندها حتّى فايدة للمواطن الجبوعستاني، وهنا مانيش نقصد في الكلوة الثانية على خاطر هاذيكة قاعدة تخدم على روحها وتؤدّي في وظيفتها، وبالتالي فالفايدة متاعها أكيدة ولا شك فيها، خاصّة إذا كان الكلوة الأولى طاحلها الهواء، وقتها تلقاك تحاوز في إلّي تبرّعتلو بكلوتك الثانية ببار حديد وأعطيك تشدّو بركة. لا، إلّي قصدتو لهنا بالأعضاء إلّي نبداو نتبرّعوا بيها هوما هاك إلّي يسمّيوهم أعضاء مجلس الأمّة ولاّ هي مجلس النوّاب، هاك إلّي معبّين بيهم باردو ويضربوا في الفلوس على حساب ستّة باش يجيو يتصدّرو والقانون إلّي يمدّوهولهم يصوّتوا بالإجماع، تقول ملّي بدى هالمجلس يخدم ما جاء قدّامو حتى قانون ما يصلحش ولاّ فيه كيف يكون غلطة يا بو الربّ. هالأعضاء هاذم حبّيت نحسّسكم كشبه مثقّف وحسب ما أوصاتني بيه وزارة الصحّة باش تتبرّعوا بيهم لبلاد من البلدان الإفريقيّة القليلة إلّي ما زالت أخيب منّا في المسائل هاذي، وهذا أكيد باش يخدم الصحّة متاع الناس الكلّ وخاصّة باش يخفّف من أمراض السكر والقلب ويسهّل حركة المواصلات في باردو بصفة عامّة. هاذي كانت المرحلة الأولى من المنهجيّة متاعي: التبرّع أوّلا بالأعضاء إلّي لا تصلح لا للسوق ولا للصندوق.

المرحلة الثانية من المنهجيّة المتّبعة باش تكون بتحسيس المواطن إلّي يعزف عموما عن التبرّع بكبدة علّوش فما بالك بكبدتو هو، بأهميّة التبرّع بالأعضاء، ولكن بالتركيز على الأعضاء إلّي يكون أكثر تأهّبا من الناحية الثقافيّة والنفسيّة للتبرّع بها والتكرّم بها على غيره، وهنا وبالرجوع إلى الدراسات السوسيوإجتماعيّة والميديكوطبيّة والبسيكونفسيّة المجراة على الميدان ما بين عدد من المقاهي العموميّة والحانات المكتضّة والجلسات الخمريّة والمؤسّسات التعليميّة والجامعيّة وخاصّة في الملاعب الرياضيّة، فإنّه يتبيّن أنّ أكثر الأعضاء التي يبدو المواطن التونسي جاهزا للتبرّع بها هي بالتأكيد أعضاؤه التناسليّة. إي نعم يا سادة، ولا عجب في ذلك، بحيث يكفي أنّك تعطي وذنك للمواطن التونسي باش تفهم أنّ أكثر حاجة يحبّ يعطيها لغيرو هي "الكذا وشيء" حاشاكم، ولكن ونحن في موضع علمي وطبّي بالأساس فإنّه لا حياء في الدين، وبالتالي زايد باش نقول حاشاكم في كلّ مرّة. إذا وكيما قلت، نتائج الدراسة واضحة والمنهجيّة العلميّة ما فيهاش جدال ومن غير ما تلوّج أبعد من هكّة، وكمثال تطبيقي تنجّم تاخذ المثال متاع جمعيّة عريقة كيما النجم الساحلي وشوف وحدك قدّاش عندنا من متطوّع باش يتبرّعلها بأعضاؤه التناسليّة فوق تراب البلاد، وهاذي كيما تعرفوا جمعيّة عندها الفلوس وكان تحبّ على الكذا وشيء تنجّم تشريه من الخارج، يعني ماهيش في حاجة للتبرّعات، وهذا لعمري أروع مظاهر التضامن والتآزر متاع شعب كامل مستعدّ باش يتبرّع بلاش فلوس لخوه المواطن بجهاز تناسلي هو وسيلة لا غناء عنها للتكاثر وتحقيق المتعة الجنسيّة، علاوة عن بعض الوظائف الأخرى التي لا داعي لذكرها في مثل هذه الأجواء الإحتفاليّة والتحسيسيّة.

أنا متأكّد أنّكم بعد التحسيس هذا قاعدين تحسّوا باللي نحسّ بيه كشبه مثقّف يحاول باش يكون عندو دور فعّال في مجتمع جربوعي ممتاز، وهذا يجعلني متحقّق زادة أنّكم باش تستجيبوا، بناءا على ما سبق استعراضه من بيانات، لدعوتي لحملة وطنيّة للتبرّع بالأعضاء التناسليّة لكلّ مستحقّيها، وأنا من ناحيتي باش نعطي المثال وباش نحاول نقسم الأعضاء متاعي ما بين هاك الفقمة بن نصيب وبين معز إدريس وصالح الحاجّة وبرهان بسيّس باش يستعملوها بالتناوب ككشطة تقيهم من البرد، هذا إلى جانب إحتفاظي بقدر أدنى من الكذا وشيء مادمت على قدر الحياة على خاطر نستحق له في بعض الإستعمالات الأخرى إلّي موش لازم ندخلوا في تفاصيلها.

صدّقوني يا جماعة، الحاجة والطلب على الكذا وشيء أكبر ملّي تتصوّروا، وبالتالي فلا تبخلوا به على كلّ من استحقّ منه نصيبا وهاو عندكم مجال التعليقات باش نعملو فيه قائمة إسميّة للتبرّعات وياخذ كلّ ذي حقّ حقّه في كنف الشفافيّة، والأكيد أنّ الله لن يضيع أجر المحسنين والسلام عليكم والرحمة والبركات من ربّ العالمين.